السلام عليكم ورحمة الله تعــالى وبركــاته .. أنــا سيدة في الثالثة والأربعين من عمري وأعــاني منذ مدة طويلة من آلام في الرقبة من الجهة اليسرى ازدادت حدتها مع مرور السنين بالإضافة إلى آلام شبه مستمرة في الرأس. هذه الآلام لا تقتصر على الرقبة فقط, ولكنها تشمل أيضا أطرافي اليسرى (يدي بأكملها وحتى الأصابع, وكذا رجلي اليسرى خــاصة على مستوى الركبة التي كانت قد تعرضت لحــادثة بسيطة من قبل). كنت أقــوم بزيــارة الأطباء في كل مرة يشتد فيها الألــم وكــانوا يصفـون لي بعض الأدوية المهدئة للأوجــاع والتي استمررت في تنــاولها لمدة ليست بالقصيرة. كــانوا يخبرونني أن سبب الآلام راجع لتقــارب بسيط في فقرات العمود الفقري على المستوى المقارب للرقبة ولكن مؤخرا تم توجيهي للقيام بفحــوصات راديو (إرم) من قبل طبيب مختص في أمراض الأعصاب والعمود الفقري ليتم اكتشاف أني مصابة بمتلازمة أرنولد كياري من النوع الآول والتي تستلزم الجراحة كحل أمثل لأن الحــالة جد متطورة. سؤالي هو : هل الحــل الأوحد لمشكلتي الصحية هو الجراحة ؟ أم أن هنــاك حلولا أخرى ؟ أرجو أن ترشدوني ووفقكم الله لكل ما فيه خير

  1. السلام عليكم اختي الكريمه 🙂

    نود التوضيح ان الطبيب المعالج هو الاقدر على تقييم الموقف تبعا لنتيجة الفحصوات والحاله العامه للمريضه وتبعا لمدى شده الاعراض لذا فيفضل اتباع تععليمات الطبيب المعالج .

    حيث انه في الحالات البسيطه مثل الشكوي من الصداع مع عدم وجود انضغاط على الحبل الشوكي فلا يحتاج الامر للتدخل الجراحي وإنما يتم متابعتهم فإن حصلت أعراض أخرى فعندها كان من الضروري التدخل الجراحي لمنع الحالة من التطور، ولذا قد يرى الطبيب متابعة الحالة كل سنة بتصوير معناطيسي كل فترة، وبشكل دوري، ونتائج العملية إن احتاج لها الإنسان جيدة.

    اما في حالة وجود اعراض شديده وانضغاط على الحبل الشوكي فالتدخل الجراحي هو الحل الامثل والوحيد لتخفيف الضغط على النخاع الشوكي .

    تمنياتنا بالشفاء العاجل 🙂