أنا شاب عمري 32 سنة, أعاني منذ فترةٍ بسيطة من شحنة كهربائية في الأطراف عند التلامس مع يد شخصٍ آخر, أو عند لمس الأشياء الجديدة, ويرافقها دوار قد يؤدي في بعض الأحيان إلى القيء, ويزداد الدوار بشكلٍ متطرد وكبير عند الحركة, أما في حالة الجلوس والثبات فيتوقف الدوار, أرجو الإفادة, أرجوكم.

  1. مرحباً أخي الكريم ،

    بالنسبة للشحنات الكهربية في اليدين فتحتاج لأجراء اختبار توصيل عصب و عرض نتائجه على طبيب عظام حيث يحتمل ان يكون هناك ضغط على اعصاب الكف المارة في النفق الرسغي ، و هذا الضغط على الاعصاب قد يعبر عن نفسه في صورة تنميل او احساس اشبه بالكهرباء كما ذكرت .

    بالنسبة للدوار . .

    بداية نود أن نوضح أن الحفاظ على التوازن يتطلب تنسيق بين عدة اجهزة في الجسم أهمها :
    – الجهاز البصري متمثل في العينين و قدرتها على الابصار .
    – الجهاز العصبي متمثل في قوقعة الاذن الداخلية .
    – الجهاز العصبي الطرفي المتمثل في الاعصاب التي تنقل الاشارات العصبية السريعة لمنع فقدان التوازن .
    – الجهاز الحركي المتمثل في العضلات و المفاصل و الذي يستقبل اشارات تعديل الحركة للحفاظ على التوازن .

    لذا فإن حدوث بعض مشاكل في التوازن قد يكون بسبب خلل في وظائف الاجهزة المختلفة السابق ذكرها .

    و الحل الأمثل من الناحية المبدأية هو الحفاظ على الصحة العامة و تقليل التدهور العضوي الناتج عن الأمراض من خلال :
    – الانتظام على الخطة العلاجية الموضوعة .
    – الانتظام بتغذية صحية .
    – الحرص على ممارسة الرياضة .
    – الاستعانة بأدوات مساعدة مثل النظارات للبصر ، و العكاز للحركة .

    من ناحية أخرى . .
    مشكلة الدوار من الاعراض العامة التي تصاحب كثير من المشاكل الصحية البسيطة و الاكبر ، و من اكثرها شيوعاً في مثل هذه الحالة :
    – التهابات الاذن الداخلية ايضاً قد تسبب دوار .
    – ضعف الدورة الدموية المغذية للأذن نتيجة وجود درجة من تصلب الشرايين .
    – سوء التغذية .
    – الارهاق الزائد و عدم النوم لفترات كافية .

    الهدف الأساسي في مثل هذه الحالات يكون :
    – الحرص على عدم تعرض المريض للوقوع لما قد يترتب عليه من اصابات و كسور خطيرة لا قدر الله .

    لذا مبدأياً ننصح بالتالي :
    – الحصول على فترة معقولة من الراحة و النوم ليلاً لمدة لا تقل عن 6 ساعات .
    – قياس ضغط الدم بانتظام .
    – تجنب القيام بحركات سريعة تسبب تزايد الدوار .
    – الحرص على وجود ممرات في المنزل خالية من المعوقات تسمح بمرور المريض دون احتمالية تعرضه لخبطات او وقوع لا قدر الله .
    – الحصول على وجبات غذائية متوازنة تشمل الخضروات الطازجة و الفواكه من اجل امداد الجسم بالفيتامينات و العناصر الغذائية المختلفة بالاضافة للحوم و الاسماك و الالبان و الخبز و النشويات .

    بالاضافة لهذا فإن هناك بعض الادوية التي تساعد على تخفيف حدة الدوار ، و لكنها تتطلب اطلاع طبيب أنف و أذن على تفاصيل الحالة الصحية لوصف دواء مناسب .

    لذا ننصح بمراجعة طبيب أنف و اذن من اجل عمل فحص عيادي شامل و على اساسه يتم وصف علاج يخفف من حالة الدوار ان شاء الله مع الالتزام بالارشادات المذكورة .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل ان شاء الله .