ظهرت لديّ على مدار اليوم إفرازات مهبلية صفراء سميكة القوام، لكنها عديمة الرائحة ولا تقترن بألم في الحوض أو المهبل أو حرقان في البول، يصاحبها شعور بالوخز أو القرص في المهبل أثناء خروجها.. سني في منتصف العشرينيات ولا أمارس أي اتصال جنسي.. المهبل لديّ بطبيعته كثير الإفرازات نسبيا لكني أرى هذا النوع منها للمرة الأولى.. هل يمكن أن يدل ذلك على عدوى مرضية؟

  1. مرحبا بك في قسم الاستشارات ….

    هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى وجود مثل هذه الإفرازات، وذلك كما يلي:

    وظيفة الإنجاب الطبيعية
    إن التفريغ أو الإفراز الأبيض شائع في بداية ونهاية فترة الحيض، وعادة ما يكون رقيقاً وممتداً، ويكون طبيعياً إن لم يكن مصحوباً بحكة أو رائحة.

    وسائل منع الحمل الهرمونية
    يمكن أن يؤدي استخدام هذه الأنواع من وسائل منع الحمل، بما فيها حبوب منع الحمل إلى نزول المزيد من الإفرازات، وذلك لأن مستويات الهرمونات قد تتأثر، إن الزيادة ليست مصدر قلق في حد ذاتها ما لم تكن هناك أعراض أخرى.

    عدوى الخميرة
    وهي معروفة أيضاً بداء المُبيضات، وهي شكوى شائعة بين النساء، وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 75% من النساء يعانين من عدوى الخميرة مرة واحدة على الأقل طوال حياتهن، يميل التفريغ المصاحب لعدوى الخميرة إلى أن يُشبه الجبن، فهو سميك وأبيض، وتشمل الأعراض الأخرى حرقان وحكة في المهبل.

    التهاب المهبل البكتيري
    حوالي 30% من النساء في سن الإنجاب يكون لديهن التهاب المهبل البكتيري، وهي عدوى يسببها حدوث خلل في النظام البكتيري الطبيعي في المهبل، ويميل الإفراز لأن يكون أبيض مائل للرمادي، وله رائحة تشبه رائحة السمك.

    الأمراض المنقولة جنسياً
    تسبب العديد من الأمراض المنقولة جنسياً حدوث تغيرات في الإفرازات المهبلية، يمكن أن تشمل هذه الأمراض الكلاميديا، والسيلان، وداء المُشعرات، وهي أكثر الأنواع شيوعاً.

    الافرازات المهبلية البيضاء قبل الحيض
    يُطلق على الإفرازات المهبلية الطبيعية إسم الكُريات البيضاء، وهي تضم السوائل والبكتيريا من الخلايا في المهبل، وتنتج معظم النساء حوالي 4 مليلترات منها كل يوم، يميل الإفراز قبل الدورة الشهرية لأن يكون غائماً أو أبيض، وذلك بسبب زيادة هرمون البروجسترون، وفي المراحل الأخرى من الدورة، عندما يكون الجسم محتوياً على مستويات أعلى من الإستروجين، يكون الإفراز المهبلي واضحاً ومائياً، يساعد الإفراز المهبلي في إزالة البكتيريا من المهبل، كما من الممكن أن يكون أداة لتتبع دورة الطمث.

    متى يجب زيارة الطبيب؟
    إذا استمر نوع معين من الإفرازات طوال الشهر، يجب حينها استشارة الطبيب، كما يجب رؤيته في الحالات الآتية:

    وجود إفرازات متكتلة.
    ألم وحرقة في التبول.
    طفح جلدي.
    احمرار وقروح.
    تورم أو إفرازات كريهة الرائحة.
    والجدير بالذكر أنه لا يتطلب الإفراز المهبلي الطبيعي أي علاج، ولكن إذا كانت هناك إصابة غير طبيعية، سيقوم الطبيب بوصف الدواء المناسب للحالة.

    نصائح منزلية للحفاظ على صحة المهبل
    الحفاظ على منطقة الأعضاء التناسلية الخارجية نظيفة وجافة لتجنب البكتيريا.
    ارتداء الملابس القطنية الداخلية وتجنب الألياف الصناعية والملابس الضيقة للغاية.
    استخدام بطانة اللباس الداخلي في الأيام التي تكون فيها الإفرازات ثقيلة، لامتصاص الرطوبة التي تسبب التهيج.
    تجنب استخدام السدادات القطنية والدش المهبلي، حيث يزيدان من خطر حدوث العدوى.
    عدم استخدام المنتجات العطرة بداخل أو حول المهبل، أو مزيلات الرائحة لأنها من الممكن أن تسبب تهيجاً.
    تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتك مثل الزبادي، أو تناول مكملات البروبيوتك يمكن أن يحافظ على توازن المهبل الطبيعي من حيث البكتيريا.

    تحياتي