ADVERTISEMENT
الاستشارة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه، كنت اعاني لمدة شهر ونصف من آلام مستمرة في الصدر، وذهبت للمستشفى العديد من المرات وفي كل مرة يقومون بفحوصات مثل فحص الدم وانزيمات القلب واشعة الصدر وتخطيط القلب، ثم يتم اخباري بأنها سليمة تماماً وأن ما يحدث معي ربما يكون ألم في العضلات، جميع الاطباء اخبروني بهذا الكلام الى ان اخبرني الاخير بالذهاب لعيادة القلب واجراء سونار القلب، وبالفعل ذهبت واتضح بأني أعاني من إلتهاب بسيط في التامور، وقد اعطاني العلاج، ومنذ اخذي للأدوية خف الالم لكنه عاد منذ يومين وقد قرأت عن مضاعفات المرض وسؤالي هو هل هناك ما يمكن القيام به لتجنب هذه المضاعفات بجانب العلاج ؟

د. أحمد فوزي أجاب على استشارة القلب والاوعية الدموية 7 ديسمبر، 2019

مرحبا بك في قسم الإستشارات................

التهاب التامور أو التهاب غشاء القلب هو عبارة عن تورم والتهاب في غشاء التامور، وهو عبارة عن غشاء يُشبه الكيس يحيط بالقلب، وعادة ما يتسبب التهاب التامور في حدوث ألم بالصدر، وقد يتسبب في بعض الأحيان بظهور بعض الأعراض الأخرى.

ويحدث ألم الصدر الحاد المرتبط بالتهاب التامور، عندما تحتك الطبقات الملتهبة لغشاء التامور ببعضها البعض، وقد يظهر التهاب التامور فجأة ولا يستمر طويلاً، ولكن عندما تظهر الأعراض تدريجياً وباستمرار، حينها يُعتبر التهاب التامور من النوع المزمن.

بالنسبة للحالات المتوسطة من التهاب التامور، قد تكون الراحة والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، والتي يتم استخدامها تحت توجيه الطبيب، هو كل ما يتطلبه الأمر للتعامل مع التهاب التامور، وبينما تتعافى يجب عليك تجنب النشاط البدني المبالغ فيه، حيث قد يحفز هذا النشاط ظهور أعراض التهاب التامور. واسأل الطبيب كم من الوقت تحتاجه لتجنب تلك الأنشطة.

تمنياتنا بالشفاء العاجل.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد