أضف استشارتك

أنيميا نقص الفيتامين Vitamin-deficiency Anemia

أنيميا نقص الفيتامين تمثل نقص كرات الدم الحمراء القادرة على أداء وظائفها بسبب نقص أحد الفيتامينات المؤثرة على وظائفها. وتلك الفيتامينات المرتبطة بأنيميا نقص الفيتامين تشمل، الفولات (حمض الفوليك) وفيتامين ب12 وفيتامين ج.

وأنيميا نقص الفيتامين قد تحدث نتيجة عدم تناول الشخص لكميات كافية من الفولات أو فيتامين ب12 أو فيتامين ج، كما قد تحدث بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص تلك الفيتامينات نتيجة مشكلة صحية.

وليس جميع أنواع الأنيميا ناتجة عن نقص الفيتامينات، فالأسباب الأخرى تتضمن نقص عنصر الحديد وبعض أمراض الدم، لذلك من الضروري مراجعة طبيبك لتشخيص سبب الأنيميا بشكل سليم.

أعراض أنيميا نقص الفيتامين

أعراض وعلامات أنيميا نقص الفيتامين تشمل:

  • الإجهاد.
  • ضيق التنفس.
  • الدوخة.
  • شحوب أو اصفرار الجلد.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • خسارة الوزن.
  • الخدر والتنميل في اليدين والقدمين.
  • ضعف العضلات.
  • التغيرات في السلوك والشخصية.
  • فقدان الثبات في الحركة.
  • النسيان والتدهور الإدراكي.

ونقص الفيتامينات عادة ما يتطور ببطء على مدار عدة شهور أو سنوات، لذلك فإن الأعراض قد تكون غير واضحة في البداية، لكنها تزداد تدريجياً.

أسباب أنيميا نقص الفيتامين

أنيميا نقص الفيتامين تحدث عندما لا يحصل الجسم على احتياجاته الكاملة من فيتامين معين مطلوب لعملية إنتاج كرات الدم الحمراء. وكرات الدم الحمراء تحمل الأكسجين من الرئتين إلى جميع أجزاء الجسم. وإذا كان غذائك يفتقد بعض أنواع الفيتامينات، فإن أنيميا نقص الفيتامين قد تحدث، كما قد تحدث بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص الفيتامينات من الغذاء الداخل للجسم.

وأسباب أنيميا نقص الفيتامين تشمل:

أنيميا نقص الفولات

الفولات هو عنصر غذائي يعرف أيضاً باسم فيتامين ب9، ويوجد بصفة أساسية في الفواكه والخضروات الورقية. والنظام الغذائي الذي يفتقد لتلك المكونات يؤدي لنقص العنصر في الجسم.

وعدم قدرة الجسم على امتصاص العنصر من الغذاء تُسبب نقصه، ونجد أن أغلب العناصر الغذائية يتم امتصاصها في الأمعاء الدقيقة، لذلك فإن الأشخاص المصابين بأمراض تؤثر على الأمعاء الدقيقة، أو الذين خضعوا لجراحة استئصال جزء كبير من الأمعاء الدقيقة، قد يجدوا صعوبة في امتصاص عنصر الفولات من الغذاء أو صورته الصناعية المسماة بحمض الفوليك.

وتقلل الكحول أيضاً من امتصاص عنصر الفولات. ونجد أن بعض الأدوية تؤثر سلباً على امتصاص الفولات مثل بعض أدوية الصرع. والنساء الحوامل والمرضعات بشكل خاص تزداد احتياجات أجسامهن لعنصر الفولات، وكذلك الأشخاص الذين يخضعون لغسيل كلوي. وفشل توفير تلك الاحتياجات يؤدي لظهور أعراض نقص العنصر في الجسم.

أنيميا نقص فيتامين ب12

فيتامين ب12 يوجد بشكل أساسي في اللحوم والبيض والألبان، ونقص إمداد الجسم بتلك الأغذية قد يؤدي لانخفاض نسبة الفيتامين، كما قد ينتج نقصه عن عدم قدرة الأمعاء الدقيقة على امتصاص الفيتامين.

وقد يرتبط ذلك بأمراض تؤثر على المعدة والأمعاء الدقيقة، أو جراحة استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة، أو النمو البكتيري المرضي في الأمعاء، بالإضافة لبعض الأمراض المزمنة مثل مرض كرون ومرض سيلياك.

ونقص فيتامين ب12 قد يرتبط بإصابة الإنسان بـ الدودة الشريطية التي قد تنتقل له من تناول سمك ملوث. مع ذلك، فإن السبب الأغلب لنقص فيتامين ب12 هو نقص مادة تسمى العامل الداخلي، وهو عبارة عن بروتين يفرز من المعدة ويرتبط بفيتامين ب12، حيث يمر معه خلال الأمعاء الدقيقة ليسهل امتصاصه ووصوله للجسم.

وبدون هذا العنصر لا يمكن امتصاص فيتامين ب12 من الأمعاء الدقيقة. وقد يرجع نقص العامل الداخلي إلى بعض تفاعلات المناعية الذاتية التي تهاجم خلايا المعدة. وأنيميا نقص فيتامين ب12 الناتجة عن نقص العامل الداخلي تسمى فقر الدم الخبيث.

أنيميا نقص فيتامين ج

تحدث عندما لا يحصل الجسم على كافة احتياجاته الغذائية من فيتامين ج، كما يمكن أن يحدث في حالة نقص امتصاص فيتامين ج من الجهاز الهضمي، فيمكن للتدخين أن يعيق امتصاص الجسم لفيتامين ج.

عوامل خطورة أنيميا نقص الفيتامين

هناك عدة عوامل قد تؤثر على مخزون الجسم من الفيتامينات، وبشكل عام فإن مخاطر نقص الفيتامينات تزداد في الحالات التالية:

  • إن كان غذائك يحتوي على كمية صغيرة من مصادر الفيتامين الطبيعية، مثل اللحوم ومنتجات الألبان والفواكه والخضروات. والنباتيون الذي لا يأكلون منتجات الألبان، وأولئك الذين لا يأكلون أي منتج غذائي حيواني يندرجون تحت تلك الفئة. كما أن الطبخ الزائد للطعام قد يؤدي لتكسير الفيتامينات.
  • في حالة الحمل مع عدم تناول المكملات، تزداد مخاطر نقص الفيتامينات، ويمثل حمض الفوليك أهمية خاصة خلال فترة الحمل.
  • إن كان لديك مشاكل بالجهاز الهضمي تؤثر سلباً على امتصاص الفيتامينات. والنمو البكتيري الزائد في الأمعاء، وجراحات الجهاز الهضمي قد يؤثر سلباً على امتصاص فيتامين ب12.
  • إدمان الكحوليات أيضاً يؤثر سلباً على امتصاص الجسم لفيتامين ج وعنصر الفولات.
  • في حالة تناولك لبعض الأدوية التي تؤثر سلباً على امتصاص الجسم للفيتامينات، فبعض أدوية علاج الصرع تمنع امتصاص الجسم لعنصر الفولات، كما أن مضادات الحموضة وبعض أدوية علاج النوع الثاني من السكري تتداخل مع امتصاص فيتامين ب12.

كما أن بعض عوامل الخطورة ترتبط بنوع واحد من الفيتامين دون غيره، كالتالي:

أنيميا نقص الفولات

  • الغسيل الكلوي لحالات الفشل الكلوي. واسأل طبيبك عن حاجتك لمكملات حمض الفوليك لمنع نقصه من الجسم.
  • علاج السرطان ببعض الأدوية الذي قد يتداخل مع معالجة عنصر الفولات في الجسم.

نقص فيتامين ب12

  • نقص العامل الداخلي، فأغلب الأشخاص المصابين بهذا النوع من الأنيميا يعانون من نقص العامل الداخلي في الجهاز الهضمي، وهو العامل المسئول عن الارتباط بفيتامين ب12 في المعدة حتى امتصاصه في الأمعاء الدقيقة. ونقص العامل الداخلي قد يرتبط بتفاعلات المناعة الذاتية، كما قد يكون بسبب وراثي.
  • أمراض المناعة الذاتية، فالأشخاص المصابون بأمراض مناعة ذاتية مرتبطة بالغدد الصماء كأمراض الغدة الدرقية والسكري، يكونوا أكثر عرضة لنوع خاصة من نقص فيتامين ب12 يسمى فقر الدم الخبيث أو فقر الدم الوبيل.

أنيميا نقص فيتامين ج

  • التدخين، حيث يؤثر سلباً على امتصاص الجسم لفيتامين ج.
  • الأمراض المزمنة، فبعض الأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض الكلى تزيد من احتمالية حدوث أنيميا نقص فيتامين ج، لما لها من أثر سلبي على امتصاصه في الجسم.

مضاعفات أنيميا نقص الفيتامين

نقص الفيتامينات بشكل عام يعرض الجسم للعديد من المشاكل الصحية:

  • مضاعفات الحمل، فالسيدات الحوامل المصابات بنقص عنصر الفولات هن أكثر عرضة لمضاعفات الحمل كـ الولادة المبكرة. كما أن الجنين الذي لا يحصل على احتياجاته الكافية من عنصر الفولات يكون عرضة لتشوهات المخ والحبل الشوكي.
  • أمراض الجهاز العصبي، ففي حين أن فيتامين ب12 هام في تكوين كرات الدم الحمراء، فإنه أيضاً ضروري لأداء وظائف الجهاز العصبي الطبيعية. لذا فإن عدم علاج نقص فيتامين ب12 يؤدي إلى أعراض عصبية مثل الخدر المستمر بالأطراف وفقدان الاتزان. كما قد يؤدي إلى التدهور الإدراكي والنسيان.
  • نقص فيتامين سي(البثع)، وأعراض وعلامات ذلك المرض النادر تتضمن نزيف تحت الجلد وحول اللثة.

الوقاية من أنيميا نقص الفيتامين

اختيار الطعام الصحي

يمكن الوقاية من بعض أنواع أنيميا نقص الفيتامين باختيار طعام صحي يحتوي أغذية متنوعة. والأغذية الغنية بعنصر الفولات تشمل:

  • الخضروات الورقية الداكنة.
  • المكسرات.
  • منتجات الحبوب المعززة بالفيتامينات كالخبز والأرز والمكرونة.
  • الفواكه وعصائرها الطازجة.

والأغذية الغنية بفيتامين ب12 تشمل:

  • البيض.
  • الأغذية المعززة بالفيتامينات كـ حبوب الإفطار.
  • اللبن والجبن والزبادي.
  • اللحوم الحمراء والبيضاء والمحار البحري.

والأغذية الغنية بفيتامين ج تشمل:

  • البروكلي.
  • الفواكه الحمضية وعصائرها.
  • الفراولة.
  • الفلفل الحلو.
  • الطماطم.

وأغلب البالغين تكون احتياجاتهم اليومية من الفيتامينات كالتالي:

  • 2.4 ميكروجرام من فيتامين ب12.
  • 400 ميكروجرام من حمض الفوليك.
  • 75-90 ملليجرام من فيتامين ج.

مع مراعاة أن السيدات الحوامل والمرضعات يحتجن كميات أكبر.

الاستعانة بالمكملات متعددة الفيتامينات

إذا كان هناك قلق بشأن حصولك على كافة احتياجاتك من الفيتامينات من الطعام، فربما تسأل طبيبك عن وصف مكملات متعددة الفيتامينات تناسب حالتك. وأغلب الأشخاص يحصلوا على كميات كافية من الفيتامينات من الطعام، لكن إذا كانت الخيارات الغذائية محدودة، فتكون المكملات متعددة الفيتامينات حل في كثير من الأحيان.

تجنب التدخين

التدخين يتداخل سلباً مع امتصاص الجسم للعناصر الغذائية مثل فيتامين ج، لذلك فإنه قد يفاقم من مشكلة نقص الفيتامين لدى المدخنين. فإن كنت تدخن، فيجب عليك الإقلاع عن التدخين.

تجنب شرب الكحوليات

الكحوليات تفاقم من مشكلة أنيميا نقص الفيتامين، لذلك حاول التخلص من تلك العادة أيضاً.

تشخيص أنيميا نقص الفيتامين

يقوم الطبيب بتشخيص أنيميا نقص الفيتامين من خلال تحاليل الدم التي تفحص:

  • عدد وشكل كرات الدم الحمراء، حيث أن المصابين بالأنيميا تكون كرات الدم الحمراء لديهم أقل من الطبيعي. كما أن حالات أنيميا نقص فيتامين ب12 ونقص الفولات ترتبط بظهور كرات الدم الحمراء كبيرة في الحجم. وفي حالات نقص الفيتامينات المتقدمة، قد ينخفض عدد كرات الدم البيضاء وعدد الصفائح الدموية أيضاً، مع تغير شكلهم الطبيعي تحت المجهر.
  • قياس نسبة الفولات وفيتامين ب12 وفيتامين ج في الدم، فيتم هذا الفحص للتأكد من العنصر المسبب للأنيميا.

اختبارات إضافية

إذا كشفت الفحوصات عن نقص الفيتامين، فقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية لتحديد سبب المشكلة الأصلي، مثل:

  • اختبار الأجسام المضادة، ويهدف لاكتشاف الأجسام المضادة للعامل الداخلي في تفاعلات المناعة الذاتية.
  • اختبار حمض ميثيل مالونك، ويهدف هذا الاختبار إلى قياس نسبة حمض ميثيل مالونك في الدم، حيث يكون مستواه أعلى في الأشخاص المصابين بنقص فيتامين ب12.
  • اختبار شيلنج، ففي هذا الاختبار يقوم المريض بابتلاع كمية من فيتامين ب12 المحتوي على نظائر مشعة، وبعدها يتم أخذ عينة من الدم لقياس نسبة فيتامين ب12 المشع الذي تم امتصاصه. ثم يتم بلع جرعة أخرى من الفيتامين المشع مصحوباً بالعامل الداخلي. بعدها يتم قياس نسبة الفيتامين المشع الممتص مرة أخرى، وفي حالة نقص العامل الداخلي في الجسم، فإن الامتصاص يحدث في المرة الثانية فقط من الاختبار وليس أول مرة.

