السلام عليكم في سن17 اصيب اجزاء من جسمي بالخدر قليلاً وتذهب ثم اصبت بإنحراف الوجه الى اليسار بالاضافة إلى ضعف السمع في الاذن اليسار وضعف في الحال وعدم الرغبه في الاكل وعدم التقبل ذهبت الى المستشفى فتم تشخيصي بالتصلب اللويحي واعطائي جرعات من الكورتزون وخرجت من المستشفى بعد10 ايام سليمه تماما صرفو لي ابر كل اسبوع ابره وبدأ حالي بالانتكاس ف اصبت بسلس البول وعدم اتزلن في المشي ورعشه شديده في الطرف الايسر من جسمي وحول في العينين وفقدت السمع في احد الاذنين ولف وجهي لليسار مرا اخرى ونسيان شديد ونفسيه سيئه واستمريت 3 سنوات بهذا الحال تضعف وتخف الاعراض الى ان قررت ايقاف الابر وتحسنت بعدها قليلا وثم ذهبت الى طبيب اخر شخص المرض بالشلل الرعاش( باركنسون) ولم يعطني داء بدأت بتمارين وتغيير نظامي الغذائي وتحسنت قليلا والان لي سنه منذ ان تم تشخيصي بالباركتسون لا اتناول ادويه ولدي رعشه وضعف في العضلات ولا اعلم ماهو المرض مصابه منذ6 سنوات ولا ادري من ماذا اعاني علما بأن اول رنين مغناطيسي قمت به كان يوجد 4 اشكال بيضاء كبيره مثل شكل الهلال واخر رنين منذ سنه لايوجد سوى 3 نقاط خفيفه بيضاء وذهبت الكبيره ارجو افادتي وشكرا لكم

  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحباً بك في قسم الاستشارات ،

    الوصول لتشخيص نهائي سليم لمشكلتك يتطلب اجراء الفحوصات المعملية المناسبة .

    في الوضع الحالي كما ذكرت فإنك في حيرة بين تشخيص التصلب اللويحي و بين تشخيص الشلل الرعاش ؛ لذا دعنا نلقي نظرة على فحوصات تشخيص كلاً منها .

    تشخيص التصلب اللويحي (التصلب المتعدد) يتم من خلال العناصر التالية مجتمعة :

    – التاريخ المرضي للمريض ينبغي أخذه بتفاصيل دقيقة مع التأكيد على :
    النوبات ومدى حدتها ومعدل حدوثها وذلك لتحديد نوع المرض.
    أعراض المرض والسؤال عنها جميعاً.
    الامراض الوراثية في العائلة وخاصة العصبية منها.
    الفحص الطبي للمريض:

    – ينبغي فحص المريض فحصاَ شاملاً مع التركيز على الفحص العصبي لإكتشاف :
    اضرابات بالكلام وصعوبة تجميع الكلمات وربطها.
    ضعف في الحركة وقوة العضلات.
    اي مشكلات بالرؤية.
    ضعف بالإحساس أو فقدانه في أجزاء معينة من الجسد.

    – التحاليل والاشعة :
    هناك بعض الأشعة التي تمكن من رؤية البقع الليفية بالأعصاب وأماكن الإصابة وأي الأعصاب التي دمرت ومنها :
    اشعة الرنين المغناطيسي بالصبغة : وتمكن من تحديد الأماكن بالمخ التي اصيبت بالمرض وحدث بها التهابات.
    اجهزة الإلكترو- فسيولوجية : لقياس سرعة التوصيل بالعصب ومعرفة ما إذا كانت تأثرت وأصبحت بطيئة أم لا.
    تحليل السائل النخاعي: ولذلك لإكتاشف أجسام مضادة ضد الميالين.

    التشخيص في مرض الشلل الرعاش يعتمد على العناصر التالية :
    – التاريخ المرضي و الفحص الطبي:
    غالباً ما تبدأ الأعراض على جانب واحد من الجسم وعادة ما تظل أسوأ على هذا الجانب، حتى بعد بدء تأثير الأعراض على كلا الجانبين.
    الرعشة : عادة ما تبدأ في جانب واحد، وغالباً في اليد والأصابع.
    بطء في الحركة .
    تصلب العضلات.
    فقد القدرة على التوازن .
    صعوبة في الكلام .
    صعوبة في الكتابة .

    – التشخيص من خلال الاستجابة للعلاج :
    بواسطة إعطاء المريض جرعة من دواء كاربي-دوبا , إذا تحسن فإنه مصاب بالمرض.

    لذا من الضروري مراجعتك لطبيب الاعصاب المتابع لحالتك و مناقشة الخيارات التشخيصية المتاحة للوصول لتشخيص نهائي دقيق بإذن الله .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل .