السلام عليكم أنا فتاة عمري 20 سنة عانيت فجأة من دوخة وغثيان و خفقان في القلب و ضيق في التنفس مع برودة في الأطراف و جفاف الفم و رعشة في الأطراف أيضا تم نقلي إلى المستشفى و قالوا أن هذه أعراض نتيجة الأعصاب و بعد زيارتي لطبيب خاص قال قولون عصبي لكني لم أتحسن بعدها على الإطلاق مع أن الأعراض خفت إلا أن مزاجي أصبح مكتئبا و أصبحت أشعر بالضيق و كأني لا أنتمي لهذا العالم و أصبحت عندي فوبيا من الأمراض و خاصة السرطان و عندي إحساس كأني سأموت أرجوا الرد فأنا أعاني منذ 4 أشهر من هذه الأعراض مما أثر على دراستي أسفة على الإطالة و شكرا .

ستوري

  • التخلص من الحموضة ليلا
  • اضرار قلة النوم على الجسم
  • من فوائد الزنجبيل
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  1. مرحبا أختى الفاضلة ,

    بالنسبة للأعراض السابقة يفضل إجراء تحليل دم لمعرفة نسبة الهيموجلوبين في البداية .

    اغلب الظن اختي الفاضلةان ما تعانين منه هو مرض نفسي يعرف بالوسواس القهري فانتى حينما تقرأين عن اعراض اي مرض يسوس لك عقلك انكى تعانين منها فتبداى باقناع نفسك داخليا بذلك مما يؤدي الى الشعور بان هذه الاعراض قد تبدو حقيقيه الا انها ليست كذلك …….

    الا انه لا يمكننا الجزم بذلك بدون الذهاب للفحص العيادي لدى طبيب امراض نفسيه وعصبيه لتاكيد التشخيص من خلال :

    وضع المريض تحت اختبار بدني ويمكن أن تشمل هذه الاختبارات:
    – قياس الطول والوزن
    – فحص العلامات الحيوية مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة
    – الاستماع إلى القلب والرئتين
    – فحص البطن.

    الاختبارات المعملية :
    وهذه قد تشمل تعداد الدم الكامل (CBC)، وفحص للكحول والمخدرات، وفحص وظيفة الغدة الدرقية الخاص بالمريض.

    التقييم النفسي :
    يقوم الطبيب أو مقدم الخدمة الصحية النفسية بالتحدث إلى المريض عن أفكاره.

    كما أنه في بعض الأحيان يصعب تشخيص اضطراب الوسواس القهري لأن الأعراض يمكن أن تكون مماثلة لأعراض اضطراب القلق العام، والاكتئاب، والفصام أو غيره من الأمراض العقلية.

    علاج الوسواس القهري
    علاج اضطراب الوسواس القهري يمكن أن يكون صعباً، والعلاج قد لا يؤدي إلى الشفاء. قد تحتاج العلاج لبقية حياتك.ومع ذلك، يمكن الوصول إلى درجة تسمح للمريض بالسيطرة على أفعالة الناتجة عن الإصابة والهواجس.

    العلاج النفسي :
    لاضطراب الوسواس القهري وهناك نوع من العلاج يسمى العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يمكن أن يكون فعال. ويشمل العلاج السلوكي المعرفي إعادة التدريب على أنماط التفكير الخاص بالمريض ببحيث تخول دون العودة لممارسة السلوكيات القهرية.

    العلاج بالصدمة الكهربائية (ECT).
    التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة.
    التحفيز العميق للمخ – العلاج قد يستغرق مكان في جلسات فردية أو عائلية أو مجموعة.
    بعض الأدوية النفسية يمكن أن تساعد في السيطرة على الهواجس والدوافع من الوسواس القهريمثل مضادات الاكتئاب والتي قد تكون مفيدة لأنها قد تساعد على زيادة مستويات السيروتونين، والتي قد تكون غير موجودة عند الاصابة بالوسواس القهري.
    مضادات الاكتئاب التي تمت الموافقة عليها على وجه التحديد من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج الوسواس القهري ما يلي:
    – كلوميبرامين (clomepramine) (أنافرانيل anavranil )
    – فلوفوكسامين (fluxamine)
    – فلوكستين (fluxetine)
    – بارواكسيتين (paroxetine)
    – سيرترالين (serteraline)

    تمنياتنا لكى بالشفاء العاجل .