أضف استشارتك

التصاقات البطن Abdominal Adhesions

التصاقات البطن هي عبارة عن حزم أو تجمعات من النسيج المتكون بين أنسجة البطن والأعضاء، مما يؤدي إلي التصاقهم ببعض، في حين أنه فى الوضع الطبيعي لابد أن يكون للأعضاء الداخلية وأنسجة الأحشاء، أسطح منزلقة تسمح بتحركهم بسهولة مع حركة الجسم. ولا توجد فئة عمرية بعينها أكثر عرضة للإصابة من غيرها، ولكن يتوقف ذلك على العوامل المصاحبة لكل حالة بصورة منفردة.

أعراض التصاقات البطن

غالباً لا تُسبب هذه الحالة أي أعراض، لكن أحياناً تحدث بعض الأعراض بعد الجراحة بأيام، وقد تستمر لشهور أو سنوات. ومن ضمن تلك الأعراض:

  • ألم مزمن في البطن أو الحوض، يشبه حالات التهاب الزائدة الدودية، التهاب الرتج، أو التهاب بطانة الرحم.
  • ألم أثناء الحركة، مثل المشي، الجلوس، أو اتخاذ وضعيات معينة.
  • أعراض انسداد الأمعاء، فقد يحدث ذلك بسبب التفاف الأمعاء حول نفسها، أو شدها من مكانها بواسطة الالتصاقات.
  • احساس بعدم الراحة في البطن حول السرة، يكون مثل احساس بالتشنج يليه انتفاخ في البطن.
  • ألم شديد في البطن.
  • قئ أو إمساك.
  • ارتفاع صوت الأمعاء.
  • تورم البطن.
  • عدم القدرة على إخراج الريح (غازات البطن).

أسباب التصاقات البطن

  • العمليات الجراحية في البطن، خاصة جراحات منطقة أسفل البطن والحوض (عمليات الأمعاء وأمراض النساء).
  • التهابات الأعضاء، كالتهابات المرارة والتهاب الزائدة الدودية وخاصة انفجارها، التهاب الغشاء البريتوني، أو مرض التهابات الحوض.
  • ترك أجسام غريبة في الجسم أثناء الجراحة.
  • النزيف الداخلي في التجويف البريتوني.
  • العلاج بالإشعاع، كعلاج السرطان.
  • العدوى في البطن أو الأعضاء الأنثوية الداخلية.

ونادراً ما تحدث التصاقات البطن بدون وجود أي سبب واضح.

عوامل خطر التصاقات البطن

توجد عدة عوامل يمكن أن تُزيد من خطر الإصابة بالتصاقات البطن، ومن ضمنها:

  • الالتهابات والعدوى في البطن أو الحوض.
  • تكون النساء أكثر عُرضة للإصابة بهذه الالتصاقات، نتيجة التعرض لعمليات جراحية في الأعضاء التناسلية، مثل الرحم والمبايض وقناتي فالوب.
  • الجراحة في البطن، نتيجة الشقوق الجراحية المصنوعة، والجفاف الذي تتعرض له الأعضاء الداخلية، واستخدام الشاش والمواد الطبية الأخرى على الأمعاء والأعضاء الداخلية.
  • استخدام القفازات الجراحية والغرز الجراحية، حيث يمكن أن تتسبب في جرح الطبقة الخارجية للأعضاء.
  • ترك دم أو تجمعات دموية صغيرة متجلطة بعد الجراحة، دون شفطها أو تنظيفها.
  • ترك مواد غريبة داخل بطن المريض بعد الجراحة.

مضاعفات التصاقات البطن

يمكن أن تحدث عدة مضاعفات نتيجة الإصابة بالتصاقات البطن، ومن ضمن تلك المضاعفات ما يلي:

  • انسداد كامل للأمعاء، يمكن أن يمثل خطراً على حياة المريض.
  • العقم عند السيدات، فتقوم تلك الالتصاقات بمنع البويضة الملقحة من الوصول للرحم نتيجة لشد أوثني أو التفاف قناتي فالوب، اللاتي تحملن البويضة من المبيضين إلى الرحم، حول أنفسهم.
  • زيادة الالتصاقات بعد التدخل الجراحي لعلاج الالتصاقات الأصلية.
  • النزيف أو العدوى أو جرح الأمعاء أثناء الجراحة.

تشخيص التصاقات البطن

يقوم الطبيب بتشخيص حالة التصاقات البطن، عن طريق مراجعة التاريخ المرضي، والفحص الجسدي الكامل. ولا توجد تحاليل أو فحوصات لتشخيص الالتصاقات في البطن، ولا يمكن تشخيصها بالتصوير بالأشعة السينية، أو الأشعه التلفزيونية (السونار).

ويمكن تشخيص انسداد الأمعاء عن طريق الأشعة السينية، وأشعة الباريم (barium contrast study)، والأشعة المقطعية.

علاج التصاقات البطن

الجراحة هي العلاج الوحيد المتاح لالتصاقات البطن، لكن الجراحة تُعتبر سبب رئيسي في التصاقات البطن، والتدخل الجراحي المتكرر قد يُضيف التصاقات جديدة، وعلى الرغم من ذلك فإن علاج انسداد الأمعاء أو العقم، يحتم على الطبيب اختيار الجراحة حيث يتم قطع الالتصاقات بمشرط جراحي أو بتيار كهربي. وتتضمن الخيارات الجراحية ما يلي:

  • جراحة مفتوحة للبطن.
  • جراحة البطن بمنظار جراحي.

وفي حالات انسداد الأمعاء الجزئي قد تستخدم السوائل أو الأطعمة سهلة الهضم، كمنتجات الألبان والوجبات الغنية بالألياف، لعلاج الحالة.

الوقاية من التصاقات البطن

قد تساعد بعض التقنيات الجراحية على تجنب حدوث الالتصاقات مثل:

  • الجراحة بالمناظير، حيث يتجنب الجراح فتح البطن بشق جراحي كبير.
  • استخدام القفازات الطبية الخالية من النشا والمطاط.
  • معاملة الأنسجة الداخلية بلطف.
  • تقليل مدة الجراحة لتجنب جفاف أنسجة الأحشاء.

Advertisement

5 تعليقات

  1. لدي التصاقات مع الألم اشعر بغثيان وألم شديد في نفس العمليه وألم بعد الاكل وامساك احياناً والاعراض تشبه اعراض الدوده الزائده مع العلم استئصلتها واعاني من هذه المشكله من سنتان تقريباً
    هل يجب عمل عمليه جراحيه لحل المشكله ام حقن علاجيه؟

  2. هل التصوير بالرنين المغناطيسي يكشف المرض؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *