أضف استشارتك

التهاب الانف المزمن Chronic Rhinitis

التهاب الانف المزمن عبارة عن التهاب أو تهيج للأغشية المخاطية المبطنة للأنف، تحدث نتيجة التعرض للعديد من المواد التي تُثير تلك الأغشية، وسميت مزمنة لأنها توجد طوال السنة. وتُعتبر هذه الحالة أكثر شيوعاً بين أعمار الخامسة والعشرين والرابعة والأربعين.

أعراض التهاب الانف المزمن

تتضمن أعراض التهاب الانف المزمن ما يلي:

  • رشح بالأنف، وهو إفراز غزير لمادة سائلة شفافة.
  • رغبة في حك الأنف.
  • العطس.
  • احتقان الأنف.
  • تجمع المخاط في نهاية الأنف والحلق، ويُعتبر هذا واحد من الأعراض المميزة لذلك المرض، ومن الممكن أن يؤدى ذلك لـ التهاب الحلق أو كحة مزمنة.

أسباب التهاب الانف المزمن

يوجد العديد من الأسباب لهذا المرض، ومن الممكن أن يكون حاداً أو مزمناً:

التهاب الأنف التحسسي

يُعتبر هذا النوع هو السبب الشائع، ويحدث عن طريق تعرض الإنسان (نتيجة خلل في الجهاز المناعي) لمواد معينة تُثير الأغشيه المخاطية المبطنة للأنف، فتسبب التهابها، مما يؤدى إلى ظهور الأعراض التالية:

  • احتقان الأنف.
  • زيادة إفراز المخاط من الأنف.
  • احمرار ودموع في العينين.
  • التهاب في قناة استاكيوس، وهي القناة التي تربط بين الأذن الداخلية والحلق.
  • التعب والإجهاد وقلة التركيز، نتيجة قلة النوم.
  • الصداع أو حدوث ألم عند الضغط على المنطقة الجبهية من الوجه.

والأشخاص الذين يعانون من التهاب الأنف التحسسي، عُرضة للإصابة بـ الربو الشعبي أو التهاب الجلد أو الإكزيما، أكثر من الأشخاص الآخرين.

التهاب الأنف الموسم (حمى القش)

تحدث حمى القش نتيجة تعرض الإنسان لحبوب اللقاح في موسم الربيع، حيث تتطاير حبوب اللقاح في الهواء، وعند تعرض الإنسان الذى يعاني من حساسية تجاه تلك المادة تبدأ ظهور الأعراض المشار إليها سابقاً، ولكن بشكل كثيف أثناء تلك الفترة.

التهاب الأنف التحسسي الدائم

وهذا النوع يستمر طوال العام، ويسببه الغبار والتعرض للحيوانات الأليفة، بالإضافة للتعرض لملوثات الهواء كعوادم السيارت طول العام.

التهاب الأنف الغير تحسسي

سبب حدوث هذا النوع غير معروف، ويحدث نتيجة حدوث خلل في سريان الدم الواصل للأنف، نتيجة التعرض للدرجات حرارة مختلفة، مثل التعرض للهواء الساقع أو هواء جاف أو دخان السجائر، مما يسبب احتقان في الأنف.

التهاب الأنف الوظيفي

يحدث نتيجة تعرض الشخص لبعض المواد التي تُسبب التهاب الغشاء المخاطي، وهذه المواد توجد في أماكن العمل، وذلك الشخص يلزم عليه تغيير محل العمل للتخلص من المرض.

أسباب أخرى

  • الحمل.
  • أدوية منع الحمل.
  • بعض أدويه الضغط.
  • القلق.
  • العدوى والبكتيريا.
  • ارتجاع حامض المعدة.

مضاعفات التهاب الانف المزمن

إن تهيج أغشية وأنسجة الأنف يؤدي إلى انسداد الأنف، وإغلاق فتحات الجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى تجمع المخاط في الجيوب الأنفية. ويؤدي أيضاً ذلك إلى إغلاق قناة أستاكيوس التي تصل بين الأنف والأذن، مما يؤدي إلى وجود اضطرابات في الأذن الوسطى. وتتضمن المضاعفات المحتملة لحساسية الأنف المزمنة:

  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • خلل في عمل قناة أستاكيوس.
  • اضطراب النوم والشخير.

تشخيص التهاب الانف المزمن

يعتمد تشخيص حساسية الأنف على التاريخ المرضي للمريض.

علاج التهاب الانف المزمن

لا يوجد حتى الآن دواء فعال يقضي على الحساسية تماماً، إلا الابتعاد عن مسبباتها، وكل الأدوية الموجودة تتحكم في الأعراض، ولكن لا تقضي على المرض. وهي ليست مرضاً خطيراً ولا تنتقل بالعدوى إلا أنها قد تكون وراثية. ويرتكز علاج الحساسية الأنفية على التالي:

الابتعاد عن العناصر المسببة له

ويعنى هذا التحكم في المحيط الخارجي الذي يعيش فيه المريض وذلك بالابتعاد عن التالي:

حبوب اللقاح

تكثر حبوب اللقاح عادة في موسم الربيع وبداية الصيف، ويُنصح في مثل هذه الأوقات بقفل النوافذ بإحكام في المنزل والسيارة، والابتعاد عن الحدائق والبساتين، واستعمال بخاخ الأنف المسمى بالصوديوم كروموجلايكيت، وذلك لمدة ستة أسابيع قبل بداية موسم الربيع.

الحيوانات

يبتعد المصاب عن الحيوانات التي تسبب له الحساسية مثل القطط، والخيل والطيور.

الغبار

وهو أجسام ميكروسكوبية دقيقة حية تتغذى على خلايا الجلد التي يلفظها الجسم، وعندما تجف فضلات هذه العثة وتتطاير في الهواء، يستنشقها المصاب فتظهر أعراض الحساسية عليه. وتعيش هذه الأجسام الدقيقة على أغطية الوسائد والسرائر والمفروشات والستائر والأثاث. ولا يمكن القضاء عليه ولكن يمكن التقليل من وجوده باتباع التالي:

  • تغطية الوسائد بأنسجة لا تحتفظ بالغبار.
  • عدم استعمال الوسائد المحشوة بالريش، أو استعمال البطانيات المصنوعة من الصوف.
  •  يجب غسل أغطية الوسائد والسرر مرة أسبوعياً على الأقل.
  •  تنظيف الأرضية والسجاد بصفة منتظمة وبالمكنسة الكهربية، ولا يقوم المصاب بذلك.
  • تنظيف قطع الأثاث بقماشة مبتلة.
  • التقليل قدر الإمكان من الأثاث الموجود في غرفة نوم المصاب، واستبدال الستائر المعدنية بالستائر العادية.
  • الاحتفاظ بالملابس في دولاب مقفل.
  • تخفيض درجة رطوبة المنزل.

العلاج بالأدوية

يساعد استنشاق ماء ملح دافئ، على طرد الإفرازات من الأنف. ويمكن استعمال مضادات الهستامين بصفة مستمرة أو متقطعة حسب تعليمات الطبيب، وهي تأتى في شكل أقراص أو بخاخ للأنف. ويمكن أيضاً استخدام بخاخ الكورتيزون الأنفي لمرة أو مرتين في اليوم حسب تعليمات الطبيب.

العلاج المناعي

هو حقنة تُعطى على فترات طويلة، ويتم أخذ هذه الحقنة بعد إجراء فحص جلدي للحساسية وآخر للدم. وهو عبارة عن حقن من أمصال مصنعة من نفس العناصر المسببة للحساسية، وتعطى لفترة زمنية طويلة، علماً بأن هذه الطريقة للعلاج لا تصلح لكل أنواع الحساسية، كما أنها لا يجب أن تُستعمل، إلا إذا ثبت فشل الطرق العلاجية الأخرى.

التدخل الجراحي

لا يوجد دور للجراحة على الإطلاق في علاج حساسية الأنف. ولكن لها دور كبير في علاج مضاعفات الحساسية، كتضخم القرنيات الأنفية.

الوقاية من التهاب الانف المزمن

يمكن الوقاية من مرض التهاب الانف المزمن بتجنب العناصر المسببة للمرض قدر الإمكان، وحسب حالة كل مريض، وباتباع التعليمات التي سبق ذكرها في مرحلة العلاج.

Advertisement

6 تعليقات

  1. كيف اشارك المواضيع المنشورة في الموقع لانني اضغط على share ولايستجيب الرجاء الرد

  2. كيف اشارك المواضيع المنشورة في الموقع لانني اضغط على share ولايستجيب الرجاء الرد

  3. كيف اشارك المواضيع المنشورة في الموقع لانني اضغط على share ولايستجيب الرجاء الرد

  4. اشكرك على هذه المعلومات القيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *