أضف استشارتك

الشقيقة Migraine

تُسبب الشقيقة أو الصداع النصفي ألم الخفقان، أو الإحساس النبضي، وعادة على جانب واحد فقط من الرأس. وغالباً ما يصاحبها الغثيان، والقئ، والحساسية الشديدة للضوء، والصوت. يمكن أن تُسبب نوبات الشقيقة الألم الشديد لمدة تتراوح من ساعات إلى أيام، وقد تكون شديدة جداً لدرجة التعطيل.

قد تحدث الأعراض التحذيرية المعروفة بإسم الأورة قبل الصداع، أو معه. ويمكن أن تتضمن هذه الأعراض ومضات الضوء، البقع العمياء، أو الوخز على جانب واحد من الوجه، أو في الذراع، أو الساق.

يمكن أن تساعد الأدوية على منع بعض أنواع الشقيقة، وجعلها أقل إيلاماً. تحدث مع طبيبك بشأن الخيارات العلاجية المختلفة للشقيقة إذا لم تتمكن من الشعور بالراحة. قد يساعدك العلاج الصحيح بالاشتراك مع تدابير الرعاية الذاتية، وتغييرات أسلوب الحياة.

أعراض الشقيقة

غالباً ما يبدأ هذا المرض في مرحلة الطفولة، المراهقة، أو مرحلة البلوغ المبكرة. قد تمر الشقيقة من خلال أربعة مراحل، وهي البادرة (أو مقدمة المرض)، والأورة، والصداع، والأعراض النهائية، بالرغم من أنك قد لا تعاني من جميع المراحل.

البادرة

قد تلاحظ قبل يوم، أو يومين من هذا المرض وجود تغيرات طفيفة تحذر من حالة الشقيقة القادمة، وتتضمن ما يلي:

  • الإمساك.
  • تغيرات الحالة المزاجية، من الاكتئاب إلى الابتهاج.
  • الرغبة الملحة للطعام.
  • تصلب الرقبة.
  • زيادة العطش، والتبول.
  • تكرار التثاؤب.

الأورة

قد تحدث الأورة (أو الهالة) قبل، أو أثناء الشقيقة. يُصاب معظم الأشخاص بالشقيقة بدون الأورة. تعتبر الأورة هي أعراض الجهاز العصبي، وعادة ما تكون اضطرابات بصرية، مثل ومضات الضوء، أو الرؤية المتعرجة المتموجة.

قد تكون الهالات في بعض الأحيان اضطرابات أحاسيس اللمس (الحسية)، الحركة (الحركية)، أو الكلام (النطقية). قد تصبح عضلاتك ضعيفة، أو قد تشعر كما لو أن شخصاً يلمسك.

عادة ما تبدأ كل من هذه الأعراض تدريجياً، وتتراكم على مدار عدة دقائق، وتستمر لمدة تتراوح من 20 إلى 60 دقيقة. وتتضمن أمثلة هالات الشقيقة ما يلي:

  • الظواهر البصرية، مثل رؤية أشكال مختلفة، بقع ساطعة، أو ومضات ضوئية.
  • فقدان الرؤية.
  • أحاسيس الدبابيس، أو الإبر في الذراع، أو الساق.
  • الضعف، أو الخدر في الوجه، أو أحد جانبي الجسم.
  • صعوبة الكلام.
  • سماع أصوات، أو موسيقى.
  • الهزة، أو الحركات الأخرى التي لا يمكن السيطرة عليها.

قد يكون الصداع النصفي المصاحب بهالة في بعض الأحيان مرتبطاً بضعف الأطراف (الشقيقة الفالجية).

النوبة

عادة ما تستمر الشقيقة من أربعة إلى 72 ساعة في حالة عدم علاجها. يختلف تكرار حدوث الصداع من شخص إلى آخر. قد تكون النوبات نادرة، أو تحدث عدة مرات في الشهر. قد تعاني أثناء الإصابة بالشقيقة مما يلي:

  • الألم على جانب واحد من الرأس، أو كلا الجانبين.
  • الألم الذي يبدو كالخفقان، أو النبض.
  • الحساسية للضوء، والأصوات، وفي بعض الأحيان الروائح، واللمس.
  • الغثيان، والقئ.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الدوخة، ويتلوها في بعض الأحيان الإغماء.

الأعراض النهائية

تحدث المرحلة النهائية بعد نوبة الشقيقة. قد تشعر بالتعب، والإرهاق، في حين يشعر بعض الأشخاص بالابتهاج. قد تعاني أيضاً لمدة حوالي 24 ساعة مما يلي:

  • الارتباك.
  • تقلب المزاجية.
  • الدوار.
  • الضعف.
  • الحساسية للضوء، والصوت.

ضرورة استشارة الطبيب

لا يتم تشخيص، وعلاج هذا المرض غالباً. إذا كنت تعاني من علامات، وأعراض هذه النوبات بانتظام، قم بتسجيل نوباتك، وكيفية علاجك لها، ثم حدد موعداً مع طبيبك لمناقشة حالات الصداع الخاصة بك. حتى إذا كان لديك تاريخ من الصداع، يجب أن ترى طبيبك إذا تغيرت الأنماط، أو شعرت بأن صداعك مختلف فجأة.

يجب أن ترى طبيبك على الفور، أو تذهب إلى غرفة الطوارئ إذا كنت تعاني من أي علامات، وأعراض تالية، والتي قد تشير إلى مشكلة طبية أكثر خطورة:

  • الصداع المفاجئ، والشديد مثل الرعد.
  • الصداع مع الحمى، تصلب الرقبة، الارتباك العقلي، النوبات، ازدواج الرؤية، الضعف، الخدر، أو صعوبة الكلام.
  • الصداع بعد إصابة الرأس، خاصة إذا تفاقم الصداع.
  • الصداع المزمن الذي يتفاقم بعد السعال، المجهود، التوتر، أو الحركة المفاجئة.
  • ألم الصداع الجديد إذا كنت أكبر من 50 سنة.

أسباب الشقيقة

بالرغم من عدم فهم أسباب الإصابة بالشقيقة، إلا أنه يبدو أن العوامل الوراثية، والبيئية تلعب دوراً في ذلك. قد تنتج عن تغيرات في جذع الدماغ، وتفاعلاته مع العصب الثلاثي التوائم، وهو المسار الرئيسي للألم.

قد تشارك أيضاً في حدوثها الاختلالات في المواد الكيميائية في الدماغ، بما في ذلك السيروتونين، والذي يساعد على تنظيم الألم في الجهاز العصبي. لا يزال الباحثون يدرسون دور السيروتونين في الإصابة بالشقيقة.

تنخفض مستويات السيروتونين أثناء نوبات هذا المرض. وقد يُسبب ذلك إفراز العصب الثلاثي التوائم للمواد التي تُسمى الببتيدات العصبية، والتي تنتقل إلى الغشاء الخارجي للدماغ (السحايا)، وتكون النتيجة هي ألم الشقيقة. تلعب الناقلات العصبية الأخرى دوراً في ألم هذا الصداع، بما في ذلك الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين.

مسببات الشقيقة

قد تُسبب عدد من العوامل الإصابة بالشقيقة، وتتضمن ما يلي:

  • التغيرات الهرمونية لدى النساء، يبدو أن التقلبات في هرمون الإستروجين تُسبب الصداع لدى العديد من النساء. غالباً ما تسجل النساء اللاتي لديهن تاريخ من الشقيقة الإصابة بالصداع على الفور بعد، أو أثناء الدورة الشهرية، عندما يكون لديهن انخفاض كبير في الإستروجين. تعاني الأخريات من الميل الزائد للإصابة بالشقيقة أثناء الحمل، أو سن اليأس. قد تؤدي الأدوية الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل، والعلاج باستبدال الهرمونات إلى تفاقم هذه الحالة، ومع ذلك تجد بعض النساء أن النوبات تحدث بشكل أقل بكثير عند تناول هذه الأدوية.
  • الأطعمة، قد تُسبب الأجبان القديمة، والأطعمة المالحة، والأطعمة المعالجة الإصابة بالشقيقة. يمكن أن يؤدي تخطي الوجبات، أو الصيام أيضاً إلى حدوث النوبة.
  • الإضافات الغذائية، قد يُسبب مُحلى الأسبارتام، والمادة الحافظة التي تُسمى الجلوتاميت أحادي الصوديوم التي توجد في العديد من الأطعمة، الإصابة بالشقيقة.
  • المشروبات، قد يُسبب الكحول، والمشروبات عالية الكافيين الإصابة بالشقيقة.
  • الإجهاد، يمكن أن يُسبب الإجهاد في العمل، أو المنزل الإصابة بالشقيقة.
  • المحفزات الحسية، يمكن أن يحفز الضوء الساطع، ووهج الشمس الإصابة بالشقيقة، كما تفعل أيضاً الأصوات العالية. وقد تُسبب الروائح القوية، بما في ذلك العطور، والطلاء، والتدخين السلبي، وغيرها الإصابة بالشقيقة لدى بعض الأشخاص.
  • التغيرات في نمط النوم، والاستيقاظ، قد يؤدي عدم النوم، أو الحصول على الكثير من النوم إلى الإصابة بالشقيقة، كذلك يفعل أيضاً الإرهاق بعد السفر.
  • العوامل الجسدية، قد يُسبب المجهود البدني الشديد، بما في ذلك النشاط الجنسي، الإصابة بالشقيقة.
  • التغيرات في البيئة، يمكن أن يعزز التغير في الطقس، أو الضغط الجوي الإصابة بالشقيقة.
  • الأدوية، يمكن أن تُسبب حبوب منع الحمل، وموسعات الأوعية، مثل نتروجليسرين، تفاقم الشقيقة.

عوامل خطر الشقيقة

تتضمن العوامل التي قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالشقيقة ما يلي:

  • التاريخ العائلي، إذا كان لديك أحد أفراد العائلة مصاباً بالشقيقة، فإنه يكون لديك فرصة جيدة للإصابة بها أيضاً.
  • السن، يمكن أن تبدأ النوبات في أي سن، بالرغم من أنه غالباً ما تحدث النوبة الأولى أثناء المراهقة. تصل نوبات الشقيقة إلى ذروتها أثناء عمر 30 سنة، وتصبح أقل شدة، وأقل تكراراً تدريجياً في العقود التالية.
  • الجنس، تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بالشقيقة من الرجال بثلاثة مرات. يميل الصداع إلى أن يؤثر على الفتيان أكثر من الفتيات أثناء مرحلة الطفولة، ولكن تتأثر الفتيات بشكل أكبر في وقت البلوغ، وما يليه.
  • التغيرات الهرمونية، إذا كنتِ امرأة، ومصابة بالشقيقة، قد تجدين أن الصداع يبدأ فقط قبل بداية فترة الحيض، أو بعدها بفترة وجيزة. وقد تتغير أيضاً أثناء الحمل، أو سن اليأس. عادة ما تتحسن الشقيقة بعد سن اليأس. تسجل بعض النساء أن النوبات تبدأ أثناء الحمل، أو تتفاقم نوباتهن. وبالنسبة للعديد منهن، فإن النوبات قد تحسنت، أو لم تحدث أثناء المراحل المتأخرة في الحمل. غالباً ما تعود الشقيقة أثناء فترة ما بعد الولادة.

مضاعفات الشقيقة

في بعض الأحيان تُسبب مجهوداتك للسيطرة على ألم الشقيقة المشاكل، وتتضمن ما يلي:

مشاكل البطن

قد تُسبب مسكنات الألم المعينة التي تُسمى الأدوية اللا ستيرويدية المضادة للالتهاب، مثل الإيبوبروفين، الإصابة بألم البطن، والنزيف، والتقرحات، والمضاعفات الأخرى، خاصة إذا تم تناولها بجرعات عالية، أو لفترات طويلة.

الصداع الناجم عن الإفراط في الدواء

قد يؤدي تناول أدوية الصداع دون وصفة طبية، أو الموصوفة طبياً أكثر من عشرة أيام في الشهر لمدة ثلاثة شهور، أو بجرعات عالية إلى الإصابة بالصداع الخطير الناجم عن فرط استخدام الدواء.

يحدث صداع فرط استخدام الدواء عندما تتوقف الأدوية عن تخفيف الألم، وتبدأ في التسبب في الصداع، ثم تستخدم بعد ذلك المزيد من أدوية الألم، وتستمر الدورة.

متلازمة السيروتونين

تعتبر متلازمة السيروتونين حالة نادرة، ومهددة للحياة تحدث عندما يحتوي جسمك على الكثير جداً من المادة الكيميائية للجهاز العصبي التي تُسمى السيروتونين.

في حين أن الخطر يعتبر ضئيل للغاية، إلا أنه قد يؤدي تناول أدوية الشقيقة التي تُسمى تريبتانات، ومضادات الاكتئاب المعروفة بإسم مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، أو مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورإبينيفرين، إلى زيادة خطر الإصابة بمتلازمة السيروتونين. ترفع هذه الأدوية مستويات السيروتونين بشكل طبيعي، ومن المحتمل أن يُسبب الدمج بينهم ارتفاع المستويات بشكل أكبر.

قد يتم استخدام التريبتانات، ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورإبينيفرين معاً، ولكن من المهم مراقبة الأعراض المحتملة لمتلازمة السيروتونين، مثل التغيرات في الإدراك، والسلوك، والسيطرة على العضلات (مثل الاهتزاز اللا إرادي).

تتضمن التريبتانات الأدوية، مثل سوماتريبتان، أو زولميتريبتان. تتضمن بعض مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية الشائعة سيرترالين، وفلوكستين، وباروكستين.وتتضمن مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورإبينيفرين دولوكستين، وفينلافاكسين.

وقد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من مضاعفات للشقيقة مثل ما يلي:

  • الصداع النصفي المزمن، إذا كانت النوبة تستمر لمدة 15 يوم، أو أكثر في الشهر لأكثر من ثلاثة شهور، فقد تعاني من الصداع النصفي المزمن.
  • الحالة الشقيقية، الأشخاص المصابين بهذه الحالة يعانون من نوبات شديدة للشقيقة تستمر لأكثر من ثلاثة أيام.
  • الأورة المستمرة بدون احتشاء، عادة ما تختفي الأورة بعد نوبة الشقيقة، ولكن في بعض الأحيان تستمر الأورة لأكثر من أسبوع بعد ذلك. قد يكون للأورة المستمرة أعراض مشابهة للنزيف في الدماغ (السكتة الدماغية)، ولكن بدون علامات النزيف في الدماغ، تلف الأنسجة، أو المشاكل الأخرى.
  • الاحتشاء الشقيقي، يمكن أن تشير أعراض الأورة المستمرة لأكثر من ساعة واحدة إلى فقدان إمداد الدم إلى منطقة في الدماغ (السكتة الدماغية)، ويجب تقييمها. يمكن أن يقوم الأطباء بإجراء اختبارات تصوير الأعصاب لتحديد النزيف في الدماغ.

الوقاية من الشقيقة

كان يُوصي الخبراء حتى وقت قريب بتجنب مسببات الشقيقة الشائعة. لا يمكن تجنب بعض المسببات، ولا يكون التجنب فعالاً دائماً، ولكن قد تساعدك بعض هذه التغييرات في أسلوب الحياة، واستراتيجيات التعامل على تقليل عدد، وشدة النوبات.

تحفيز العصب فوق الحجاج عبر الجلد

يشبه هذا الجهاز عصابة الرأس المزودة بالأقطاب الكهربائية، وتمت الموافقة عليه بواسطة إدارة الغذاء والدواء كعلاج وقائي للشقيقة. ومن خلال الأبحاث فقد واجه أولئك الذين استخدموا الجهاز نوبات أقل من الشقيقة.

تعلم كيفية التعامل

أظهرت الأبحاث الحديثة أنه قد تساعد الاستراتيجية التي تُسمى تعلم كيفية التعامل على منع النوبات. يتم في هذا التدريب تعريضك تدريجياً لمسببات الصداع؛ للمساعدة على إزالة حساسيتك تجاههم. قد يتم الدمج بين تعلم كيفية التعامل، والعلاج السلوكي الإدراكي. هناك حاجة إلى المزيد من البحث لفهم فعالية هذه الاستراتيجية بشكل أفضل.

إنشاء جدول زمني يومي منتظم

قُم بإنشاء روتين يومي مع أنماط نوم منتظمة، ووجبات منتظمة، بالإضافة إلى محاولة السيطرة على التوتر.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

تقلل ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة من التوتر، ويمكن أن تساعد على منع نوبات الشقيقة. إذا وافق طبيبك، اختار أي تمارين رياضية تستمتع بها، بما في ذلك المشي، والسباحة، وركوب الدراجات. قُم بزيادتها تدريجياً، لأنه يمكن أن تُسبب التمارين الرياضية المكثفة، والمفاجئة الإصابة بالصداع. يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أيضاً على فقدان الوزن، أو الحفاظ على الوزن الصحي، حيث يُعتقد أن السمنة قد تكون أحد عوامل الإصابة بالشقيقة.

تقليل تأثيرات الإستروجين

إذا كنتِ امرأة مصابة بالشقيقة، ويبدو أن الإستروجين يُسبب الصداع، أو يؤدي إلى تفاقمه، فقد ترغبين في تجنب، أو تقليل الأدوية التي تتناولينها، والتي تحتوي على الإستروجين. تتضمن هذه الأدوية حبوب منع الحمل، والعلاج باستبدال الهرمونات. تحدثي مع طبيبكِ بشأن البدائل، والجرعات المناسبة لكِ.

تشخيص الشقيقة

إذا كنت تعاني من هذا المرض، أو لديك تاريخ عائلي منه، فمن المرجح أن يقوم الطبيب المدرب على علاج الصداع (طبيب الأعصاب) بتشخيص الإصابة بالشقيقة اعتماداً على تاريخك الطبي، وأعراضك، والفحص الجسدي، والعصبي.

قد يُوصي طبيبك أيضاً بالمزيد من الاختبارات لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للألم الذي تعاني منه إذا كانت حالتك غير عادية، معقدة، أو تصبح شديدة فجأة. تتضمن هذه الاختبارات ما يلي:

  • تحاليل الدم، قد يطلب طبيبك إجرائها للتحقق من مشاكل الأوعية الدموية، والعدوى في النخاع الشوكي، أو الدماغ، والسموم في جهازك.
  • أشعة الرنين المغناطيسي، وتستخدم مجال مغناطيسي قوي، وموجات راديو لإنتاج صور مفصلة للدماغ، والأوعية الدموية. وتساعد الأطباء على تشخيص الأورام، والنزيف في الدماغ، والعدوى، وحالات الدماغ، والجهاز العصبي الأخرى.
  • الأشعة المقطعية، تستخدم سلسلة من الأشعات السينية لخلق صور مستعرضة مفصلة للدماغ، ويساعد ذلك الأطباء على تشخيص الأورام، والعدوى، وتلف الدماغ، والنزيف في الدماغ، والمشاكل الطبية المحتملة الأخرى التي قد تُسبب الصداع.
  • الصنبور الشوكي (البزل القطني)، قد يُوصي طبيبك بإجراء البزل القطني إذا كان يشتبه في وجود العدوى، النزيف في الدماغ، أو الحالة الكامنة الأخرى. يتم في هذا الإجراء إدخال إبرة رفيعة بين فقرتين في أسفل الظهر؛ لإزالة عينة من السائل الدماغي الشوكي لتحليلها في المعمل.

علاج الشقيقة

يمكن أن تساعد علاجات هذه الحالة على وقف الأعراض، ومنع النوبات المستقبلية. تم تصميم العديد من الأدوية لعلاج الشقيقة. غالباً ما قد تساعد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج حالات أخرى على تخفيف، ومنع هذه الحالة. يتم تصنيف الأدوية التي تُستخدم لمكافحة الشقيقة في فئتين رئيسيتين كما يلي:

  • أدوية تخفيف الألم، والمعروفة أيضاً بإسم العلاج الحاد، أو المُخفق، ويتم تناول هذه الأنواع من الأدوية أثناء النوبات، وهي مصممة لوقف الأعراض.
  • الأدوية الوقائية، ويتم تناول هذه الأنواع من الأدوية بانتظام، غالباً على أساس يومي؛ لتقليل شدة، أو تكرار نوبات المرض.

تعتمد استراتيجية علاجك على تكرار، وشدة الصداع، ودرجة العجز الذي يُسببه، والحالات الطبية الأخرى. لا يتم التوصية ببعض الأدوية إذا كنتِ حامل، أو تقومين بالرضاعة الطبيعية، ولا يتم تقديم بعض الأدوية إلى الأطفال، لذا يمكن أن يساعد الطبيب في إيجاد الدواء المناسب.

أدوية تخفيف الألم

تناول أدوية تخفيف الألم في أقرب وقت ممكن بمجرد أن تعاني من علامات، وأعراض هذا المرض للحصول على أفضل نتائج. قد يساعدك إذا كنت تستريح، أو تنام في غرفة مظلمة بعد تناولها. وتتضمن هذه الأدوية ما يلي:

مسكنات الألم

قد يساعد الأسبرين، أو الإيبوبروفين على تخفيف نوبات الشقيقة البسيطة. قد يساعد الأسيتامينوفين أيضاً على تخفيف النوبات البسيطة لدى بعض الأشخاص.

قد تساعد أيضاً الأدوية التي يتم تسويقها خصيصاً لعلاج الشقيقة، مثل تركيبة من الأسيتامينوفين، والأسبرين، والكافيين، على تخفيف الألم المعتدل. ولا تكون فعالة وحدها في حالة النوبات الشديدة.

يمكن أن تؤدي هذه الأدوية إذا تم تناولها أكثر من اللازم، أو لفترة طويلة إلى التقرحات، والنزيف المَعدي المعوي، والصداع الناجم عن فرط استخدام الدواء.

قد يساعد مسكن الألم الموصوف طبياً إندوميثاسين على تخفيف هذا الصداع، ويتوافر على هيئة لبوس، والذي قد يفيدك إذا كنت تعاني من الغثيان.

التريبتانات

غالباً ما يتم استخدام هذه الأدوية في علاج الشقيقة. تعمل التريبتانات على تقلص الأوعية الدموية، وغلق مسارات الألم في الدماغ.

تخفف التريبتانات الألم، والأعراض الأخرى المرتبطة بالشقيقة بفعالية. وتتوافر على هيئة أقراص، وبخاخ أنفي، وعلى هيئة حقن. وتتضمن هذه الأدوية سوماتريبتان، وريزاتريبتان، وألموتريبتان، وناراتريبتان، وزولميتريبتان، وفروفاتريبتان، وإيليتريبتان.

تتضمن الآثار الجانبية لهذه الأدوية حدوث ردود الفعل في موقع الحقن، والغثيان، والدوار، والنعاس، وضعف العضلات. لا يتم التوصية بها للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والأزمة القلبية.

تم إثبات أن قرص واحد يحتوي على مزيج من سوماتريبتان، ونابروكسين الصوديوم يكون أكثر فعالية في تخفيف أعراض الشقيقة أكثر من أي دواء بمفرده.

قلويدات الإرغوت

تعتبر الأدوية المركبة من الإرغوتامين، والكافيين هي أقل فعالية عن التريبتانات. يبدو أن قلويدات الإرغوت تكون أكثر فعالية لدى أولئك الذين يستمر الألم لديهم لأكثر من 48 ساعة. وتكون أكثر فعالية عندما يتم تناولها في أقرب وقت ممكن بعد بدء أعراض هذا المرض.

قد يُسبب الإرغوتامين تقافم الغثيان، والقئ المرتبط بالشقيقة، وقد يؤدي أيضاً إلى الصداع الناجم عن فرط استخدام الدواء. ويعتبر ديهيدروإرغوتامين مشتق من الإرغوت، وهو أكثر فعالية، وله آثار جانبية أقل عن الإرغوتامين، وهو أقل احتمالية للتسبب في الصداع الناجم عن فرط استخدام الدواء. يتوافر على هيئة بخاخ أنفي، وفي هيئة حقن.

الأدوية المضادة للغثيان

عادة ما يتم دمج الأدوية المضادة للغثيان مع الأدوية الأخرى. وتتضمن الأدوية التي يتم وصفها بشكل متكرر كلوربرومازين، ميتوكلوبراميد، أو بروكلوربيرازين.

الأدوية الأفيونية

تحتوي الأدوية الأفيونية على المخدرات، خاصة كوديين، ويتم استخدامها في بعض الأحيان لعلاج ألم الشقيقة للأشخاص الذين لا يمكنهم تناول التريبتانات، أو قلويدات الإرغوت. تُسبب المخدرات الإدمان، وعادة ما يتم استخدامها فقط إذا لم توفر العلاجات الأخرى الراحة.

هرمونات الستيرويد القشرية

قد يتم استخدام هذه الأدوية مع الأدوية الأخرى لتحسين التخلص من الألم. ولا يجب استخدامها بشكل متكرر؛ لتجنب الآثار الجانبية.

الأدوية الوقائية

قد تكون مؤهلاً للعلاج الوقائي إذا كنت:

  • تعاني من أربعة، أو أكثر من النوبات الشديدة في الشهر.
  • تستمر النوبات لأكثر من 12 ساعة.
  • لا تساعد أدوية تخفيف الألم.
  • تتضمن علامات، وأعراض الشقيقة الأورة لفترة طويلة، أو الخدر، والضعف.

يمكن أن تقلل الأدوية الوقائية من تكرار، وشدة، ومدة النوبات، وقد تُسبب زيادة فعالية الأدوية المسكنة للأعراض المستخدمة أثناء النوبات. قد يستغرق الأمر عدة أسابيع لرؤية التحسينات في الأعراض. قد يُوصي طبيبك بالأدوية الوقائية يومياً، أو فقط عند اقتراب المسبب المتوقع، مثل فترة الحيض.

لا توقف الأدوية الوقائية الأعراض تماماً، وتُسبب بعض الأدوية الآثار الجانبية الخطيرة. إذا حصلت على نتائج جيدة من العلاج الوقائي، وتتم السيطرة على الشقيقة بشكل جيد، فقد يُوصي طبيبك بالامتناع عن استخدام الدواء؛ لرؤية إذا ما كانت الشقيقة تعود بدونه. تتضمن الأدوية الوقائية للشقيقة ما يلي:

أدوية القلب والأوعية الدموية

قد تقلل حاصرات بيتا التي تُستخدم عادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ومرض الشريان التاجي من تكرار، وشدة النوبات. أثبتت حاصرت بيتا بروبرانولول، وميتوبرولول، وتيمولول فعاليتها في الوقاية من الشقيقة. ويتم استخدام حاصرات بيتا الأخرى في بعض الأحيان لعلاج الشقيقة. قد لا تلاحظ تحسن في الأعراض لعدة أسابيع بعد تناول هذه الأدوية.

إذا كان سنك أكبر من 60 سنة، تستخدم التبغ، أو تعاني من بعض حالات القلب، والأوعية الدموية، فقد يُوصي طبيبك بنوع مختلف من الدواء.

قد تفيد فئة أخرى من أدوية القلب والأوعية الدموية التي يتم استخدامها لعلاج ارتفاع ضغط الدم في الوقاية من الشقيقة، وتخفيف الأعراض. وقد يساعد دواء فيراباميل، والذي يعتبر أحد حاصرات الكالسيوم، في منع الصداع النصفي المصاحب بهالة. بالإضافة إلى ذلك قد يتم استخدام مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ليزينوبريل في تقليل مدة، وشدة النوبات.

مضادات الاكتئاب

قد تكون مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات فعالة في الوقاية من الشقيقة، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من الاكتئاب. قد تقلل من تكرار النوبات عن طريق التأثير على مستوى السيروتونين، والمواد الكيميائية الأخرى في الدماغ. يعتبر أميتريبتيلين هو الدواء الوحيد منهم الذي تم إثبات فعاليته في منع الإصابة بالشقيقة. ويتم استخدام مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات الأخرى في بعض الأحيان، لأنها قد يكون لها آثار جانبية أقل من أميتريبتيلين.

يمكن أن تُسبب هذه الأدوية النعاس، وجفاف الفم، والإمساك، وزيادة الوزن، والآثار الجانبية الأخرى. لم يتم إثبات فعالية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية في الوقاية من الشقيقة. وقد تُسبب هذه الأدوية الإصابة بالصداع، أو تُسبب تفاقمه.

ومع ذلك تشير الأبحاث إلى أن أحد مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورإبينيفرين، وهو فينلافاكسين قد يفيد في الوقاية من الشقيقة.

الأدوية المضادة للصرع

يبدو أن بعض الأدوية المضادة للصرع، مثل فالبروات، وتوبيراميت تقلل من تكرار النوبات، ومع ذلك قد تُسبب هذه الأدوية في حالة استخدامها بجرعات عالية الآثار الجانبية. قد يُسبب فالبروات الغثيان، والرعشة، وزيادة الوزن، وفقدان الشعر، والدوار. لا تستخدمين هذا الدواء إذا كنتِ حامل، أو قد تصبحين حامل. قد يُسبب توبيراميت الإسهال، والغثيان، وفقدان الوزن، وصعوبات الذاكرة، ومشاكل التركيز.

مسكنات الألم

قد يساعد تناول الأدوية اللا ستيرويدية المضادة للالتهاب، خاصة نابروكسين على منع الإصابة بالشقيقة، وتقليل الأعراض.

ذيفان السجقية (البوتوكس)

أظهرت هذه الأدوية التي يتم تطبيقها بواسطة طبيبك في العيادة أنها تفيد في علاج حالات الشقيقة المزمنة لدى البالغين. يتم حقن البوتوكس أثناء هذا الإجراء في عضلات الجبهة، والرقبة. وعندما يكون ذلك فعالاً، فإنه يجب تكرار العلاج كل 12 أسبوع.

إرينوماب- أوو

يعتبر هذا الدواء الذي يتم حقنه ذاتياً مرة واحدة في الشهر هو الأول من نوع جديد من الأدوية. وهو يثبط نشاط الجُزئ المعروف أنه يلعب دوراً في الإصابة بالشقيقة.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

يمكن أن تساعدك تدابير الرعاية الذاتية على تخفيف ألم الشقيقة، وتتضمن ما يلي:

  • ممارسة تمارين استرخاء العضلات، قد تتضمن تقنيات الاسترخاء استرخاء العضلات التقدمي، التأمل، أو اليوجا.
  • الحصول على قسط كافي من النوم، ولكن لا تفرط في النوم، احصل على التوازن الصحيح للنوم كل ليلة، تأكد من الذهاب إلى الفراش، والاستيقاظ في أوقات ثابتة.
  • الراحة، والاسترخاء، حاول أن تستريح في غرفة مظلمة، وهادئة عندما تشعر ببدء الصداع. ضع مكعبات ثلج ملفوفة في قطعة قماش على الجزء الخلفي من عنقك، وقم بتطبيق الضغط على المناطق المؤلمة على فروة الرأس.
  • الاحتفاظ بمذكرات يومية للصداع، استمر في التسجيل في المذكرة اليومية للصداع الخاصة بك حتى بعد رؤية طبيبك. سوف تساعدك على معرفة مسببات الشقيقة، والعلاج الأكثر فعالية.

العلاج البديل

قد تكون العلاجات الغير تقليدية مفيدة إذا كنت تعاني من ألم الشقيقة المزمن. وتتضمن ما يلي:

  • الوخز بالإبر، اكتشفت التجارب السريرية أن الوخز بالإبر قد يفيد في علاج ألم الصداع. يقوم الممارس في هذا العلاج بإدخال العديد من الإبر الرفيعة الغير قابلة لإعادة الاستعمال في عدة مناطق من الجلد في نقاط محددة.
  • الارتجاع البيولوجي، يبدو أنه فعالاً في تخفيف ألم الشقيقة. تستخدم هذه التقنية للاسترخاء معدات خاصة لتعليمك كيفية مراقبة بعض الاستجابات الجسدية المرتبطة بالتوتر، والسيطرة عليها، مثل التوتر العضلي.
  • العلاج بالتدليك، قد يساعد على تقليل تكرار الشقيقة. يستمر الباحثون في دراسة فعالية العلاج بالتدليك في منع الإصابة بالشقيقة.
  • العلاج السلوكي الإدراكي، قد يفيد بعض الأشخاص المصابين بالشقيقة. يعلمك هذا النوع من العلاج النفسي كيفية تأثير السلوكيات، والأفكار على كيفية إدراكك للألم.
  • الأعشاب، والفيتامينات، والمعادن، هناك بعض الأدلة على أن أعشاب الأقحوان، وbutterbur قد تمنع الإصابة بالشقيقة، أو تقلل شدتها، بالرغم من اختلاط نتائج الدراسات. لا يتم التوصية بأعشاب butterbur بسبب مخاوف السلامة طويلة الأمد.

قد تمنع، أو تقلل أيضاً جرعة عالية من الريبوفلافين (فيتامين ب2) من تكرار الصداع. وقد يُسبب مرافق الإنزيم Q10 انخفاض تكرار النوبات، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى دراسات أكبر.

تنخفض مستويات المغنيسيوم لدى بعض الأشخاص المصابين بالشقيقة، لذلك يتم استخدام مكملات المغنيسيوم لعلاج الشقيقة، ولكن مع اختلاط النتائج.

اسأل طبيبك إذا ما كانت هذه العلاجات مناسبة لك. لا تستخدمي الأقحوان، الريبوفلافين، أو butterbur إذا كنتِ حامل، أو بدون التحدث أولاً مع الطبيب.

الاستعداد لموعد الطبيب

من المحتمل أن تبدأ برؤية الطبيب العام، ولكن قد تتم إحالتك إلى طبيب مدرب على تقييم، وعلاج الصداع. من الأفضل الإعداد لموعدك لأن هذه المواعيد تكون موجزة، ويكون هناك الكثير من الأمور لمناقشتها. سوف تساعدك هذه المعلومات للاستعداد لموعدك، ومعرفة ما يمكن أن تتوقعه من طبيبك.

ماذا يجب أن تفعل؟

  • اكتب الأعراض التي تعاني منها، حتى إذا كانت تبدو ليس لها علاقة بالشقيقة.
  • اكتب المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة، أو تغيرات الحياة الجديدة.
  • اكتب قائمة بجميع الأدوية، الفيتامينات، أو المكملات الغذائية التي تتناولها. من المهم كتابة الأدوية، والجرعات التي تستخدمها لعلاج الصداع.
  • اصطحب معك أحد أفراد عائلتك، أو أصدقائك إن أمكن، لمساعدتك على تذكر المعلومات المقدمة لك أثناء الموعد.
  • اكتب الأسئلة التي قد تريد سؤال طبيبك عنها.

تتضمن بعض الأسئلة الرئيسية التي قد تريد سؤال طبيبك عنها ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً للشقيقة التي أعاني منها؟ هل هناك أسباب أخرى محتملة؟
  • ما هي الفحوصات التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل تبدو الشقيقة التي أعاني منها مؤقتة، أم مزمنة؟
  • ما هو أفضل علاج؟
  • ما هي البدائل لطريقة العلاج الأولية التي تقترحها؟
  • ما هي تغييرات أسلوب الحياة، أو النظام الغذائي التي تُوصي بها؟
  • لدي هذه الحالات الصحية الأخرى، كيف يمكنني أن أتعامل معهم جميعاً؟
  • هل توجد بدائل طبيعية للعلاج الذي تصفه لي؟
  • هل توجد أي كتيبات، أو مواد أخرى مطبوعة يمكنني أخذها معي؟ ما هي المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟

لا تتردد في السؤال عن أي أسئلة أخرى أثناء الموعد.

ماذا تتوقع من طبيبك؟

من المرجح أن يسألك طبيبك عدد من الأسئلة التالية:

  • متى بدأت تعاني من الأعراض لأول مرة؟
  • هل تكون أعراضك مستمرة، أم مؤقتة؟
  • ما مدى شدة أعراضك؟
  • هل هناك أي شئ، إن وُجد، يمكنه أن يُحسن أعراضك، أو يزيدها سوءاً؟
  • هل يعاني أي فرد من أفراد عائلتك من الشقيقة؟

ما يمكنك فعله في هذه الأثناء

  • احتفظ بمذكرات يومية للصداع، حيث يمكن أن تساعدك على تحديد المسببات. لاحظ وقت بدء الصداع، ومدة استمراره، وأي شئ يوفر الراحة. تأكد من تسجيل استجابتك لأي أدوية تتناولها للصداع. لاحظ أيضاً الأطعمة التي تناولتها في الساعات ال 24 السابقة للنوبات، وأي ضغط غير عادي، وكيفية شعورك، وما تقوم به عند إصابتك بالصداع.
  • تقليل التوتر، حاول تجنب المواقف المجهدة بشكل عام، أو استخدم تقنيات تقليل التوتر، مثل التأمل.
  • الحصول على قسط كافي من النوم، يجب أن تستهدف جدول زمني منتظم للنوم، واحصل على كمية كافية من النوم.
Advertisement

3 تعليقات

  1. مرض شائع

  2. انا راضي بالصداع النصفي واصبت به منذ كنت في ال 5 من العمر واحس ببهحة غامرة بعد زوال الصداع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *