أضف استشارتك

رائحة الجسم الكريهة Sweating and body odor

نعاني جميعاً من رائحة الجسم الكريهة في الحياة اليومية، فقد يتعرق الجسم بشكل كبير، وينبعث منه رائحة كريهة، نتيجة ممارسة التمارين وعندما يكون الجسم دافئًا. ويتأثر الجسم أيضاً بالحالة النفسية مثل التواجد تحت ضغط ما، أو في حالات القلق والعصبية.

ويجب معرفة أن للجسم نوعين رئيسين من الغدد العرقية، وهما ينتجان نوعين مختلفين من العرق. وكلا النوعين بلا رائحة، ولكن العرق الذي يتواجد تحت الإبط، وفي منطقة العانة يصبح ذا رائحة كريهة عندما يجد بيئة مناسبة للبكتيريا، التي توجد بصورة طبيعية على سطح الجلد، فيمتزج معها مسببًا تلك الرائحة، حيث يساعد الشعر على تراكم المزيد من العرق.

وعند حدوث تغيير غير معتاد في معدل رائحة الجسم الكريهة إما بالزيادة في إفراز العرق (فرط التعرق) أو عدم حدوث تعرق أبدًا (عدم التعرق)، فإن ذلك يحدث دائمًا نتيجة وجود سبب مهم، وعند حدوث تغير في رائحة الجسم، فهذا قد يكون علامة لمشكلة مرضية ما.

أعراض رائحة الجسم الكريهة

قد يعاني بعض الأشخاص بشكل طبيعي من رائحة الجسم الكريهة، بالزيادة أو النقصان أكثر من أشخاص آخرين، وكذلك رائحة الجسم قد تختلف من شخص لآخر. وقم برؤية الطبيب في الحالات التالية:

  • وجود زيادة في رائحة الجسم الكريهة أكثر من الحد الطبيعي.
  • إذا سبب لك العرق اضطراب في روتينك اليومي.
  • إذا بدأت تعاني من رائحة الجسم الكريهة ليلًا دون سبب واضح.
  • إذا لاحظت تغير في رائحة جسمك.

أسباب رائحة الجسم الكريهة

للجلد نوعين رئيسيين من الغدد العرقية وهما، الغدد العرقية فارزة، وغدد عرقية مفترزة. والغدد العرقية الفارزة توجد في أغلب مناطق الجسم وتفتح مباشرة في سطح الجلد، بينما توجد الغدد المفترَزة في المناطق المتوافر بها الشعر، مثل أماكن تحت الإبطين، ومنطقة العانة، والتي تفتح في البداية بالشعر ثم على سطح الجلد.

وعند ارتفاع درجة حرارة الجسم، تقوم الغدد العرقية ذات القنوات بإفراز سائل على سطح الجلد، والذي يعمل كوسيلة بيولوجية لخفض درجة حرارة الجسم عن طريق التبخر. ويتكون هذا السائل أساسًا من ماء وملح.

وتقوم الغدد العرقية المفترَزة بإفراز سائل ذو طبيعة خاصة، وخاصة عندما يكون الشخص في إحدى الحالات النفسية كالقلق العاطفي، وهذا السائل بلا رائحة، ولكن عندما يجد البيئة الخصبة من البكتيريا على سطح الجلد يتحد معها مسببًا تلك الرائحة الكريهة للجسم.

تشخيص رائحة الجسم الكريهة

سيطلب منك الطبيب التاريخ المرضي لك، وإجراء اختبار بدني أيضًا. وربما يطلب أيضًا تحليل دم أو بول، لتحديد سبب المشكلة، ومعرفة هل هي إحدى المشاكل الصحية كالعدوى، أو مرض السكري، أو فرط نشاط الغدة الدرقية.

علاج رائحة الجسم الكريهة

إذا كنت قلقًا بشأن رائحة الجسم الكريهة ورائحة جسدك، فالحل بسيط للغاية وهو، مضادات العرق، ومزيل الروائح الكريهة لا يحتاج لوصفة طبية.

  • مضادات العرق، تحتوي على مركبات الألومونيوم، والتي بدورها تقوم بإغلاق مؤقت لمسام العرق، وبالتالي تقلل كمية العرق المرتشحة من الجسد والتي تسبب الرائحة الكريهة.
  • مزيلات الرائحة الكريهة، تستطيع أن تقضي على الرائحة الكريهة، ولكن ليس لها دور على كمية العرق المفرزة، وهي عادة مركبات من مواد كحولية تحول الجلد للحامضية، فتجعله أقل جذبًا للبكتيريا. وتحتوي مزيلات الروائح الكريهة على مواد عطرية تقوم بإخفاء رائحة الجسد والعرق الكريهة.

وسيقوم الطبيب بوصف مركبات كلوريد الألومونيوم في حال عدم قدرة مضادات رائحة الجسم الكريهة على التحكم في إفرازات الجسم، كما أن بعض الأشخاص يعانون من احمرار، وتورم، وهرش بالجلد بعد استعمال تلك الوصفات، لذا يُنصح بغسل مكان الدواء إذا حدث حالة تهيج أو حكة بهذا المكان.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

يمكنك أن تقوم ببعض الأمور المنزلية التي بدورها تخفف من رائحة الجسم الكريهة، وتقلل كمية العرق ومنها على سبيل المثال:

  • الاستحمام يوميًا، فالاستحمام المنتظم، مع استعمال صابون مضاد للبكتيريا يقلل نمو البكتيريا على سطح الجلد.
  • اختيار الملابس الملائمة للنشاط اليومي، فاستعمل الأقمشة الطبيعية في لبسك اليومي العادي كالقطن، والصوف، والحرير، حيث تسمح للجلد أن يتنفس جيدًا. أما في حالة القيام بنشاط ما، فيفضل استعمال الأقمشة الصناعية لكي تخفف من الرطوبة الواصلة للجلد.
  • جرب أساليب الاسترخاء، فقم بعمل بعض أساليب الاسترخاء كـ اليوجا، والتأمل، فهي تساعد على التحكم في القلق المسبب والمثير للعرق.
  • تغيير النظام الغذائي الخاص بك، فقم بتقليل تناول تلك المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والأطعمة ذات النكهات والروائح الذكية وخاصة الحار منها، حيث يكون لديها قابلية أكبر لزيادة كمية العرق ورائحة الجسم أكثر من المعتاد.

الاستعداد لموعد الطبيب

في حالة الذهاب لطبيب الرعاية الأولية بالوحدة الصحية فإنك بحاجة لتجهيز بعض الأسئلة التي ستقوم بتوجيهها له، وأيضًا تكون على استعداد للأسئلة الموجهة إليك. وفي بعض الحالات قد تحال الحالات لأخصائي أمراض الجلدية. وإليك بعض المعلومات التي تساعدك على التجهيز لموعدك.

  • ماذا يمكنك أن تفعل إذا كنت تعاني من رائحة الجسم الكريهة؟
  • ما أهم الأسباب التي أدت لظهور تلك الأعراض؟
  • هل الحالة التي أعاني منها مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما الأدوية المتاحة لحالتي، وأيهم الأفضل بالنسبة لي؟
  • هل هناك بدائل لتلك الأدوية التي وصفها لي؟

وبخلاف تلك الأسئلة التي قمت بإعدادها مسبقًا، لا تتردد في طرح أي سؤال أثناء زيارتك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك؟

سیقوم الطبیب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك كن مستعدًا للإجابة عليهم، حتى يتوفر لك الوقت الكافي في نقاط أخرى تريد التركيز عليها ومنحها وقت أكبر. وإليك مجموعة من أسئلة الطبيب لك:

  • متى بدأت ظهور الأعراض الأولى للمرض؟
  • كم عدد المرات التي تصاب فيها بتلك الأعراض؟
  • هل تظهر الأعراض بشكل مستمر أم أنها تأتي من حين لآخر؟
  • هل هناك أي شيء يخفف من الأعراض لديك؟
  • هل هناك ما يزيدها سوءاً؟

الأسئلة المتعلقة

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *