اصابات الدماغ الرضية Traumatic brain injuries

اصابات الدماغ الرضية تنتج عادة عن صدمة عنيفة، أو ارتجاج في الرأس أو الجسم، كما يمكن أيضاً أن تحدث نتيجة اختراق شيئاً لأنسجة المخ مثل رصاصة، أو قطعة مكسورة من الجمجمة.

وقد تؤثر اصابات الدماغ الرضية البسيطة على خلايا الدماغ بشكل مؤقت، بينما يمكن أن تؤدي اصابات الدماغ الرضية الأكثر خطورة إلى حدوث كدمات، وتمزق للأنسجة ونزيف، وضرر آخر في الدماغ. ويمكن أن تؤدي هذه الإصابات إلى مضاعفات على المدى الطويل أو الوفاة.

أعراض اصابات الدماغ الرضية

اصابات الدماغ الرضية

يمكن أن تؤدي اصابات الدماغ الرضية إلى تأثيرات جسدية، ونفسية واسعة النطاق. وقد تظهر بعض العلامات والأعراض على الفور بعد حدوث الإصابة، بينما قد تحدث الأعراض الأخرى لاحقاً بعد أيام أو أسابيع.

اصابات الدماغ الرضية البسيطة

تتضمن علامات وأعراض اصابات الدماغ الرضية البسيطة ما يلي:

الأعراض الجسدية لـ اصابات الدماغ الرضية البسيطة

  • فقدان الوعي لفترة تتراوح من بضعة ثواني إلى بضعة دقائق.
  • عدم فقدان الوعي، ولكن الإصابة بحالة من الدوار، الارتباك، أو التشويش.
  • الصداع.
  • الغثيان أو القئ.
  • الإعياء، أو النعاس.
  • مشاكل في الكلام.
  • صعوبة النوم.
  • النوم أكثر من المعتاد.
  • الدوخة أو فقدان التوازن.

الأعراض الحسية لـ اصابات الدماغ الرضية البسيطة

  • مشاكل حسية، مثل عدم وضوح الرؤية، طنين في الأذنين، مذاق سئ في الفم، أو تغيرات في القدرة على الشم.
  • الحساسية للضوء أو الصوت.

الأعراض الإدراكية أو العقلية لـ اصابات الدماغ الرضية البسيطة

  • مشاكل في الذاكرة أو التركيز.
  • تغيرات الحالة المزاجية، أو تقلبات مزاجية.
  • الشعور بالاكتئاب، أو القلق.

اصابات الدماغ الرضية المعتدلة إلى الشديدة

يمكن أن تتضمن اصابات الدماغ الرضية المعتدلة إلى الشديدة علامات وأعراض بسيطة، بالإضافة إلى الأعراض التي قد تظهر في خلال فترة تتراوح من الساعات إلى الأيام الأولى بعد إصابة الرأس، وقد تحدث الأعراض التالية:

الأعراض الجسدية لـ اصابات الدماغ الرضية المعتدلة إلى الشديدة

  • فقدان الوعي لفترة تتراوح من عدة دقائق إلى ساعات.
  • القئ أو الغثيان المتكرر.
  • التشنجات، أو النوبات.
  • اتساع إحدى حدقتي العين، أو كلتيهما.
  • تسرب واضح للسوائل من الأنف أو الأذنين.
  • عدم القدرة على الاستيقاظ من النوم.
  • ضعف أو خدر في أصابع اليدين، والقدمين.
  • فقدان التنسيق.

الأعراض الإدراكية أو العقلية لـ اصابات الدماغ الرضية المعتدلة إلى الشديدة

  • الارتباك الشديد.
  • الانفعال، الشجار، أو سلوكيات أخرى غير عادية.
  • الكلام المتداخل.
  • الغيبوبة، واضطرابات الوعي الأخرى.

أعراض اصابات الدماغ الرضية عند الأطفال

قد لا يتمكن الأطفال الرضع، وصغار الأطفال المصابين بإصابات الدماغ الرضية من توصيل إصابتهم بالصداع، والمشاكل الحسية، والارتباك، والأعراض المماثلة. وبالنسبة للأطفال المصابين بإصابات الدماغ الرضية، قد تلاحظ ما يلي:

  • تغير في عادات الأكل أو الرضاعة.
  • سرعة التهيج، أو تهيج غير طبيعي.
  • البكاء المستمر، أو عدم القدرة على تهدئته.
  • تغير في القدرة على الانتباه.
  • تغير في عادات النوم.
  • النوبات.
  • الحالة المزاجية الحزينة أو المكتئبة.
  • النعاس.
  • فقدان الاهتمام بالألعاب أو الأنشطة المفضلة.

ضرورة استشارة الطبيب

يجب عليك رؤية طبيبك دائماً إذا تعرضت أنت، أو طفلك إلى ضربة في الرأس أو الجسم تُسبب لك القلق، أو تُسبب تغيرات سلوكية. وابحث عن العناية الطبية الطارئة إذا كان هناك أي علامات أو أعراض لإصابة الدماغ الرضية، تلي ضربة حديثة أو إصابة رضية أخرى في الرأس.

ويتم استخدام مصطلحات بسيطة ومعتدلة وشديدة، لوصف تأثير الإصابة على وظيفة الدماغ. وتظل الإصابة البسيطة في الدماغ إصابة خطيرة تتطلب عناية فورية وتشخيص دقيق.

أسباب اصابات الدماغ الرضية

عادة ما تنتج اصابات الدماغ الرضية عن ضربة أو إصابة رضية أخرى في الرأس أو الجسم. وتعتمد درجة الضرر على عدة عوامل، بما في ذلك طبيعة الإصابة، وقوة التأثير. وتتضمن الأحداث الشائعة المسببة لإصابات الدماغ الرضية ما يلي:

السقوط

يُعتبر السقوط من السرير أو السلالم، والسقوط في الحمام والسقطات الأخرى، هي أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بإصابات الدماغ الرضية بشكل عام، خاصة لدى كبار السن والأطفال الصغار.

حوادث التصادم

اصابات الدماغ الرضية

تتضمن حوادث تصادم السيارات، الدراجات النارية، أو الدراجات، وكذلك المشاة أو المارة المشاركين في هذه الحوادث، وتعتبر أكثر الأسباب شيوعاً لحدوث اصابات الدماغ الرضية.

العنف

تُعتبر الطلقات النارية، والعنف المنزلي، وإساءة معاملة الأطفال، والاعتداءات الأخرى من الأسباب الشائعة. وتنتج متلازمة الطفل المهتز، والتي تعتبر إصابة دماغ رضية لدى الأطفال الرضع، عن الاهتزاز العنيف.

إصابات الرياضات

قد تنتج اصابات الدماغ الرضية عن إصابات بسبب عدد من الرياضات، مثل كرة القدم والملاكمة والبيسبول،والتزلج والهوكي وغيرها من الرياضات عالية الكثافة أو الشاقة. وهي تعتبر شائعة بشكل خاص لدى الشباب.

الانفجارات والإصابات القتالية الأخرى

تُعتبر الانفجارات سبباً شائعاً لإصابات الدماغ الرضية لدى الأفراد العسكريين أثناء أداء الخدمة. وعلى الرغم من أن كيفية حدوث الضرر غير مفهومة بشكل جيد حتى الآن، إلا أن العديد من الباحثين يعتقدون أن مرور موجة الضغط عبر الدماغ، تُعطل وظيفة الدماغ بشكل كبير.

ويمكن أن تنتج اصابات الدماغ الرضية عن الإصابة بالجروح والضربات الشديدة في الرأس عن طريق شظية، أو حطام والسقوط، أو الاصطدامات الجسدية بواسطة الأجسام التي تتبع الانفجار.

عوامل خطر اصابات الدماغ الرضية

يعتبر الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بإصابات الدماغ الرضية هم:

  • الأطفال، خاصة حديثي الولادة والأطفال الذين يبلغ عمرهم 4 سنوات.
  • صغار السن، خاصة أولئك الذين يتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة.
  • البالغين الذين يتراوح أعمارهم بين 60 وفيما فوق.
  • الذكور في أي سن.

مضاعفات اصابات الدماغ الرضية

يمكن أن تحدث عدة مضاعفات على الفور، أو بعد وقت قصير من التعرض لإصابات الدماغ الرضية. وتؤدي الإصابات الشديدة إلى زيادة خطر الإصابة بعدد أكبر وأكثر شدة من المضاعفات.

تغير حالة الوعي

يمكن أن تتسبب اصابات الدماغ الرضية المعتدلة إلى الشديدة في حدوث تغيرات طويلة أو دائمة في حالة الوعي الخاصة بالشخص أو الإدراك، أو الاستجابة. وتتضمن حالات الوعي المختلفة ما يلي:

الغيبوبة

يكون الشخص في الغيبوبة فاقداً للوعي وغير مدرك لأي شئ وغير قادر على الاستجابة لأي حافز، وينتج ذلك عن تلف منتشر بشكل كبير في جميع أجزاء الدماغ. وقد يخرج الشخص بعد فترة تتراوح من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع من الغيبوبة، أو يدخل في حالة غياب دائمة للوعي.

حالة إنباتية

يمكن أن يؤدي التلف المنتشر على نطاق واسع في الدماغ إلى الحالة الإنباتية. وعلى الرغم من أن الشخص يكون غير مدرك لما يحيط به، إلا أنه قد يفتح عينيه ويصدر أصوات ويستجيب لردود الفعل أو يتحرك. ومن الممكن أن تصبح هذه الحالة دائمة، ولكن عادة ما يعاني الأفراد من حالة الحد الأدنى من الوعي.

الحد الأدنى من حالة الوعي

الحد الأدنى من حالة الوعي هي حالة تغير الوعي بشدة، ولكن مع وجود بعض علامات الإدراك الذاتي، أو الإدراك بالبيئة المحيطة بالشخص. وتكون في بعض الأحيان حالة انتقالية من الغيبوبة أو الحالة الإنباتية، إلى مرحلة أفضل من الشفاء.

الموت الدماغي

عندما لا يكون هناك نشاط يمكن قياسه في الدماغ أو جذع المخ، يُعرف ذلك بإسم الموت الدماغي. ويمكن أن ينتج عن إزالة أجهزة التنفس، بالنسبة للشخص الذي تم تشخيص إصابته بالموت الدماغي، توقف التنفس وفشل عضلة القلب في نهاية الأمر. ويعتبر الموت الدماغي حالة نهائية لا رجعة فيها.

المضاعفات الجسدية

النوبات

يمكن أن يُصاب بعض الأشخاص الذين يعانون من اصابات الدماغ الرضية بالنوبات. وقد تحدث النوبات في مراحل مبكرة فقط، أو بعد سنوات من التعرض للإصابة. وتُعرف النوبات المتكررة بإسم الصرع التالي للرض.

تراكم السوائل في الدماغ

يُعرف تراكم السوائل في الدماغ بإسم  استسقاء الرأس، حيث يمكن أن يتراكم السائل الدماغي الشوكي في الفراغات الموجودة في الدماغ (البطينات الدماغية) لبعض الأشخاص الذين يعانون من اصابات الدماغ الرضية، مما يؤدي إلى زيادة الضغط، والتورم في الدماغ.

العدوى

يمكن أن تؤدي كسور الجمجمة أو الجروح المخترقة، إلى تمزق طبقات الأنسجة الداعمة (السحايا) التي تحيط بالدماغ، ويسمح ذلك للبكتيريا بدخول الدماغ، وحدوث العدوى. ويمكن أن تنتشر عدوى السحايا (التهاب السحايا) إلى باقي الجهاز العصبي في حالة عدم علاجها.

تلف الأوعية الدموية

قد تتلف العديد من الأوعية الدموية الصغيرة أو الكبيرة في الدماغ في حالة اصابات الدماغ الرضية. ويمكن أن يؤدي هذا التلف إلى الإصابة بـ السكتة الدماغية، جلطات الدم، أو مشاكل أخرى.

الصداع

يعتبر الصداع المتكرر شائعاً جداً بعد اصابات الدماغ الرضية، وقد يبدأ في خلال أسبوع بعد الإصابة، ويمكن أن يستمر لمدة عدة أشهر.

الدوار

يعاني العديد من الأشخاص من الدوار، وهي حالة تتميز بالدوخة بعد اصابات الدماغ الرضية.

وقد تستمر في بعض الأحيان أياً من هذه الأعراض أو العديد منها، لفترة تتراوح من بضعة أسابيع إلى بضعة شهور بعد اصابات الدماغ الرضية، ويُعرف ذلك حالياً بأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة. وعندما يستمر مزيج من هذه الأعراض لفترة ممتدة من الوقت، يُشار إلى ذلك بصفة عامة بأنه متلازمة ما بعد الارتجاج.

ويمكن أن تتسبب اصابات الدماغ الرضية في قاعدة الجمجمة، في حدوث تلف للأعصاب التي تخرج من الدماغ مباشرة (الأعصاب القحفية). وقد يؤدي تلف الأعصاب القحفية إلى:

  • شلل عضلات الوجه، أو فقدان الإحساس في الوجه.
  • فقدان، أو تغير حاسة الشم.
  • فقدان، أو تغير حاسة التذوق.
  • فقدان الرؤية، أو ازدواج الرؤية.
  • مشاكل البلع.
  • دوخة.
  • طنين في الأذن.
  • فقدان السمع.

المشاكل الذهنية

يمكن أن يعاني العديد من الأشخاص المصابين بإصابات الدماغ الرضية من تغيرات في مهارات التفكير لديهم (المهارات الإدراكية). وقد يصعب عليهم التركيز، ويستغرقون وقتاً أطول لفهم أفكارك. ويمكن أن تؤدي اصابات الدماغ الرضية إلى مشاكل في العديد من المهارات، وتتضمن ما يلي:

المشاكل الإدراكية

  • الذاكرة.
  • التعلم.
  • التفكير.
  • الحكم.
  • الانتباه، أو التركيز.

مشاكل الأداء التنفيذي

  • حل المشاكل.
  • تعدد المهام.
  • التنظيم.
  • التخطيط.
  • اتخاذ القرار.
  • بدء، أو إكمال المهام.

مشاكل التواصل

مشاكل الحديث والتواصل تُعتبر شائعة بعد اصابات الدماغ الرضية. ويمكن أن تُسبب هذه المشاكل الإحباط والخلاف، وسوء الفهم بالنسبة للأشخاص المصابين بإصابات الدماغ الرضية، بالإضافة إلى أفراد العائلة والأصدقاء، ومقدمي الرعاية. وقد تتضمن مشاكل التواصل ما يلي:

مشاكل إدراكية

  • صعوبة فهم الكلام، أو الكتابة.
  • صعوبة التحدث، أو الكتابة.
  • عدم القدرة على تنظيم الأفكار.
  • صعوبة في متابعة المحادثات، أو المشاركة فيها.

مشاكل اجتماعية

  • مشكلة في الحصول على الدور للتحدث، أو اختيار الموضوعات أثناء إجراء المحادثات.
  • مشاكل في تغيرات نغمة أو طبقة الصوت، أو التركيز للتعبير عن العواطف والمواقف، أو الاختلافات الدقيقة في المعنى.
  • صعوبة فهم الإشارات الغير لفظية.
  • صعوبة في فهم الإشارات من المستمعين.
  • مشكلة في بدء، أو إيقاف المحادثات.
  • عدم القدرة على استخدام العضلات اللازمة لتكوين الكلمات (عسر الكلام).

التغيرات السلوكية

غالباً ما يعاني الأشخاص المصابين بإصابة الدماغ من تغيرات في السلوكيات، وقد تتضمن ما يلي:

  • صعوبة في ضبط النفس.
  • سوء الوعي بالقدرات.
  • السلوك الخطير.
  • صعوبة في المواقف الاجتماعية.
  • نوبات لفظية أو جسدية.

التغيرات العاطفية

قد تتضمن التغيرات العاطفية ما يلي:

المشاكل الحسية

تتضمن المشاكل التي تنطوي على الإحساس ما يلي:

  • استمرار الطنين في الأذنين.
  • صعوبة التعرف على الأشياء.
  • ضعف التوافق الحركي البصري.
  • بقع عمياء، أو ازدواج الرؤية.
  • مذاق لاذع، رائحة كريهة، أو صعوبة الشم.
  • وخز في الجلد، ألم، أو حكة.
  • مشكلة في التوازن، أو الدوخة.

أمراض الدماغ التنكسية

تقترح الأبحاث أن اصابات الدماغ الرضية المتكررة أو الشديدة، قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الدماغ التنكسية، ولكن لا يمكن التنبؤ بهذا الخطر للأفراد. ولا يزال الباحثون يحققون في إذا ما كان سبب وكيفية حدوث اصابات الدماغ الرضية مرتبطاً بأمراض الدماغ التنكسية. ويمكن أن تُسبب اضطرابات الدماغ التنكسية فقدان تدريجي في وظائف الدماغ، وتتضمن ما يلي:

  • داء ألزهايمر، الذي يُسبب في المقام الأول فقدان تدريجي في الذاكرة، ومهارات التفكير الأخرى.
  • مرض باركنسون (الشلل الرعاش)، وهو حالة تدريجية تُسبب مشاكل في الحركة، مثل الهزات، والتصلب، والحركات البطيئة.
  • خرف ارتجاج الدماغ، وغالباً ما يكون مرتبطاً بالضربات المتكررة للرأس في الملاكمة، والذي يُسبب أعراض الخرف، ومشاكل الحركة.

الوقاية من اصابات الدماغ الرضية

اتبع النصائح التالية لتقليل خطر التعرض لإصابة الدماغ:

  • أحزمة الأمان وأكياس الهواء، فيجب عليك دائماً ارتداء حزام الأمان في السيارة. ويجب أن يجلس الطفل دائماً في المقعد الخلفي في مقعد أمان الأطفال، أو مقعد معزز مناسب لحجمه ووزنه.
  • عدم استخدام الكحول والمخدرات، فيجب ألا تقود السيارة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، بما في ذلك الأدوية الموصوفة التي تُضعف القدرة على القيادة.
  • الخوذات، فيجب ارتداء الخوذة أثناء ركوب الدراجات، ألواح التزلج، الدراجات النارية، أو عربة الثلج. وكذلك أيضاً يجب ارتداء واقي الرأس المناسب أثناء لعب البيسبول، رياضات الاتصال، التزلج، التزحلق على الجليد، أو ركوب الخيل.

الوقاية من السقوط

يمكن أن تساعد النصائح التالية البالغين على تجنب السقوط في جميع أنحاء المنزل:

  • تركيب مقابض يدوية في الحمامات.
  • وضع سجادة مانعة للانزلاق في حوض الاستحمام.
  • إزالة غطاءات الأرضية الغير ضرورية.
  • تثبيت درابزين على كلا الجانبين للسلالم.
  • تحسين الإضاءة في المنزل.
  • الحفاظ على السلالم، والأرضيات خالية من الفوضى.
  • المتابعة المنتظمة لفحوصات الرؤية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

الوقاية من إصابات الرأس للأطفال

يمكن أن تساعد النصائح التالية الأطفال على تجنب إصابات الرأس:

  • تركيب بوابات أمان في الجزء العلوي من الدرج.
  • الحفاظ على السلالم خالية من الفوضى.
  • تركيب حماية للنوافذ لمنع السقوط.
  • وضع سجادة مانعة للانزلاق في حوض الاستحمام.
  • استخدام ساحات اللعب ذات مواد مضادة للصدمات على الأرض.
  • عدم السماح للأطفال باللعب في أماكن الهروب من الحريق، أو الشرفات.

تشخيص اصابات الدماغ الرضية

تعتبر اصابات الدماغ الرضية حالات طارئة، وتتفاقم آثارها بسرعة في حالة عدم علاجها. وعادة ما يحتاج الأطباء إلى تقييم الحالة بسرعة.

مقياس غلاسكو للغيبوبة لتشخيص اصابات الدماغ الرضية

يساعد هذا الاختبار المكون من 15 نقطة، الطبيب أو غيره من مقدمي الرعاية الطبية في حالات الطوارئ، على تقييم شدة إصابة الدماغ الأولية عن طريق التحقق من قدرة الشخص على اتباع الإرشادات، وتحريك عينيه، وأطرافه. ويوفر تناسق الحديث أيضاً أدلة هامة.

ويتم تسجيل نتائج القدرات من ثلاثة إلى 15 في مقياس غلاسكو للغيبوبة. وتعني الدرجات الأعلى أن الإصابات أقل حدة.

معلومات عن الإصابة والأعراض

إذا رأيت شخصاً تعرض لإصابة، أو وصل مباشرة بعد اتعرضه لإصابة، قد تتمكن من توفير المعلومات للموظفين الطبيين، والتي قد تفيدهم في تقييم حالة الشخص المصاب. وقد تفيد الإجابات عن الأسئلة التالية في تحديد شدة الإصابة:

  • كيف حدثت الإصابة؟
  • هل فقد الشخص الوعي؟
  • كم من الوقت كان الشخص فاقداً للوعي؟
  • هل لاحظت أي تغيرات أخرى في الانتباه، التحدث، التنسيق، أو علامات الإصابة الأخرى؟
  • أين تعرضت الرأس، أو الأجزاء الأخرى من الجسم للضربة؟
  • هل يمكنك توفير أي معلومات عن قوة الإصابة؟ مثل، ما الذي ضرب رأس الشخص، وإلى أي مدى سقط، أو هل سقط الشخص من السيارة؟
  • هل تعرض جسم الشخص لارتجاج أو أذى شديد؟

اختبارات التصوير لتشخيص اصابات الدماغ الرضية

الأشعة المقطعية

عادة ما يتم إجراء هذا الاختبار أولاً في غرفة الطوارئ لإصابات الدماغ الرضية. وتستخدم الأشعة المقطعية سلسلة من الأشعة السينية لخلق صور مقطعية للدماغ. ويمكن أن تؤدي الأشعة المقطعية إلى تصور الكسور، وكشف الأدلة عن وجود نزيف الدماغ، وجلطات الدم (التورم الدموي)، وكدمات أنسجة الدماغ، وتورم أنسجة الدماغ.

أشعة الرنين المغناطيسي

اصابات الدماغ الرضية
الرنين المغناطيسي

تستخدم أشعة الرنين المغناطيسي موجات راديو قوية، ومجال مغناطيسي لخلق صور مقطعية للدماغ. وقد يتم استخدام هذا الاختبار بعد استقرار حالة الشخص، أو إذا لم تتحسن الأعراض بعد فترة وجيزة من الإصابة.

مراقبة الضغط داخل القحف

يمكن أن يؤدي تورم الأنسجة الناتج عن اصابات الدماغ الرضية إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة، ويُسبب تلف إضافي للدماغ. وقد يقوم الأطباء بإدخال مسبار من خلال الجمجمة لمراقبة هذا الضغط.

علاج اصابات الدماغ الرضية

يعتمد العلاج على شدة الإصابة.

الإصابة البسيطة

لا تتطلب عادة اصابات الدماغ الرضية البسيطة علاج آخر بخلاف الراحة، ومسكنات الألم دون وصفة طبية لعلاج الصداع، ومع ذلك عادة ما يحتاج الشخص المصاب بإصابة الدماغ الرضية إلى المراقبة عن قرب في المنزل لأي أعراض مستمرة، متفاقمة، أو جديدة. وقد يحتاج إلى الانتظام على زيارات المتابعة مع الطبيب.

وسوف يوضح الطبيب وقت العودة إلى العمل أو المدرسة، أو الأنشطة الترفيهية المناسبة. ويكون من الأفضل الحد من الأنشطة الجسدية، أو الإدراكية التي تُسبب تفاقم الأعراض حتى ينصح طبيبك بأنها مناسبة. ويمكن أن يعود معظم الأشخاص إلى الروتين العادي تدريجياً.

الرعاية الفورية الطارئة

تركز الرعاية الطارئة لإصابات الدماغ الرضية المعتدلة إلى الشديدة على التأكد بأن الشخص يحصل على الأكسجين الكافي، وإمدادات الدم الكافية، والحفاظ على ضغط الدم، ومنع أي إصابة مستقبلية للرأس أو الرقبة.

وقد يعاني الأشخاص المصابين بإصابات شديدة من إصابات أخرى تحتاج إلى علاجها. ويمكن أن تركز العلاجات الإضافية في غرفة الطوارئ، أو وحدة العناية المركزة في المستشفى على تقليل الضرر الثانوي الناتج عن الالتهاب، النزيف، أو نقص إمداد الأكسجين للدماغ.

الأدوية

تتضمن  الأدوية التي يمكن أن تحد من الضرر الثانوي للدماغ بعد الإصابة على الفور ما يلي:

مدرات البول

تساعد مدرات البول على تقليل كمية السائل في الأنسجة، وزيادة إفراز البول. ويتم إعطاء هذه الأدوية عن طريق الوريد للأشخاص المصابين بإصابات الدماغ الرضية، للمساعدة في تقليل الضغط داخل الدماغ.

الأدوية المضادة للنوبة

يكون الأشخاص المصابين بإصابات الدماغ الرضية المعتدلة إلى الشديدة أكثر عرضة لخطر الإصابة بالنوبات أثناء الأسبوع الأول بعد إصابتهم.

وقد يتم إعطاء الدواء المضاد للنوبة أثناء الأسبوع الأول لتجنب أي تلف إضافي للدماغ قد ينتج عن النوبة. ويتم استخدام علاجات مضادات النوبات باستمرار فقط في حالة حدوث النوبات.

أدوية تحفيز الغيبوبة

يستخدم الأطباء في بعض الأحيان الأدوية لوضع الأشخاص في غيبوبة مؤقتة، لأن الدماغ في حالة الغيبوبة يحتاج إلى كمية أقل من الأكسجين لأداء وظيفته، ويفيد ذلك بشكل خاص إذا كانت الأوعية الدموية المضغوطة بسبب زيادة الضغط في الدماغ، غير قادرة على إمداد خلايا الدماغ بالكميات الطبيعية من المواد الغذائية والأكسجين.

العملية الجراحية

قد تكون هناك حاجة للعملية الجراحية الطارئة لتقليل التلف الإضافي لأنسجة الدماغ. وقد يتم استخدام العملية الجراحية لعلاج المشاكل التالية:

  • إزالة الدم المتجلط (التورم الدموي)، حيث يمكن أن يؤدي النزيف خارج أو داخل الدماغ، إلى مجموعة من الدم المتجلط التي تُسبب الضغط على الدماغ، وتضر أنسجة الدماغ.
  • إصلاح كسور الجمجمة، حيث تلزم العملية الجراحية لإصلاح كسور الجمجمة الشديدة، أو لإزالة قطع من الجمجمة في الدماغ.
  • النزيف في الدماغ، حيث تُسبب إصابات الرأس نزيف في الدماغ، قد يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لوقفه.
  • فتح نافذة في الجمجمة، فقد يتم استخدام العملية الجراحية لتخفيف الضغط داخل الجمجمة عن طريق تصريف السائل الدماغي الشوكي المتراكم، أو لخلق نافذة في الجمجمة توفر مساحة أكبر للأنسجة المتورمة.

إعادة التأهيل

يحتاج معظم الأشخاص المصابين بإصابات الدماغ الشديدة إلى إعادة تأهيل. وقد يحتاجون إلى تعلم المهارات الأساسية، مثل المشي، أو التحدث. والهدف هو تحسين قدراتهم على أداء الأنشطة اليومية.

وعادة ما يبدأ العلاج في المستشفى، ويستمر في وحدة إعادة تأهيل المرضى النزلاء أو منشأة علاج سكنية، أو عن طريق خدمات المرضى الخارجيين. ويختلف نوع ومدة إعادة التأهيل لكل شخص اعتماداً على شدة إصابة الدماغ، وجزء الدماغ المصاب. ويتضمن متخصصو إعادة التأهيل ما يلي:

  • طبيب فيزيائي، وهو طبيب مدرب على العلاج الطبيعي، وإعادة التأهيل، ويشرف على عملية إعادة التأهيل بأكملها، ويسيطر على مشاكل إعادة التأهيل الطبية، ويصف الدواء عند الحاجة.
  • معالج مهني، يساعد الشخص في التعلم، إعادة التعلم، أو تحسين المهارات لأداء الأنشطة اليومية.
  • أخصائي العلاج الطبيعي، يساعد في التحرك، وإعادة تعلم أنماط الحركة، والتوازن، والمشي.
  • أخصائي التحدث، والكلام، الذي يساعد الشخص على تحسين مهارات التواصل، واستخدام أجهزة التواصل المساعدة إذا لزم الأمر.
  • طبيب الأعصاب، يقوم بتقييم ضعف الإدراك، والأداء، ويساعد الشخص في السيطرة على السلوكيات، أو تعلم استراتيجيات التعامل، وتوفير العلاج النفسي عند الحاجة للسلامة العاطفية، والنفسية.
  • أخصائي اجتماعي، الذي يُسهل الوصول إلى وكالات الخدمة، ويساعد في اتخاذ قرارات، وتخطيط الرعاية، ويسهل التواصل بين مختلف المهنيين، ومقدمي الرعاية، وأفراد الأسرة.
  • ممرضة إعادة التأهيل، التي توفر رعاية، وخدمات إعادة التأهيل المستمرة، وتساعد في تخطيط الخروج من المستشفى، أو منشأة إعادة التأهيل.
  • أخصائي تمريض اصابات الدماغ الرضية، الذي يساعد في تنسيق الرعاية، وتثقيف الأسرة بشأن الإصابة، وعملية الشفاء.
  • أخصائي المعالجة الترفيهية، الذي يساعد في تنظيم الوقت، وتخفيف الأنشطة.
  • المستشار المهني، الذي يقوم بتقييم القدرة على العودة إلى العمل، والفرص المهنية المناسبة، ويوفر المصادر لعلاج التحديات الشائعة في مكان العمل.

التكيف مع المرض والمساندة

يمكن أن تساعد عدد من الاستراتيجيات الشخص المصاب بإصابة الدماغ، في التعامل مع المضاعفات التي تؤثر على الأنشطة اليومية، والتواصل والعلاقات الشخصية. وقد يحتاج مقدم الرعاية أو الصديق إلى مساعدة في تنفيذ هذه الطرق التالية، اعتماداً على شدة الإصابة:

  • الانضمام إلى مجموعة دعم، فيجب التحدث مع طبيبك، أو معالج إعادة التأهيل بشأن مجموعة الدعم التي يمكن أن تساعدك في التحدث عن المشاكل المرتبطة بالإصابة، وتعلم استراتيجيات تعامل جديدة، والحصول على الدعم العاطفي.
  • كتابة الأشياء، فقُم بتسجيل الأحداث المهمة، أسماء الأشخاص، المهام، أو الأشياء الأخرى التي يصعب عليك تذكرها.
  • اتباع روتين، فاحتفظ بجدول زمني ثابت، واحتفظ بالأشياء في أماكن محددة لتجنب الارتباك، واتخاذ نفس الطرق عند الذهاب إلى وجهات زيارات متكررة.
  • أخذ فترات راحة، وقُم بالترتيبات في العمل، أو المدرسة لاتخاذ فترات راحة عند الحاجة.
  • تغيير توقعات أو مهام العمل، وقد تتضمن التغييرات المناسبة في العمل، أو المدرسة قراءة تعليمات لك والسماح بمزيد من الوقت لإكمال المهام، أو تقسيم المهام إلى خطوات أصغر.
  • تجنب صرف الانتباه، فحاول تقليل الحالات التي تصرف الانتباه، مثل الضوضاء العالية من التلفزيون أو الراديو.
  • الحفاظ على تركيزك، فقُم بأداء مهمة واحدة في كل مرة.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *