السلام عليكم اتقدم اليكم بهذه الرساله املا في الافاه وسوف اتحدث عن المشكله من الاول منذ انا نتدين محب للاسلام واحب فعل الخيرات جدا...الخ وكان ابواي يقسو بشده لا تتخيل وخاصا نفسيا بصوره مهما تحدثت لا يكفي وكنت اتحمل واصبر املا في الله وحتي لا انسي اني كنت حافظا للقراءن ناجح في الدراسه وكانو يطلبو مني الاجتهاد ولا يقدمون اي شئ يؤدي الي ذلك ولا يكافؤنه حتي كنت ارئ اصدقائي من هم اقل مني يسعدون وحتي لااطيل في هذا الكلام ولا اخرج كل ما بداخلي ثم كنت مع اصدقاء السوء تعلمت منهم شئ دمر حياتي وهي العاده السريه في البدايه تماديت فيها بشكل مهول واذنبت فيها ذنوب كثيره بشكل لا يصدق ولا اتخيله علي الرغم من ان اول مره ندمت فيها واستمريت وحاولت كثيرا ان اتخل عنها ولاكني فشلت ليس فشلا في التخلي ولا كن سيطرت علي عقلي واد ان افهمكم ماذا اقصد فانا لم اريدها ولا افعلها بارادتي ولاكن كنت اقع فيها من غير ارادتي وعملت جهد كثير يكفي امه ولم ينفع فكنت علي الرغم من عدم الاستطاعه كنت استغفر الله واقيم الليل والمواظبه علي الصلاه ومررت بمراحل قاسيهوتذايدت فيها ثم اتت سنوات العذاب وهي اخر اربع سنوات كنت امل في كليه هندسه ثن زادت المشكله جدا فلم استطيع المذاكره فضغط عليا اهلي جدا فكنت لا استطيع الخروج الي الشارع بسبب هذه المعصيه فكنت اوقع فيها واود ان اطرح مساله معقده وهي انه كتن في اعتقادي ان المفروض ما اخرج لان هذا حرام فكنت عندما اخرج يزدادو غضب علي بشكل كبير وتدمرت نفسيا فهذا يعني اني اغضب الله في طاعه الناس وكان هذا واضحا جدا ومن العواقب اشياء لا يمكن التحدث عنها فكل الناس اللذين اطيعهم واغضب الله غي هذه المعصيه اري منهم اشياء غريبه وكان هذا اعظم شئ واصبح كل من اتعمل معه يكرهني بشكل غريب اود ان تفهموني والشخص اللذ اعصيه في طاعه الله يحبني وكان هذا واضحا عندما يرسلني احد الي مكان كنت هقع في هذه معصيه فلم اذهب ياتي ويحبني ثم حاولت ان اترك المنزل وعلم الناس بهذه القصه وعلمو اني كنت اقع في هذه المعصيه ولم ادخل الامتحانات وعدت السنه بعذاب طويل فعندما ياتي النهار استنظر الليل وحصلت علي درجه سيئه وانا الان في اولي كليه ولم اذاكر شئ والامتحان بعد اسبوعين فانا احاول واحاول ولاشئ وصدري يضيق بشده باستمرار واعاني عذاب شديد ولم اذق الراحه منذ سنين وبدات المعصيه في سن الثانيه عشر ولم يفت يوم بدون احتلام وفي فتره خفت من الجن بشكل رهيب ومهما تحدثت فلن يكفي واعتذر عن الاطاله وانا اعاني وسوسه شديده جدا وفي يوم رايت سيدنا عيسي وانا نائم من الاشياء ان الناس يشكون في اريد اجابه صريحه

  1. مرحبا أخي الفاضل ,

    هدء من روعك أخي الفاضل , وتخلص من العادة السرية .

    نود أن نوضح لك بعض النقاط الهامة . .

    المشكلة الفعلية في العادة السرية و ممارسة الاستمناء ليست في هذا الفعل في حد ذاته بقدر ما هي مرتبطة بالسلوكيات التي تدور حوله ، و أهمها ما يلي :

    أولاً : مشاهدة المواد الإباحية :

    غالباً ما يعتمد الشخص الممارس للعادة السرية على مشاهدة مواد إباحية في شكل صور أو أفلام من أجل الحصول على الاستثارة الجنسية التي يبتغيها .
    و هذا الأمر ظل لفترة طويلة لا يمثل مشكلة من الناحية العلمية الطبية ، حتى ظهر مؤخراً تقرير في مجلة PsychologyToday المتخصصة في الأبحاث العلمية الخاصة بالطب النفسي و قد كان العنوان صادم بعض الشئ للأطباء المتخصصين في الصحة الجنسية : حيث كان العنوان : Porn-Induced Sexual Dysfunction: A Growing Problem و ترجمته العربية : الخلل الجنسي الناتج من المواد الإباحية : مشكلة تزداد .

    و قد تحدثت هذه الدراسة عن احتمالات جديدة تطرحها النتائج البحثية تشير إلى أن الأشخاص المدمنين على مشاهدة الأفلام الإباحية قد ظهر لديهم مشاكل كبيرة في الحصول على انتصاب طبيعي عند عمل علاقة مباشرة مع شخص من الجنس الأخر .

    و قد تم إرجاع هذه المشكلة بشكل أساسي إلى أن كثرة مشاهدة الأفلام الإباحية جعلت توقعات هؤلاء المشاهدين غير واقعية في العملية الجنسية الطبيعية ، مما جعل وصولهم للاستثارة أثناء العلاقة الحقيقية صعب للغاية .

    و لكن من حسن الحظ أن هذه الحالة وجدت قابلة للعلاج من خلال الامتناع عن مشاهدة الأفلام الإباحية لعدة أشهر بما يساعد المخ على العودة للوضع الطبيعي مرة أخرى ، و إن كانت هذه المرحلة لا تخلو من بعض الأعراض الشبيهة بالتوقف عن التدخين مثل الأرق و العصبية و فقدان الرغبة الجنسية مؤقتاً .

    إذن : العادة السرية قد تسبب مشاكل مستقبلية في قدرة الشخص على عمل علاقة جنسية طبيعية ، و ليس ذلك بسبب فعل الاستمناء في حد ذاته ، و لكن بسبب مشاهدة المواد الإباحية بكثرة كأحد لوازم الاستمناء ، و علاج هذه سوف يتطلب عدة أشهر .

    ثانياُ : الحماس الزائد أثناء الاستمناء :

    غالباً ما يرتبط الاستمناء خاصة في المراهقين بإثارة الأعضاء التناسلية باليد ، و هو الأمر الذي قد يرتبط به سلوك حماسي زائد يصل لدرجة العنف تجاه الأعضاء التناسلية الخاصة بالشخص نفسه .
    هذا السلوك العنيف قد يسبب مشاكل مثل التهابات و خدوش في الجلد أو تورم في الأعضاء التناسلية .
    كذلك فإنه في حالة الاستمناء لدى السيدات يتم أحيانا للجوء لإدخال أجسام صلبة في المهبل أو استخدام أدوات مساعدة للوصول للذروة الجنسية ، و هذه الأشياء كثيراً ما تسبب إصابات في المنطقة التناسلية نتيجة الاستخدام الزائد أو الخاطئ .

    إذن : العادة السرية قد تسبب مشاكل موضعية في الأعضاء التناسلية نتيجة السلوك العنيف المصاحب للاستمناء .

    ثالثاً : التحولات النفسية و العصبية المصاحبة للعادة السرية :

    ممارسة فعل فردي بهدف الحصول على الاستثارة و الإشباع الجنسي يختلف عن العلاقة الجنسية الطبيعية التي تحدث بين طرفين ، لذا فإن ممارسة العادة السرية بإسراف تتسبب في مشكلتين أساسيتين بهذا الخصوص :

    1 – الشخص الذي يمارس العادة السرية بكثرة يجد نفسه أثناء العلاقة الزوجية مصاب بتوتر شديد و ربما إحراج لأنه معتاد على أن تحدث العملية الجنسية له بشكل ذاتي دون وجود شريك أخر ، و هذا التوتر قد يؤثر سلبياً قدرة الرجل على الأداء بشكل طبيعي في العلاقة الزوجية ، كما قد يؤثر سلبياً على فشل وصول المرأة لذروة الإشباع الجنسي التي اعتادت الوصول لها بممارسة العادة السرية .

    2 – الشخص الذي يمارس العادة السرية يعتاد في كثير من الأحيان على إنهاء الأمر بشكل سريع ، مما يؤدي لحدوث تحولات في المسار العصبي الطبيعي لعملية الاستثارة الجنسية ، و هذا ما ينتج عنه مع الوقت و الإسراف في ممارسة الاستمناء بهذه الطريقة مشكلة القذف السريع .

    أذن : العادة السرية تسبب اضطراب في التهيؤ النفسي و العصبي للشخص عندما يحين وقت العلاقة الزوجية الطبيعية ، و يتمثل ذلك بشكل أساسي في التوتر و الشد العصبي أثناء العلاقة الزوجية بجانب سرعة القذف .

    على جانب أخر . . .

    كوننا أشخاص نشأنا في مجتمعات محافظة بشكل أو بأخر ؛ فإن كل شاب أو شابة ينشأ مقتنع بكثير من الأشياء التي وصلته من خلال قنوات تثقيفية غير دقيقة عن مشاكل العادة السرية و الاستمناء .
    لذا فإنه يجب أن نضيف بعض الآثار السلبية الخاصة بثقافتنا :

    1 – الشعور بالذنب نتيجة ممارسة فعل محرم دينياً يسبب ضغط نفسي على الشخص .

    2 – إحساس الشخص بممارسته فعل خاطئ يقلل من تقديره لذاته و ثقته في نفسه مع الآخرين .

    3 – الإيحاءات النفسية الناتجة عن الأمراض التي يؤمن الشخص أن العادة السرية في حد ذاتها ستسببها له يؤدي لشعوره ببعض الأعراض الجسمانية نتيجة الاقتناع النفسي الشديد ، و هذا يسبب شعور الشخص بمشاكل مثل ( الإجهاد الدائم ، عدم القدرة على التركيز ، ضعف النظر ، ألام المفاصل ) .

    لذا يجب ادراك ان المشكلة غالباً ذات خلفيات نفسية حيث أن ممارسة العادة السرية بمعدل مرة في الاسبوع من الصعب ان ينتج عنه اضرار خاصة اذا تم تجنب السلبيات الأخرى المذكورة و التي ترتبط بحدوث اضرار صحية . .

    لكن حال رغبتك في التخلص النهائي من العادة السرية ننصحك بالتالي . .

    لا يوجد علاج دوائي للعادة السرية حيث انها مشكلة سلوكية تحتاج تعديل في نمط حياة الانسان بما يساعده على التخلص منها و ذلك في اطار من الصبر و الاصرار على الانقطاع عنها .

    بداية يجب التقليل من معدل ممارسه العاده السريه ..اذا كانت 7 مرات اسبوعيا اجلعهم ثلاث فقط وهكذا .. يجب الابتعاد عن العزله الاجتماعيه لان ذلك من شأنه اجبار الشاب على التفكير في هذه المحرمات ..
    – لا تحاول ان تكون وحيدا ابدا
    – ممارسه الرياضه بشكل منتظم
    – اشغال وقت الفراغ باي اشياء مفيده
    – يجب الابتعاد عن كل المؤثرات مثل التلفزيون والأنترنت

    عدم الخلود الي النوم الا اذا كنت متعبا جدا ..
    يجب مراقبة الله عز وجل في الخلوه وانه يراك وانت تفعل هذا الفعل المحرم ..حفظ الفرج سبب لدخول الجنه ..فجاهد نفسك لا تحاول ابدا لمس الاعضاء التناسليه ..الا بعد الحمام فقط ..

    أخيرا قوة الاراده هي المفتاح لفعل المعجزات .

    مع تمنياتنا بالصحة و العافية .