السلام عليكم أود بداية ان اشكركم على الموقع المفيد . أنا سيدة متزوجة مند أربع سنوات مشكلتي أني أعاني من الإجهاض المتكرر حيث أن حملي الاول لم يكن حمل عادي كان مجرد كيس دون جنين عملت عملية كحث لإزالته و في الحمل الثاني توقف حملي في الشهر الثالث و أجهضت في نظركم ما هي الاسباب هدا الاجهاض .مع العلم اني قمت بكل التحاليل اللازمة و اكد لي الدكتور انه لا يوجد عندي أي مشاكل صحية. و شكرا

  1. السلام عليكم اختي الكريمه 🙂

    نشكرك كثيرا على كلماتك الطيبه ونعدك بتقديم المزيد .

    من الشائع حدوث إجهاض للحمل الأول لدى السيدات المتزوجات حديثا، الأمر غير مقلق لأن الاجهاض المتكرر المقلق يعرّف بحدوث إجهاض لثلاث مرات متتالية، وفي حالتك لم تتعدى عدد المرات المقلقة.

    خلال أشهر الحمل الثلاث الأولى تكون أسباب الإجهاض غالباً :
    • الأمراض الوراثية الناتجة عن خلل في الكروموسومات ، والتى تزيد نسبة حدوثها بتقدم عمر الأم وبخاصة مع تعدي سن الـ35 .
    • أمراض المناعة مثل الذئبة الحمراء .
    • مرض السكري في حالة عدم ضبط نسبة سكر الدم.
    • بعض أنواع العدوى البكتيرية كالحصبة الألمانية أو الفيروسية كالهربس.
    • وجود عيوب في تكوين الرحم ، أو أورام ليفية .
    • بعض العمليات البسيطة كسحب عينة السائل الأمنيوسي.
    مع العلم أن التمارين الرياضية ، وممارسة الأعمال التى اعتادت المرأة ممارستها قبل الحمل ، والممارسة الجنسية لا تزيد خطر حدوث الإجهاض ، طالما أن الحمل يمر بسلام دون أي مضاعفات أو مشاكل ، وطالما لم تتعرض المرأة سابقا لحالة إجهاض أو ولادة قبل الموعد المحدد.

    واحيانا لا يوجد اي سبب واضح للاجهاض خصوصا وان جميع تحاليلك سليمه ولا يوجد لديكي مشاكل صحيه .
    اما عن عوامل زيادة الخطورة فتشمل :

    تشير الدراسات إلى أن تدخين أكثر من 10 سجائر في اليوم الواحد تزيد نسبة حدوث الإجهاض ، كما تشير أيضاً أن التعرض لدخان سجائر الآخرين (التدخين السلبي) يرفع هذه النسبة ، كما أن المشروبات الكحولية ، الشاي والقهوة ، الإصابة بالحمى أو استخدام مضادات الالتهاب ومسكنات الألم في وقت الإخصاب المتوقع يرفع نسب حدوث الإجهاض .

    في الغالب عند حدوث الإجهاض مرة أو مرتين لا يستدعي ذلك إجراء التحاليل حيث أن نسبة حدوثه عالية وبخاصة في أشهر الحمل الأولى وغالباً دونما سبب واضح ، أما عند حدوث الإجهاض المتكرر والذى يصل إلى ثلاث مرات متعاقبة فأكثر فعندها لابد من إجراء بعض الفحوصات المعملية والتى تتمثل في تحليل الكروموسومات والأجسام المناعية ، وعمل الأشعة والصور للرحم للتأكد من خلوه من العيوب التى تمنع استمرار الحمل.

    لذا فاننا نود طمئنتك انه لا داعي للقلق وترك الامور تسير بصوره طبيعيه وتجنبي التوتر والقلق واتركي الامر لارادة الله وتحلي بالصبر .

    تمنياتنا بالذريه الصالحه 🙂