أعانى من التعلق العاطفى المرضى فما هو علاج العشق والتعلق ؟ علماً اننى أعانى من وسواس قهرى وأقلق من أى شئ يحدث، وأفكر كثيراً فيما سوف يحدث قبل أن يحدث وأتوقع الأسوء دائماً ولا أتوقع الأفضل، وأيضا أعانى من التوتر والعصبية وسريعة الإنفعال فى الأفعال والردود فى أى موقف يحدث معى، وأعانى من التعلق المرضى الشديد بشخص أحبه وهو خطيبى كنا مرتبطين مدة عام وبعدها لكثرة المشاكل بيننا إنفصلنا، وبسبب أنى يوجد بي سلبيات كثير وأنه كثير ما يتكلم معى عن كل ما يضايقه منى من تصرفات وأفعال تثير غضبه وأنفعاله ونتخاصم أكثر ما نتصالح، وبعدها خطب زميلة معنا فى نفس العمل وبعد سنة معها لم تكتمل الخطبة وكنت مازلت أحبه وأفكر بيه وأحاول أعرف عنه أى تفاصيل، وعندما عرف قيمتى وأنى أحبه ولكن تصرفاتى طفولية ولكن أنا حزينة لأن كل التصرفات والمواقف الجميلة التى كان يفعلها مع خطيبته التى سبقتنى لم يفعلها معى، وعندما أذكره بذلك أنه لا يهتم بي ولا يحنو عليا يقول بأنها كانت لا تجعله يتعصب ولا يتنرفز، وكانت هادئة وكانت تجعله هو من يبادر بأن يتصل بها ويتكلم معها ليرتاح اعرف اننى لم ارتبط من قبل وليس لدى خبرة مسبقة فى التعامل مع الشباب وهو غيور جدا عليا ولا أفهم كيفية التعامل ولا أعرف كيف أكسبه وأجعله يحبنى مثل قبل ذلك ويهتم بى ويحبنى، هل بسبب أننى لست ذكية بالقدر الكافى ولا أفهمه بسرعة واعرف كل مايضايقه واهم الاشياء هى الكذب عليه وافعل المواقف ولا اصارحه بها ولكن يكتشفها هو بعد ذلك أنا تعبانة جداً نفسياً لا أجده يحب أن يكلمنى أو يشتاق إلى أعرف أنى السبب بكل ما أفعله من تصرفات أجعلة ينفر منى، وكثيراً أختى الكبيرة تتدخل لتحل ما بيننا من مشاكل ودائماً أكون أنا الغلطانة؛ أنا أعانى من التعلق المرضى الشديد بشخص أحبه وهو خطيبى متعلقه به لدرجة التفكير فيه فى كل أوقاتى أثناء الأكل والإستحمام وقبل النوم ووقت العمل حتى فى الصلاة أسرح فى التفكير فيه ودائماً مشغولة بإهتمامته ماذا يأكل، أو ماذا يفعل هل هو بخير أم لا لدرجة أنى أحلم به، تعلقى الشديد به جعلى أحزن كثيراً وأتوتر وتكون الحياه سوداء من أمامى عندما يغضب منى ويزعل من موقف فعلته أشعر بالضيق والحزم والخنقة وعندما نتكلم ونتصالح أحس بالفرحة والسعادة والإرتياح، ربطت أحساسى بالفرحة والسعادة والإرتياح النفسى بسعادتى معه ولكن فى نفس الوقت لا أحس براحة نفسية، ودائماً أبكى بشدة وأتذكر كل المواقف الحزينة التى حدثت معى فى علاقتى بيه من قبل وللأسف رغم حبى الشديد له لا يبادلنى نفس المشاعر والتعلق بي رغم أنه يحبنى لا يأتى فى علقة أن يتصل بي ويطمئن على، بسبب التعلق المرضى بيه وخصوصا أنه من طرف واحد وهو أنا لم أعد أشعر بحلاوة الصلاة والقراءن، وأسمع أغانى وموسيقى أشعر بأن تعلقى به أكثر من تعلقى بالله سبحانه وتعالى، أشعر بضعف فى أيمانى رغم أنى أسبح كثيراً وأصلى وأقرأ قراءن وأحفظه، وأحيانا أقطع عن هذا من وسوسة الشيطان، الى كثيراً أصحى فجأة على أذان الفجر وأتكاسل عن الصلاة وأشعر بضيق وهموم وخنقة كثيراً حاولت أفعل ما يسعدنى من هوايات أحبها، ولكن لم أعد أن أكون سعيدة ومازلت أفكر فيه صبح وليل، أريد حل لمشكلتى وأعتذر عن الإطالة وشكراً.

  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحباً أختي الكريمة ،

    الجميع بحاجة إلى الحب والشعور بأنه موجود في هذه الحياة، ولكن أحياناً ينقلب هذا الشعور الجميل إلى كارثة حينما تكون العلاقة غير متكافئة أو نتعلق بأشخاص وأشياء يسببون المتاعب في حياتنا، ولكننا لا نستطيع اتخاذ قرار التخلي عنهم! حدد علماء النفس هذا النوع من التعلق بـ التعلق المرضي .

    اعراض التعلق المرضي ليست متشابهة وبعضها يكون مختلفاً، فبعض الناس يتعلقون بالآخرين بشكل يشعرهم أنهم الأفضل وليسوا محتاجين لهم، وبعض الأشخاص يبدو عليهم الضعف أمام الآخرين ، اقرأ الأعراض، واعرف إذا كنت أي شخصٍ من هؤلاء :
    اللجوء إلى الحبيب على أنه الوحيد الذي يهتم بك.
    عدم الاهتمام بنفسك في مقابل الآخرين.
    الرغبة في التحكم في الموقف من طرف واحد.
    إلقاء اللوم على شريك الحياة بشكل دائم.
    الخوف من ترك الآخرين رغم المشاعر السلبية التي يعطونها لك.

    أسباب التعلق المرضي

    مشكلة انفعالية نتيجة لخبرات سابقة تؤثر على حياتك، مثل التالي :
    الخلافات الأسرية والإهانات التي يوجهها الوالدين للأبناء، تجعلهم لا يشعرون بحب ويلجأون إلى أول شخص يشعرهم بالحب.
    عدم تفريغ المشاعر أول بأول وكبتها وكتمانها خاصة مع الوالدين.
    الكبت والحرمان من الشعور أن لهم دور في المجتمع أو مع الأصدقاء والأسرة.
    الاضطرابات الشخصية مثل اضطراب الشخصية النرجسية ، وهنا نجد الشخص متعالي على الآخرين، ويحتاج إلى للشعور بأنهم يحتاجون إليه وتنفيس رغباته فيهم، واضطراب الشخصية الاعتمادية وهذا النوع من الشخصية التي تحتاجها إلى أشخاص يقودونها.

    نصائح للتعافي من التعلق المرضي
    من الأفضل أن تستشر طبيب نفسي أو إرشاد سلوكي ونفسي، حتى تتعافى من التعلق المرضي نهائياً.
    تكلم مع نفسك عن مشاعرك بكل صراحة، وما مميزات وعيوب الطرف الآخر.
    حل المشكلة بالمصارحة بينك وبين شريك الحياة ، والإفصاح عن احتياجاتك .
    ابحث عن سبب المشكلة عندك ، فقد تشعر أنك بحاجة للحب من الوالدين، لذا صارحهم بضرورة حاجتك لمشاعرهم.
    حاول أن ترضي نفسك وتمارس هوايات تجعلك تشعر بتقدير الذات والرضى عن الذات، مثل ممارسة الألعاب الرياضية.
    اشغل تفكيرك في الموسيقى والبحث والقراءة، والأعمال اليدوية.
    تعرف على أصدقاء جدد لديهم نفس ميولك.
    ضع حدود لنفسك، لا تسمح لأحد أن يتخطاها ويحقر منك.
    حافظ على مرونتك مع الآخرين واضحك معهم.

    مع خالص تمنياتنا بالصحة و العافية .