أضف استشارتك

داء الشعريات المبوغة Sporotrichosis

داء الشعريات المبوغة هو عبارة عن عدوى فطرية يمكنها أن تصيب كل من الإنسان والحيوان، ويسمي أيضاً بمرض بستاني الورد، حيث تتواجد الفطريات في نباتات محددة وفي التربة المحيطة بتلك النباتات.

ويؤثر داء الشعريات المبوغة على الأشخاص الذين يعملون بالمزارع، ومحلات الورود، والبساتين، والحدائق، والأشخاص الذين يعملون بمشاتل النباتات، والذين يتعاملون مع حزم القش، والنجارين. وبرغم أنه نادر ولا يعتبر خطر يهدد حياة الأشخاص، إلا أنه قد يتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة.

أعراض داء الشعريات المبوغة

عادة ما يبدأ داء الشعريات المبوغة بأعراض خفيفة خلال الأسابيع الأولى من التعرض للفطريات، فيمكن أن يظهر نتوء أحمر أو وردي أو أرجواني اللون. ويظهر هذا النتوء في المكان الذي تعرضت للإصابة به، وعادة ما يكون النتوء على الذراع أو اليد، وربما يكون مؤلم أو غير مؤلم عند لمسه. ويمكن أن يستغرق الأمر من أسبوع لـ 12 أسبوع قبل ظهور أية أعراض.

وبمرور الوقت ومع انتشار العدوى، يمكن أن يتحول هذا النتوء إلى قرحة، ربما تتعرض للإصابة بطفح جلدي شديد حول المنطقة المصابة، وربما تظهر العديد من البثور الجديدة. ويمكن أن يؤثر هذا الطفح الجلدي على العينين، وقد يتسبب في حدوث مرض العين الحمراء.

مضاعفات داء الشعريات المبوغة

أغلب حالات الإصابة بداء الشعريات المبوغة ليست مميتة، ولكن في حالة لم يتم علاج العدوى، ربما تعاني من وجودو البثور والقيح لعدة سنوات، وربما تصبح دائمة في بعض الحالات.

وفي حالة لم يتم العلاج، قد يتحول داء الشعريات المبوغة إلى ما يسمي بداء الشعريات المبوغة المنتثر، حيث تنتشر العدوى الفطرية إلى أجزاء أخرى من الجسم، فقد ينتشر المرض إلى العظام أو الجهاز العصبي المركزي، وربما تشعر بـ:

آلام المفاصل.

الصداع الشديد.

الارتباك.

بعض النوبات.

قد يتسبب ضعف جهاز المناعة في خطر الإصابة بداء الشعريات المبوغة، خاصة لو كنت تعاني من فيروس العوز المناعي. وفي حالة كنت امرأة حامل قد تؤثر مضادات الفطريات على الجنين، لذا ناقشي احتمالية الحمل مع الطبيب قبل تناول أي من هذه الأدوية.

أسباب داء الشعريات المبوغة

داء الشعريات المبوغة

تتم الإصابة بداء الشعريات المبوغة بسبب فطريات تسمى الشعرية المبوغة، وهذا النوع من الأنواع المنتشرة حول العالم، ولكنه أكثر انتشاراً في وسط وجنوب أميريكا. ويمكن أن تتواجد هذه الفطريات في شجيرات الورد، والقش، والطحالب، فإن كنت تتعامل مع هذه النباتات أو التربة المحيطة بها، ربما تكون أكثر عرضة للتعرض للفطريات، وهذا لا يعني أن مجرد التعرض لها قد يتسبب في الإصابة بعدوى فطرية.

داء الشعريات المبوغة الجلدي

عند وجود منطقة مفتوحة على الجلد أو وجود جرح، تكون معرض لخطر الإصابة بداء الشعريات المبوغة الجلدي، حيث تدخل الفطريات إلى الجلد، حيث يصاب بعض الأشخاص بالمرض نتيجة للتعرض لجرح من تلك النباتات، والتي تحتوي على هذه الفطريات، ولهذا السبب تعد أشواك الأزهار هي السبب في الإصابة بداء الشعريات المبوغة.

داء الشعريات المبوغة التنفسي

داء الشعريات المبوغة التنفسي هو مرض نادراً ما يحدث، حيث تتم الإصابة به بسبب تنفسك لجراثيم تلك الفطريات الموجودة بالهواء، حيث تدخل الفطريات إلى الرئتين، ويتسبب هذا المرض في حدوث صعوبة التنفس، وألم الصدر، والسعال، والحمى، والإرهاق، وفقدان الوزن الغير مبرر.

يمكن أن ينتقل داء الشعريات المبوغة إلى الإنسان عن طريق الحيوانات المصابة بالمرض، خاصة القطط وذلك عن طريق التعرض للخدش أو العض، ولكنه لا ينتشر بين الناس، وتتم الإصابة بهذا المرض في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16:30 عاماً.

الوقاية من داء الشعريات المبوغة

داء الشعريات المبوغة

في المجمل العام، إن خطر الإصابة بداء الشعريات المبوغة يعتبر أمراً نادراً، فهو في أغلب الحالات لا يعتبر من الأمراض التي تهدد حياة الشخص، ونظراً للأعراض والمضاعفات، فإن الأمر لا يستحق أن تجعل نفسك عرضة للخطر عند قيامك بالعمل.

لذا فإنه بإمكانك تقليل خطر الإصابة، من خلال ارتداء القفازات بصورة دائمة أثناء العمل مع النباتات والأشجار، ارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة والبناطيل الطويلة، حيث يمكن أن توفر الحماية لك ولجسدك، إن كنت تعاني من وجود جرح تأكد من تنظيفه وتغطيته بضمادة طبية قبل التعامل مع النباتات.

تشخيص داء الشعريات المبوغة

سيقوم الطبيب بأخذ عينة من الجلد، ويقوم بإرسالها إلى المعمل لتخضع للاختبار، وفي حالة شك الطبيب بالإصابة بداء الشعريات المبوغة التنفسي، حينها قد يطلب الطبيب القيام بفحص الدم. في بعض الأحيان من الممكن أن يساعد فحص الدم في تشخيص الحالات الشديدة لداء الشعريات المبوغة الجلدي، ويعتمد لعلاج على نتائج هذه الفحوصات.

علاج داء الشعريات المبوغة

العدوى الجلدية الناتجة عن الإصابة بهذا النوع من الفطريات، يتم علاجها عن طريق مضاد الفطريات مثل إيتراكونازول الفموي ويوديد البوتاسيوم المشبع، ويتم تناول هذه الأدوية لعدة أشهر حتى يتم التخلص من الإصابة بالكامل.

في الحالات الشديدة من داء الشعريات المبوغة، قد يتطلب الأمر الحقن الوريدية مثل أمفوتيراسين ب، وربما قد تحتاج إلى استخدام إيتراكونازول لمدة عام بعد العلاج بالحقن الوريدية، لأن هذا الأمر قد يساعد على التأكد من خروج جميع الفطريات من الجسم. في حالة كانت الإصابة داخل الرئتين، رما تحتاج إلى جراحة، وفي هذه الجراحة يتم استئصال الأنسجة المصابة داخل الرئة.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

يعتمد علاج العدوى الفطرية مثل داء الشعريات لمبوغة على العلاج الطبي، ولكن قد تساعد بعض العلاجات المنزلية في تقليل انتشار العدوى. في حالة عدوى الجلد يمكنك الحفاظ على الجرح نظيفاً كما يمكنك لفه بضمادة طبية من أجل حمايته، في هذا يساعد في ألا يصبح الطفح الجلدي أسوأ، كما يجب عليك أن تتجنب هرش تلك المنطقة وخدشها.

الأسئلة المتعلقة

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *