ما هي اعراض الاكتئاب الحاد , وكيفية علاجه ؟ فأنا لدي رغبة شديدة في قتل أحد أو بمعنى أدق بخنقه( ليس شخص محدد ) حتى أني أمسك بدميتي أحياناً وأقوم بخنقها بقوة , ولدى الرغبة أيضا أن أمسك رأس أحد وأظل أصدمها بالحائظ بقوة و أشعر أنها الطريقة الوحيدة التي ستخرج كل الحزن بداخلي, و الإحساس مستمر معي  منذ فترة طويلة نسبياً لست عدونية بطبعي بل أن مجرد رؤية شخص ما يُضرب كفيلة لإصابتى بإكتئاب لفترة فما  الحل ؟.

ستوري

  • العلاقة بين السمنة و الخصوبة
  • الفلفل الحار وفوائده الصحية
  • اضرار قلة النوم على الجسم
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  1. السلام عليكم اختي الكريمة 🙂

    نود التوضيح اختي الكريمة ان ما تعاني منه هو اضطارب نفسي شديد ويبدو انكي تعرضتي للعديد من المواقف والاحداث السلبيه التي اثرت عليكي بشكل كبير ودفعتك للاكتئاب مما ادى الى شعورك بهذه الرغبة العنيفه كمحاولة منكي للتعلب على هذه المشاعر السلبيه والاحزان التي تسيطر عليكي ……

    سوف نقدم لكي بعض النصائح للتخلص من حالة الاكتئاب التي تسيطر عليكي الا اننا ننصحك اذا لم تجدي معكي هذه النصائحح بضرورة الذهاب للفحص العيادي لدى طبيب امراض نفسيه لاجراء فحص شامل لكي وتحديد الاضطراب النفسي الذي تعاني منه تحديدا ومن ثم وصف العلاج المناسب كي لا تتدهور حالتك وتسوء وتسيطر عليكي هذه الرغبة بشكل اكبر ………

    1- ضعي روتيناً
    يذيب الاكتئاب الحواجز بين الأيام فيجعلها جميعاً تشبه بعضها البعض، إن كنت مكتئبا ينصحك الخبراء أن تصنع ليومك روتيناً ثابتا وتلتزم به، كي لا تفقد الشعور بتتابع الأيام حدد جدول لأعمالك والتزم بإنهائه.

    2- حددي أهدافاً
    عندما تصابي بالإكتئاب قد تشعري بأنه لا يمكنك إنجاز أي شيء مما يزيد اكتئابك سوء ، اكسري هذه الدائرة المفرغة وضعي أهدافاً يومية لنفسك، ابدأي بأهداف بسيطة وسهلة ثم انتقلي إلى الأصعب.

    3- مارسي التمارين الرياضية
    ممارسة التمرينات الرياضية يؤدي إلى إفراز مادة كيميائية طبيعية في الجسم تدعى الإندورفين والذي يعمل على تحسين المزاج. لا تحتاجي إلى ممارسة رياضات عنيفة يكفي ممارسة رياضة المشي لبضع دقائق…ولاحظي الفرق !.

    4- تناولي الطعام الصحي
    لا يوجد وصفة غذائية سحرية للتخلص من الأكتئاب، إلا أن الأنتباه لما تأكلي أمر مهم. قد يدفعكي الأكتئاب إلى الإفراط في تناول الطعام، لا تستسلمي لهذا الشعور الذي قد يزيد مزاجك سوءاً. هناك بعض الدراسات التي ترجح أن تناول الأغذية المحتوية على أحماض الأوميجا 3 الدهنية كالسلمون والتونة والمحتوية على حمض الفوليك كالسبانخ والأفوكادو يمكن أن تحسن الحالة المزاجية.

    5- أحصلي على القدر الكافي من النوم
    يجعلكي الأكتئاب غير قادره على النوم بصورة كافية، وتجعلكي قلة النوم مكتئباً ! فماذا بوسعك أن تفعلي؟ غيّري نظام حياتك.. أذهبي إلى النوم واستيقظي في نفس الموعد كل يوم، حاولي ألا تغفو في منتصف اليوم، ابعدي التلفاز والكمبيوتر عن غرفة نومك.

    6- تحملي المسؤولية
    حين تصابي بالأكتئاب قد ترغبي في التخلص من المسؤوليات الملقاة على عاتقك، لا تستسلمي لهذا الشعور! أستمري بالأختلاط بالآخرين ومارسي مهامك اليومية المعتادة قد يعمل هذا وحده على شفائك طبيعياً من الأكتئاب، مارسي العمل بدوام كامل أو جزئي أو حتى العمل التطوعي، فقط تجنبي الإنعزال !

    7- تحدّي أفكارك السلبية.
    نصف الطريق للتخلص من الأكتئاب يمكنكي قطعه بمعركة ضد عقلك أنت، غيري طريقة تفكيرك، لا تلجأي للتفسيرات السيئة بل أستعملي المنطق، إن شعرتي أنكي غير محبوبه أبحثي عن الدليل المادي لذلك !
    يحتاج ذلك تدريباً إلا أنه يضعكي في موقع السيطرة.

    8- استشيري طبيبك قبل تناول أي أدوية.
    تبشر بعض المكملات الغذائية بمستقبل واعد في علاج الأكتئاب، كحمض الفوليك وزيت السمك.
    إلا أنه ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول أي من تلك المكملات.

    9-أفعلي شيئا جديداً.
    قومي بعمل تطوعي، تعلمي لغة جديدة جربي شيئا لم تجربيه من قبل، يدفع هذا جسمك لإفراز الدوبامين المرتبط بتحسين المزاج والشعور بالسعادة.

    10- حاولي أن تستمتعي!
    حاولي أن تجد أمراً ممتعا للقيام به، وإن شعرتي أنه لا يوجد ما يبهجك بعد الآن فلا تقلقي هذا مجرد عرض من أعراض الأكتئاب، أستمري في المحاولة ولا تيأس.
    و أخيرا..الإحباط و اليأس و الاكتئاب لا يستطيعون حل أي مشكلة .. بل يأخذون بصاحبهم إلى أعماق الوحدة و الانعزال ،، لذلك قاومي قدر المستطاع و استعيني بالله تعالى…

    تمنياتنا بالصحه والسعاده 🙂

  2. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ما الأمر الذى ترغبون فى توضيحه بالظبط ؟ 🙂

    بالنسبة للأسباب ربما عدة أسباب لكن أوضحها وأشدها ان ربما تعرضت لإضطهاد من زملائى فى المدرسة لمدة 3 سنوات بسبب غيرتهم حيث كنت متفوقة وليس لأننى اخطأت فى حقهم أو أسأت اليهم ، الله يعلم كم أننى لا أحب أن أؤذى أحد ومسالمة للغاية فى علاقتى مع الآخرين وأخاف كثيراً من مجرد جرحهم بكلمة أو حرف واحد
    أنا شخصية اجتماعية للغاية بشهادة من تعامل معى لذا و فى تلك السنوات كنت وحيدة ومكروهة ولم اعتد على ذلك من قبل على الاطلاق حيث كنت محبوبة ممن كانوا حولى قبل ذلك ، لم اتحدث إلى أحد على الأطلاق بما يُضايقنى فى تلك الفترة ولا حتى أهلى حيث اننى غير معتادة حتى هذه اللحظة على التحدث معهم فى اى شئ ضايقنى أو يُضايقنى مما زاد شعورى بالوحدة
    كنت اجلس فى غرفتى دائماً ولا افعل اى شئ وكثيرا ما كنت أبكى وانا أحاول كتم صوتى حتى لا يسمعنى احد ، كنت انام بإستمرار ومنعزلة تماماً ، و لأدرك تاريخ الايام فجميعها كان مختلط ببعضه وفقدت شعورى بمرورها تماما ، وكثيراً ماكنت اغيب من المدرسة ظللت على هذا الوضع طيلة الـ 3 سنوات حتى فى الإجازة مابين المراحل الدراسية ، ومازاد الأمر ان صديقتى المقربة كنت تختلف عنى كثيراً و تشاجرنا معاً عدة مرات ثم تركتنى !
    سيطرت على فكرة انه لا قيمة لى فى الحياة وأن الجميع يكرهنى ولا أحد يحبنى ، حتى أقرب الناس إلى ، كنت اشعر دائماً اننى عبء على من حاولى وانهم متضايقون من خروجى معهم حتى وإن كانوا هم من دعونى ، ثقة بنفسى أصبحت أقل من الصفر بكثير
    أنتقلت إلى مدرسة أخرى بعد ذلك زملائى الجدد كانوا لطفاء وطيبين ، لكننى كنت ما أزال على حالتى تلك ، كنت خائفة من مصداقة أحد وفاقدة للثقة بالنفس تمام ، كنت أبكى لأتفه الاسباب ولاحظ من حاولى ذلك ، حيث كانت مجرد نظرة غاضية من احد ، أو رفع احدهم صوته على كافى لأن ابكى بطريقة هسترية اكبر من حجم الموقف امام الجميع
    أخذت انسى أمر تلك السنوات ببطئ ولكن تذكره كان يجعلنى ابكى ، لم يعد الأمر يُبكينى الآن ولكن تذكره يشعرنى بشئ من الحزن والظلم ،استعدت بعضاً من ثقتى بنفسى خلال العام التالى وكونت العديد من الصداقات ( فترة التحسن تلك كانت لمدة عام ونصف)
    ولكن منذ العام الماضى عُدت إلى حالة الانعزال التام ، تغيبت عن المدرسة نصف عام وذهبت إلى الامتحانات فقط ، لم أعد أرغب فى رؤية من أحب وأحاول بشتى الطرق حتى الآن تجنبهم بل وارغب ايضاً فى ان اتجنب نفسى ! ، متقلبة المزاج إلى حد كبير ، فكرة مقابلة أحد حتى من أحب تشعرنى بالإضطراب والخوف ، حتى اننى اتفق مع احد صديقاتى لنذهب إلى مكان ما وانا سعيدة جداً ، وبعد ذلك أبدأ فى الدعاء ان يتم الغاء الموعد لأى سبب وبدخلى شعور برهبة من المقابلة ، وأشعر بسعادة شديدة اذا تم الغاءه بالرغم من اننى كنت متلهفة جدا له منذ ايام ، احيانا أفكر فى النزول لشراء شئ ما وفجأة يخطر ببالى ان ربما اقابل اى صديقة أو شخص اعرفه فى الشارع صدفة فينتابنى شعور بالرهبة والخوف بلا مبرر و اذا نزلت اظل اشعر بالرهبة من فكرة مقابلة شخص اعرفه ، اشعر بالراحة للخروج وحدى فقط ، بين الحين والآخر يعاودنى الشعور بأننى غير مرغوبة فيها
    لازلت على حالتى هذه منذ سنة تقريبا أحاول كثيراً البكاء ولا استطيع ، وأصابتنى حالة شديدة من اللامبالة بكل شئ حتى بأحلامى وما أحب ولم يعد لدى الرغبة فى فعل حتى ما احب ، وكثيراً ما اشعر باليأس والرغبة فى التخلى عن كل شئ (حاولت عدم الاستسلام كثيراً وكنت أشجع نفسى وينجح الأمر ليومين ثم أسقط إلى الهاوية واعود إلى حالة اسوء مما كنت عليها قبل ذلك لمدة شهر ع الأقل ) ، اصبحت انام وأكل كثيرا
    لم أعد استطيع الشعور بأى شئ على الأطلاق .. اذا كنت حزينة وذهبت للتنزه مع أصدقائى اكن سعيدة للغاية حتى انتهاء النزهة بساعات قلائل ثم اعود لحالة الاكتئاب كأن شىء لم يكن
    والآن تصاحبنى تلك الرغبة الواردة فى الاستشارة بل ان مجرد تخيلها تشعرنى بالراحة !!!

    هذا ما اتذكره الآن ، آسفة على الأطالة ، وجزاكم الله خيراً