أضف استشارتك

العته Dementia

العته أو الخرف ليس مرضاً محدداً، ولكنه يصف مجموعة من الأعراض التي تؤثر على الذاكرة والتفكير والقدرات الاجتماعية، بشكل كبير يكفي للتداخل مع أداء الوظيفة اليومية.

وعلى الرغم من أنه العته عادة ما يتضمن فقدان الذاكرة، إلا أن فقدان الذاكرة له أسباب مختلفة، لذلك فلا يعني فقدان الذاكرة وحده الإصابة بالعته. ويعتبر داء ألزهايمر هو السبب الأكثر شيوعاً للعته التدريجي لدى كبار السن، ولكن هناك عدد من الأسباب للعته. ويمكن أن يتم عكس بعض أعراض العته اعتماداً على السبب.

أعراض العته

تختلف أعراض هذا المرض اعتماداً على السبب، ولكن تتضمن العلامات والأعراض الشائعة ما يلي:

التغيرات الإدراكية

  • فقدان الذاكرة، والذي عادة ما يلاحظه الزوج أو الزوجة أو أي شخص آخر.
  • صعوبة التواصل أو إيجاد الكلمات.
  • صعوبة التفكير أو حل المشكلات.
  • صعوبة التعامل مع المهام المعقدة.
  • صعوبة التخطيط والتنظيم.
  • صعوبة في التنسيق والوظائف الحركية.
  • الارتباك والتَوَهان.

التغيرات النفسية

ضرورة استشارة الطبيب

يجب أن ترى طبيبك إذا كنت تعاني أنت أو شخص مقرب لك من مشاكل الذاكرة، أو أعراض العته الأخرى. ويمكن أن تُسبب بعض الحالات الطبية القابلة للعلاج الإصابة بأعراض العته، لذا فمن المهم تحديد السبب الكامن.

أسباب العته

ينتج عن هذا المرض تلف للخلايا العصبية في الدماغ، والذي يمكن أن يحدث في عدة مناطق من الدماغ. ويُصيب العته الأشخاص بشكل مختلف اعتماداً على منطقة الدماغ المصابة.

وغالباً ما يتم تصنيف المصابين بالعته إلى مجموعات من الأشخاص بينهم قواسم مشتركة، مثل جزء الدماغ المصاب، أو إذا ما كانت حالتهم تتفاقم مع مرور الوقت (العته التدريجي). وقد يتحسن بعض العته مع العلاج، مثل تلك الحالات الناتجة عن رد فعل للأدوية، أو نقص الفيتامينات.

العته التدريجي

تتضمن أنواع العته الذي يتطور ولا يمكن عكسه ما يلي:

مرض ألزهايمر

يعتبر مرض ألزهايمر هو السبب الأكثر شيوعاً للعته لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر. وعلى الرغم من أن سبب مرض ألزهايمر غير معروف، إلا أنه غالباً ما توجد لويحات وتشابكات في دماغ الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر. واللويحات هي كتل من البروتين الذي يُسمى أميلويد بيتا، والتشابكات عبارة عن تشابكات ليفية تتكون من بروتين تاو. وقد تؤدي بعض العوامل الوراثية إلى زيادة خطر إصابة الأشخاص بمرض ألزهايمر.

الخرف الوعائي

يُعتبر الخرف الوعائي هو ثاني الأنواع الأكثر شيوعاً من العته، ويحدث كنتيجة لتلف الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ بالدم. ويمكن أن تنتج مشاكل الأوعية الدموية عن السكتة الدماغية، أو حالات الأوعية الدموية الأخرى.

داء جسيمات ليوي

جسيمات ليوي هي كتل غير طبيعية من البروتين توجد في دماغ الأشخاص المصابين بـ داء جسيمات ليوي، ومرض ألزهايمر، ومرض باركنسون. ويعتبر هذا المرض هو أحد الأنواع الأكثر شيوعاً من العته التدريجي.

الخرف الجبهي الصدغي

تتميز هذه المجموعة من الأمراض بانهيار (تدهور) الخلايا العصبية في الفص الأمامي والصدغي للدماغ، وهي المناطق التي ترتبط عادة بالشخصية والسلوك واللغة. ويكون السبب غير معروف مثل حالات العته الأخرى.

العته المختلط

تشير دراسات التشريح للدماغ للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 سنة أو أكبر، والمصابين بالعته، إلى أن العديد منهم بعانون من مزيج من مرض ألزهايمر، والخرف الوعائي وداء جسيمات ليوي. ولا تزال الدراسات جارية لتحديد كيفية تأثير العته المختلط على الأعراض والعلاجات.

الاضطرابات الأخرى المرتبطة بالعته

مرض هنتنغتون

يُسبب مرض هنتنغتون، الذي يحدث بسبب طفرة جينية، تدمير بعض الخلايا العصبية في الدماغ والنخاع الشوكي. وعادة ما تظهر العلامات والأعراض، بما في ذلك الضعف الشديد في مهارات التفكير (الإدراكية)، تقريباً في عمر 30 أو 40 عام.

إصابة الدماغ الرضحية

تنتج هذه الحالة عن صدمة الرأس المتكررة، مثل التي يعاني منها الملاكمين، لاعبي كرة القدم، أو الجنود. ويمكن أن تُسبب هذه الحالة علامات وأعراض العته اعتماداً على جزء الدماغ المصاب، مثل الاكتئاب والانفجار وفقدان الذاكرة والحركات الغير منسقة وضعف الكلام، بالإضافة إلى الحركة البطيئة والرعاش، والتصلب (مرض باركنسون). وقد لا تظهر الأعراض حتى سنوات بعد الصدمة.

مرض كروتزفيلد جاكوب

عادة ما يحدث هذا الاضطراب النادر في الدماغ لدى الأشخاص بدون أي عوامل خطر. وقد تحدث هذه الحالة بسبب شكل غير طبيعي من البروتين. ويمكن أن يتوارث مرض كروتزفيلد جاكوب، أو ينتج عن التعرض لمرض في الدماغ أو أنسجة الجهاز العصبي. وعادة ما تظهر علامات وأعراض هذه الحالة القاتلة في عمر الـ 60.

مرض باركنسون

يُصاب العديد من الأشخاص المصابين بمرض باركنسون بأعراض العته في نهاية الأمر (خرف مرض باركنسون).

حالات تشبه العته يمكن عكسها

يمكن عكس بعض أسباب العته أو الأعراض التي تشبه العته مع العلاج، وتتضمن ما يلي:

الالتهابات والاضطرابات المناعية

يمكن أن تنتج الأعراض الشبيهة للعته عن الحمى أو الآثار الجانبية الأخرى لمحاولة الجسم لمحاربة العدوى. ويمكن أن تؤدي الحالات، مثل التصلب اللويحي الناتج عن مهاجمة الجهاز المناعي للجسم للخلايا العصبية، إلى الإصابة بالعته أيضاً.

المشاكل الأيضية واختلالات الغدد الصماء

يمكن أن يُصاب الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الغدة الدرقية، انخفاض السكر في الدم، وجود القليل جداً أو الكثير جداً من الصوديوم أو الكالسيوم، أو ضعف القدرة على امتصاص فيتامين B-12، بالأعراض الشبيهة للعته أو التغيرات الشخصية الأخرى.

سوء التغذية

يمكن أن يؤدي عدم شرب السوائل الكافية (الجفاف)، وعدم الحصول على الثيامين الكافي (فيتامين B-1)، والذي يكون شائعاً لدى الأشخاص المصابين بإدمان الكحول المزمن، وعدم الحصول على فيتامينات B-6 و B-12 الكافية في نظامك الغذائي، إلى الأعراض الشبيهة للعته.

ردود الفعل تجاه الأدوية

يمكن أن يتسبب رد الفعل تجاه الدواء أو تفاعل عدة أدوية، في الإصابة بالأعراض الشبيهة للعته.

الأورام الدموية تحت الجافية

يمكن أن يؤدي النزيف بين سطح الدماغ والغطاء الموجود فوق الدماغ، والذي يكون شائعاً لدى كبار السن بعد السقوط، إلى الإصابة بالأعراض الشبيهة للعته.

التسمم

يمكن أن يؤدي التعرض للمعادن الثقيلة، مثل الرصاص والسموم الأخرى، مثل المبيدات الحشرية، بالإضافة إلى إدمان الكحول، أو استخدام المخدرات الترويحية إلى الإصابة بأعراض العته. وقد تختفي الأعراض مع العلاج.

أورام الدماغ

نادراً ما يحدث العته بسبب التلف الناتج عن ورم الدماغ.

نقص التأكسج

تحدث هذه الحالة عندما لا تحصل أنسجة الأعضاء على الأكسجين الكافي. ويمكن أن يحدث نقص التأكسج بسبب الربو الحاد، الأزمة القلبية، التسمم بأحادي أكسيد الكربون، أو الأسباب الأخرى.

الضغط الطبيعي لاستسقاء الرأس

يمكن أن تؤدي هذه الحالة، التي تنتج عن تضخم بطينات الدماغ، إلى مشاكل المشي وصعوبة التبول وفقدان الذاكرة.

عوامل خطر العته

يمكن أن تؤدي العديد من العوامل في نهاية الأمر إلى الإصابة بالعته. ولا يمكن تغيير بعض العوامل، مثل السن، ولكن يمكن معالجة العوامل الأخرى لتقليل الخطر.

عوامل الخطر التي لا تتغير

  • السن، حيث يزداد الخطر مع تقدم عمرك، خاصة بعد عمر 65 سنة، ومع ذلك لا يعتبر العته جزء طبيعي من الشيخوخة، ويمكن أن يحدث للأشخاص الأصغر سناً.
  • التاريخ العائلي، فيُسبب وجود تاريخ عائلي من العته إلى زيادة خطر إصابتك بالحالة، ومع ذلك قد لا يُصاب العديد من الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي بالأعراض إطلاقاً.
  • متلازمة داون، فقد يعاني العديد من الأشخاص في منتصف العمر، والمصابين بمتلازمة داون من بداية مبكرة لمرض ألزهايمر.
  • الضعف الإدراكي البسيط، ويتضمن ذلك صعوبات الذاكرة، ولكن بدون فقدان الوظيفة اليومية، كما أنه يُسبب زيادة خطر الإصابة بالعته.

عوامل الخطر التي يمكن تغييرها

قد تتمكن من السيطرة على عوامل الخطر التالية:

  • الاستخدام الثقيل للكحول، فإذا كنت تشرب كميات كبيرة من الكحول، فقد تكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالعته.
  • عوامل الخطر القلبية الوعائية، وتتضمن ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وتراكم الدهون في جدران الشريان (تصلب الشرايين) والبدانة.
  • الاكتئاب، فقد يشير الاكتئاب في فترة متأخرة من الحياة إلى تطور العته، بالرغم من عدم فهم ذلك بشكل جيد بعد.
  • مرض السكري، فإذا كنت تعاني من مرض السكري، فقد تعاني من زيادة خطر الإصابة بالعته، خاصة إذا كانت السيطرة عليه سيئة.
  • التدخين، فقد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بالعته، وأمراض الأوعية الدموية.
  • انقطاع النفس النومي، فقد يعاني الأشخاص الذين يشخرون، ويعانون من نوبات متكررة من انقطاع النفس أثناء النفس، من فقدان الذاكرة القابل للانعكاس.

مضاعفات العته

يمكن أن يؤثر العته على العديد من أجهزة الجسم، وبالتالي القدرة على العمل. ويمكن أن يؤدي هذا المرض إلى ما يلي:

  • التغذية الغير كافية، حيث يقلل أو يوقف العديد من الأشخاص المصابين بالعته من استهلاك المواد الغذائية في نهاية الأمر، حيث أنهم يكونوا غير قادرين على مضغ وبلع الطعام.
  • الالتهاب الرئوي، فتؤدي صعوبة البلع إلى زيادة خطر الاختناق، أو شفط الطعام إلى الرئتين، مما يمنع التنفس ويُسبب الالتهاب الرئوي.
  • عدم القدرة على أداء مهام الرعاية الذاتية مع تقدم العته، حيث يمكن أن يتداخل مع الاستحمام وارتداء الملابس وتنظيف الشعر، أو الأسنان بالفرشاة، واستخدام المرحاض بشكل مستقل، وتناول الأدوية بدقة.
  • تحديات السلامة الشخصية، فيمكن أن تُسبب بعض المواقف اليومية وجود مشاكل السلامة للأشخاص المصابين بالعته، بما في ذلك القيادة والطهي، والمشي بمفردك.
  • الوفاة، فتؤدي المرحلة المتأخرة من العته إلى الغيبوبة والوفاة، وغالباً بسبب العدوى.

الوقاية من العته

لا يوجد طريقة مؤكدة لمنع الإصابة بالعته، ولكن هناك خطوات يمكنك اتباعها قد تساعدك. وما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث، ولكن قد يفيدك اتباع ما يلي:

  • الحفاظ على نشاط عقلك، فقد تساعد أنشطة التحفيز العقلي، مثل القراءة وحل الألغاز وألعاب الكلمات، على تأخير بداية العته وتقليل تأثيره.
  • البقاء نشطاً جسدياً واجتماعياً قد يؤخر بداية العته ويقلل أعراضه، فيجب أن تتحرك أكثر، وتهدف إلى ممارسة 150 دقيقة من التمارين الرياضية في الأسبوع.
  • الإقلاع عن التدخين، حيث أظهرت بعض الدراسات أن التدخين في منتصف العمر، وما بعده قد يُسبب زيادة خطر الإصابة بالعته وحالات الأوعية الدموية.
  • الحصول على ما يكفي من فيتامين د، حيث تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د في دمائهم يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر، وأشكال العته الأخرى.
  • خفض ضغط الدم، فقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع العته.
  • الحفاظ على الوزن الصحي، فيعتبر تناول النظام الغذائي الصحي أمراً هاماً للعديد من الأسباب، ولكن قد يساعد اتباع نظام غذائي، مثل حمية البحر المتوسط، على تعزيز الصحة وتقليل خطر الإصابة بالعته.

تشخيص العته

قد يكون تشخيص هذا المرض وتحديد نوعه تحدياً كبيراً، حيث يتطلب تشخيص العته أن تضعف وظيفتين عقليتين على الأقل، بما يكفي لتتداخل مع الحياة اليومية. وهذه الوظائف هي الذاكرة والمهارات اللغوية والقدرة على التركيز والانتباه، والقدرة على التفكير وحل المشكلة والإدراك البصري.

وسوف يراجع طبيبك تاريخك الطبي وأعراضك، ويقوم بإجراء الفحص الجسدي، ومن المحتمل أن يسأل شخص آخر مقرب منك عن أعراضك أيضاً. ولا يوجد اختبار واحد يمكنه تشخيص هذا المرض، لذلك من المحتمل أن يقوم الأطباء بإجراء عدد من الاختبارات:

  • الاختبارات الإدراكية والعصبية النفسية، لقياس مهارات التفكير، مثل الذاكرة والتوجيه، والتفكير والحكم، والمهارات اللغوية، والانتباه.
  • التقييم العصبي، حيث يقيم الأطباء الذاكرة واللغة والإدراك البصري والانتباه وحل المشكلات، والحركة والحواس والتوازن وردود الفعل والمجالات الأخرى.
  • فحص الدماغ عن طريق الأشعة المقطعية أو أشعة الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
  • الفحوصات المعملية مثل تحليل الدم الكامل أو فحص السائل الشوكي في بعض الأحيان، للتحقق من العدوى أو الالتهاب أو علامات بعض الأمراض التنكسية.
  • التقييم النفسي، حيث يمكن أن يحدد أخصائي الصحة العقلية إذا ما كان الاكتئاب، أو حالة صحية عقلية أخرى تساهم في ظهور أعراضك.

علاج العته

لا يمكن علاج معظم أنواع العته، ولكن هناك طرق للسيطرة على أعراضك.

الأدوية

يمكن استخدام الأدوية التالية لتحسين أعراض العته بشكل مؤقت:

  • مثبطات الكولين، والتي تتضمن دونيبيزيل، وريفاستيجمين، وغالانتامين، تعمل عن طريق تعزيز مستويات الرسل الكيميائية المشاركة في الذاكرة، والحكم.
  • ميمانتين، حيث يعمل ميمانتين عن طريق تنظيم نشاط الغلوتامات، وهي رسل كيميائية أخرى تشارك في وظائف الدماغ، مثل التعلم، والذاكرة.
  • الأدوية الأخرى، فقد يصف طبيبك الأدوية لعلاج الأعراض أو الحالات الأخرى، مثل الاكتئاب، مشاكل النوم، أو الانفعال.

