السلام عليكم ورحمة الله أنا عندي ٣٣ سنة اعانى من ألم شديد وصداع وبعض الأعراض الغريبة مثل ألم في العضلات والعظام ، إنخفاض فى ضغط الدم ، دوخة وعدم الاتزان ، وأعانى من قلق شديد وتوتر بشأن هذه الأعراض ، بدأت أذهب إلى الأطباء ولكن دون جدوى ، الطبيب ينفى أن هناك أى شئ ، تقريبا عملت جميع الفحوصات على سبيل المثال تحليل الغدة الدرقية ، وصورة دم كاملة جرثومة المعدة ، وانيميا دهون ثلاثية ldl / hdl وظائف كلى ويوريا ، والأشعات رسم قلب عادى ، ورسم بالمجهود ، وايكو على القلب ، وسونار على البطن والكلى والحوض ، وكشف نظر ، وذهبت لدكتور أنف وأذن وحنجرة وعملت غسيل أذن ، ولكن لايوجد شئ ومع كل هذا يوجد لدى أعراض التعب ، أشعر أننى متعب جدا ورجلى لا تحملنى ، وأشعر بدوخة وعدم اتزان ضيق فى التنفس، أشعر كثيرا بالدوخة وتصفير بالأذن والرأس ، وألم خفيف فى المعدة ، سخونة وبرودة فى الجسم ، والعرض الذى أخاف منه انخفاض الضغط بشكل مستمر ، ومؤخرا نصحنى أحد اقاربى بعمل تحليل حمى التيفود ووجدت التحليل يوجد فيه نسبة عالية o 1/320 H 1/320 وذهبت إلى الطبيب وأعطانى ٣ تركيبات كل يوم واحدة وكل تركيبه بها مضاد حيوي وخافض الحرارة ومسكن وعندما انتهيت من التركيبات ذهبت إليه فاعطانى تافنيك ٥٠٠ وميجافين درامينكس ، سؤال هل هذه الأعراض هى اعراض حمى التيفود وهذا الدواء هو الصحيح أم لا ؟ اشكركم جدا وأسف على الإطالة

ستوري

  • البيتزا الصحية
  • استخدام الموبايل بكثرة
  • فوائد الطماطم الصحية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • الجهاز الهضمي والكبد
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  • باطنية
  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحباً بك في قسم الاستشارات ،

    حمى التيفود، تسببه بكتيريا السالمونيلا التيفية Salmonella typhi، وتوجد هذه البكتريا في الطعام والشراب الملوث وتنتقل عن طريق تناول الطعام الملوث بالبكتيريا .

    بعد تناول الطعام أو الشراب الملوث تغزو بكتريا السلامونيلا الأمعاء الدقيقة، وتنتقل خلال مجرى الدم بشكل مؤقت، حيث تنتقل البكتريا بواسطة خلايا الدم البيضاء الموجودة في الكبد والطحال ونخاع العظام وتتكاثر البكتريا وتدخل مجرى الدم مرة أخرى وتبدأ الحمى في الظهور . و تنتقل بعد ذلك البكتيريا إلى القنوات المرارية والخلايا الليمفاوية الموجودة في الأمعاء وتتكاثر البكتيريا بشكل كبير ويمكن التعرف عليها من خلال فحص عينات البراز للشخص المصاب .

    يتم علاج التيفود بالمضادات الحيوية، وهو العلاج الفعال لهذا المرض، مثل دواء السيبروفلوكساسين Ciprofloxacin وسيفترياكسون Ceftriaxone، ويعطى كبديل للنساء الحوامل والأطفال، ولكن استخدام هذه الأدوية لمدى طويل يؤدي لتطوير سلالات مقاومة لهذه المضادات الحيوية.

    يمكن علاج التيفود باستخدام الكينولون أيضا والذي يقوم بشفاء المريض في 5 أيام فقط، لكن للأسف لايمكن أن يعطى لمن هم دون سن 18 لتأثيرها على نمو العظام بشكل سلبي، وفي حالة مقاومة دواء الكينولون فإن المريض يقوم بتناول الأزيثرومايسين.

    كان الأطباء سابقا يستخدمون الكلورامفينيكول chloramphenicol ولكن نظرا لوجود آثار جانبية للدواء لم يعد شائعا استخدامه .

    الوقاية من حمى التيفود :

    -تحسين الصرف الصحي .
    -توفير مياه صالحة للشرب .
    -غسل اليدين باستمرار .
    -عدم تناول الأطعمة ذات المصدر المجهول .
    – توفير لقاح للمرض، حيث يتم أخذ جرعة واحدة قبل التعرض للإصابة بأسبوعين ويتم أخذ اللقاح عن طريق الحقن، أو أخذ 4 كبسولات مرة واحدة عن طريق الفم وتؤخذ كبسولة واحدة لمدة يومين .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل .