أضف استشارتك

ترقق العظام Osteoporosis

يؤدي ترقق العظام إلى أن تصبح العظام ضعيفة وهشة جداً لدرجة أن السقوط أو حتى الإجهاد البسيط مثل الانحناء أو السعال يمكن أن يُسبب الكسر. تحدث الكسور المرتبطة بترقق العظام في كثير من الأحيان في الورك، الرسغ أو العمود الفقري.

العظم هو نسيج حي يتم تدميره واستبداله بشكل مستمر. يحدث ترقق العظام عندما لا يتماشى خلق العظام الجديدة مع إزالة العظام القديمة.

يمكن أن يُصيب ترقق العظام الرجال والنساء من جميع الأعمار ولكن تكون النساء المسنات اللاتي تجاوزن سن اليأس هن أكثر عرضة للخطر. يمكن أن تساعد الأدوية والنظام الغذائي الصحي وممارسة تمارين تحمل الوزن على منع فقدان العظام أو تقوية العظام الضعيفة بالفعل.

أعراض ترقق العظام

ترقق العظام

لا توجد عادة أعراض في المراحل المبكرة من فقدان العظام ولكن بمجرد أن تضعف العظام بسبب الإصابة بترقق العظام فقد تعاني من العلامات والأعراض التالية:

  • ألم الظهر الناتج عن الفقرات المكسورة أو المدمرة.
  • فقدان الطول مع مرور الوقت.
  • الوضعية المنحنية.
  • كسور العظام التي تحدث بسهولة أكبر من المتوقع.

ضرورة استشارة الطبيب

قد ترغبين في التحدث مع طبيبكِ بشأن ترقق العظام إذا كنتِ قد تعرضتِ لانقطاع الطمث المبكر، تتناولين الكورتيكوستيرويدات لعدة شهور في المرة أو إذا كان يعاني أحد والديكِ من كسر الورك.

أسباب ترقق العظام

تكون العظام في حالة مستمرة من التجديد حيث يتم خلق عظام جديدة وتدمير العظام القديمة. يخلق جسمك في مرحلة الطفولة العظام الجديدة بشكل أسرع من تدمير العظام القديمة وبالتالي تزداد كتلة العظام. تصل كتلة العظام لدى معظم الأشخاص إلى ذروتها في أوائل العشرينات. ومع التقدم في العمر يتم فقدان كتلة العظام بشكل أسرع من تكوينها.

يعتمد مدى احتمالية إصابتك بترقق العظام جزئياً على مقدار الكتلة العظمية التي تكونت لديك في مرحلة الشباب، فكلما ارتفعت كتلة عظامك، كلما زاد مخزون العظام الذي تحتفظ به وبالتالي يقل احتمال إصابتك بترقق العظام مع تقدمك في العمر.

عوامل خطر ترقق العظام

يمكن أن تؤدي عدد من العوامل إلى زيادة احتمال إصابتك بترقق العظام بما في ذلك السن وخيارات أسلوب الحياة والحالات الطبية والعلاجات.

المخاطر الغير قابلة للتغيير

هناك بعض عوامل الخطر الخارجة عن السيطرة وتتضمن ما يلي:

  • الجنس، تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بترقق العظام أكثر من الرجال.
  • السن، كلما زاد عمرك كلما زاد خطر إصابتك بترقق العظام.
  • التاريخ العائلي، يؤدي وجود أحد الوالدين أو الأشقاء المصاب بترقق العظام إلى زيادة خطر إصابتك بها خاصة إذا كان يعاني والدك أو والدتك من كسر الورك.
  • حجم هيكل الجسم، يميل الرجال والنساء الذين لديهم هياكل جسم صغيرة إلى زيادة الخطر؛ لأنهم قد يكون لديهم كتلة عظام أقل يستمدون منها مع التقدم في العمر.

مستويات الهرمون

يكون ترقق العظام أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين لديهم الكثير جداً أو القليل جداً من بعض الهرمونات في أجسامهم وتتضمن الأمثلة ما يلي:

الهرمونات الجنسية

يُسبب انخفاض مستويات الهرمون الجنسي ضعف العظام. يعتبر انخفاض مستويات الإستروجين لدى النساء في فترة سن اليأس هو أحد عوامل الخطر الأقوى للإصابة بترقق العظام. يعاني الرجال من انخفاض تدريجي في مستويات التستوستيرون مع تقدمهم في العمر.

تؤدي علاجات سرطان البروستاتا التي تُقلل مستويات التستوستيرون لدى الرجال وعلاجات سرطان الثدي التي تُقلل مستويات الإستروجين لدى النساء إلى تسريع فقدان العظام.

مشاكل الغدة الدرقية

يمكن أن يُسبب وجود الكثير جداً من هرمون الغدة الدرقة فقدان العظام ويمكن أن يحدث ذلك إذا كانت الغدة الدرقية مفرطة النشاط أو إذا تناولت الكثير جداً من أدوية هرمون الغدة الدرقية لعلاج خمول الغدة الدرقية.

الغدد الأخرى

يرتبط ترقق العظام أيضاً بفرط نشاط الغدد جارات الدرقية والغدد الكظرية.

العوامل الغذائية

يحدث ترقق العظام بشكل أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين لديهم:

  • انخفاض استهلاك الكالسيوم، حيث يلعب نقص الكالسيوم مدى الحياة دوراً في تطور ترقق العظام. يساهم انخفاض استهلاك الكالسيوم في تقليل كثافة العظام وفقدان العظام المبكر وزيادة خطر الإصابة بالكسور.
  • اضطرابات الأكل، يؤدي التقييد الشديد لاستهلاك الطعام وانخفاض الوزن إلى ضعف العظام لدى كلاً من الرجال والنساء.
  • جراحة الجهاز الهضمي، تؤدي العملية الجراحية لتقليل حجم المعدة أو لإزالة جزء من الأمعاء إلى تقليل المساحة المتاحة لامتصاص المواد الغذائية بما في ذلك الكالسيوم.

الستيرويدات والأدوية الأخرى

يتداخل استخدام أدوية الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم أو الحقن على المدى الطويل مثل بريدنيزون وكورتيزون مع عملية إعادة بناء العظام. ارتبط ترقق العظام أيضاً بالأدوية المستخدمة لمكافحة أو منع الحالات التالية:

  • النوبات.
  • الارتجاع المَعَدي.
  • السرطان.
  • رفض الزرع.

الحالات الطبية

يزيد خطر الإصابة بترقق العظام لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض المشاكل الطبية وتتضمن ما يلي:

خيارات أسلوب الحياة

يمكن أن تؤدي بعض العادات السيئة إلى زيادة خطر الإصابة بترقق العظام وتتضمن الأمثلة ما يلي:

أسلوب الحياة المستقر

يكون الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت جالسين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بترقق العظام أكثر من أولئك الذين يكونون أكثر نشاطاً. قد تكون تمارين تحمل الوزن والأنشطة التي تعزز التوازن والوضعية الجيدة مفيدة لعظامك ولكن يبدو أن المشي والركض والقفز والرقص ورفع الأثقال هي تمارين مفيدة بشكل خاص.

الإفراط في استهلاك الكحول

يمكن أن يؤدي الإفراط في استهلاك الكحول بانتظام إلى زيادة خطر الإصابة بترقق العظام.

استخدام التبغ

غير مفهوم الدور المحدد الذي يلعبه التبغ في الإصابة بترقق العظام ولكن اتضح أن استخدام التبغ يساهم في ضعف العظام.

مضاعفات ترقق العظام

تعتبر كسور العظام خاصة في العمود الفقري أو الورك هي المضاعفات الأكثر خطورة لترقق العظام. غالباً ما ينتج كسر الورك عن السقوط ويمكن أن يؤدي إلى العجز وزيادة خطر الوفاة في خلال السنة الأولى بعد الإصابة.

يمكن أن تحدث كسور العمود الفقري في بعض الحالات حتى إذا لم تتعرض للسقوط. يمكن أن تضعف العظام التي تشكل العمود الفقري (الفقرات) إلى درجة أنها قد تنهار مما يؤدي إلى ألم الظهر وفقدان الطول والوضعية المنحنية إلى الأمام.

الوقاية من ترقق العظام

ترقق العظام

تعتبر التغذية الجيدة والتمارين الرياضية المنتظمة ضرورية للحفاظ على سلامة العظام طوال الحياة.

البروتين

يعتبر البروتين أحد أحجار الأساس لبناء العظام. في حين أن معظم الأشخاص يحصلون على المزيد من البروتين في نظامهم الغذائي، فإن بعضهم لا يفعل ذلك. يمكن أن يحصل النباتيين على البروتين الكافي في نظامهم الغذائي إذا كانوا يبحثون عن قصد عن المصادر المناسبة، مثل الصويا والمكسرات والبقوليات ومنتجات الألبان والبيض. قد يتناول كبار السن أيضاً البروتين الأقل لأسباب مختلفة وبذلك قد تكون مكملات البروتين هي الخيار.

وزن الجسم

يؤدي انخفاض وزن الجسم إلى زيادة فرصة الإصابة بفقدان العظام والكسور كما أن زيادة الوزن تُسبب زيادة خطر الإصابة بالكسور في الذراع والرسغ، وبالتالي فإن الحفاظ على الوزن المناسب للجسم يعتبر أمراً جيداً للعظام و للصحة العامة بشكل عام.

الكالسيوم

يحتاج الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 سنة إلى 1000 ملليجرام من الكالسيوم في اليوم. تزيد هذه الكمية اليومية إلى 1200 ملليجرام عندما تصل النساء إلى سن 50 سنة، ويصل الرجال إلى سن 70 سنة. تتضمن المصادر الجيدة للكالسيوم ما يلي:

  • منتجات الألبان قليلة الدسم.
  • الخضروات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن.
  • سمك السلمون المعلب أو سمك السردين مع العظام.
  • منتجات الصويا مثل التوفو.
  • الحبوب المدعمة بالكالسيوم وعصير البرتقال.

إذا وجدت صعوبة في الحصول على الكالسيوم الكافي في نظامك الغذائي فكر في تناول مكملات الكالسيوم، ومع ذلك فقد ارتبط تناول الكثير جداً من الكالسيوم بالإصابة بحصوات الكلى. يقترح بعض الخبراء أن الكثير جداً من الكالسيوم خاصة في المكملات الغذائية يمكن أن يُسبب زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب على الرغم من عدم وضوح ذلك حتى الآن. يُوصي معهد الطب بعدم زيادة استهلاك الكالسيوم الكلي من المكملات الغذائية والنظام الغذائي عن 2000 ملليجرام يومياً للأشخاص الأكبر من 50 سنة.

فيتامين د

يُحسن فيتامين د قدرة جسمك على امتصاص الكالسيوم ويحسن صحة العظام بطرق أخرى. يمكن أن يحصل الأشخاص على الكميات الكافية من فيتامين د من أشعة الشمس ولكن قد لا يكون هذا مصدراً جيداً إذا كنت تعيش في خط عرض مرتفع، تقيم في المنزل، إذا كنت تستخدم واقي الشمس بانتظام أو تتجنب الشمس كلياً بسبب خطر الإصابة بسرطان الجلد.

لا يعرف العلماء حتى الآن الجرعة اليومية المثلى من فيتامين د لكل شخص. تعتبر نقطة البداية الجيدة للبالغين من 600 إلى 800 وحدة دولية في اليوم من خلال الطعام أو المكملات الغذائية. وبالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم مصادر أخرى لفيتامين د خاصة مع انخفاض التعرض للشمس قد تكون هناك حاجة إلى المكملات الغذائية. تحتوي معظم منتجات الفيتامينات على نسبة تتراوح بين 600 إلى 800 وحدة دولية من فيتامين د. قد يكون ما يصل إلى 4000 وحدة دولية من فيتامين د في اليوم آمناً بالنسبة لمعظم الأشخاص.

ممارسة التمارين الرياضية

يمكن أن تساعدك ممارسة التمارين الرياضية على بناء العظام القوية وإبطاء فقدان العظام. سوف تفيد التمارين الرياضية عظامك بصرف النظر عن وقت البدء في ممارستها ولكن سوف تحصل على أكبر قدر من الفوائد إذا بدأت في ممارسة التمارين الرياضية بانتظام عندما كنت صغيراً وتستمر في ممارستها طوال حياتك.

حاول الدمج بين تمارين القوة و تمارين التوازن وتحمل الوزن. تساعد تمارين القوة على تقوية عضلاتك وعظامك في الذراعين والجزء العلوي من العمود الفقري، وتؤثر تمارين تحمل الوزن مثل المشي والركض والقفز وتسلق الدرج وتسلق الحبال والتزلج على عظام الساقين والوركين والجزء السفلي من العمود الفقري بشكل أساسي. يمكن أن تساعد تمارين التوازن مثل رياضة التاي تشي على تقليل خطر السقوط خاصة مع تقدمك في العمر.

يمكن أن توفر السباحة وركوب الدراجات وممارسة التمارين الرياضية على الآلات تمريناً جيداً للقلب والأوعية الدموية ولكن لا تساعد هذه الرياضات في تحسين صحة العظام.

تشخيص ترقق العظام

يمكن قياس كثافة العظام عن طريق آلة تستخدم مستويات منخفضة من الأشعات السينية؛ لتحديد نسبة المعادن في عظامك. تستلقي أثناء هذا الاختبار الغير مؤلم على طاولة مبطنة، ويمر ماسح ضوئي فوق جسمك. عادة ما يتم فحص عدد قليل فقط من العظام في معظم الحالات وعادة ما تكون في الورك والرسغ والعمود الفقري.

علاج ترقق العظام

ترقق العظام

غالباً ما تعتمد توصيات العلاج على تقدير خطر كسر العظام لديك في السنوات العشرة القادمة باستخدام المعلومات مثل اختبار كثافة العظام. إذا لم يكن الخطر كبير فقد لا يتضمن العلاج الدواء وقد يركز بدلاً من ذلك على تعديل عوامل خطر فقدان العظام والسقوط.

تعتبر الأدوية الموصوفة بشكل كبير لهشاشة العظام بالنسبة للرجال والنساء المعرضين لزيادة خطر الإصابة بالكسور هي البيسفوسفونات. وتتضمن الأمثلة ما يلي:

  • أليندرونيت.
  • ريزيدرونيت.
  • إيباندرونيت.
  • حمض زوليدرونيك.

تتضمن الآثار الجانبية الغثيان وألم البطن وأعراض تشبه أعراض حموضة المعدة. تحدث هذه الآثار بشكل أقل شيوعاً إذا تم تناول الدواء بشكل صحيح. لا تُسبب الأشكال الوريدية من البيسفوسفونات اضطراب المعدة ولكنها يمكن أن تُسبب الحمى والصداع وآلام العضلات لمدة تصل إلى ثلاثة أيام. قد يكون من الأسهل تحديد موعد لحقنة ربع سنوية أو سنوية بدلاً من تذكر تناول الأقراص أسبوعياً أو شهرياً ولكن يمكن أن تكون التكلفة أكثر بكثير.

ارتبط استخدام علاج البيسفوسفونات لأكثر من خمسة سنوات بمشكلة نادرة جداً يحدث فيها تشقق منتصف عظم الفخذ وقد تنكسر تماماً أيضاً.

هناك احتمال لتأثير البيسفوسفونات على عظم الفك. يعتبر النخر العظمي للفك حالة نادرة يمكن أن تحدث عادة بعد اقتلاع الأسنان في الجزء الذي يفشل فيه عظم الفك في الشفاء من مكان سحب الأسنان. يجب عليك الخضوع لفحص أسنان حديث قبل البدء في تناول البيسفوسفونات.

العلاج المرتبط بالهرمونات

يمكن أن يساعد الإستروجين خاصة عندما يبدأ بعد سن اليأس مباشرة في الحفاظ على كثافة العظام ومع ذلك يمكن أن يؤدي العلاج بالإستروجين إلى زيادة خطر الإصابة بجلطات الدم وسرطان الرحم وسرطان الثدي وربما أمراض القلب، وبالتالي يُستخدم الإستروجين عادة لصحة العظام لدى النساء الأصغر سناً أو النساء اللاتي يحتجن إلى علاج لأعراض سن اليأس.

يحاكي رالوكسيفين آثار الإستروجين المفيدة على كثافة العظام لدى النساء بعد سن اليأس بدون التعرض لبعض المخاطر المرتبطة بالإستروجين. قد يساعد تناول هذا الدواء على تقليل خطر بعض أنواع سرطان الثدي. وتعتبر الهبات الساخنة أحد الآثار الجانبية الشائعة. قد يُسبب رالوكسيفين أيضاً زيادة خطر الإصابة بجلطات الدم.

قد يرتبط ترقق العظام لدى الرجال بالانخفاض التدريجي المرتبط بالسن في مستويات التستوستيرون. يمكن أن يساعد العلاج باستبدال التستوستيرون على تحسين أعراض انخفاض التستوستيرون ولكن تم دراسة أدوية ترقق العظام بشكل أفضل لدى الرجال لعلاج ترقق العظام، وبالتالي يتم التوصية بها وحدها أو بالإضافة إلى التستوستيرون.

أدوية ترقق العظام الأخرى

إذا كان لا يمكنك تحمل العلاجات الأكثر شيوعاً لترقق العظام أو إذا كانت لا تعمل بشكل جيد بما يكفي فقد يقترح طبيبك تجربة ما يلي:

دينوسوماب

بالمقارنة بالبيسفوسفونات فإن دينوسوماب يُحدث نتائج مماثلة أو أفضل في كثافة العظام ويقلل من فرصة الإصابة بجميع أنواع الكسور. يتم تقديم دينوسوماب عن طريق جرعة تحت الجلد كل ستة أشهر.

تيريباراتيد

يشبه هذا الدواء القوي هرمون الغدة الجار درقية ويحفز نمو العظام الجديدة. يتم تقديمه عن طريق الحقن اليومي تحت الجلد. وبعد سنتين من العلاج باستخدام تيريباراتيد يتم تناول دواء آخر لترقق العظام؛ للحفاظ على نمو العظام الجديدة.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

قد تساعدك الاقتراحات التالية على تقليل خطر إصابتك بترقق العظام أو كسر العظام:

  • عدم التدخين، حيث يُسبب التدخين زيادة معدلات فقدان العظام وفرصة الإصابة بالكسور.
  • تجنب الإفراط في الكحول، حيث قد يؤدي إلى انخفاض تكوين العظام. ويمكن أن يُسبب وجودك تحت تأثير الكحول زيادة خطر السقوط.
  • منع السقوط، ارتدي أحذية منخفضة الكعب مع نعال مانعة للانزلاق وافحص منزلك للتحقق من الأسلاك الكهربائية ومناطق السجاد والأسطح الزلقة التي قد تُسبب سقوطك. حافظ على إضاءة الغرف بشكل جيد وقُم بتثبيت قضبان للإمساك بها داخل وخارج باب الدش الخاص بك، وتأكد من استطاعتك على الاستلقاء والنهوض من سريرك بسهولة.

العلاج البديل

يبدو أن بروتين الصويا له نشاط مشابه للإستروجين على أنسجة العظام. تشير بعض الدراسات إلى أن خطر كسر العظام يقل لدى النساء بعد سن اليأس اللاتي يستهلكن كميات أكبر من بروتين الصويا ولكن يجب استخدام الصويا بحذر بواسطة النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي أو شخصي من سرطان الثدي. لم يتم إثبات أن معظم منتجات الصويا المتاحة تقلل فرص الإصابة بالكسور.

إيبريفلافون هو منتج مصنوع في المعمل من أحد الآيسوفلافونات الموجودة في الصويا. ويبدو أنه عندما يتم دمج إيبريفلافون مع الكالسيوم فإنه يمنع فقدان العظام ويقلل الألم المرتبط بكسور الضغط في العمود الفقري.

الاستعداد لموعد الطبيب

قد يقترح طبيب العائلة إجراء اختبار كثافة العظام. يتم التوصية بفحص ترقق العظام لجميع النساء في عمر 65 سنة. وهناك بعض الإرشادات التي تُوصي بفحص الرجال في سن 70 سنة خاصة إذا كانوا يعانون من مشاكل صحية من المحتمل أن تُسبب ترقق العظام.

إذا كان اختبار كثافة العظام غير طبيعي بشكل كبير أو تعاني من مشاكل صحية أخرى معقدة فقد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في اضطرابات التمثيل الغذائي أو طبيب متخصص في أمراض المفاصل، العضلات أو العظام. وسوف تساعدك هذه المعلومات للاستعداد لموعدك ومعرفة ما يمكن توقعه من طبيبك.

ماذا يجب أن تفعل؟

  • اكتب اي أعراض لاحظتها، بالرغم من أنه من المحتمل أنك لم تعاني من أي أعراض.
  • اكتب المعلومات الشخصية الرئيسية بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو تغيرات الحياة الجديدة.
  • اكتب قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها حالياً أو تناولتها في الماضي. من المفيد بشكل خاص إذا كنت تسجل نوع وجرعة مكملات الكالسيوم وفيتامين د؛ لأنه تتوافر العديد من المستحضرات المختلفة.
  • اكتب الأسئلة التي قد تريد سؤال طبيبك عنها.

يساعدك إعداد قائمة الأسئلة على توفير المزيد من الوقت مع طبيبك لأن وقتك مع طبيبك يكون محدوداً، لذا قُم بترتيب قائمة الأسئلة من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية في حالة نفذ الوقت. وتتضمن بعض الأسئلة الرئيسية التي قد تريد سؤال طبيبك عنها ما يلي:

  • هل أحتاج إلى الفحص لترقق العظام؟
  • ما هي الفحوصات التي أحتاج إلى إجرائها لتأكيد التشخيص؟
  • ما هي العلاجات المتاحة، وما الذي تُوصي به؟
  • ما هي الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
  • هل توجد بدائل طبيعية للعلاج الذي تصفه لي؟
  • هل توجد بدائل لطريقة العلاج الأولية التي تقترحها؟
  • لدي حالات صحية أخرى، كيف يمكنني أن أتعامل معهم جميعاً؟
  • هل هناك أي قيود على الأنشطة أحتاج إلى اتباعها؟
  • هل أحتاج إلى إجراء تغييرات في نظامي الغذائي؟
  • هل أحتاج إلى تناول المكملات الغذائية؟
  • هل يوجد برنامج علاج طبيعي يمكن أن يفيدني؟
  • ما الذي يمكنني القيام به لمنع السقوط؟

بالإضافة إلى هذه الأسئلة فلا تتردد في السؤال عن أي أسئلة أخرى أثناء الموعد.

ماذا تتوقع من طبيبك؟

من المرجح أن يسألك طبيبك عدد من الأسئلة التالية:

  • هل عانيت من أي كسور أو عظام مكسورة؟
  • هل لاحظت فقدان في الطول؟
  • ما هو نظامك الغذائي خاصة الاستهلاك اليومي؟ هل تعتقد أنك تحصل على الكالسيوم وفيتامين د الكافي؟
  • هل تتناول أي فيتامينات أو مكملات غذائية؟
  • كم مرة تمارس التمارين الرياضية؟ ما نوع التمارين الرياضية التي تمارسها؟
  • كيف يبدو توازنك؟ هل عانيت من أي سقوط؟
  • هل لديك تاريخ عائلي من ترقق العظام؟
  • هل أُصيب أي فرد من أفراد عائلتك بكسور العظام خاصة كسر الورك لدى والديك؟
  • هل سبق أن خضعت لجراحة في المعدة أو الأمعاء؟
  • هل تناولت أدوية الكورتيكوستيرويدات (بريدنيزون، وكورتيزون) على هيئة أقراص، حقن أو كريمات؟

الأسئلة المتعلقة

Advertisement

2 تعليقان

  1. انا عندى هشاشه وباخدت كالسيوم كتير + مياكالسيك + فيتامين د وبعد سنه ونص اكتشفت ان نسبه الهشاشه بتزيد مش بتقل فى اشعة دكسا ومن شهر بالظبط الدكتور غير لى الميا كالسيك لانه اتمنع الى بونبروف + كالسيوم + فيتامين د
    انا مش عارفه الكالسيوم بيروح فين وليه مش بيمتص بالاضافه انى براعى اطعمة الكالسيوم كمان
    ياريت تفيدونى نسيت اقولكم ان عندى 61 سنه

  2. Aclasta) Zoledronic acid 5 mg بيقولو ده علاج سنوى يؤخذ مره واحده كل سنه ياترى ايه فايدته واثاره الجانبيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *