أم الدم الأبهرية البطنية Abdominal Aortic Aneurysm

مرض أم الدم الأبهرية البطنية هو تضخم منطقة معينة في الجزء السفلي من الشريان الأورطي والأوعية الدموية الرئيسية التي تمد الجسم بالدم، فالشريان الأورطي يمتد من القلب من خلال مركز الصدر والبطن، ليضخ الدم إلى جميع الأوعية الدموية في الجسم.

ولأن الشريان الأورطي هو المورد الرئيسي للدم إلى الجسم، فإن تمزق الأوعية الدموية فيه، يمكن أن يسبب نزيف ويهدد حياة المريض بالكامل، وبالاعتماد على المعدل والحجم الذى تتمدد به الأوعية الدموية في الشريان الأورطي، يتم تحديد انتقال العلاج الخاص بالحالة من مرحلة الانتظار، والتي تكون مليئة بالقلق إلى مرحلة الجراحة العاجلة.

وبمجرد أن يعثر الأطباء على مرض أم الدم الأبهرية البطنية ، سوف يتابعونه بحرص حيث يمكن التخطيط لعملية جراحية عاجلة إن كان الأمر يتطلب ذلك، وللعلم فإن الجراحة العاجلة لتمزق الأوعية الدموية في الأورطي البطني قد تكون مليئة بالمخاطر.

أعراض مرض أم الدم الأبهرية البطنية

عادة ما يكون تمدد الأوعية الدموية بطئ وبدون أعراض، مما يجعل من الصعب اكتشافه. فبعض الأوعية الدموية قد تتمدد، ولكن بدون أن تتمزق أبداً، والعديد منها قد يبدأ صغير الحجم ويظل هكذا ولا ينمو أو يتمدد، على الرغم من أن بعضها يتوسع وينتشر ببطء.

والبعض الآخر قد يتوسع بسرعة كبيرة، لذلك فإنه لا يوجد مقياس معين لتمدد الأوعية الدموية أو تضخمها فى الشريان الأورطي البطني، وعليه فإن التنبؤ بسرعة تضخم هذا التمدد وانتشاره أمر صعب، ولكن قد يلاحظ بعض الأشخاص عدد من الأعراض عند حدوث تمدد الأوعية الدموية لديهم، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • شعور بدقات مثل النبض بالقرب من السُرة.
  • ألم عميق ومستمر فى البطن أو بالقرب من البطن.
  • حدوث ألم ف الظهر.

فإذا كان لديك أياً من هذه العلامات والأعراض، فينبغي عليك الحصول على المساعدة العاجلة من المختصين.

ضرورة استشارة الطبيب

ينبغي زيارة الطبيب عند الشعور بأياً من الأعراض التي تم ذكرها سابقاً عن أم الدم الأبهرية البطنية. ولأن التدخين منتشر غالبًا بين الذكور، فإن احتمال تمدد الأوعية الدموية لديهم يكون أكبر، وعليه فإن الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 65 و 75، والذين سبق لهم التدخين من قبل، يجب أن يخضعوا لفحص أم الدم الأبهرية البطنية بالشريان الأورطي البطني، وذلك باستخدام الموجات فوق الصوتية.

ولكن من هم في مثل هذا السن ولم يسبق لهم التدخين أبداً، عليهم استشارة الطبيب لتحديد مدى الحاجة للفحص بالموجات فوق الصوتية، وذلك يعتمد على عوامل أخرى منها التاريخ العائلي للمرض، بمعنى هل سبق لأحد في عائلتك الإصابة بتمدد الأوعية الدموية، حيث أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض يمكن أن يكونوا بحاجة إلى الفحص في سن ال 60.

ليست هناك أدلة كافية باستفادة النساء اللواتى تتراوح أعمارهن بين 65 و 75 عاماً، واللواتى سبق لهن تدخين السجائر، أو لديهن تاريخ عائلي للمرض من فحص الموجات فوق الصوتية، لذلك من الأفضل أن تسألى طبيبكِ إن كنتِ بحاجة إلى الفحص على أساس عوامل الخطر الخاصة بكِ. والنساء اللواتي لم يسبق لهن التدخين بشكل عام، ليس من الضروري أن تخضعن للفحص.

ستوري

أسباب مرض أم الدم الأبهرية البطنية

تحدث معظم حالات أم الدم الأبهرية البطنية في الشريان الأورطي في الجزء البطني، أي الذي يوجد في البطن، وعلى الرغم من أن السبب الدقيق لذلك التمدد غير معروف، إلا أن هناك عدة عوامل تلعب دور فى ذلك ومن هذه العوامل:

استخدام التبغ

إن تدخين السجائر وغيرها من أشكال استخدام التبغ، يزيد من خطر الإصابة بأم الدم الأبهرية البطنية في الشريان الأورطي، فالتدخين يمكن أن يضر بالأورطى ويُضعف جدرانه.

تصلب الشرايين

يحدث تصلب الشرايين عندما تتراكم الدهون على بطانة الأوعية الدموية، هذه الحالة قد تزيد من خطر تمدد الأوعية الدموية.

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يزيد من خطر أم الدم الأبهرية البطنية في الشريان الأورطي البطني، لأنه يمكنه أن يضر ويُضعف جدرانه.

التهاب الأوعية الدموية في الأورطي البطني

تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي البطني، قد يكون سببه بعض الأمراض التي تسبب التهاب أو ضعف في الأوعية الدموية.

عدوى الشريان الأورطي

في بعض الحالات النادرة، قد تسبب العدوى مثل العدوى البكتيرية أو الفطرية، تمدد في الأوعية الدموية في الشريان الأورطي البطني.

الصدمات

مثل الصدمة في حالات حوادث السيارات، قد تسبب تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي البطني.

الوراثة

في بعض الحالات يكون تمدد الأوعية الدموية وراثي، وكما ذكرنا سابقاً فإن التاريخ العائلي للمرض يمكن أن يلعب دور في الإصابة به. ويمكن أن يتطور تمدد الأوعية الدموية في أي مكان على طول الشريان الأورطي.

فعندما يحدث في الجزء العلوي من الشريان الأورطي، والذى يوجد في الصدر، يُسمى تمدد الأوعية الدموية في الأورطى الصدري، ولكن الشائع هو حدوث التمدد في الجزء السفلي من الشريان الأورطي، والذى يسمى الأورطي البطني.

عوامل الخطر الخاصة بمرض أم الدم الأبهرية البطنية

السن

في معظم الأحيان، يحدث تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي البطني في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 سنة أو أكثر

تناول التبغ

تناول التبغ من أقوى عوامل الخطر في تمدد الأوعية الدموية، والتي تزيد من خطر التمزق، فكلما كان الشخص يتناول التبغ سواء بالتدخين أو المضغ، كلما كان احتمال إصابته بالتمدد أكبر.

الانتشار بين الذكور

الرجال عُرضة لتمدد الأوعية أكثر من النساء، كما أن تطور هذا التمدد وانتشاره يكون أكبر لديهم.

التاريخ العائلي للمرض

الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض، هم في خطر متزايد للمعاناة منه في المستقبل.

تصلب الشرايين

تصلب الشرايين وتراكم الدهون بشكل عام، قد يؤدي إلى تلف بطانة الأوعية الدموية، وبالتالي زيادة خطر التمدد.

تمدد الأوعية الدموية الأخرى

الأشخاص الذين لديهم تمدد في الأوعية الدموية الكبيرة الأخرى، مثل الشريان وراء الركبة، أو الشريان الأورطي الصدري في الصدر، قد يكون هناك خطر أكبر لإصابتهم بتمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي البطني.

ضغط الدم المرتفع

ارتفاع ضغط الدم قد يزيد من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي البطني.

مضاعفات أم الدم الأبهرية البطنية

تتلخص المضاعفات الرئيسية في حدوث تمزق في واحد أو أكثر من طبقات جدار الشريان الأورطي، أو تمزق الأوعية الدموية فيه، وهذا التمزق يمكن أن يؤدي إلى نزيف داخلي يهدد الحياة، وبصفة عامة فإنه كلما زادت سرعة التمدد، كلما زاد خطر التمزق. وهناك عدة أعراض تدل على حدوث تمزق في الأوعية الدموية، هذه الأعراض هي:

  • آلام شديدة ومفاجئة في البطن والظهر.
  • ألم ينتشر في الظهر والساقين.
  • العرق الغزير على الجسم.
  • الشعور بالدوخة والغثيان.
  • القئ.
  • انخفاض ملحوظ في ضغط الدم.
  • نبض القلب السريع.

هناك خطر آخر كبير يحدث من تمدد الأوعية الدموية في الأورطي البطني، وهو خطر الجلطات الدموية، فيمكن لتجمعات الدم الصغيرة في الجدار الداخلي لتمدد الأوعية الدموية أن تتطور إلى جلطات دموية، وذلك إذا اختلطت مع كتل من الأوعية الدموية في مكان آخر من الجسم، وذلك يمكن أن يمنع تدفق الدم إلى الساقين، أو أصابع القدم، أو الكلى، أو أعضاء البطن.

تشخيص أم الدم الأبهرية البطنية

في الغالب يتم العثور على أم الدم الأبهرية في البطن أثناء إجراء الفحص لسبب آخر تمامًا، فعلى سبيل المثال، قد تم العثور على حالات كثيرة لذلك التمدد لأشخاص كانوا يقوموا بإجراء فحوصات روتينية مثل فحص الصدر بالأشعة السينية، أو الموجات فوق الصوتية للقلب والبطن، وهذه الفحوصات قد تم طلبها لأسباب مختلفة.

لتشخيص ذلك المرض، سيقوم الأطباء بمراجعة التاريخ الطبي والعائلي الخاص بالمريض، وإجراء الفحص البدني الشامل، فإذا كان الطبيب يشتبه في حدوث تمدد في الأوعية الدموية، سوف يقوم بإجراء الفحوصات الخاصة التي يمكنها تأكيد ذلك من عدمه، وقد تشمل هذه الفحوصات والاختبارات ما يلي:

الموجات فوق الصوتية في البطن

هذا الاختبار هو الشائع في طرق التشخيص، كما أنه يعتبر غير مؤلم، وخلال هذا الفحص يستلقي المريض على ظهره على سرير الفحص، ويتم وضع كمية صغيرة من سائل هلامي دافئ على البطن. ويقوم المتخصص بالضغط على جلد البطن باستخدام أداة تُسمى المحول، وينتقل به من منطقة إلى أخرى، هذا المحول يقوم بإرسال الصور الخاصة بالشريان الأورطي البطني إلى شاشة الكمبيوتر، حيث يراقب المتخصص تلك الصور للتحقق من وجود تمدد محتمل للأوعية الدموية.

الفحص بالأشعة المقطعية

هذا الفحص من الفحوصات الغير مؤلمة أيضاً، حيث يستلقي المريض على طاولة فحص توجد بداخل آلة، ويتم عمل مسح ضوئي بالأشعة السينية للحصول على صور مقطعية للجسم، وقد يقوم الأطباء بحقن مادة صبغية في الأوعية الدموية، حتى تساعد الشرايين لتكون أكثر وضوحاً في الصور المقطعية.

الفحص بالرنين المغناطيسي

في هذا الفحص يستلقي المريض على طاولة متحركة يتم إدراجها بداخل ما يشبه النفق، ويستخدم هذا الفحص مجال مغناطيسي ونبضات لصنع صور للجسم، ويمكن للأطباء حقن مادة صبغية في الأوعية الدموية حتى تكون أكثر وضوحاً في الصور.

علاج أم الدم الأبهرية البطنية

الهدف من العلاج هو منع تمدد الأوعية الدموية من التمزق، وعموماً فإن خيارات العلاج هي إما المراقبة الطبية أو الجراحة، ويعتمد قرار الطبيب على حجم وسرعة تمدد الأوعية الدموية.

المتابعة الطبية

إذا كان تمدد الأوعية الدموية بسيط ولا يعاني المريض من أي أعراض أخرى، قد يطلب الطبيب متابعة طبية دورية في مواعيد عادية، وذلك للتأكد من عدم تطور هذا التمدد، وسوف يسأل الطبيب عن أي أعراض قد يشعر بها المريض في وقت لاحق.

العمليات الجراحية

يُنصح بالجراحة إذا كان التمدد يصل إلى ما بين 5 و 5.5 سم أو أكبر، وقد يوصي الطبيب أيضاً بالجراحة إذا كان التمدد ينمو بسرعة، أو كان المريض يعاني من أعراض مؤلمة مثل آلام المعدة الشديدة، وهناك طريقتين للجراحة:

جراحة البطن عن طريق الفتح

تُستخدم هذه الطريقة لعلاج تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي البطني، حيث يتم إزالة الجزء التالف منه واستبداله بأنبوب صناعي مثبّت مكانه. وتستغرق هذه الطريقة شهر أو أكثر للتعافي بشكل كامل.

جراحة الأوعية الدموية

تُستخدم هذه الطريقة في كثير من الأحيان لعلاج تمدد الأوعية الدموية، حيث يتم توصيل أنبوب صناعي بنهاية أنبوب آخر رقيق يسمى القسطرة ويتم إدخال القسطرة من خلال شريان في الساق، وتكون بذلك متصلة بالشريان الأورطي.

يتم وضع أنبوبة مكونة من أنسجة ومغطاة بطبقة معدنية لتدعيمها في مكان تمدد الأوعية الدموية، ويتم تثبيتها من خلال شبكة معدنية غالباً ما تكون عبارة عن دبابيس صغيرة، تقوم هذه الأنبوبة بتقوية الأجزاء المتمددة من الأوعية الدموية وبذلك تمنع تمزقها.

يكون الوقت اللازم للتعافي من هذه الطريقة أقصر من وقت الشفاء من جراحة البطن عن طريق الفتح، وعادة ما تكون نسبة مستخدمي هذه الطريقة 30% من المرضى، لذلك قم باستشارة طبيبك حول إمكانية قيامك بها، وبعد الجراحة سوف تحتاج إلى متابعة منتظمة من الفحص بالتصوير، حتى تتأكد من أن الأنبوب لا يُسرب.

إن معدلات البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة تكون متساوية في حالة جراحة البطن عن طريق الفتح، وفي حالة جراحة الأوعية الدموية. وخيارات علاج تمدد الأوعية الدموية تتوقف على عدة عوامل، بما في ذلك مكان وحجم تمدد الأوعية الدموية، والسن، والظروف الأخرى التي قد تزيد من خطر الجراحة، وعليه فإن الطبيب سوف يناقش العلاج الأنسب معك.

أسلوب الحياة والعلاجات المنزلية

إذا تم تشخيص إصابتك بتمدد الأوعية الدموية ففي الغالب سوف يقترح عليك الطبيب تجنب رفع الأشياء الثقيلة، أو النشاط البدني القوي، وذلك لأن الإجهاد يزيد من ضغط الدم، وبالتالي يزيد الضغط على تمدد الأوعية الدموية.

يجب المحافظة على استقرار ضغط الدم وعدم ارتفاعه، لذلك ينبغي تجنُب المواقف العصيبة قدر الإمكان، وإذا كان لديك ظروف خاصة تضعك في ضغط نفسي فينبغي إخبار الطبيب، لأن أدويتك قد تكون بحاجة إلى تعديل للحفاظ على مستوى ضغط الدم من الارتفاع أكثر من اللازم.

لا توجد أدوية يمكنها منع تمدد الأوعية الدموية، وإن كان يمكن لأدوية التحكم في ضغط الدم أن تقلل من خطر الإصابة، ولكن أنسب طريقة لتجنب الإصابة بالتمدد هو الإبقاء على صحة الأوعية الدموية قدر الإمكان، وذلك من خلال عدة خطوات:

  • عدم استخدام منتجات التبغ سواء بالتدخين أو المضغ، وتجنب التدخين السلبي.
  • تناول طعام صحي متنوع من فواكه وخضروات، حبوب كاملة، دواجن، أسماك، ومنتجات ألبان قليلة الدسم، وتجنب الدهون المُشبعة والأملاح.
  • الحفاظ على مستوى معتدل لضغط الدم والكوليسترول، وتناول الأدوية التي يصفها لك الطبيب، إن كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وحاول أن تُدرج التمارين الرياضية ضمن روتين برنامجك اليومي.

إن كان لديك بعض عوامل الخطر، تحدث مع طبيبك، فقد يتخذ معك بعض الاحتياطات الإضافية مثل، إعطاءك أدوية خفض ضغط الدم وتخفيف الضغط على الشرايين الضعيفة، وقد تحتاج إلى عمل فحص موجات فوق صوتية على البطن كل بضع سنوات.

الاستعداد لموعد الطبيب

إذا كنت تعتقد أنك تعاني من أم الدم الأبهرية البطنية، قم بتحديد موعد مع طبيبك، وفي هذه الحالة سيكون هناك العديد من الأمور لمناقشتها معه، لذلك ينبغي أن تكون جاهز لتلك المقابلة، فربما يسألك عن التاريخ العائلي لمرض أم الدم الأبهرية البطنية، أو احتمال معاناتك من ارتفاع ضغط الدم، وما إلى ذلك، وعليه، فمن الأفضل أن تكون على استعداد لموعدك. وهنا بعض المعلومات التي قد تساعد في الاستعداد لموعدك مع الطبيب:

  • التأكد من عمل أي إجراءات ضرورية قد تحتاج إلى وقت قبل الموعد، على سبيل المثال فحص الموجات الصوتية قد يحتاج إلى الصيام لفترة من الزمن قبله.
  • القيام بكتابة أي أعراض تعاني منها، حتى التي ليس لها علاقة بتمدد الأوعية الدموية.
  • كتابة المعلومات الشخصية الرئيسية، بما فيها التاريخ العائلي للمرض.
  • عمل قائمة بجميع الأدوية والمكملات الغذائية والفيتامينات التي تتناولها.
  • اصطحاب أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة معك، حتى يقوم بتذكيرك ببعض المعلومات التي قد تنساها.
  • الاستعداد لمناقشة جميع العادات اليومية مع الطبيب، من نظام غذائي، وعادات ممارسة الرياضة، وتناول التبغ إذا وجد.
  • التحدث مع الطبيب حول أي تحديات أو صعوبات قد تواجهها فيما بعد.
  • تدوين جميع الأسئلة التي تريد أن تسألها لطبيبك.

هذه الأسئلة قد تتضمن الآتي:

  • ما هو السبب المحتمل لتلك الأعراض؟
  • ما هي الفحوصات المطلوبة؟
  • ما هي العلاجات المتاحة، والتي ستكون أفضل علاج بالنسبة للحالة؟
  • ما هو المستوى المناسب للنشاط البدني؟
  • كم مرة سيكون هناك حاجة للفحص؟
  • هل يجب إخبار أفراد العائلة بأنه يجب فحصهم؟
  • عند المعاناة من ظروف صحية أخرى، كيف يمكن إدارة الحالتين معاً؟
  • هل هناك بديل عام للدواء الموصوف؟
  • هل هناك أي كتيّبات أو دليل مطبوع يمكن أخذه للإرشاد؟
  • ما هي المواقع التي يُنصح بزيارتها للحصول على المزيد من المعلومات؟

قد يسألك الطبيب عدة أسئلة، ويكون من الأفضل أن تكون جاهز للإجابة عليها، لتجنب إهدار المزيد من وقتك ووقت طبيبك، هذه الأسئلة تتضمن:

  • متى لاحظت الأعراض لأول مرة؟
  • هل الأعراض تأتي وتذهب، أم تشعر بها دائمًا؟
  • ما مدى شدة تلك الأعراض؟
  • هل لديك تاريخ عائلي من تمدد الأوعية الدموية؟
  • هل سبق لك التدخين؟
  • هل هناك شئ يبدو أنه يُخفف من أعراضك؟
  • هل هناك شئ يزيد من شدة الأعراض؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *