أضف استشارتك
الرئيسية استشارات الطب النفسي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي

الإستشارة رقم: 37555

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي اخت تبلغ من العمر 17 عاما وكانت تسرق بعض الاشياء الصغيره والان تسرق الاموال والهواتف المحموله وانها ايضا عصبيه للغايه وسليطة اللسان ودائما متصلبة الراى وعنيده وعلى الرغم من ذلك ليها بعضض مواقف الجدعنه والحنيه وانها ايضا تضرب امى وقد احرقتها بالماء المغلي ولا تااخذ اي نوع من انواع المخدرات وشكرا

اقرأ المحتوى الأصلى على موقع كل يوم معلومة طبية
https://www.dailymedicalinfo.com/consultant

المصدر ©كل يوم معلومة طبية

  1. مرحبا أختي الفاضلة ,

    في البداية نود أن نوضح لكي أن طريقة العقاب المذكورة قد تؤدى لزيادة عند أختك , واستمرار السرقة والكذب .

    علاج هذه الحالة هي الاحتواء ومعرفة السبب للجوء للسرقة .

    قد يسلك الانسان بعض العادات النفسية السيئة المقبولة إلى حد ما اجتماعياً والبعض الآخر منها غير مقبول على الإطلاق مثل السرقة لأنه سلوك (شاذ), وإن اتجاهه لهذا السلوك يعكس وضع أسرته الاجتماعي والمادي وأسلوب التربية, وتتعدد الدوافع وراء ذلك:

    1-فهناك من يسرق لحاجة أهله.

    2- وآخر يسرق لافتقاده الحنان والرعاية.

    3- لسوء معاملة الوالدين له.

    4- لتفريق الآباء في المعاملة بين الأبناء.

    5- نتيجة للتفكك الأسري.

    6- لسوء معاملة الأب لأمه.

    7- للحرمان الذي يتعرض له عند عدم الوفاء بمتطلباته.

    8- والأخير يخرج عن نطاق التربية وأسلوب معاملة الوالدين “تكوين شخصية أختك”, فقد تكون السرقة في هذه الحالة ليست بسبب الاحتياج وإنما بسبب حب التملك للأشياء. أو نتيجة لبيئة السلوك الشاذ التي ينشأ فيها من ابتعاد الآباء عن الالتزام بالمبادئ والمثل العليا مثل شرب الخمر وإدمان العقاقير أو السرقة.

    – العلاج من السرقة:
    إذا أصبحت السرقة عادة عند الطفل, فإنها تعتبر مرض ينبغي علاجه الذي يتلخص بسهولة في كلمة “الإشباع” المادي والعاطفي والتربوي لأن الانسان ينبغي أن يشعر بالأمن والأمان والعلاج الآخر هو العلاج الطبي باللجوء إلى الطبيب النفسي.

    مع تمنياتنا لأختك بالشفاء العاجل .

إعلانات