انا عايزة اعرف اذاى اتعامل مع بنتى فى مرحلة مراهقة وهى اصلا شخصيتها قوية ومن وهى طفلة عندها شخصية مستقلا وﻻ تقبل الوصاية من احد وعشان انا امها و فا بتاخد منى كﻻمى على انه قهر وبتكتم جواها فا بيأثر على صحتها ضغطها بيعلى وعندها توتر دائم اكاد اجزم انة هيجبلها انهيار عصبى وبحاول اكلم معاها تقولى انا محتاجة اهد لوحدى علشان اخطط وارسم حياتى من غير ما حد يتدخل ولو نجهت عليها بصوت عالى شوية يا تتخض خضة جامدة او تعلى صوتها وتعمل مشكلة معاية فا بضطر اضربها وهى بيوجعها اوى انى امد ايدى عليها وف نفس الوقت لو طنشت ومكلمتهاش بتزيد فيها وبتفتكر انى مش قادرة عليها وتبدى تنطاول علية بل كﻻم وعلى اخواتها بكل اﻻساليب واعصابها فعلا على حافة اﻻنهيار وضغطها بيعلى وبتاخد دواء ضغط وكتر علو الضغط بيأثر عاى قلبها وبردو توترها الشديد طوات على حضرتك بس اصل هى رافضةتروح لدكتور امراض نفسية نهائى

ستوري

  • الصداع
  • الثوم مضاد حيوي
  • برتقالة تمنحك فيتامين سي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • نسائية وتوليد
  • الطب النفسي
  1. السلام عليكم اختي الكريمه 🙂

    هدئي من روعك اختي الكريمه فالابناء في سن المراهقه غالبا ما يمرون بتغييرات مزاجيه سريعه وحينما تبدا مرحلة المراهقه يشعروا بانهم كبروا ولم يعد هناك حاجه لوالديهم ويشعروا بانه يجب ان يعتمدوا على انفسهم ولكنهم غالبا ما يسيئوا استخدام ذلك من خلال الاعتراض ورفض كل ما يقوله الاباء بدون التفكير مجرد الاعتراض والنقد ,,,,,

    لذا اختي الكريمه فاننا نؤكد عليكي بضروره تحلي الحكمه والتعامل بهدوء مع ابنتك في هذه الفتره الحرجه في حياتها ,,,,

    حاولي ان تزيدي ثقتها بنفسها حاولي ان تشعريها انكي تعتمدي عليها في كثير من الامور اتركيها تاخذ بعض القرارات التي تتعلق بامور تخصها وليست امور مصيريه ..

    في اي مشكله بينكما حاولي النقاش بهدوء ورويه وننصحك بضروره تجنب ضربها مهما حدث ,,, حاولي اختيار وسيلة عقاب اخرى غير الضرب كان تمنعيها من الخروج مثلا ولكن حاولي ان توضحي لها انها لم تعد صغيره وليس من الطبيعي ان تضربيها ولكن لانها كبرت فعليها واجبات تجاه المنزل ووالديها واخواتا وانها يجب ان تبين ما يدل على انها كبرت كان تتوقف عن العصبيه والتطاول في الكلام على الكبار فهذه من سمات الكبار ,,, وضحي لها كل ذلك لتعي انكي ادركتي انها لم تعد صغيره .

    حاولي ان تشجعيها على ممارسة بعض الهوايات المفيده مثل الرسم او الموسيقى ,,,,

    كذلك ممارسة رياضه المشي يوميا لتنشيط الدوره الدمويه والتخفيف من ارتفاع ضغط الدم .

    اما بخصوص التوتر والقلق فنقد لكيعشر وسائل طبيعية مفيدة لمحاربة التوتر ومضاعفاته السلبية :

    – زهرة الآلام أو ال-“Passion Flower”
    تعد البنزوديازيبنات أدوية مؤثرة جداً ومفيدة للإضطرابات والمشاكل النفسية .وقد أكدت بعض الدراسات فاعلية زهرة الآلام التي قورنت بالأدوية المذكورة،إذ إن الفرضية التي لا تزال غير مؤكدة تقول بأن هذه النبتة تعمل على زيادة مادة ال-GABA في الدماغ مما يخفف من عمل بعض خلايا الدماغ و مايشعرك بالإرتياح.
    من مستحضرات هذه النبتة نذكر الشاي، الشراب والمستخرجات السائلة .
    ولكن من الضروري هنا التذكير بمراجعة الطبيب بحال كنت تأخذ أدوية أخرى و نشير أيضا” الى عدم صحة هذه النبتة للمرأة الحامل أو في فترة الرضاعة .

    ٢-التدليك :
    يعدّ التدليك من أكثر التقنيات المحبذة للتخفيف من التوتر منذ القدم وحتى اليوم .انها تقنية اعتمدها هيبوقراط “أب الطب الغربي ” وقد ارتكزت بعض الحضارات عليها لمعالجة بعض الأمراض وتحسين الوضع الصحي للمريض (كالحضارة الصينية مثلاً ).واليوم نقوم بالتدليك للتحرر من التوتر العصبي ،ترخية العضلات،التخفيف من الألم وتحسين الدورة الدموية .فهذه النتائج تؤثر إيجاباً على الدماغ وتحسن نشاطه.

    ٣- التأمل:
    حاول أن تعطي نفسك بعض السلام الداخلي .إبتعد عن كل الأفكار والمشاغل .فالعقل هو الآداة الوحيدة التي تحتاجها والوقت ليس من عائق إذ إن ربع ساعة فقط كفيلة بتنقية ذهنك وتحسين مزاجك .
    ٤- التمرين :
    لا تقل أهمية التمرين وممارسة الرياضة عن أهمية التأمل .فبالاضافة إلى أن التمارين تعطيك فرصة لنسيان المشاكل والهموم والاختلاء بالذات، هي أيضاً تساهم بإفراز مادة الاندورفين في الدماغ ما يحسن مزاجك ، يحارب البدانة والعديد من المشاكل الصحية ،الأمر الذي يخفف من أسباب التوتر لديك .

    ٥- التنظيم :
    حاول أن تنظم حياتك .فالإحساس بالسيطرة على كل أمورك يريحك نفسياً .لتبتعد عن التهور والنسيان حاول أن تضع القوائم والجداول.
    حاول ترتيب منزلك وتنظيفه فقد اثبتت الدراسات أن مجرد رؤية الفوضى يضعنا على حافة الهاوية.

    ٦- الأكل الصحي :
    أكدت الدراسات العلمية أهمية بعض أنواع الطعام في تحسين المزاج وإعطاء النشاط والحيوية .نذكر :التوت ،سمك السلمون واللوز.فالبروتينات والحبوب الكاملة تنضم أيضاً إلى هذه المجموعة من الأطعمة المفيدة.
    حاول أن تتجنب الأطعمة التي ليس لها أي قيمة غذائية (junk food ) ولا تكثر من شرب القهوة، فكثرة الكافيين تؤدي إلى زيادة التوتر والقلق .

    ٧ – التخفيف من إستعمال الانترنت والتليفون:
    مصادر التوتر عديدة .ويعتبر الإنترنت والتلفون من أكثر المصادر المسببة للقلق .ولكن لا تنسى أنه بإمكانك السيطرة عليها .فبكبسة زر واحدة بإمكانك الإنعزال عن العالم الخارجي والابتعاد عن المشاكل والهموم.

    ٨- الفيتامين ب-:
    من المأكولات الغنية بالفيتامين ب-:الحبوب ، الكبد، البيض الأجبان والألبان .فالفيتامين ب بينشط عمل الجهاز العصبي والدماغ ويحارب الإرهاق والتعب باضافة شعور من الإرتياح والإسترخاء .أما من عوارض النقص في هذه الفيتامينات نذكر :التأثر المفرط ،الكآبة والخمول .

    ٩- العلاج بالزيوت المتطايرة :
    إن ما يسمى بالعطور هو كناية عن بعض الزيوت المتطايرة في بعض النباتات والتي لها فوائد طبية عديدة .فتنشق بعض منها يحارب التوتر ،يخفف القلق ويزيد من القدرة على التركيز إذ إن هذه الروائح تؤثر على الجهاز الحوفي مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تؤثر على الدماغ وتعطي شعور بالراحة،الهدوء والحب.
    من الزيوت التي تؤثر على التوتر نذكر زيوت الخزامي ،السرو وإكليل الجبل .

    ١٠- النوم :
    يبقى النوم العامل الطبيعي الأول والأساس للتخفيف من حدة التوتر .حاول أن تجد توازن حتى في نومك، إذ إن كثرة النوم تؤدي إلى الخمول والكسل والنوم الغير كافي يؤدي إلى الإضطراب ،القلق والإنزعاج . لا تجهد نفسك بالتمارين في الساعات التي تسبق موعد نومك ولا تأكل وجبة كبيرة أو دسمة قبل الخلود إلى النوم بل حاول أن تحصل على حمام ساخن. و تذكّر أن بعض الأطعمة غنية بالتريبتوفان الذي يؤدي إلى صنع الميلاتونين الذي له دور أساسي في عملية النوم (كالموز،الفستق ،التين ،الكربوهيدريتس والالبان).

    تمنياتنا بالصحه والعافيه لابنتك وحياه سعيده بدون توتر او عصبيه 🙂