كل يوم معلومة طبية

الرئيسية

أنا أعانى من زيادة هرمون الحليب (prolactin) . وقد ذهبت مع زوجى (متزوجين من 8 أشهر) إلى الطبيب بسبب تأخر الحمل فطلب من زوجى أن يقوم بعمل تحليل السائل المنوى ثم سألنى بعض الأسئلة وكانت  إجابتى كالتالي : نعم الدورة منتظمة , أشعر بألم في الصدر قبل الدورة , لا يوجد سائل يخرج من الثدى , فطلب مني أن أقوم بعصر الثدى , فقمت بذلك فعلا وفوجئت بنزول نقطة شبه شفافة من الثدى الأيسر , فأخبرنى بأن هذا يعنى زيادة فى هرمون البرولاكتين. وأعطانى (DUPRAGIN) قرص واحد قبل النوم , فنسيت وأخذت قرصين فحدث لى إضطراب شديد في جسدى من الضغط المنخفض وضعف الأعصاب , فذهبت لطبيب باطنة فأخبرنى أنه يجب عمل تحليل هرمون البرولاكتين وهرمون (LH) . فكانت النسب أن البرولاكتين 10.9 و (LH) (6.5) . فأصبت  بالحزن من الطبيب الذى أعطانى الدواء دون أن يطلب تحليل الهرمون , فأرجو إستشارتكم فيما حدث وهل فعلا تشخيص الطبيب كان سليما وكان يجب أن أتناول دواء للهرمونات؟ علما بأن الدورة عندى منتظمة.

  1. نسيت ان اذكر اني بعد القيام بعصر الثدي عند الدكتور بدأت بالشعور بالم مستمر في الثدي ويشتد هذا الالم عندم انحني , فهل كان هذا نتيجة ما حدث في الكشف علي.

  2. مرحباً أختي الفاضلة ،

    في البداية فإن نسبة هرمون LH ضمن النطاق الطبيعي . .
    و كذلك القيم الطبيعية للبرولاكتين تتراوح بين 2 – 29 ng/mL .
    مع مراعاة وحدة القياس و بعض الفروقات الطفيفة في القيم من معمل لأخر .
    لكن عليك مراعاة ان هذا التحليل تم اجراءه بعد جرعة زائدة من دواء يفترض به التأثير على نسبة البرولاكتين .

    لذا لا يمكننا الجزم ما اذا كان الطبيب الأول مخطئ أم لا . و إن كان من الأفضل طبعاً ان يلجأ أولاً لتحليل نسب البرولاكتين للتأكد من صحتها و عدم الركون لأختيار عيادي به نسب خطأ مرتفعة .

    لكن ننصحك بمراجعته لمرة أخيرة و اخباره بالتطورات التي حدثت مؤخراً ، و الحكم على امكانية استمرار ثقته فيه او عدمها من رد فعله و طريقة تعامله مع المشكلة .

    و حال عدم قدرتك على الثقة به فيمكنك اللجوء لطبيب نسا أخر حيث أن الثقة بين الطبيب و المريض شئ اساسي لأستمرار العلاقة العلاجية بينهم .

    مع تمنياتنا بالصحة و العافية .

  3. ربما يكون الألم مرتبط بحدوث عصر شديد للثدي و سوف يزول تدريجياً ان شاء الله .