داء ويبر كريسشان weber christian disease

داء ويبر كريسشان هو عبارة عن مرض التهابي غير شائع، يحدث داخل الأنسجة الدهنية في الجسم. وقد يتم استخدام المرض للإشارة لحالة تسمى التهاب السبلة الشحمية أو التهاب السبلة الشحمية العقيدي اللاقيحي.

وعادة ما يشير داء ويبر كريسشان لعدد من الأمراض التي تحدث في الطبقة العميقة من الدهون، وعادة ما يظهر المرض على الجلد على شكل عقد حمراء لينة. وفي أغلب الحالات يعبر مرض ويبر كريسشان عن الالتهابات المتكررة في منطقة من الدهون تسمى السبلة الشحمية، والسبب لحدوث هذا المرض غير معروف، وعادة ما يرتبط المرض ببعض الأعراض مثل الحمى وحكة الجسم.

أعراض داء ويبر كريسشان

عادة ما يتأثر كلا جانبي الجسم بالمرض، وكذلك منطقة الفخذين، والجزء السفلي من الجسم. ويمكن ألا يتم تزويد هذه المناطق بالدم، ويمكن يموت الجلد بهذه المناطق، ويمكن أن يخرج بعض القيح الأصفر، ومن الشائع حدوث ندبات بهذه المناطق.

وعادة ما تكون الأعراض الجلدية مصحوبة بالشعور بالحمى والشعور بالإرهاق، ويمكن أن يختلف حجم النتوءات على الجلد، ولكنها عادة ما تكون صغيرة بالحجم، حيث تكون بحجم 1 : 2 سم. ويمكن أن تصبح هذه النتوءات مسطحة، وناعمة، وقد تبدأ بالزيادة خلال عدة أسابيع، وعادة ما تختفي هذه النتواءت مع ظهور لون بني مكانها، وتترك مكانها ندبة غائرة في طبقة الدهون العميقة. وفي بعض الحالات الأقل شيوعاً يمكن أن يستغرق تغير لون الجلد عدة أسابيع حتى يختفي بصورة كاملة، ولا يترك ندبة مكانه.

التهاب السبلة الشحمية

تسمى الطبقة الموجودة تحت الجلد (البشرة والأدمة) بالدهون تحت الجلد أو السبلة الشحمية، وهذه الأنسجة الدهنية مهمة جداً من أجل تنظيم درجة حرارة الجسم وحماية الجسم وعزله عن العوامل الخارجية، وعند حدوث التهاب لهذه الطبقات الدهنية يسمى الـمرض بـ التهاب السبلة الشحمية، وعند الإصابة بالمرض تظهر النتوءات على الجسم باللون الأحمر أو البنفسجي.

أعراض أخرى لداء ويبر كريسشان

ويمكن أن يتسبب المرض في ظهور بعض الأعراض الأخرى في مناطق غير الجلد، فيمكن أن يشعر الشخص بـ:

  • الحمى.
  • الإرهاق.
  • الغثيان والقيء.
  • فقدان الوزن.
  • ألم المفاصل.

وقد يحدث التهاب في بعض الأعضاء الأخرى، مما يؤدي لظهور بعض المشاكل مثل:

  • مشكلات القلب.
  • مشكلات الكبد، والتي قد تسبب ألم البطن في البداية.
  • مشكلات الطحال.

وتعتبر المشكلات الجلدية هي الأهم من أجل تشخيص داء ويبر كريسشان، وبصورة عامة تظهر أعراض المرض وتختفي، ويعتبر عودة المرض من الأمور الشائعة.

أسباب داء ويبر كريسشان

السبب في حدوث داء ويبر كريسشان غير معروف، وربما يكون للمناعة دور في هذا، حيث يصدر رد فعل مناعي خاطيء تجاه الجسم نفسه، وقد يرتبط الأمر باستجابة غير طبيعية من الجسم تجاه الالتهابات التي تحدث للجسم.

عوامل خطر داء ويبر كريسشان

عادة ما يحدث المرض لدى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 30 : 60 عاماً، ويمكن أن يؤثر المرض على كلاً من النساء والرجال، وكذلك مختلف الأعمار، ولكنه يحدث بصورة نادرة لدى الرضع، ولا توجد عوامل خطر أخرى معروفة للمرض.

تشخيص داء ويبر كريسشان

داء ويبر كريسشان

عادة ما يتم التشخيص عن طريق القيام بأخذ عينة من أنسجة الجلد (خزعة)، ويتم فحصها تحت الميكروسكوب. وقد يشير الفحص إلى وجود التهابات في منطقة الشحمة مع زيادة عدد خلايا الدم البيضاء المحيطة بالدهون، وأحياناً قد يشير لوفاة الطبقة الدهنية.

وربما يساعد الفحص المعملي لعينة الدم في تقديم بعض المعلومات الإضافية عند الإشتباه في الإصابة بداء ويبر كريسشان، ولا يوجد فحص معملي واحد يستطيع التعرف على المرض بصورة كاملة، وقد يكون من المفيد إجراء فحص سرعة ترسب الدم، وقد يساعد إجراء فحص الدم الكامل في التعرف على عدد كريات الدم البيضاء بالجسم.

وقد يتم إجراء بعض الفحوصات الأخرى، والتي تتضمن تحليل البول والدهون من أجل التفرقة بين المرض وبين الأمراض الدهنية الأخرى، والتي يسببها التهاب البنكرياس، حيث يساعد مستوى ألفا1 أنتيتريبسين في التفرقة بين داء ويبر كريسشان وبين الأمراض الناتجة عن التهاب السبلة الشحمية الناتجة عن نقص ألفا1 أنتيتريبسين.

علاج داء ويبر كريسشان

لا يوجد علاج فعال واحد يتناسب مع الجميع من أجل علاج المرض، ومن الأدوية التي مكن استخدامها الأدوية الفموية التي تحفز جهاز المناعة، وتقلل من الالتهابات بصورة عامة.

وقد لاحظ البعض تحسن المرض مع استخدام:

وقد تشمل طرق العلاج المصاحبة للأعراض استخدام أدوية الألم الفموية بالإضافة إلى استخدام المراهم الموضعية لعلاج ومنع الالتهابات الجلدية. وبشكل عام، عندما يحدث التهاب للأعضاء الداخلية، يتم تناول الأدوية الموجهة نحو الالتهاب. باختصار، لا يوجد علاج واحد محدد لداء ويبر كريسشان، وقد لا تكون الأدوية المضادة للالتهابات فعالة تماماً لعلاج جميع المصابين بهذا المرض.

ما بعد تشخيص داء ويبر كريسشان

يختلف ما بعد التشخيص من شخص لآخر، كذلك يعتمد الأمر على حدة الأعضاء المصابة. فربما يشعر البعض ببعض الأعراض الخفيفة، والمزعجة، ربما يكون المرض فتاكاً لدى البعض الآخر، وبعد مرور عدة سنوات قد يختفي المرض بصورة دائمة.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *