ما هو علاج ضعف التركيز وعدم الإصغاء عند الأطفال ؟ حيث أن  لدي  إبنة عمرها 5 سنوات طفلة حيوية ونشيطة وذكية جدا والحمدلله ولكن لدي مشكلة معها  فعندما نطلب منها أنا ووالدها أمرا ما نحتاج لتكرار ما طلبناه منها عدة مرات 3-4 حتى تستجيب, و أحيانا تكون عدم إستجابتها ناتجة عن طياشة واحيانا عن عناد وعدم إهتمام ولكن سؤالي هل يجب الإصرار على الطفل بهذا العمر على السماع والتركيز من ما نطلبه منه أم أنه أمر طبيعي لأنني أخشي أن تكبر بهذه المشكلة وهي عدم التركيز والإصغاء للطرف الأخر الذي يتحدث معها خصوصا وأنا أعاني أحيانا من عدم الإصغاء الكامل لما يقوله لي الأخرين أي لا أركز كثيرا في ما يتحدثون عنه أمامي .

ستوري

  • الشوكولاته لتحسين المزاج
  • التفاح للوقاية من السرطان
  • أطعمة لتنظيف الكبد
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  • الطب النفسي
  1. السلام عليكم اختي الكريمه 🙂

    تبعا لما تقوليه اختي الكريمه فان الطفله نشيطه وذكيه وهذا يعني ان ما تفعله مجرد عناد الاطفال وهي محاوله منها للفت الانتباه اليها المهم ان تتاكدي من انها تسمع ما تقوليه وان ليس لديها مشكله في السمع وذلك من خلال التحدث معها في موضوع يعجبها كالتنزه مثلا او شراء لعبه جديده وحددي هل تسمعك جيدا ام لا .

    اليكي بعض النصائح للتغلب على عناد طفلتك :

    1. تحدثي وأستمعي لطفلتك :
    يولد الأطفال وهم مزودين بالسمات العقلية نفسها والتى يتمتع بها البالغين ولكن البالغين لديهم من الخبرة مايجعلهم قادرين على التصرف والقيادة وتحمل المسؤلية لكن حاليا ومع الأنشغال الدائم أصبح الآباء لا يجدون الوقت للتحدث والأستماع لأبنائهم وبالتالى أين سيستطع الطفل أكتساب الخبرة قد يتاح للطفل خاصة بالروضة أو المدرسة أن يتعلم ولكن هذا ليس كافيا أذ يأتى بسلوك قد لا يتقبله الوالدين مما يجعلهم مع الوالدين بحالة صدام وتتطور الأمور لحد قد يصل لعدم تقبل الطفل لأملائات وأوامر الآباء وهنا يأتى السلوك العنيد وتبدأ المعاناة.

    الحل:حاول أن تقضي بعض الوقت يوميًا فى التحدث مع طفلك وبناء علاقة صداقة ومودة كى يكتسب الطفل خبرات تجعله قادر على التصرف وأيضًا تؤهله لبناء شخصية مفعمة بالثقة.

    2. السلوك :
    جميع الأطفال يوجد عندهم سلوك العناد وتصلب الرأى لكن ماقد يزيد الأمور سوءً هو تصرف لوالدين و تعاملهم مع الموقف خاصة أذا قام الطفل بأحراج والديه فى الأماكن العامة وأمام الآخرين مما يجعل الأباء يعالجون المواقف بالعنف و الضرب والسب.

    الحل: الغضب ليس الحل لا تزيدي النار وقودًا ينبغى على الآباء التحلى بالصبر والهدوء و محاولة التحدث للطفل ومعرفة سبب العناد

    3. المشاركة وعلاقة الأخذ والعطاء:
    يجب على جميع الآباء تعليم أطفالهم المشاركة والأخذ والعطاء فنعلمهم تبادل الألعاب مع الأصدقاء ومشاركة الأم فى المنزل وبعض الأمور التى تساعد الطفل فى نبذ سلوك الأنانية و تعلم المشاركة بهذه الطريقة سيدرك الطفل أنه إذا أراد شئ عليه أن يعطي شئ فى المقابل
    مثال: ” أذا قمتي بمساعدتى فى ترتيب غرفتك سوف أكافئك ”

    4. كن قدوة صالحة له :
    كوني قدوة لأطفالك وقبل أن تمنعيها من سلوك معين لا تفعليه أنت أولاً لان طفلك هو مرآة لتصرفاتك وأعلمي أن عنادة مبنى على أعتقادات خاصة به يتبناها و يتصرف من خلالها

    مثال : ” نظف الطبق الى تأكل فيه بعد الأنتهاء ن الطعام وأجعل طفلك يرى هذا وقل له أن هذا سلوك سليم”

    5. لا تصرخي بوجه طفلك :
    الصرخ والسب والتعنيف يجعل الطفل أكثر عنادا فأنتبه.

    الحل: يجب عليكي شرح وجهة نظرك للطفل بهدوء فالأطفال لن تصغى لكلماتك كاقائد وحاولي أنت أيضا أن تفهمي وجهة نظرهم ومن ثم الأتفاق على أنسب الحلول أجعليهم يفكرون معكي فى حلول للمشكلة ومشاكل آخرى كسب الثقة هو الأهم لا تجعلهم يشعرون أنك عدو.

    6. أعطهم الأحترام :
    لأنهم صغار هذا لا يعني أنهم لا يستحقون الاحترام.عندما تعطى طفلك الأحترام فهذا سيساعده فى أن يتحلى هو أيضًا بهذا السلوك بل وتصبح عادة مزروعة فى شخصيت ولكن الأحترام لا يعنى ألا تكون حازما فى بعض المواقف.

    مثال : ” حبيبتى من فضلك أيمكنكي أن تضع ألعابك فى مكانها بعد اللعب سوف اغضب منك ان اهملتيها”

    7. أمدحي طفلك وكافئيه :
    أثبت (ثرونديك) أن الأفال يقومون بسلوك أفض عند المكافئة مما يعز من سلوكهم الإيجابى فلا تنسى الثناء على طفلك أذا قام بسلوك حسن ويمكنك مكافئتهم على افعالهم الصحيحة قم بالثناء على أفعالهم الجيدة على الفور وبصدق.

    مثل “كنتي رائعه وأنت تساعدى فى تنظيف غرفتك شكرا “.

    8. كوني لهم المرشد والدليل :
    يمكنك جعل أطفالك يقدمون أفضل مالديهم وذلك بمساعدتك لهم وتنمية شخصيتهم بخبراتك وتجاربك وان توضح لهم عواقب الأمور وأفضل طرق التصرف بها

    مثال : ” لا تضعي يديك على أناء ساخن لانك ستحرقي يداكي .. وأذا فعلها وأحترق ذكره بأنك قد نبهته مسبقا وأجعله يتأكد أنك كنت محقًا”

    9. لا تتصرفي بعنف وقوة مع طفلك :
    لاترغمي طفلك على تقبل قواعدك وقوانينك بالعنف فهذا سيجعل الطفل خائفا منك ولن يتعلم شئ فهذا من شأنه ان يجعل طفلك ضعيف الشخصية او متمردا فيما بعد الحل : الصبر ومحاول تعديل السلوك خطوة خطوة .

    بعض طرق العقاب وتعديل سلوك الطفل:
    منذ سن الطفولة المبكرة وما بين عمر الستة اشهر والعامين يمكنك أجبار الطفل على بعض الأمور لصالحة ومن سن (5:2) سنوات يمكنك التحاور مع الطفل وتشجيعه ومكافئته

    * يمكن عقاب الطفل بمقاطعته كان يمتنع الأبوين عن محادثته بعض الوقت او كان يرفضوا تلبية بعض الأغراض التى يطلبها .. لكن لا تبالغ فى الأمر.

    * يمكن حرمان الطفل من الذهاب للتنزه او النادي او اللعب بالعابه او مع رفقاته ..أيضا لا تبالغ بالعقاب.

    * اذا امتنع عن طعام معين يمكنك ان تبدلى اناء الطعام ببعض الانية ذات الأشكال الكرتونية التى يحبها الأطفال ومن ثم تجعليه يأكل وانتى تقصى عليه قصة مرتبطة بهذه الشخصية الكرتونية.

    * اذ امتنع عن تناول الدواء احضرى الدواء بيدك وبالآخرى قطعة حلوى او بونبون وقولى له انع اذا اخذ دوائه ستقدمى له الحلوي .

    * ومع ذلك ، فالعناد ليس دائما أمرا سيئا فإنه لكنه يظهر أن طفلك كثيرالثقة بنفسه ونريد أن نعلمهم الثقة ولكن بطريقة صحيحة.

    لمزيد من المعلومات نرشح لك السلايد شو الاتي :
    سلايد شو | النصائح العشر الأساسية لتربية صحية

    اقرأ المحتوى الأصلى على موقع كل يوم معلومة طبية
    https://www.dailymedicalinfo.com/slideshow/s-122

    المصدر ©كل يوم معلومة طبية

    تمنياتنا بحياه سعيده 🙂