العلاجات

قد يتم علاج العديد من أعراض العته ومشاكل السلوك أولاً باستخدام الطرق الغير دوائية، وتتضمن ما يلي:

  • العلاج المهني الذي يعلمك سلوكيات التكيف، لمنع الحوادث، مثل السقوط والسيطرة على السلوك، وإعدادك للمرحلة المتقدمة من المرض.
  • تعديل البيئة، فيمكن أن يساعد تقليل الفوضى، والضوضاء على تسهيل الأمر للشخص المصاب بالعته للتركيز وأداء المهام.
  • تعديل المهام، فيجب تقسيم المهام إلى خطوات أسهل، والتركيز على النجاح وليس الفشل. ويساعد أيضاً التنظيم والروتين على تقليل الارتباك لدى الأشخاص المصابين بالعته.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

سوف تتقدم أعراض العته ومشاكل السلوك مع مرور الوقت. وقد يقدم لك مقدمو الرعاية الاقتراحات التالية:

  • تعزيز التواصل، فيجب الحفاظ على تواصل العين، والتحدث بجمل بسيطة، واستخدم الإيماءات والإشارات، مثل الإشارة إلى الأشياء.
  • تشجيع ممارسة التمارين الرياضية، حيث تتضمن الفوائد الرئيسية تحسين القوة وصحة القلب والأوعية الدموية. وهناك أدلة متزايدة تشير إلى أن التمارين الرياضية تحمي الدماغ من الإصابة بالعته.
  • تشجيع النشاط، فيمكن التخطيط للأنشطة التي يستمتع بها الشخص المصاب بالعته، ويمكنه ممارستها.
  • يجب الحد من الكافيين وعدم التشجيع على القيلولة، وإتاحة الفرص لممارسة التمارين الرياضية أثناء النهار، حيث قد يساعد ذلك على تخفيف الأرق أثناء الليل.
  • تشجيع الاحتفاظ بالتقويم، فقد يساعد التقويم الشخص المحبب على تذكر الأحداث القادمة والأنشطة اليومية، والجداول الزمنية للأدوية.
  • التخطيط للمستقبل، ويتضمن وضع خطة للمشاركة في تحديد أهداف الرعاية المستقبلية.

العلاج البديل

تم دراسة العديد من المكملات الغذائية والعلاجات العشبية، والعلاجات الأخرى للأشخاص المصابين بالعته، وقد يكون بعضها مفيداً. ويجب توخي الحذر عند التفكير في تناول المكملات الغذائية أو الفيتامينات أو العلاجات العشبية، خاصة إذا كنت تتناول الأدوية الأخرى.

ولا يتم تنظيم هذه العلاجات، ولا تستند الأدلة بشأن فوائدها على البحث العلمي دائماً. وتتضمن بعض العلاجات البديلة لمرض ألزهايمر والأشكال الأخرى من العته، والتي تم دراستها ما يلي:

فيتامين E

تُعتبر الأدلة عن تناول فيتامين E لإبطاء مرض ألزهايمر ضعيفة. ويحذر الأطباء من تناول جرعات كبيرة من فيتامين E لأنه قد يُسبب زيادة خطر الوفاة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب.

أحماض أوميجا 3 الدهنية

هناك بعض الأدلة تُشير إلى أن تناول السمك ثلاثة مرات في الأسبوع قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعته، ومع ذلك لم تساعد أحماض أوميجا 3 الدهنية في الدراسات السريرية على إبطاء الضعف الإدراكي في مرض ألزهايمر البسيط إلى المعتدل بشكل كبير. ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث.

الجنكة

بالرغم من اعتبار الجنكة آمنة، إلا أن نتائج الدراسات غير ثابتة في تحديد إذا ما كانت الجنكة تساعد الأشخاص المصابين بالعته.

العلاجات الأخرى

قد تساعد التقنيات التالية على تقليل الانفعال، وتعزيز الاسترخاء لدى الأشخاص المصابين بالعته:

  • العلاج بالموسيقى، والذي ينطوي على الاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
  • العلاج بالحيوانات الأليفة، والذي ينطوي على استخدام الحيوانات مثل زيارات الكلاب؛ لتعزيز تحسين الحالة المزاجية، والسلوكيات للأشخاص المصابين بالعته.
  • طب الروائح، والذي يستخدم الزيوت النباتية العطرية.
  • العلاج بالتدليك.
  • العلاج بالفن، والذي ينطوي على خلق الفنون، والتركيز على العملية بدلاً من النتيجة.

التكيف مع المرض والمساندة

قد يكون تلقي تشخيص الإصابة بالعته أمراً محزناً. وهناك الكثير من التفاصيل التي يجب أخذها بعين الاعتبار لضمان استعدادك أنت ومن حولك للتعامل مع الحالة التقدمية التي لا يمكن التنبؤ بها. ويمكنك اتباع الاقتراحات التالية لمساعدك نفسك على التكيف مع المرض:

  • تعلم ما يكفي عن فقدان الذاكرة، والعته، ومرض ألزهايمر.
  • كتابة مشاعرك في مذكرة يومية.
  • الانضمام لمجموعة دعم.
  • الحصول على الاستشارة الفردية أو العائلية.
  • البقاء نشطاً ومشاركاً ومتطوعاً وممارساً للتمارين الرياضية، ومشاركاً في الأنشطة للأشخاص المصابين بفقدان الذاكرة.
  • قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة.
  • المشاركة في مجتمع عبر الإنترنت للأشخاص الذين يواجهون تجارب مماثلة.
  • إبجاد طرق جديدة للتعبير عن نفسك، مثل الرسم أو الغناء أو الكتابة.
  • تفويض المساعدة في اتخاذ القرار لشخص تثق فيه.

ويمكنك مساعدة شخص على التكيف مع المرض عن طريق الاستماع، وطمأنة الشخص بأنه ما زال يمكنه الاستمتاع بحياته، وأن تكون داعماً وإيجابياً، وتبذل قصارى جهدك لمساعدة الشخص على الحفاظ على كرامته واحترامه لذاته.

الاستعداد لموعد الطبيب

يجب أن تسأل عند تحديد الموعد إذا ما كان هناك أي شئ تحتاج إلى القيام به مسبقاً، مثل الصيام قبل بعض الفحوصات. وقُم بكتابة قائمة بما يلي:

  • الأعراض، بما في ذلك تلك التي تبدو ليس لها علاقة بالسبب الذي حددت الموعد لأجله.
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة، أو تغيرات الحياة الجديدة، والتاريخ الطبي العائلي.
  • جميع الأدوية، الفيتامينات، أو المكملات الغذائية التي تتناولها والجرعات.
  • الأسئلة التي قد تريد سؤال طبيبك عنها.

من الجيد أن تصطحب معك أحد أفراد عائلتك أو أصدقائك لمساعدتك على تذكر المعلومات المقدمة لك أثناء الموعد. وتتضمن الأسئلة التي قد تريد سؤال طبيبك عنها ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً لأعراضي؟ هل هناك أسباب أخرى محتملة؟
  • ما هي الفحوصات اللازمة؟
  • هل تبدو حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما هي أفضل طريقة للعلاج؟
  • ما هي البدائل لطريقة العلاج الأولية التي تقترحها؟
  • كيف يمكن السيطرة على العته، والمشاكل الصحة الأخرى معاً؟
  • هل توجد كتيبات، أو مواد أخرى مطبوعة يمكنني أخذها معي؟ ما هي المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟

ولا تتردد في السؤال عن أي أسئلة أخرى. ومن المحتمل  أن يسألك طبيبك عدداً من الأسئلة التالية:

  • متى بدأت أعراضك؟
  • هل تكون أعراضك مستمرة، أم مؤقتة؟
  • ما مدى شدة أعراضك؟
  • هل هناك أي شئ، إن وُجد، يمكنه أن يُحسن أعراضك، أو يزيدها سوءاً؟
  • كيف تتداخل الأعراض مع حياتك؟
Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *