اضطرابات القلق Anxiety Disorders

اضطرابات القلق هي عبارة عن نوبات متكررة من القلق والخوف الشديدين، والشعور بالرهبة الذي قد يصل إلى نوبات الهلع في غضون دقائق، وتؤثر بشكل رئيسي على الحياة العملية والعائلية للمصاب. ومن أمثلة اضطراب القلق، اضطراب القلق العام واضطراب القلق الاجتماعي والرهاب.

أعراض اضطرابات القلق

اضطرابات القلق
الشعور بالتوتر والرعشة
  • الشعور بالعصبية والتوتر.
  • الإحساس بالذعر والخوف والارتباك.
  • الشعور بالضعف والتعب.
  • اضطراب النوم.
  • ضيق التنفس.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • مشاكل في التركيز.
  • وجود صعوبة في النوم.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • الرغبة في تجنب الأشياء التي تسبب القلق.
  • صعوبة في السيطرة على القلق.
  • الرعشة.
  • التعرق.

أنواع اضطرابات القلق

رهاب الخلاء

رهاب الخلاء هو تجنب الأماكن العامة وغير المعروفة، والخوف من الزحام أو السفر وحيداً، حيث يفضل المصاب البقاء في منزله، خوفاً من حصول نوبات هلع.

اضطراب القلق العام

اضطراب القلق العام هو قلق مستمر ومفرط في غير محله، حتى في الأحداث اليومية الروتينية.

نوبات الهلع

وهو الشعور بالهلع، والذي يتزايد بطريقة عشوائية، وأثناء هذه الحالة يُصاب الشخص بالعرق، ألم الصدر والشعور بضربات قلب قوية، وقد يشعر المريض بـ النوبة القلبية أو الإغماء.

اضطراب القلق الاجتماعي

اضطراب القلق الاجتماعي هو أحد اضطرابات القلق ويحدث عندما يشعر الشخص بالقلق الشديد من المواقف الاجتماعية اليومية والتحدث أمام الناس خوفاً من أحكامهم.

اضطراب قلق الانفصال

اضطراب قلق الانفصال هو اضطراب يحدث في مرحلة الطفولة، حيث يعاني المصاب من القلق المفرط من الانفصال عن المنزل أو أحد الأبوين أو الأشقاء.

الصمت الاختياري

الصمت الاختياري هو فشل الأطفال في الكلام في مواقف محددة مثل، أثناء التواجد في المدرسة.

وتوجد بعض الأنواع الأخرى ومنها:

  • اضطراب القلق الناجم عن تعاطي الأدوية والمخدرات.
  • اضطراب القلق الناتج عن حالة مرضية.

أسباب اضطرابات القلق

فرط نشاط الغدة الدرقية
فرط نشاط الغدة الدرقية كأحد أسباب القلق

لا يوجد سبب رئيسي للشعور بالقلق، ولكن هذا الشعور ينبع من عدة أشياء مثل، تجارب الحياة المؤلمة، والضغط البيئي، والجينات الموروثة، وهناك العديد من الأسباب الصحية والأمراض التي تسبب القلق مثل:

ومن الممكن أن يكون القلق بسبب مرض أو حالة صحية كامنة كالمذكور أعلاه في الحالات التالية:

  • عدم وجود عامل وراثي، مثل معاناة أحد أقارب الدرجة الأولى من اضطراب القلق.
  • عدم وجود اضطراب قلق في مرحلة الطفولة.
  • عدم تجنب المواقف الاجتماعية والأحداث خوفاً من القلق.
  • عدم وجود تاريخ مرضي للقلق.
  • حدوث القلق بشكل مفاجئ وغير مرتبط بأحداث معينة.

عوامل خطورة اضطرابات القلق

  • الصدمات في مرحلة الطفولة، مثل معاناة الطفل من الصعوبات والضائقات، ومشاهدته لأحداث صادمة وأليمة وتعرضه للعنف.
  • المرض، مثل الإصابة بمرض السرطان.
  • التوتر النفسي بسبب ضغوط الحياة المختلفة.
  • اضطرابات الشخصية المختلفة، مثل الارتباط بعلاقة عاطفية غير مرضية.
  • العوامل الوراثية.
  • تعاطي المخدرات والكحول.

مضاعفات اضطرابات القلق

  • أرق ومشاكل في النوم.
  • صداع مزمن.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • عزلة اجتماعية.
  • استعمال مواد مسببة للإدمان.
  • الانتحار.

تشخيص اضطرابات القلق

يقوم الطبيب بتوجيه بعض الأسئلة للمريض للتأكد من أنه لا يعاني من أي مشاكل صحية، والتحقق من عدم وجود علامات تشير إلى وجود مرض كامن بحاجة إلى العلاج.

ولكي يتم تشخيص اضطراب القلق يجب أن يوجد تطابق مع المعايير المدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الخامس (DSM-5) التي نشرتها جمعية الطب النفسي الأمريكية، والتي تشمل:

  • استمرار الخوف والقلق الشديدين بشأن مواقف اجتماعية معينة، خوفاً من حكم الناس أو انتقادهم.
  • تجنب المواقف الاجتماعية التي قد تسبب القلق أو تحمل هذه المواقف، لكن مع الخوف أو القلق الشديد.
  • القلق المفرط في غير موضعه.
  • تأثير القلق بشكل سلبي على الحياة اليومية.
  • عدم وجود أي تفسير طبي آخر للقلق والخوف مثل، وجود مرض معين أو تعاطي المخدرات أو أدوية قد تسبب القلق.

ويقوم الطبيب أيضاً بمناقشة أفكار المريض وسلوكه للتحقق ما إذا كان هناك أي مضاعفات.

الوقاية من اضطرابات القلق

  • العلاج مبكراً، حيث أن القلق مثل أي حالة صحية أخرى، قد يزداد سوءاً عند التأخر في العلاج.
  • قضاء بعض الوقت في فعل الأشياء التي يستمتع بها الشخص وتشعره بالتحسن.
  • تجنب تعاطي المخدرات أو الكحول.
  • التقليل من شرب الكافيين.
  • إذا كان الشخص مدمناً على المخدرات أو الكحوليات، فإن الإقلاع عنها ذاتياً قد يزيد من القلق، لذلك يجب مراجعة الطبيب ووضع برنامج علاج للمساعدة والحد من القلق.

علاج اضطرابات القلق

جلسات العلاج النفسي

يُعتبر العلاج السلوكي المعرفي، هو الشكل الأكثر فعالية لعلاج القلق، وهو علاج قصير الأمد يركز على تعليم المريض مهارات جديدة لتحسين الأعراض، والعودة تدريجياً إلى القيام بالأنشطة التي كان يتفاداها بسبب القلق.

ويتضمن ذلك العلاج بالتعرض، وهو الذي يعزز التنظيم الانفعالي عن طريق التعرض لمثيرات الخوف في شكل تدريجي منتظم، حتى يتمكن المريض من استعادة ثقته بنفسه لمواجهة هذه الأعراض.

العلاج بالأدوية

اضطرابات القلق

تستخدم عدة أنواع من الأدوية للمساعدة في تخفيف الأعراض، اعتمادًا على نوع اضطراب القلق وما إذا كان هناك أي مشاكل صحية أو عقلية أخرى، وتشمل:

  • مضادات الاكتئاب.
  • الأدوية المضادة للقلق.
  • حاصرات بيتا، لتخفيف أعراض القلق على المدى القصير وليس على المدى الطويل، نظراً لما تسببه من زيادة خفقان القلب وارتعاش الصوت والأطراف.

الاستعداد لموعد الطبيب

من الطبيعي أن يشعر الشخص ببعض القلق خاصة في بعض المواقف التي تستدعي ذلك، ولكن يتوجب زيارة الطبيب في حالات معينة مثل:

  • الشعور بالقلق الذي يؤثر سلباً على الحياة العملية والعائلية.
  • الاكتئاب الشديد.
  • تعاطي المخدرات والكحول.
  • أفكار وسلوكيات انتحارية.

وغالباً ما تزول مخاوف القلق من تلقاء نفسها، ولكنها قد تزداد سوءاً بمرور الوقت، لذلك يجب مراجعة الطبيب فوراً وطلب المساعدة المتخصصة قبل أن تصبح حالة القلق شديدة، فمن الأسهل علاجها في أقرب وقت.

ما الذي يمكن أن يفعله المريض؟

  • تدوين أعراض القلق، ومدى تأثيرها على الحياة اليومية.
  • تدوين أي تغيرات كبيرة أو أحداث مرهقة أو تجارب صادمة في الماضي.
  • تدوين أي تاريخ عائلي للأمراض النفسية والعقلية.
  • تدوين أي مشاكل صحية أو أمراض يعاني منها المصاب.
  • تدوين الأدوية والمكملات الغذائية والفيتامينات التي يتناولها.

ومن ضمن الأسئلة التي يمكنك طرحها على الطبيب في حالة اضطرابات القلق ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً للقلق؟
  • هل هناك مشاكل صحية أو جسدية يمكن أن تُسبب القلق؟
  • هل أحتاج إلى أي فحوصات؟
  • ما هو نوع العلاج الفعال؟
  • هل هناك طرق أخرى للعلاج غير الأدوية؟
  • هل هناك أي مطبوعات أو منشورات يمكن الحصول عليها؟

ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟

من المتوقع أن يطرح عليك الطبيب عدداً من الأسئلة منها:

  • ما مدى خطورة هذه الأعراض وتأثيرها على حياتك العملية والعائلية؟
  • هل تعرضت لنوبة هلع؟
  • هل تتجنب بعض المواقف التي تجعلك قلقاً؟
  • هل هناك موقف محدد جعلك تلاحظ القلق؟
  • ما هي التجارب المؤلمة التي مررت بها مؤخراً أو في الماضي؟
  • هل تعاني من أي أمراض جسدية أو عقلية؟
  • هل تتعاطى المخدرات أو الكحول؟
  • هل يوجد أحد من أقاربك يعاني من القلق؟

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *