كل يوم معلومة طبية

الرئيسية

اختي بداء شعرها بالتساقط من فترة مع العلم ان تغذيتها جيدة ونومها جيد لكن الشعر استمر بالتساقط واريد ان اعرف ايش التحاليل المطلوبة ماهي الاحتمالات لهذه الحالة وطريقة العلاج عمرها ٢٢ سنة وزنها ٦٥

  1. مرحبا بك في قسم الإستشارات…………..

    عادة ما تتساقط مائة خصلة من الشعر يومياً، وعادة لا يتسبب هذا في ملاحظة اختلاف في مقدار الشعر، لأن هناك شعر جديد ينمو في نفس الوقت الذي يحدث فيه سقوط للشعر. ويحدث سقوط الشعر نتيجة حدوث خلل لنمو الشعر وسقوطه أو بسبب تلف بصيلة الشعر وخروج ندبة مكانها.

    وعادة ما يرتبط سقوط الشعر بواحد أو أكثر من العوامل التالية:

    تاريخ العائلة (الوراثة)، ويعتبر السبب الأكثر انتشاراً لحدوث سقوط الشعر هو حالة وراثية تسمى الصلع الوراثي لدى الرجال، وكذلك حالة أخرى تسمى الصلع الوراثي لدى النساء. وعادة ما تحدث هذه الحالة نتيجة التقدم بالسن، وتتسبب في انحصار الشعر في بعض المناطق لدى الرجال، وكذلك ظهور بعض البقع الصلعاء، وبالنسبة للنساء تتتسبب في انخفاض كثافة الشعر.
    التغيرات الهرمونية وبعض الحالات الطبية، يمكن أن تتسبب العديد من الحالات في حدوث تساقط الشعر بصورة مؤقتة أو دائمة، وهذا يتضمن التغيرات الهرمونية الناتجة عن الحمل، أو الولادة، أو سن اليأس، أو مشكلات الغدة الدرقية. ومن الحالات الطبية التي قد تحدث الثعلبة، والتي تتتسبب في ظهور بقع خالية من الشعر، ومن الحالات المرضية الأخرى حدوث عدوى مثل القوباء الحلقية، وهناك أيضاً اضطراب نتف الشعر.
    الأدوية والمكملات، يمكن أن يكون سقوط الشعر هو أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج كلاً من السرطان، والتهاب المفاصل، والاكتئاب، ومشكلات القلب، والنقرس، وارتفاع ضغط الدم.
    العلاج بالإشعاع، يمكن أن يتسبب العلاج بالإشعاع في سقوط شعر الرأس، وعندما يعود الشعر للنمو فلن ينمو كما كان سابقاً.
    التعرض لحادث مؤلم، يتعرض الكثير من الأشخاص لسقوط الشعر بسبب التعرض لحادث جسدي أو عاطفي مؤلم، ويكون هذا النوع مؤقت.
    بعض أنواع تسريحات الشعر وبعض أنواع العلاج، بعض تسريحات الشعر التي تتسبب في شد الشعر مثل ذيل الحصان، ويمكن أن يتسبب علاج الشعر باستخدام الزيوت الساخنة في حدوث التهابات لبصيلات الشعر، وبالتالي يؤدي الأمر لحدوث سقوط الشعر، وفي حالة حدوث تندب لبصيلات الشعر، يمكن أن يكون سقوط الشعر دائم.
    عوامل خطر سقوط الشعر
    هناك عدد من العوامل التي قد تتسبب في حدوث سقوط الشعر، من بينها:

    وجود تاريخ عائلي للصلع في أي جانب من عائلتك سواء من جهة الأم أو الأب.
    السن.
    فقدان الوزن بصورة كبيرة.
    بعض الحالات الطبية، مثل الثعلبة والسكري.
    التوتر.

    قبل القيام بتشخيص، سيرغب الطبيب بالقيام بفحص جسدي، كما سيقوم بسؤالك عن تاريخط الطبي والعائلي. وربما يطلب الطبيب القيام بالفحوصات التالية:

    فحص الدم، حيث يكشف تحليل الدم عن الأمراض التي قد تسبب سقوط الشعر.
    اختبار الشد، حيث يقوم الطبيب بسحب عدة خصلات من الشعر، حتى يستطيع معرفة عدد الخصلات التي قد تخرج، وهذا يساعد في تحديد مدى تساقط الشعر.
    خزعة لفروة الرأس، حيث يقوم الطبيب بأخذ عينة من الجلد أو عينة من الشعر من فروة الرأس من أجل فحص جذور الشعر، وهذا الأمر يمكن أن يساعد في تحديد إذا ما كان سقوط الشعر ناتج عن وجود عدوى أو لا.
    الميكروسكوب الضوئي، يقوم الطبيب باستخدام أداة خاصة من أجل فحص الشعر وقاعدة الشعر، ويساعد الميكروسكوب في كشف أمراض الشعر.

    علاج سقوط الشعر
    هناك العديد من العلاجات الفعالة المستخدمة من أجل علاج سقوط الشعر، وربما تكون قادر على استعادة الشعر المتساقط، أو على الأقل ستقوم بإبطاء عملية تساقط الشعر، وفي بعض الحالات يمكن أن ينمو الشعر مرة أخرى دون علاج خلال عام واحد. وطرق العلاج المستخمة لعلاج سقوط الشعر هي الأدوية والجراحة، التي تساعد على نمو الشعر وإبطاء تساقطه.

    الأدوية
    في حالة كان السبب في حدوث سقوط الشعر هو واحد من الأمراض، فسيكون علاج هذا المرض أمراً ضرورياً. وقد يتضمن الأمر استخدام بعض الأدوية التي تقلل الالتهابات، والتي تقوم بتثبيط جهاز المناعة مثل بريدنيزون. وفي حالة كان هناك بعض الأدوية التي قد تسبب سقوط الشعر، فسينصحك الطبيب بالتوقف عن استخدام هذه الأدوية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل. ومن الأدوية المستخدمة لـ علاج الصلع الوراثي:

    مينوكسديل
    والمينوكسديل هو أحد الأدوية التي تستخدم دون وصفة طبية، والتي تم الموافقة على استخدامه لكلاً من الرجال والنساء، ويكون الدواء على شكل سائل أو رغوة، يتم استخدامه لفرك فروة الرأس يومياً، ويجب أن تقوم بغسل يديك بعد وضعه. وربما يتسبب هذا الدواء في تساقط الشعر في البداية، وربما يكون الشعر الجديد النامي أقصر وأخف من الشعر السابق، ولابد من استخدامه لمدة ستة أشهر على الأقل من أجل منع حدوث سقوط الشعر وإعادة نموه مرة أخرى، وستكون بحاجة إلى الاستمرار في استخدام الدواء من أجل الاستفادة منه.

    وتتمثل الآثار الجانبية التي قد تحدث نتيجة استخدام المينوكسديل في حدوث هياج لفروة الرأس، نمو الشعر في مناطق غير مرغوب بها مثل الوجه واليدين، والإصابة بـ تسارع ضربات القلب.

    فيناسترايد
    والفيناسترايد هو واحد من الأدوية الموصوفة، والتي تم الموافقة على استخدامه للرجال، حيث يتم تناوله يومياً على هيئة أقراص، ويشعر العديد من الرجال الذين يتناولونه بحدوث بطء في تساقط الشعر، وربما ينمو بعض الشعر الجديد لدى البعض الآخر، ويجب أن يتم الاستمرار على هذا الدواء من أجل الاستفادة منه، وربما لن يكون هذا الدواء مفيداً للرجال الذين تجاوزت أعمارهم الـ 60.

    وتتمثل الآثار الجانبية النادرة التي قد تحدث نتيجة استخدامه في فقدان الرغبة الجنسية، أو ضعف القدرة الجنسية، أو زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ويجب على الحامل تجنب لمس الحبوب المكسورة أو المهروسة من هذا الدواء.

    الأدوية الأخرى
    بالنسبة للرجال قد يكون استخدام الأدوية الفموية مثل دوتاستيرايد خياراً، أما بالنسبة للنساء ربما يتضمن العلاج استخدام حبوب منع الحمل واستخدام سبيرونولاكتون.

    تحياتي.