السلام عليكم ما هي أسباب تأخر التبويض ؟ و ما هو العلاج المناسب له ؟ فأنا متزوجة منذ 8 شهور حملت ثاني شهر و سقطت في الأسبوع الرابع و الدورة كانت منتظمة من بعد الزواج إلا أنها اضطربت الشهر الماضي مع العلم أني لم أحمل من وقتها و ذهبت إلى طبيبة أعطتني حبوب دوفاستون و وجدت حدوث تأخر التبويض و كتبت لي على دوفاستون مرة ثانية و قالت لي أنني أعاني من وجود تكيس و عدد مرات تبويضي في السنة من 5 إلى 6 مرات و تركت لى إختيار أخذ المنشط أو لا و أنا مستعجلة على الحمل و كثير يحذروني من المنشط و الطبيبة قالت أن له أضرار فهل أبدأ بأخذه الدورة القادمة و لا أنتظر يمكن أن يحدث حمل طبيعي ؟ و هل يمكن حدوث حمل مرة ثانية بدون منشط ؟ و شكرا .

ستوري

  • الآيس كريم
  • فوائد التفاح
  • فوائد البازلاء
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  • نسائية وتوليد
  1. مرحباً أختي الفاضلة ،

    بداية نود التأكيد عليك انه لا داعي للقلق الزائد بإذن الله ؛ حيث أن كثير من الأزواج ما يمر عليهم العام الأول من الزواج دون حدوث حمل بدون ان يكون لديهم اي مشاكل او عقم لا قدر الله . . لذا فإن هناك احتمالية كبيرة أن يكون تأخر الحمل ناتج عن :
    – عدم اختيار مواعيد الجماع المناسبة لوقت التبويض خاصة اذا كان زوجك يعمل في مدينة اخرى او يسافر كثيراً .
    – تأثير التوتر الزائد على حدوث الحمل و هذا الضغط النفسي يرفع من نسبه هرمون الادرينالين وهرمون الكورتيزون في الدم ، مما يقلل من فرص الحمل بنسبه 12 % ، و هناك ابحاث تؤكد ان القلق والتوتر يسبب خلل هرموني في الغده النخاميه .

    غالباً ما يكون ضعف التبويض ناتج عن اضطراب في الهرمونات المنظمة لعملية نمو البويضة في المبيض في بداية الدورة الشهرية وصولاً لتحررها في ايام التبويض في منتصف الدورة و انتظارها للتخصيب بواسطة الحيوان المنوي .

    لذا فإن العلاج الأساسي لضعف التبويض يرتبط بخطة علاجية يضعها الطبيب المتابع بناء على اطلاعه على كافة تفاصيل الحالة الصحية و نتائج تحاليل الهرمونات المنظمة للتبويض .

    من ناحية أخرى . .
    أثبتت البحوث مؤخراً أن زيادة الوزن تؤثر على نسبة الخصوبة بالسلب وتقلل من فرص حدوث الحمل, وأن فقدان للوزن للذين يعانون من السمنة تحسن في نسبة الخصوبة وتزيد من فرص حدوث الحمل .

    لذا فإن أول الخطوات الغذائية المساعدة على تحسن الخصوبة هي ضبط وزنك من خلال برنامج يدمج بين :
    – التمارين الرياضية التي تساعد في حرق السعرات الحرارية .
    – التغذية المتوازنة منخفضة السعرات التي تعتمد بنسبة كبيرة عل ىالفواكه و الخضروات و الطازجة لأمداد الجسم باحتياجاته من الفيتامينات و الاملاح المعدنية المتنوعة .

    و رغم أنه ليس هناك غذاء معين ذو تاثير سحري في علاج ضعف التبويض ، إلا أن هناك بعض الارشادات الغذائية العامة التي ينبغي ان تضعيها في اعتبارك :

    – استبدال البروتين الحيواني كاللحوم ببروتين نباتي مثل البقوليات يساعد في تحسين فرص الخصوبة .
    – الحرص على الموازنة بين اللبن منخفض الدسم و اللبن عالي الدسم ، و عدم استبعاد اللبن عالي الدسم بنسبة 100% لأنه بكميات قليلة يكون مفيدة للجسم .
    – سلطة الخضار و الفواكه يجب ان تكون اعمدة اساسية في نظامك الغذائي .
    – الانتظام على المكملات الغذائية التي يصفها لك الطبيب مثل حمض الفوليك .
    – بالنسبة للاسماك تجنبي الاسماك التي تحتوي كميات عالية من الزئبق .
    – احرصي على شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم .

    لا ننصحك حاليا باللجوء للتنشيط والافضل انتظار فتره اخرى قبل اللجوء للمنشطات لما لها من تاثيرات جانبيه خصوصا وانه بالفعل حدث حمل مره سابقة وهذا يعني ان احتماليه حدوث حمل مرة اخرى كبيره …….

    مع خالص دعواتنا بالصحة و الذرية الصالحة ان شاء الله .