مرض الفصام والجنس .. كيف يؤثر الفصام على العلاقة الجنسية؟

مرض الفصام والجنس

مرض الفصام هو اضطراب عقلي يُفسر فيه الناس الواقع بشكل غير طبيعي، وقد ينتج عن مرض الفصام مزيج من الهلوسة والأوهام والتفكير والسلوك المضطرب للغاية الذي يؤثر على الحياة، تابع المقال التالي لمعرفة العلاقة بين مرض الفصام والجنس وكيف يؤثر الفصام على العلاقة الجنسية.

ما هو مرض الفصام؟

مرض الفصام هو اضطراب عقلي خطير يُفسر فيه الناس الواقع بشكل غير طبيعي، وقد ينتج عن مرض الفصام مزيج من الهلوسة والأوهام والتفكير والسلوك المضطرب للغاية الذي يعوق الأداء اليومي، ويمكن أن يؤدي إلى تعطيل الحياة اليومية.

ويحتاج المصابون بالفصام إلى علاج مدى الحياة، وقد يُساعد العلاج المبكر في السيطرة على الأعراض قبل ظهور المضاعفات الخطيرة، وقد يساعد في تحسين التوقعات على المدى الطويل.

للمزيد عن مرض الفصام اقرأ هذا المقال

مرض الفصام والجنس

تُظهر معظم الدراسات أن الأفراد المصابين بالفصام لا يختلفون كثيرًا عن الأشخاص الطبيعين من حيث الرغبة الجنسية، حيث يبدو أن مرض انفصام الشخصية لا يتعارض مع الدافع الجنسي العام للشخص.

وعلى الرغم من وجود الرغبة الجنسية لدى مرضى الفصام، إلا أنهم يفتقدون الألفة والحميمية مع الشريك بسبب العديد من العوامل بما في ذلك الوصم بالمرض العقلي، والأدوية المضادة للذهان.

ملحوظة؛ الإناث المصابات بالفصام تكون لديهن مشاكل أقل مع الجنس، ويتزوجن وينجبن أطفالًا أكثر من الرجال المصابين بالفصام.

اقرأ أيضا: مرض الفصام .. وملف عن أعراضه وطرق علاجه

مواضيع متعلقة

تأثير أدوية علاج الفصام على الجنس

لا يوجد علاج لمرض انفصام الشخصية ومعظم المرضى يحتاجون إلى علاج مدى الحياة بما في ذلك الأدوية، وهي الشكل الأكثر شيوعًا للأفراد المصابين بالفصام لأنها يمكن أن تكون فعّالة في الحد من الهلوسات الفصامية؛ ومع ذلك، يمكن أن تؤثر الأدوية سلبًا على الأداء الجنسي للشخص.

الأدوية المضادة للذهان

الأدوية المضادة للذهان التي تساعد في علاج مرض انفصام الشخصية تعمل عن طريق تغيير تأثير الناقلات العصبية في الدماغ ولها العديد من الآثار الجانبية، بما في ذلك العجز الجنسي، وتقلل من الرغبة الجنسية، وتتداخل مع الإثارة الجنسية والنشوة الجنسية، وتسهم في ضعف الانتصاب لدى الذكور، وتقلل من التشحيم المهبلي لدى الإناث.

أطباء طب نفسي

مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)

الأفراد المصابون بالفصام قد يصابون بالاكتئاب أيضًا، ومثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) التي تساعد على علاج الاكتئاب يمكن أن تسبب خللًا في الوظيفة الجنسية عن طريق تثبيط إنتاج أكسيد النيتريك، وهو الوسيط الرئيسي للاستجابة الجنسية للإناث والذكور.

أكسيد النيتريك هو ناقل عصبي يوسع الأوعية الدموية للسماح بتدفق دم أكثر إلى القضيب والبظر، وعند تثبيط إنتاجه يؤدي ذلك إلى جفاف المهبل، وتقلص الإحساس التناسلي، وغالبًا ما تحدث صعوبة في بلوغ النشوة.

في النهاية وبعد معرفتك العلاقة بين مرض الفصام والجنس وكيف يؤثر الفصام على العلاقة الجنسية، إذا كان لديك المزيد من التساؤلات أو الاستفسارات، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
http://www.soc.ucsb.edu/sexinfo/article/sex-and-schizophrenia

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *