بعد مرور 48 ساعه على قيامي بعملية الليزك استرجعت قوة بصري التي كبلها قصر النظر لمده 8 سنوات ، ولكن بعد مرور 3 أيام، أسبوع، نصف شهر، أصبحت الرؤية الليلية مزعجة وضبابية سواء في المنزل أو خارجه وعندما ذهبت لمراجعة الطبيب أخبرني أن هذه مضاعفات عادية لليزك قد تستمر ل3 أو 6 أشهر وعندما أخبرته أن رؤيه العين اليسار أكثر ضبابيه وتشويش فحص عيني مرة أخرى وأظهر الجهاز وجود نسبه 0.25 استيجماتيزم إلا أن الطبيب قال أن هذه نسبه طبيعيه وﻻ داعي للقلق ولكن اﻷمر مقلق ومزعج بالنسبة لي فلا أتمكن من رؤيه الوجوه جيدا في الطرقات و الشوارع المناره ليلا وفي المنزل أو المحاضرات أرى الاجسام مشوشة كما لو كن لكل شيء ظل من نفس لونه ، ولكن ﻻ أفهم كيف لنسبه قليله مثل هذه بمضايقتي لهذا الحد وهل يمكن أن يكون الدكتور اخطأ في شيء ﻷن الوقت الذي اسغرقة داخل العمليات مع العين اليسرى تقريبا ضعف ما استغرقه مع اليمنى وعندما وضع جهاز الميكروكيراتوم عليها اخبرته أن هناك ألم فرفعه عن عيني وأعطاه أحد مساعديه ثم استخدمه مره اخرى وأكمل العمليه فمى رأيكم هل هذا من مضاعفات العمليه المعتاده أم أنه هناك شيء أخر ؟

  1. كل يوم معلومة طبية
    فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحبا بك في قسم الاستشارات …..

    نود التوضيح ان التعافي من عملية الليزك لا يتسغرق وقتا طويلاً ، تكون الرؤية ضبابية في يوم إجراء العملية واليوم الذي يليه ثم يلاحظ المريض تحسنا ملحوظاً في الرؤية بعد ذلك، إلا أن اكتمال التحسن النهائي يستغرق حوالي شهرين ليصل المريض إلى حدة النظر المرجوّة

    وجود هذا الاستجماتيزم بهذا المقدار الضئيل ليس من المفترض ان يسبب هذه الاعراض التي تشكو منها ,,,,

    بعض مخاطر ومضاعفات العملية تشمل :

    •هالات الضوء، والرؤية المزدوجة:

    بعد العملية قد يلاحظ المريض وجود صعوبة في الرؤية أثناء الليل، من وجود هالات ضوئية أو ازدواج في الرؤية، في بعض الأحيان يتم تصحيح هذه المشكلة باستخدام قطرات تحتوي على الكورتيزون، وفي بعض الأحيان يحتاج المريض إلى جراحة إضافية لتصحيح هذه المشكلة.

    • جفاف العين:

    تتسبب الجراحة بانخفاض مؤقت في إنتاج الدموع لمدة ستة أشهر بعد العملية، خلال هذه الفترة يشعر المريض بجفاف غير مسبوق في العين، مما قد يشعره بعدم وضوح الرؤية أحياناً.

    لعلاج هذه المشكلة يتم إعطاء بعض القطرات لترطيب العين أثناء هذه المدة.
    •عدم التئام شريحة القرنية المزالة بطريقة سليمة:

    نتيجة لحدوث التهاب أو مشكلات في نمو النسيج الطلائي أقناء عملية الشفاء بعد العملية.

    •عدم الوصول إلى درجة تصحيح الإبصار المطلوبة:

    إذا قام الليزر بإزالة جزء من النسيج أقل من المطلوب لن تصل العين إلى حدة الإبصار التي توقعها المريض.

    هذا الأمر أكثر حدوثا بالنسبة للأشخاص المصابين بقصر النظر عن المصابين بطول النظر.

    قد يحتاج المريض لإجراء جراحة لاحقة في خلال عام لاستكمال إزالة النسيج الذي لم تتم إزالته.

    •الرؤية الضبابية:

    إزالة جزء من النسيج أكثر من المفترض سينتج عنه ضبابية الصورة.

    •الاستجماتيزم:

    إزالة أجزاء غير متساوية من نسيج القرنية مما يترك سطح القرنية غير موحد، فتعكس الضوء في نقط غير موحدة على الشبكية مما ينتج صورة مشوشة.

    تمنياتنا بالشفاء العاجل