كل يوم معلومة طبية

الرئيسية
Advertisement

الورم الحبيبي الحلقي Granuloma annulare

الورم الحبيبي الحلقي حالة تحدث للجلد عندما يظهر عليه عادة نتوءات أو بثور مائلة للاحمرار، أو بلون الجلد، والتي تأخذ شكل الحلقة، وتظهر عادة على اليدين، والقدمين.

Advertisement

ولا يستطيع أحد أن يعرف تحديداً أسباب حدوث الورم الحبيبي الحلقي، ولكن من المحتمل أن تكون ناتجة عن إصابات جلدية طفيفة، أو أدوية معينة. وقد تؤثر بعض أنواع الورم الحبيبي الحلقي على البالغين، وبعضها الآخر يؤثر على الأطفال.

وفي معظم الحالات، يكون الورم الحبيبي الحلقي غير مؤلم، ولا يُسبب الحكة، لذا لا يكون هناك ضرورة لعلاجه، حيث تختفي هذه النتوءات عادة من تلقاء نفسها في خلال عامين. وإذا سبب لك شكل جلدك الانزعاج، قد يصف لك طبيبك الأدوية التي تساعد في إزالة آثار هذه الجروح.

أعراض الورم الحبيبي الحلقي

تختلف علامات، وأعراض الورم الحبيبي الحلقي، اعتماداً على تنوع انتشار الورم:

ورم موضعي

وهذا النوع الأكثر شيوعاً من أنواع الورم الحبيبي الحلقي، حيث تظهر كتلة لها شكل دائري، أو نصف دائري، يبلغ قطرها 2 بوصة (5 سم)، وتظهر غالباً لدى البالغين على اليدين، القدمين، الرسغين، أو الكاحلين.

ورم معمم

حوالي 15% من الأشخاص الذين لديهم ورم حبيبي حلقي، يكون لديهم نتوءات على جزء كبير من جسدهم، ويشمل ذلك الجذع، الذراعين، والساقين. وهذا النوع يسبب عادة حكة، ويصيب البالغين.

ورم تحت الجلد

ويُسمى النوع الذي يصيب عادة الأطفال الصغار بإسم الورم الحبيبي الحلقي تحت الجلد، ويكون مؤلم، ويظهر في صورة كتل تحت الجلد بدلاً من ظهور طفح جلدي. ويكون قطر الكتل عادة أقل من 1.4 بوصة (3.5 سم)، وتظهر على اليدين، والساقين، وفروة الرأس.

ضرورة استشارة الطبيب

يجب أن تزور طبيبك في حالة زيادة احمرار الكتل الحلقية الشكل، والتي لا تختفي في غضون بضعة أسابيع.

أسباب الورم الحبيبي الحلقي

لا يستطيع أحد أن يعرف تحديداً أسباب الورم الحبيبي الحلقي، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص، قد تكون بعض مسببات هذه الحالة ما يلي:

Advertisement
  • لدغات الحيوانات، أو الحشرات.
  • العدوى، بما في ذلك الالتهاب الكبدي الوبائي.
  • اختبار السل الجلدي.
  • التطعيمات.
  • التعرض للشمس.
  • إصابات طفيفة أخرى للجلد.

والورم الحبيبي الحلقي ليس مرضاً معدياً.

عوامل خطر الورم الحبيبي الحلقي

يرتبط الورم الحبيبي الحلقي عادة بأمراض السكري، والغدة الدرقية، وغالباً ما تكون النتوءات كثيرة، وواسعة الانتشار.

تشخيص الورم الحبيبي الحلقي

يقوم الطبيب بتشخيص الورم الحبيبي الحلقي عن طريق فحص الجلد المصاب، وقد يحتاج إلى أخذ عينة من الجلد (خزعة) لفحصها تحت المجهر.

علاج الورم الحبيبي الحلقي

في معظم الحالات، لا يكون هناك ضرورة لعلاج الورم الحبيبي الحلقي، حيث أن معظم النتوءات تختفي خلال بضعة أشهر، ونادراً ما تستمر لأكثر من عامين. وإذا كنت منزعجاً من شكل جلدك، قد ينصحك طبيبك بما يلي:

كريمات أو مراهم الكورتيكوستيرويد

قد تساعد منتجات الكورتيكوستيرويد القوية من تحسين شكل النتوءات، وتزيد من سرعة اختفائها. وقد ينصحك طبيبك بتغطية الكريم بواسطة ضمادة، أو لاصقة، ليساعد ذلك على علاجها بسرعة أكبر.

حقن الكورتيكوستيرويد

قد يقوم طبيبك بحقن النتوءات بالكورتيكوستيرويد، في حالة زيادة سُمك هذه النتوءات، وظهور الأعراض بصورة أكبر، ليساعد ذلك على اختفاء هذه النتوءات بشكل أسرع.

تجميد النتوءات

تُعرض المنطقة المصابة للنيتروجين السائل، قد يساعد على إزالة النتوءات، وسرعة نمو الجلد الجديد.

العلاج بالضوء

تُعرض النتوءات لأنواع معينة من الضوء، يكون مفيد أحياناً، وتكون بعض أنواع الليزر فعالة بالنسبة لبعض الأشخاص.

Advertisement

الأدوية عن طريق الفم

في العديد من الحالات، عندما تكون النتوءات واسعة الانتشار، قد يصف لك طبيبك المضادات الحيوية، أو الأدوية المضادة للملاريا، أو العقاقير المستخدمة لمنع رد فعل الجهاز المناعي.

الاستعداد لموعد الطبيب

يجب عليك أن تبدأ بزيارة طبيبك العام، وقد ينصحك بالذهاب إلى الطبيب المختص بالأمراض الجلدية (أخصائي الأمراض الجلدية).

ماذا يجب أن أفعل؟

يجب أن تقوم بإعداد قائمة بالإجابات على بعض الأسئلة التالية قبل موعدك:

  • هل سافرت مؤخراً إلى منطقة جديدة، أو قضيت وقتاً كبيراً في الهواء الطلق؟
  • هل لديك حيوانات أليفة، أو قمت مؤخراً بالاتصال المباشر مع حيوانات جديدة؟
  • هل يوجد أي شخص من أفراد عائلتك يعاني من أعراض مشابهة؟
  • ما هي الأدوية، أو المكملات الغذائية التي تأخذها بانتظام؟

ماذا تتوقع من طبيبك؟

قد يسألك طبيبك عدد من الأسئلة، لذا يجب أن تكون مستعداً للإجابة عليهم، فبذلك توفر بعض الوقت للاستفسار عن أي شئ آخر تريده. وقد يسألك طبيبك بعض الأسئلة التالية:

  • متى ظهرت هذه الحالة على جلدك لأول مرة؟
  • هل يسبب الطفح الجلدي أي إزعاج؟ هل يسبب لك الحكة؟
  • هل أصبحت أعراضك أكثر سوءاً، أم بقيت كما هي مع مرور الوقت؟
  • هل عالجت من قبل حالة جلدك بواسطة أي أدوية أو كريمات؟
  • هل يبدو أن هناك أي شئ يُحسن حالتك، أو يزيدها سوءاً؟
  • هل لديك أي حالات صحية أخرى، مثل السكري، أو مشاكل الغدة الدرقية؟

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل