أنا لدي سؤال / أنا أعاني من حساسية الأنف منذ زمن، ولكن تتعبني كثيرا هذه الأيام وتسبب لي صداع مستمر، وذهبت إلى الطبيب وأعطاني العلاج وبالفعل قل الصداع بصورة ملحوظة، ولكنه قال لي أني أعاني من تضخم غضروف الانف ، مما يجعل الغضاريف وعظمة الأنف ملاصقين، وهذا ما يسبب لي ضيق ملحوظ في التنفس .. وقال لي أن هذه الحالة تحتاج لتدخل جراحي، لكنه فضل أن يكون هذا التدخل هو الخيار الثاني بعد العلاج ببخاخة أفاميس وأقراص إليير .. والآن مر حوالي إسبوعين أستخدمهم دون نتيجة ملحوظة .. فهل لابد من الجراحة ؟؟ وهل لهذه الجراحة مضاعفات فيما بعد ؟ وما هي؟ وهل تؤثر على شكل الأنف مما يستدعي جراحة تجميلية ؟

  1. السلام عليكم اخي الفاضل 🙂
    حساسيه الانف من الامراض المزمنه والتي تحدث نتيجه التعرض لمؤثرات معينه تؤدي الى حدوث الازمه .
    يمكنك محاوله تجنب مثيرات هذه الحساسيه لديك مثل الاتربه ، العطور ، دخان السجائر فهذه نقطه هامه جدا في العلاج .
    كذلك يمكنك استنشاق بخار الماء مما يساعد على تفتيح المجري الهوائي بالانف .
    هناك بعض الحالات التي تحتاج للتدخل الجراحي طالما ان العلاج الدوائي لم يجدي نفعا ولكنه الخيار الثاني .
    لذا ننصحك بالمتابعه مع طبيبك المعالج لانه الاقدر على تحديد هل مازلت تحتاج للجراحه ام لا .
    اما عن سؤالك بخصوص هذه الجراحات فهي نوعان احداهما النوع التقليدي والذي يعتمد اساسا على عمل فتحه تهويه داخل الانف والنو الاخر باستخدام المنظار .

    بالنسبه للمضاعفات التي قد تحدث :
    تعد هذه الجراحه امنه تماما الا ان هناك بعض المضاعفات التي نادرا ما تحدث مثل :
    مضاعفات التخدير من قئ وغثيان وصداع
    النزيف الداخلي
    وصول الالتهاب لسحايا المخ الداخلي مما يؤدي الى مرض التهاب السحايا .
    لا تؤثر هذه الجراحه على شكل الانف وبالتالي لا تحتاج الى جراحه تجميليه .
    تمنياتنا بالشفاء العاجل .

  2. السلام عليكم .. متشكر جدا للإهتمام والرد .. وأتمني لكم المزيد والمزيد من التقدم والإذدهار.. بارك الله في تعبكم وجازاكم عنه خيراً ..