أضف استشارتك
الرئيسية استشارات دماغ واعصاب أعاني من حرقة في الوجه ، أريد علاج حرقان الانف و العين ؟

أعاني من حرقة في الوجه ، أريد علاج حرقان الانف و العين ؟

الإستشارة رقم: 27611

أعاني من حرقة في النصف الأيسر من الرأس و حرقة في العين اليسرى و الأنف من الجانب الأيسر في نفس الوقت و أريد علاج حرقان الانف و العين علما بأن هذه الحالة ليست باستمرار و لكن تأتي في حالات و تذهب في حالات أخرى ، ما هي الأسباب المفترضة التي تؤدي إلى حدوث ذلك ، و كيف يمكن علاج مثل هذه الحالة بطريقة فعالة ؟

  1. مرحباً أخي الكريم ،

    هناك احتمالية ان تكون هذه الاعراض مرتبطة بعدة اسباب من اشهرها :
    – حساسية الجيوب الانفية و التهابها المزمن .
    – الصداع النصفي .

    و سوف نناقش معك بشكل مبسط اساسيات الحالتين لمقارنتهم بتفاصيل الاعراض لديك .

    ..
    بالنسبة لحساسية الجيوب الانفية :

    ما يحدث هو أنه عند تعرض الأنف لعامل مثير للحساسية يبدأ تفاعل مناعي يصاحبه تمدد في الأوعية الدموية و ارسال اشارات عصبية متنوعة من النهايات العصبية في بطانة الجيوب الأنفية مما ينتج عنه في النهاية شعور الصداع .

    لا يوجد حتى الآن دواء فعال يقضى على الحساسية تماماً إلا الابتعاد عن مسبباتها، وكل ما يوجد من أدوية تتحكم في الأعراض ولكن لا تقضي على المرض، وهي ليست مرضاً خطيراً ولا تنتقل بالعدوى إلا أنها قد تكون وراثية .

    يرتكز علاج الحساسية الأنفية على :

    = الابتعاد عن العناصر المسببة له :

    الابتعاد عن العناصر المسببة للحساسية ، ويعنى هذا التحكم في المحيط الخارجي الذي يعيش فيه المريض وذلك بالقيام بالآتي :

    بالنسبة لحبوب اللقاح والذي يكثر عادة في موسم الربيع وبداية الصيف، وينصح في مثل هذه الأوقات بقفل النوافذ بإحكام في المنزل والسيارة، والابتعاد عن الحدائق والبساتين واستعمال بخاخ الأنف المسمى بالصوديوم كروموجلايكيت، وذلك لمدة ستة أسابيع قبل بداية موسم الربيع.

    بالنسبة للحيوانات يبتعد المصاب عن الحيوانات التي تسبب له الحساسية مثل القطط، والخيل والطيور.

    بالنسبة الغبار: وهي أجسام ميكروسكوبية دقيقة حية تتغذى على خلايا الجلد التي يلفظها الجسم، وعندما تجف فضلات هذه العثة وتتطاير فى الهواء يستنشقها المصاب فتظهر أعراض الحساسية عليه. وتعيش هذه الأجسام الدقيقة على أغطية الوسائد والسرر والبسط والستائر والأثاث المنجد. وللأسف لا يمكن القضاء عليها ولكن يمكن التقليل من وجودها باتباع الأتي:

    تغطية الوسائد بأنسجة لا تحتفظ بالغبار.

    عدم استعمال الوسائد المحشوة بالريش أو استعمال البطانيات المصنوعة من الصوف.

    يجب غسل أغطية الوسائد والسرر مرة على الأقل أسبوعياً.

    تنظيف الأرضية والسجاد بصفة منتظمة وبالمكنسة الكهربية، على ألا يقوم بذلك المصاب

    تنظيف قطع الأثاث بقماشة مبتلة.

    التقليل قدر الإمكان من الأثاث الموجود في غرفة نوم المصاب والاستعاضة بالستائر المعدنية بدلا عن الستائر العادية.

    الاحتفاظ بالملابس في دولاب مقفل.

    تخفيض درجة رطوبة المنزل.

    = العلاج الدوائى :

    استنشاق ماء ملح دافئ الامر الذى يساعد على طرد الإفرازات من الآنف.

    مضادات الهستامين: يمكن استعمال مضادات الهستامين بصفة مستمرة أو متقطعة حسب تعليمات الطبيب، وهي تأتى في شكل أقراص أو بخاخ للأنف.

    بخاخ الكورتيزون الأنفي: ويستعمل مرة أو مرتين في اليوم حسب تعليمات الطبيب.

    العلاج المناعى : وهى حقنة تعطى على فترة طويلة. ويتم أخذ هذه الحقنة بعد إجراء فحص جلدي للحساسية وآخر للدم.

    وهوعباره عن حقن من أمصال مصنعة من نفس العناصر المسببة للحساسية، وتعطى لفترة زمنية طويلة، علما بأن هذه الطريقة للعلاج لا تصلح لكل أنواع الحساسية، كما أنها يجب ألا تستعمل إلا إذا ثبت فشل الطرق العلاجية الأخرى.

    = التدخل الجراحى :

    و الجراحة لا دور لها على الإطلاق في علاج حساسية الأنف. ولكن لها دور كبير في علاج مضاعفات الحساسية، كتضخم القرنيات الأنفية.

    الوقاية من حساسيه الأنف المزمنة بتجنب العناصر المسببة للمرض قدر الإمكان، حسب حالـة كل مريض وباتباع التعليمات السابق ذكرها فى العلاج .

    ..

    أما بالنسبة للصداع :

    يعد الاستعداد الوراثى عاملًا أساسيًا فى غالبية الحالات , ولكن هناك بعض العوامل التى قد تؤدى إلى زيادة فرص حدوث الصداع فى بعض الأشخاص مثل :

    – الضغوط النفسية الشديدة ( ولذا فهو يحدث فى سكان المدن أكثر من غيرهم)
    – الارهاق البدنى
    – عدم النوم لساعات كافية
    – دوار البحر
    – تعرض الرأس للصدمات

    كما أن هناك بعض الأطعمة التى تزيد من فرص حدوث الصداع لدى الأشخاص المهيئين وراثيًا مثل الجبن , المكسرات والأطعمة التى تحتوى على الخل وبعض المواد المضافة إلى الأطعمة المحفوظة.

    لذا فإننا مبدأياً ننصحك بوضع هذه العوامل السابق ذكرها في اعتبارك و العمل على تجنبها قدر الامكان .

    كما ننصحك بقياس ضغط الدم 3 مرات في خلال الاسبوع القادم و في حال لاحظت ارتفاعه عن 120 / 80 فستحتاج لمراجعة الطبيب لعل الضغط يكون عامل وراء الصداع .

    على جانب أخر . .

    نظرًا إلى شدة الألم التى يسببها الصداع فإن الوقاية منه أفضل بكثير من انتظار حدوثه وعلاجه .. هناك بعض الأدوية والعلاجات التى تستخدم فى الوقاية من نوبات الصداع النصفى مثل:

    قافلات المستقبلات بيتا وقافلات بوابات الكالسيوم أو مضادات مادة السيروتونين.

    لكن الوصفة العلاجية المحددة تتطلب مراجعة طبيب مخ و اعصاب لعمل فحص عيادي و الاطلاع على كافة التفاصيل الصحة للحالة الفردية و وصف العلاج الأنسب بناء عليها .

    للمزيد من المعلومات نرشح لك قراءة هذه المقالات :
    14 نوعا من الصداع.. كيف تتغلب عليها؟
    https://dailymedicalinfo.com/articles/a-163

    كل ما يجب معرفته عن الصداع
    https://dailymedicalinfo.com/articles/a-458
    ..
    و في النهاية فإننا ننصحك بضرورة مراجعة طبيب أنف و اذن لعمل فحص عيادي مباشر لتحديد التشخيص النهائي بناء على نتائج الفحص و مقارنتها بالتاريخ الصحي للحالة ، و على اساس هذا يتم وصع خطة علاجية ملائمة ان شاء الله .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل .

  2. صاحب الاستشارة

    شكرا جزيلا على المجهود الرائع
    تقبل تحياتي