السلام عليكم ورحمة الله تحية طيبة وشكرا لكم على هذه الخدمة الطيبة، واعتذر لأن الرسالة طويلة ولكن اردتكم ان تعلموا تاريخ المرض كامل من البداية حتى هذه اللحظة انا رجل عمري 48 عاما الطول : 187 الوزن 75 غير مدخن الحمدلله ولا اشرب الكحول ولا مشروبات الطاقة أعمل في مجال الإلكترونيات والآلات الإلكترونية تصميم برامج هاك ونسيج الشبكات الأمنية والتجسس الإخباري وهذا النوع من العمل كان يتطلب مني العمل في المكتب مدة 8 ساعات والعودة لإكمال العمل في ساعة متأخرة من الليل ليتم تسليم المشروع كاملا للمراكز الأمنية والاستخباراتية في الوقت المحدد وعملي يتطلب مني الكثير من الوقت والجلوس والقليل من ممارسة الرياضة لذلك كنت استيقظ صباحا في كل يوم لأمشي مسافة 10 كيلمترات هرولة أو مشيا سريعا تعويضا عن حالة الجلوس المتواصل في العمل أي انني كنت انام فقط ثلاث ساعات يوميا وأحيانا لا انام على الإطلاق طريقة أكلي صحية والحمدلله لا أحب الدهون ولا الزيوت ولا أحب المواد المصنعة وآكل اللحوم بشكل طبيعي ولكن قبل 6 سنوات من الآن أصابني نوع من الإجهاد العصبي فكانت الأعراض هي وجود زغللة في العينين وتسارع في ضربات القلب وشعور عام بالإرهاق وطلبت بعدها إجازة مدتها اسبوع من العمل لأخذ قسط من الراحة الجسدية بعد مرور اربع سنوات دون أخذ إجازة على الإطلاق، وفي ذلك الأسبوع لم اشعر براحة تامة كما كنت اظن، لم اكترث كثيرا للأمر وظننت ان الشعور العام بالإرهاق البسيط وعدم المقدرة على النوم جيدا في الليل ونوم ساعات قليلة في النهار وتسارع القلب هو بسبب التعود على عدم انتظام النوم في حياتي المهنية والإجهاد ولكن بعد اسبوعين من هذا الأمر في العمل اصبت بثقل شديد في الصدر غير مصاحب لألم وعدم وضوح الرؤية في العينين، واقترح علي أحد الأصدقاء فحص ضغط الدم ولكن النتيجة كانت طبيعية والحمدلله وكان الرقم 12580 وأكد لي طبيب الشركة انه امر طبيعي ولكن الإجهاد البدني سبب لي تلك الأسباب، علما بأنني من مصر وكنت اعمل في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي تلك الفترة أصبحت غير قادر على ممارسة حياتي الزوجية بشكل جيد، وفي معظم الأحيان كنت اشعر بالإجهاد الشديد عند حدوث إلتقاء بيني وبين زوجتي مما جعلني انزعج الحمدلله انا لست من النوع القلوق، لذلك لم اكترث أيضا للموضوع بشكل عام، ولم اذهب إلى طبيب صدر او قلب في تلك الفترة، وبعد شهر من هذه الأحداث مع استمرار وتزايد في مسألة الإجهاد أصبحت غير قادر على ممارسة حياتي بشكل طبيعي، فأشعر بإجهاد شديد عند ممارسة مجهود عضلي مثل صعود السلم او محاولة ممارسة رياضة المشي كالعادة، فكنت امشي صباحا لمدة ساعة ونصف يوميا لما يقارب العشرة كيلمترات مشيا سريعا على الأقدام، ولكن بعد هذا الشهر لم اعد قادرا على فعل هذه الأمور بتاتا، وأصبحت اشعر بثقل شديد في الصدر غير مصاحب لأي ألم في تلك الفترة، ولكن اجهاد عام وشعور بثقل شديد في منتصف الصدر يمنعني من اكمال ممارسة العمل او الرياضة او أي نشاط بدني آخر ويصاحب هذا الشعور ضيق في النفس واضطرابات في القلب نصحتني زوجتي بأن أذهب إلى طبيب اختصاصي قلب وذلك بسبب أنني أيضا كنت اصاب بنوبات اضطراب ضربات القلب مصاحبا للتعرق وغثيان يمنعني من النوم وأحيانا كان يصاحب هذه الأعراض ألم او وخزة شديدة في القلب مع وجود ضربة ثالثة مسموعة وهابطة على الرغم من ان في وقت الإجهاد لا يصاحبه ألم وكانت زوجتي تلاحظ تسارع النبض من خلال فقط وضع كفها على صدري وتوجهت بالفعل إلى طبيب للقلب، وقمت بعمل تخطيط عام ومن ثم إيكو على القلب ومن ثم فحص المجهود البدني واتضح ان عندي ضعف في عضلة القلب ونسبته 45% ونصحني الدكتور بعدم مزاولة الرياضات العنيفة او الإجهاد البدني العام والإبقاء على رياضة المشي ولكن لوقت قصير جدا ولمدة يوم واحد في الأسبوع وأن لا اكابر عند الشعور بالتعب وانتظام النوم وما إلى ذلك ووصف لي أربعة عقاقير لتقوية القلب وتنظيم عمله ولميوعة الدم لمنع الجلطات فوصف لي علاج الفالسارتان والديجوكسين Digoxin و الميتوبرولول وعلاج البيسوبرولول Bisoprolol وقمت بعمل تحاليل لنسبة الصوديوم في الدم والكوليسترول وكانت النتيجة جيدة، واستمررت على هذا الحال مدة ثلاثة اشهر، بعد ذلك في يوم الجمعة أثناء العمل المكتبي في الساعة الثانية ظهرا اصبت بألم مفاجئ وشديد في الصدر افقدني القدرة على الحركة وشعور بالخنق وتعرق شديد واصفرار في الوجه وعدم وضوح الرؤية تماما وذلك بعد تلقي خبر وفاة والدي رحمه الله في تلك السنة فنقلت إلى العيادة المركزية في الشركة واسعفت على وجه السرعة ولأول مرة يرتفع الضغط لدي حتى وصل إلى 17398 واضطررت لأخذ علاج لاخفاض مستوى الضغط على وجه السرعة وتم ارسالي على الفور إلى مستشفى UCLA Medical Center التخصصي وتم عمل الفحوصات اللازمة من تخطيط للقلب وصور وإيكو ومجهود وما إلى ذلك وتفاجأت بأنني أعاني من قصور شديد في عضلة القلب حيث انه وصل إلى 15% فقط بعد ان كان 45 وأصبت باعتلال في صمامات القلب وتضخم في القلب بسبب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ والذي أثر على حالتي بشكل سلبي جدا حيث انني نجيت من الموت وبعدها بدأت بمتابعة أطباء القلب بعناية شديدة من قبلهم شاكرا لهم دعمهم النفسي لي ولعائلتي، وفي عام 2012 أصبت بنوبة قلبية حادة مفاجئة وكانت بسبب عطب في صمام الأذين الأيسر وحدوث رفرفة أذينية حادة أدت إلى توقف القلب مدة 4 دقائق كادت ان تفقدني حياتي للمرة الثانية رغم التزامي بالعلاجات الدوائية وبقيت في العناية المشددة مدة شهر ونصف وبقيت في المستشفى لمدة ثلاثة اشهر ونصف الشهر على أثرها تركت العمل في الولايات المتحدة وذهبت إلى مصر وبسبب الاحداث المتتابعة تركت البلد وذهبت إلى المملكة العربية السعودية لمتابعة الحالة في مركز القلب في الرياض الآن مازلت مستمرا على العلاجات التي كنت اخذها سابقا واصبحت اخذ علاجا اخر لاخفاض معدل الضغط الدم وأدوية لتنظيم نظم القلب وأدوية أخرى لمنع الجلطات وتصلب الشرايين وأدوية للحفاظ على قوام القلب وتقويته وغيره الكثير ولكن حالتي النفسية متدمرة للغاية وأصبحت لا اقوى على ممارسة حياتي على الإطلاق، وفي معظم الأحيان اشعر بآلام شديدة في القلب وابقى طريح الفراش لأيام مما يجعلني لا أقوى على الصلاة معتدلا أو الخروج من المنزل فهل هناك حل، أو عملية جراحية تساعدني على التخلص من ذلك، علما بانني نصحت بالذهاب للخارج والقيام بعملية زرع قلب فبماذا تنصحوني أرجو الرد

ستوري

  • فوائد الأفوكادو
  • الأطعمة المفضلة للكلى
  • من فوائد الكيوي
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  • القلب والاوعية الدموية
  1. السلام عليكم اخي الكريم 🙂

    نود التوضيح اخي الكريم ان الاغلب ان ما تعانيه هو وجود ضعف وقصور بعضلة القلب بالاصافة الى اعتلال في بعض الصماماات لذا فالخطة العلاجيه التي تناسبك لابد ان تشمل الاتي :

    يتم تعديل النظام الغذائي ونظام حياة المريض بالكامل
    حيث أن العلاج الدوائي وحده مع ممارسة العادات الخاطئة لن يجدي نفعا.
    تغيير نظام حياة المريض يكون عن طريق:
    ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    علاج ضغط الدم.
    علاج ارتفاع نسبة الدهون بالدم.
    مراقبة الوزن ومحاولة الوصول إلى الوزن السليم.
    تقليل ملح الطعام.
    الحد من الزيادة في تناول السوائل.
    استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE inhibitor.
    مثبطات مستقبلات بيتا Beta blockers.
    عقار الديجيتاليس Digitalis.

    ويبدو ان هذه هي الادوية التي تتناولها بانتظام بالاضافة الى ادويه السيوله ومنع تجلط الدم والهامة جدا في حالتك لتجنب حدوث خلطات لا قدر الله ……..

    اما بخصوص التدخل الجراحي فننصحك بمناقشة الاطباء المتابعين لحالتك لامكانيه اجراء استبدال للصمامات التالفة ومناقشة مدى تاثير هذه الخيار العلاجي على تحسين صحة القلب لديك ومن ثم يحدد الاطباء هل يصلح لك هذا الامر لا تبعا للفحوصات الخاصة بك واطلاعهم على كافة التفاصيل المرضية المتعلقة بحالتك ………

    بخصوص اللجوء لزراعة القلب فهو خيار علاجي جيد لعلاج مثل هذه الحالة ولكن ننصحك بمتابعة الام مع الاطباء المتابعين لحالتك للتاكيد على انه سيناسبك تبعا للفحوصات وكذلك لتحديد مكان مناسب لاجراء مثل هذه الجراحة ……..

    تمنياتنا بالشفاء العاجل 🙂

  2. شكرا لكم على الإجابة كنت انتظرها من يوم أمس

    ونعم انا منتظم بالعلاج والحمدلله غير مدخن وليس لي عادات سيئة في التغذية
    اما النوم فكان مضطرب في السابق بسبب طبيعة العمل ولكن بعد النوبة القلبية
    التي حدثت في عام 2012 تركت العمل نهائيا في امريكا والآن انا معتمد على
    خدمة النقابة وأقوم بعمل بسيط عن طريق الإنترنت من ترجمة مواد للغة الإنجليزية
    والفرنسية عن طريق برامج قمت بتصميمها سابقا وهي لا تأخذ مني مجهودا جسديا
    عاليا والحمدلله فقط لكسب لقمة العيش فهل له تأثير سلبي؟

    بالنسبة للحالة الصحية التي انا عليها فالضغط جيد حيث انني لا أعاني من ارتفاع ضغط
    الدم المزمن كحالة مرضية ولكن بسبب بعض العلاجات التي آخذها يتسبب ذلك بارتفاع
    للضغط إذا لم اقم بتناول دوائه الخاص

    لا أعاني من السمنة أو زيادة الكوليتسرول في الدم ويصل منسوب الكوليسترول في الدم الى 150 والحمدلله لأنني لا آكل الدهون ولا أحبها وهذا امر يساعدني في تحسين الحالة في بعض الأحيان إلا ان معامل الصوديوم في الدم قد يصعد احيانا 153 بسبب بعض الأدوية رغم إلتزامي بالأدوية الخاصة به وهي مثبطات للانزيم وهي نسبة عالية بالنسبة لي كمريض ضعف القلب، حالة صمامات القلب لدي مزمنة ولا جدوى من إصلاحها بصمامات أخرى حيث ان الأطباء يقولون أن حالة القلب نفسه تمنعهم من إجراء تبديل صمامات فنوع ضعف العضلة عندي جاء بشكل مفاجئ وبلا سبب عضوي حول القلب بل ان عضلة القلب بنفسها ضعيفة لأسباب مجهولة بالنسبة للأطباء وهذه المعاناة التي أعانيها حاليا، اعتلال الصمامات كان سببه تمدد العضلة من الأساس وتلف أنسجة قلبي ، وهناك طبيب امريكي رجح السبب في ذلك هو اضطرابات النظم التي عانيت منها فترة دون مراجعة أطباء قلب او التفكير فقط بأنها خطيرة، فقد كنت اصاب برجفان اذيني وخفقان بطيني أيسر مزمن عدا عن النبض الهابط وكانت هذه من أحد اسباب تمدد قلبي واعتلاله لذلك نصحني الأطباء في مصر والسعودية بإجراء عملية زرع للقلب

    وكنت ومازلت أعاني من الإرتشاح الرئوي بسبب تجمع السوائل وآخذ لأجله أدوية مدرة وما إلى ذلك وأقوم برياضة المشي وهي أحد التعليمات التي أمرت بتنفيذها ولكن لمرة واحدة في الأسبوع بسبب حالة قلبي الضعيف، ولا استطيع القيام بأي مجهود آخر

    والشكر الموصول لبقية النصائح
    فنعم انا ممنوع من ملح الطعام والافراط في شرب السوائل

    الأدوية التي استخدمها والتي منها ما زلت استخدمه

    Bumetanide
    وعلاج لـ ACE inhibitor وهي مثبطات الأنزيم وارتفاع الضغط
    Digitalis
    والفالسارتان valsartan
    و Bisoprolol
    و spironolactone
    و metoprolol وهذا له آثار جانبية ورغم ذلك مرغم على اخذه
    و carvedilol
    و Atelol
    و Dobutamine
    و Captopril
    و Trandolapril
    و Atacand
    وآخذ بعض المكملات الغذائية نظرا لعدم مقدرتي على اكل نوعيات معينة من الطعام

    وشكرا مرة ثانية

  3. مرحبا أخي الفاضل ,

    بالنسبة للعمل فإذا كان لا يحتاج لمجهود عضلي فلا مانع منه , ولكن يجب عدم الإفراط في العمل لان الازهاق الذهني قد يؤدي لتدهور حالتك .

    بالنسبة للاستمرار على الأدوية , أو الجراحة فالطبيب المعالج هو الأجدر باختيار الحل المناسب لاطلاعه على التاريخ الصحي الكامل لك .

    مع تمنياتنا لك بالشفاء العاجل .