علاج أنيميا نقص الفيتامين

علاج أنيميا نقص الفيتامين يشمل المكملات وتغييرات النمط الغذائي.

أنيميا نقص الفولات

يتضمن العلاج التغذية الصحية مع تناول مكملات حمض الفوليك حسب وصفة الطبيب المعالج. وفي أغلب الأحيان يتم إعطاء حمض الفوليك عن طريق أقراص بالفم. وبمجرد أن تبدأ نسبة عنصر الفولات في الجسم بالعودة للمعدل الطبيعي، يمكن التوقف عن تناول المكملات. لكن إن كان سبب نقص عنصر الفولات الأصلي لا يمكن علاجه بشكل جذري، فقد تحتاج لتناول المكملات لفترات طويلة.

أنيميا نقص فيتامين ب12

الحالات الطفيفة قد لا تحتاج لأكثر من تعديل النمط الغذائي مع مكملات فيتامين ب12 في صورة أقراص بالفم أو بخاخ أنفي، لكن حالات نقص الفيتامين الشديد قد تتطلب إعطاء حقن فيتامين ب12، وذلك بناء على وصفة الطبيب المعالج. وفي البداية قد يتم إعطاء الحقن بجرعات متقاربة في الأيام، ولكن تدريجياً، سيزيد الفاصل الزمني بين الجرعات، إلى أن يصل إلى حقنة كل شهر، وهذه الجرعة قد تستمر مدى الحياة، بناء على تقييم الطبيب للحالة.

أنيميا نقص فيتامين ج

علاج هذا النوع من الأنيميا يكون بأقراص فيتامين ج. وبالإضافة لذلك، قد تحتاج لزيادة محتوى طعامك من الأغذية المحتوية على فيتامين ج.

الاستعداد لموعد الطبيب

إن كنت تشك في إصابتك بأنيميا نقص الفيتامين، فإنك قد تحتاج لمراجعة طبيب الأسرة أو الممارس العام. مع ذلك، فإن بعض الحالات قد تحتاج تحويل إلى أخصائي أمراض الدم. وقد تساعدك المعلومات التالية تساعدك للاستعداد لموعدك مع الطبيب ومعرفة ما يمكن توقعه.

ماذا يمكنك فعله

  • اكتب الأعراض التي تعاني منها، بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالمشكلة الأساسية.
  • سجل المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك تعرضك لأي ضغوط نفسية أو تغيرات حياتية مؤخراً.
  • جهز قائمة بالأدوية التي تتناولها بما في ذلك الفيتامينات والمكملات.
  • اكتب الأسئلة التي قد تسألها لطبيبك.

ومن ضمن الأسئلة التي يمكنك طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما هو السبب المحتمل وراء الأعراض لدى؟
  • هل هناك سبب آخر قد يكون وراء تلك الأعراض؟
  • هل حالاتي مؤقتة أم طويلة المدى؟
  • ما هو العلاج الموصى به؟
  • هل هناك حلول بديلة لخطة العلاج المقترحة؟
  • لدى مشكلة صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل مع المشكلتين على أكمل وجه؟
  • هل هناك أنواع أغذية معينة احتاج لإضافتها لطعامي؟
  • هل هناك مواد مطبوعة للقراءة يمكنني أخذها؟ هل ترشح لي مواقع الكترونية معينة؟

ولا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى تراودك.

ماذا تتوقع من طبيبك؟

عادة ما يسألك الطبيب مجموعة من الأسئلة. واستعدادك لتلك الأسئلة بالإجابات الدقيقة يوفر الكثير من الوقت. وقد يسألك طبيبك عن التالي:

  • متى ظهرت الأعراض لديك لأول مرة؟
  • ما مدى شدة الأعراض؟
  • هل هناك شيء يبدو معه أن الأعراض تتحسن أو تسوء؟
  • هل تلاحظ شيء معين يزيد الأعراض سوءاً؟
  • هل أنت نباتي؟
  • ما معدل تناولك للفواكه والخضروات المختلفة في اليوم عادة؟
  • هل تتناول الكحوليات؟ كم مرة تتناولها، وبأي كمية؟
  • هل أنت مدخن؟

الأسئلة المتعلقة

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *