أعاني من صداع نصفي وكأنه التهاب أو حرقان في الرأس ونتيجة الأشعة أظهرت أن لدي تكلسات في الدماغ وأستخدم حالياً أدوية الصداع النصفي ( ايميجران وروفيناك د ) فهل تكفي ؟ لأن النوبات قريبة جدًا من بعضها البعض وأرهقتني

  1. مرحبا بكي في قسم الاستشارات ……….

    يعتبر السبب الفعلي لمرض الصداع النصفي غير معروف إلا أن هناك العديد من العوامل التي تلعب دوراً مثل العوامل الوراثية والتغيرات البيئية .
    بسبب تغيرات في جذع الدماغ وتفاعله مع العصب الخامس.
    عدم التوازن في المواد الكيميائيه الموجوده في الدماغ مثل السيروتونين (Serotonin).

    – هناك بعض العوامل التى تحفز الصداع النصفي مثل:
    التغييرات الهرمونيه في النساء مثل التي تحدث أثناء فترة الحيض أو عند استخدام العلاج بالهرمونات.
    تناول بعض الأطعمه مثل الأطعمة المالحة .
    المشروبات الكحوليه .
    التعرض للضغوط العصبية .
    التعرض للضوء الساطع .
    التغيير في نظام النوم .
    ممارسة الرياضه بشكل مفرط .
    التغيرات الجوية .
    بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل .

    العامل النفسي يزيد من شده الصداع النصفي ويساعد على ظهوره …….

    اما عن طرق علاج الصداع النصفي فتشمل :

    نظرًا إلى شدة الألم التى يسببها الصداع النصفى فإن الوقاية منه أفضل بكثير من انتظار حدوثه وعلاجه .. هناك بعض الأدوية والعلاجات التى تستخدم فى الوقاية من نوبات الصداع النصفى مثل:

    قافلات المستقبلات بيتا وقافلات بوابات الكالسيوم أو مضادات مادة السيروتونين.
    أما العلاج , فقد شهد تطورًا كبيرًا فى الفترة السابقة خصوصًا بعد ظهور مادة السوماتريبتان(Sumatriptan) المعروفة تجاريًا باسم (إميجران) والتى أتت بنتائج جيدة للغاية فى علاج نوبات الصداع النصفى.

    هذا إلى جانب مضادات القىء والمسكنات العادية التى تستخدم أيضًا فى العلاج.

    تمنياتنا بالشفاء العاجل .