أضف استشارتك

سرطان البنكرياس Pancreatic cancer

يبدأ سرطان البنكرياس في أنسجة البنكرياس، وهو عضو في البطن يقع بشكل أفقي خلف الجزء السفلي من المعدة. يفرز البنكرياس الإنزيمات التي تساعد على الهضم، والهرمونات التي تساعد في السيطرة على السكر في الدم.

عادة ما ينتشر سرطان البنكرياس بسرعة إلى الأعضاء القريبة. نادراً ما يتم اكتشافه في مراحله المبكرة، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أكياس البنكرياس، أو الذين لديهم تاريخ عائلي من سرطان البنكرياس، فقد تساعد بعض خطوات الفحص في اكتشاف المشكلة في وقت مبكر. وتعتبر أحد علامات الإصابة بسرطان البنكرياس هو مرض السكري، خاصة عند حدوثه مع فقدان الوزن، اليرقان، أو الألم في الجزء العلوي من البطن، والذي يمتد إلى الظهر.

أعراض سرطان البنكرياس

لا تحدث علامات، وأعراض هذا المرض غالباً حتى يتقدم المرض، وقد تتضمن ما يلي:

  • الألم في الجزء العلوي من البطن الذي يشع إلى الظهر.
  • فقدان الشهية، أو فقدان الوزن الغير مقصود.
  • الاكتئاب.
  • بداية جديدة لمرض السكري.
  • جلطات الدم.
  • الإعياء.
  • اصفرار الجلد، وابيضاض العينين (اليرقان).

ضرورة استشارة الطبيب

يجب أن ترى طبيبك إذا كنت تعاني من فقدان الوزن الغير مبرر، أو إذا كنت تعاني من الإعياء المستمر، ألم البطن، اليرقان، أو العلامات، والأعراض الأخرى التي تزعجك. يمكن أن تُسبب العديد من الحالات هذه الأعراض، لذلك قد يتحقق طبيبك من هذه الحالات، بالإضافة إلى سرطان البنكرياس.

أسباب سرطان البنكرياس

غير واضح أسباب الإصابة بسرطان البنكرياس في معظم الحالات. حدد الأطباء عوامل، مثل التدخين، والتي يمكن أن تزيد خطر الإصابة بهذا المرض.

فهم البنكرياس

يبلغ طول البنكرياس حوالي 6 بوصات (15 سم)، ويشبه في شكله الكمثرى الموضوعة على جانبها. يفرز البنكرياس الهرمونات، بما في ذلك الأنسولين، لمساعدة جسمك على معالجة السكر في الأطعمة التي تتناولها، كما يفرز عصارات هضمية لمساعدة جسمك على هضم الطعام.

كيفية تَكون سرطان البنكرياس

يحدث سرطان البنكرياس عندما تُطور الخلايا في البنكرياس الطفرات في حمضها النووي. تُسبب هذه الطفرات نمو الخلايا الخارجة عن السيطرة، واستمرارها في العيش بعد موت الخلايا الطبيعية. يمكن أن تُشكل هذه الخلايا المتراكمة الورم. ينتشر سرطان البنكرياس الغير معالج إلى الأعضاء القريبة، والأوعية الدموية.

تبدأ معظم حالات هذا المرض في الخلايا التي تبطن قنوات البنكرياس، ويُسمى هذا النوع من السرطان سرطان الن بنكرياس الغُدي، أو سرطان البنكرياس خارجي الإفراز. نادراً ما يتكون السرطان في الخلايا المنتجة للهرمونات، أو الخلايا العصبية الصماوية للبنكرياس، وتُسمى هذه الأنواع من السرطان بإسم أورام خلايا الجزيرة، وسرطان البنكرياس الصَّماوي، وأورام البنكرياس العصبية الصماوية.

عوامل خطر سرطان البنكرياس

تتضمن العوامل التي قد تُسبب زيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس ما يلي:

  • الالتهاب المزمن للبنكرياس (التهاب البنكرياس).
  • مرض السكري.
  • التاريخ العائلي من المتلازمات الوراثية التي يمكن أن تُسبب زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وتتضمن طفرة جين BRCA2، ومتلازمة لينش، ومتلازمة ورم الرَحَى الميلاني الخبيث اللا نمطي العائلي.
  • التاريخ العائلي من سرطان البنكرياس.
  • التدخين.
  • السمنة.
  • كبار السن، حيث يتم تشخيص معظم الأشخاص بالمرض بعد عمر 65 سنة.

أثبتت دراسة كبيرة أن الجمع بين التدخين، ومرض السكري طويل الأمد، وسوء النظام الغذائي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بما يزيد عن خطر أياً من هذه العوامل بمفرده.

مضاعفات سرطان البنكرياس

مع تقدم هذا المرض، فإنه يمكن أن يُسبب المضاعفات التالية:

فقدان الوزن

قد تؤدي عدد من العوامل إلى فقدان الوزن لدى الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس. وقد يُسبب السرطان نفسه فقدان الوزن. ينتج الغثيان، والقئ عن علاجات السرطان، أو ضغط الورم على المعدة، مما يؤدي إلى صعوبة تناول الطعام، أو قد يعاني جسمك من صعوبة معالجة المواد الغذائية من الطعام، لأن البنكرياس لا يصنع العصارات الهضمية الكافية.

قد يُوصي طبيبك بمكملات إنزيم البنكرياس للمساعدة في الهضم. حاول الحفاظ على وزنك عن طريق إضافة المزيد من السعرات الحرارية حيث يمكنك ذلك، وجعل أوقات الطعام ممتعة، ومستريحة بقدر الإمكان.

اليرقان

يمكن أن يؤدي سرطان البنكرياس الذي يُسبب انسداد القناة الصفراوية في الكبد إلى اليرقان. تتضمن العلامات اصفرار الجلد، والعينين، والبول الداكن اللون، والبراز شاحب اللون. عادة ما يحدث اليرقان بدون ألم البطن.

قد يُوصي طبيبك بوضع أنبوبة بلاستيكية، أو معدنية (دعامة) داخل القناة الصفراوية لتثبيتها مفتوحة. ويتم إجراء ذلك مع مساعدة إجراء يُسمى تصوير البنكرياس والأقنية الصفراوية بالتنظير الباطني بالطريق الراجع. ويتمأثناء هذا الإجراء تمرير المنظار إلى أسفل الحلق من خلال المعدة، وإلى الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، ثم يتم حقن الصبغة في البنكرياس، والقنوات الصفراوية من خلال أنبوب مجوف صغير (قسطرة) يتم تمريره من خلال المنظار. وفي النهاية يتم أخذ صور للقنوات.

الألم

قد يضغط الورم النامي على الأعصاب في البطن، مما يُسبب الألم الذي يمكن أن يصبح شديداً. يمكن أن تساعدك أدوية الألم على الشعور براحة أكبر. قد يساعد العلاج الإشعاعي على وقف نمو الورم بشكل مؤقت لإعطائك بعض الراحة.

قد يُوصي طبيبك في الحالات الشديدة بإجراء لحقن الكحول في الأعصاب التي تسيطر على الألم في البطن (كتلة الضفيرة البطنية). يمنع هذا الإجراء الأعصاب من إرسال إشارات الألم إلى الدماغ.

انسداد الأمعاء

يمكن أن يؤدي سرطان البنكرياس الذي ينمو في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثنى عشر)، أو يضغط عليها إلى منع تدفق الطعام المهضوم من المعدة إلى الأمعاء.

قد يُوصي طبيبك بوضع أنبوبة (دعامة) في الأمعاء الدقيقة لتثبيتها مفتوحة، أو إجراء العملية الجراحية التي قد تكون ضرورية لتوصيل المعدة بالنقطة السفلية في الأمعاء، والتي لا يتم انسدادها بواسطة السرطان.

الوقاية من سرطان البنكرياس

قد تقلل خطر إصابتك بسرطان البنكرياس إذا قمت باتباع ما يلي:

الإقلاع عن التدخين

إذا كنت تدخن، يجب أن تحاول الإقلاع عن التدخين. تحدث مع طبيبك بشأن الاستراتيجيات التي تساعدك في الإقلاع، بما في ذلك مجموعات الدعم، والأدوية، والعلاج بمكملات النيكوتين. إذا كنت لا تدخن، فلا تبدأ في التدخين.

الحفاظ على الوزن الصحي

إذا كان وزنك صحياً، يجب أن تعمل على الحفاظ عليه. إذا كنت تحتاج إلى فقدان الوزن، يجب أن تهدف إلى فقدان الوزن بثبات، وبطء، أي حوالي من 0.5 إلى 1 كجم في الأسبوع. يجب دمج ممارسة التمارين الرياضية اليومية مع النظام الغذائي الغني بالخضروات، والفاكهة، والحبوب الكاملة بكميات أصغر؛ لمساعدتك على فقدان الوزن.

اختيار النظام الغذائي الصحي

قد يساعدك النظام الغذائي الغني بالفاكهة الملونة، والخضروات، والحبوب الكاملة على تقليل خطر إصابتك بالسرطان.

فكر في مقابلة مستشار وراثي إذا كنت تعاني من تاريخ عائلي من سرطان البنكرياس، حيث يمكن أن يراجع تاريخك العائلي الصحي معك، ويحدد إذا ما كنت قد تستفيد من الاختبار الوراثي لفهم خطر إصابتك بسرطان البنكرياس، أو أنواع السرطان الأخرى.

تشخيص سرطان البنكرياس

إذا كان طبيبك يشتبه في إصابتك بسرطان البنكرياس، فقد تخضع لواحد، أو أكثر من الفحوصات التالية:

اختبارات التصوير التي تخلق صور للأعضاء الداخلية

تساعد هذه الاختبارات الأطباء على تصور الأعضاء الداخلية، بما في ذلك البنكرياس. تتضمن التقنيات المستخدمة لتشخيص هذا المرض فحص الموجات فوق الصوتية، والأشعة المقطعية، وأشعة الرنين المغناطيسي، وفي بعض الأحيان التصوير المفطعي بالإصدار البوزيتروني.

استخدام المنظار لخلق صور الموجات فوق الصوتية للبنكرياس

يستخدم التنظير الداخلي بالموجات فوق الصوتية جهاز الموجات فوق الصوتية لخلق صور للبنكرياس من داخل البطن. يتم تمرير الجهاز من خلال أنبوب رفيع مرن (منظار) إلى المرئ، وإلى المعدة للحصول على الصور.

إزالة عينة الأنسجة للفحص (الخزعة)

الخزعة هي إجراء لإزالة عينة صغيرة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر. قد يحصل طبيبك على عينة الأنسجة من البنكرياس عن طريق إدخال إبرة من خلال الجلد، وإلى البنكرياس (شفط الإبرة الرفيعة)، أو قد يقوم بإزالة العينة أثناء التنظير الداخلي بالموجات فوق الصوتية، موجهاً أدوات خاصة إلى البنكرياس.

تحليل الدم

قد يقوم طبيبك بتحليل الدم للتحقق من وجود البروتينات المعينة (علامات الورم) التي تم إلقائها بواسطة خلايا سرطان البنكرياس. يُسمى أحد اختبارات علامات الورم المستخدمة لسرطان البنكرياس بإسم CA19-9، ولكن لا يعتبر هذا الاختبار موثوقاً به دائماً، وغير واضح كيفية استخدام نتائج اختبار CA19-9 بشكل أفضل. يقيس بعض الأطباء المستويات الخاصة بك قبل، وأثناء، وبعد العلاج.

إذا تأكد طبيبك من تشخيص إصابتك بسرطان البنكرياس، فقد يحاول تحديد مرحلة السرطان. يقوم طبيبك باستخدام معلومات من اختبارات تحديد المرحلة بتعيين مرحلة سرطان البنكرياس، مما يساعد على تحديد العلاجات المفيدة بشكل أكبر بالنسبة لك.

يتم الإشارة إلى مراحل سرطان البنكرياس بأرقام رومانية تتراوح من 0 إلى IV. تشير المرحلة الأدنى إلى أن السرطان مقتصر على البنكرياس، بينما تشير المرحلة القصوى IV إلى أن السرطان انتشر إلى أجزاء أخرى في الجسم.

يستمر نظام تحديد مرحلة السرطان في التطور، ويصبح أكثر تعقيداً مع تحسن تشخيص، وعلاج السرطان. يستخدم طبيبك مرحلة السرطان الخاصة بك لاختيار العلاجات المناسبة بالنسبة لك.

لا تتردد في سؤال طبيبك عن خبراته في تشخيص سرطان البنكرياس. إذا كان لديك أي شك، يجب أن تحصل على رأي ثاني.

علاج سرطان البنكرياس

يعتمد علاج هذا المرض على مرحلة، وموقع السرطان، بالإضافة إلى صحتك العامة، وتفضيلاتك الشخصية. الهدف الأول من علاج هذا المرض بالنسبة لمعظم الأشخاص هو القضاء على السرطان إن أمكن ذلك. عندملا لا يكون ذلك خياراً، قد يكون التركيز على تحسين جودة حياتك، ومنع السرطان من النمو، والتسبب في المزيد من الضرر.

قد يتضمن العلاج العملية الجراحية، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، أو مزيج منهم. عندما يكون هذا السرطان متقدماً، ولا تبدو هذه الخيارات مفيدة، فسوف يقدم طبيبك تخفيف الأعراض (الرعاية الملطفة) التي تجعلك مرتاحاً بقدر الإمكان.

العملية الجراحية

تتضمن العمليات المستخدمة للأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس ما يلي:

العملية الجراحية للأورام في رأس البنكرياس

إذا كان السرطان يقع في رأس البنكرياس، فقد تفكر في العملية التي تُسمى إجراء ويبيل (استئصال البنكرياس والاثنى عشر).

يعتبر إجراء ويبيل عملية صعبة من الناحية التقنية لإزالة رأس البنكرياس، وهي الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثنى عشر)، والمرارة، وجزء من القناة الصفراوية. في بعض الحالات قد يتم إزالة جزء من المعدة، والعقد اللمفاوية القريبة أيضاً. يقوم الجراح بإعادة ربط الأجزاء المتبقية من البنكرياس، والمعدة، والأمعاء؛ للسماح لك بهضم الطعام.

العملية الجراحية للأورام في جسم وذيل البنكرياس

تُسمى العملية الجراحية لإزالة الجانب الأيسر من البنكرياس (الجسم، والذيل) بإسم استئصال البنكرياس القاصي (الوحشي). وقد يقوم الجراح أيضاً بإزالة الطحال.

العملية الجراحية لإزالة البنكرياس بأكمله

قد يكون هناك حاجة إلى إزالة البنكرياس بأكمله لدى بعض الأشخاص، ويُسمى ذلك استئصال البنكرياس الكلي. يمكنك العيش نسبياً بشكل طبيعي بدون بنكرياس، ولكنك تحتاج إلى الأنسولين، واستبدال الإنزيم مدى الحياة.

العملية الجراحية للأورام التي تؤثر على الأوعية الدموية القريبة

لا يكون العديد من الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم مؤهلين لإجراء ويبيل، أو العمليات الجراحية الأخرى للبنكرياس إذا كان الورم لديهم ينطوي على الأوعية الدموية القريبة. يمكن أن يقوم الجراحون المتخصصون، والمدربون بإجراء هذه العمليات بأمان مع إزالة، وإعادة بناء أجزاء من الأوعية الدموية لدى المرضى المختارين.

يحمل كل من هذه العمليات الجراحية مخاطر الإصابة بالنزيف، والعدوى. بعاني بعض الأشخاص بعد العملية الجراحية من الغثيان، والقئ إذا كانت المعدة تعاني من صعوبة في التفريغ (تأخر إفراغ المعدة). توقع فترة طويلة من الشفاء بعد أي من هذه الإجراءات. سوف تقضي عدة أيام في المستشفى، ثم تشفى لعدة أسابيع في المنزل.

تشير الأبحاث المكثفة إلى أن العملية الجراحية لسرطان البنكرياس تميل إلى التسبب في مضاعفات أقل عندما يتم إجرائها بواسطة الجراحين ذوي الخبرة الكبيرة في المراكز التي تقوم بإجراء العديد من هذه العمليات. لا تتردد في السؤال عن خبرة الجراح، والمستشفى في العمليات الجراحية لسرطان البنكرياس. إذا كان لديك أي شك، يجب أن تحصل على رأي ثاني.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي العقاقير للمساعدة على قتل الخلايا السرطانية. يمكن أن يتم حقن هذه العقاقير في الوريد، أو يتم تناولها عن طريق الفم. قد تتلقى دواء واحد من أدوية العلاج الكيميائي، أو مجموعة منهم.

يمكن دمج العلاج الكيميائي أيضاً مع العلاج الإشعاعي. عادة ما يتم استخدام العلاج الإشعاعي الكيميائي لعلاج السرطان الذي انتشر إلى خارج البنكرياس، ولكن فقط إلى الأعضاء القربية، وليس إلى مناطق أبعد في الجسم. قد يتم استخدام هذا المزيج في المراكز الطبية المتخصصة قبل العملية الجراحية؛ للمساعدة على تقليص الورم. يتم استخدامه في بعض الأحيان بعد العملية الجراحية؛ لتقليل خطر تكرار سرطان البنكرياس.

غالباً ما يتم استخدام العلاج الكيميائي لدى الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم؛ للسيطرة على نمو السرطان، والبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي حزم عالية الطاقة، مثل تلك المصنوعة من الأشعات السينية، والبروتونات، لتدمير الخلايا السرطانية. قد تتلقى العلاجات الإشعاعية قبل، أو بعد العملية الجراحية للسرطان، وغالباً بالاشتراك مع العلاج الكيميائي، أو قد يُوصي طبيبك بدمج العلاجات الإشعاعية، والكيميائية عندما لا يمكن علاج السرطان جراحياً.

عادة ما يأتي العلاج الإشعاعي من آلة تتحرك حولك، موجهة الإشعاع إلى نقاط محددة على جسمك (إشعاع الحزمة الخارجية). قد يتم تقديم العلاج الإشعاعي في المراكز الطبية المتخصصة أثناء العملية الجراحية (الإشعاع أثناء العملية).

يستخدم العلاج الإشعاعي بشكل تقليدي الأشعات السينية لعلاج السرطان. تقدم بعض المراكز الطبية العلاج الإشعاعي بحزمة البروتون، والذي قد يكون خياراً علاجياً لبعض الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم.

الرعاية الداعمة (الملطفة)

تعتبر الرعاية الملطفة هي رعاية طبية متخصصة تركز على توفير الراحة من الألم، والأعراض الأخرى للأمراض الخطيرة. يعمل أخصائيو الرعاية الملطفة معك، ومع عائلتك، والأطباء الآخرين لتوفير طبقة إضافية من الدعم تكمل رعايتك المستمرة. يمكن استخدام الرعاية الملطفة أثناء الخضوع للعلاجات العدوانية، مثل العملية الجراحية، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي.

عندما يتم استخدام الرعاية الملطفة إلى جانب العلاجات المناسبة الأخرى، حتى بعد وقت فصير من التشخيص، فقد يشعر الأشخاص المصابين بالسرطان بتحسن، ويعيشون لفترة أطول.

يتم توفير الرعاية الملطفة بواسطة فرق من الأطباء، والممرضات، وغيرهم من المهنيين المدربين بشكل خاص. تهدف هذه الفرق إلى تحسين جودة الحياة للأشخاص المصابين بالسرطان، وعائلاتهم. لا تعتبر الرعاية الملطفة هي نفسها رعاية المسنين، أو رعاية نهاية الحياة.

العلاج البديل

قد تساعد بعض طرق العلاج التكميلي، والبديل مع العلامات، والأعراض التي تعاني منها بسبب السرطان، أو علاجات السرطان.

العلاجات التي تساعد في التعامل مع المرض

يعاني الأشخاص المصابين بالسرطان من الضيق في كثير من الأحيان. تشير بعض الأبحاث إلى أن الضيق يكون أكثر شيوعاً لدى الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس أكثر من الأشخاص المصابين بأنواع أخرى من السرطان.

إذا كنت تعاني من الضيق، فقد تعاني من صعوبة النوم، وتجد نفسك تفكر بشكل مستمر في السرطان الذي تعاني منه. وقد تشعر بالغضب، أو الحزن.

ناقش مشاعرك مع طبيبك. يمكن أن يساعدك الأخصائيون على ترتيب مشاعرك، ووضع استراتيجيات للتعامل. قد تساعد الأدوية في بعض الحالات. قد يساعدك أيضاً العلاج التكميلي، أو البديل في التعامل مع الضيق، وتتضمن الأمثلة ما يلي:

  • العلاج بالفن.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • التأمل.
  • العلاج بالموسيقى.
  • تمارين الاسترخاء.
  • الروحانية.

تحدث مع طبيبك إذا كنت مهتماً بهذه الخيارات العلاجية.

التكيف مع المرض والمساندة

قد يكون معرفة أنك تعاني من مرض مهدد للحياة أمراً محبطاً. قد تساعدك بعض الاقتراحات التالية:

تعلم ما تحتاج معرفته بشأن السرطان

تعلم ما يكفي عن السرطان لمساعدتك على اتخاذ القرار بشأن رعايتك. اسأل طبيبك بشأن تفاصيل السرطان الذي تعاني منه، وخيارات علاجك. اسأل عن المصادر الموثوقة للمزيد من المعلومات.

جمع نظام الدعم

اطلب من أصدقائك، وعائلتك تكوين شبكة دعم لك. قد يشعرون بالعجز، والحيرة بعد تشخيصك. قد يعطيهم مساعدتك في بعض المهام البسيطة الشعور ببعض الراحة، وقد تجد الراحة في عدم القلق بشأن بعض المهام. فكر في الأشياء التي ترغب في المساعدة بشأنها، مثل إعداد الوجبات، أو الوصول إلى المواعيد.

إيجاد شخص للتحدث معه

على الرغم من أنه قد يكون الأصدقاء، والعائلة هم أفضل حلفاء لك، إلا أنهم في بعض الحالات قد يصعب عليهم التعامل مع صدمة تشخيصك بالمرض. في هذه الحالات يمكن أن يفيدك التحدث مع مستشار، أخصائي اجتماعي، أو رجل دين. اطلب من طبيبك إحالتك.

التواصل مع الناجين الآخرين من السرطان

قد تجد الراحة في التحدث مع الناجين الآخرين من السرطان. حاول العثور على مجموعات دعم للسرطان في منطقتك. يمكن أن تتوصل عن طريق شبكة مكافحة سرطان البنكرياس لأحد الناجين من هذا السرطان، والذي يمكنه توفير الدعم عن طريق الهاتف، أو البريد الإلكتروني.

التفكير في مأوى العناية بالمرضى

توفر مراكز رعاية المرضى الراحة، والدعم للمرضى، وأحبائهم. وتسمح للعائلة، والأصدقاء، مع مساعدة الممرضين، والأخصائيين الاجتماعيين، والمتطوعين المدربين، برعاية الشخص المحبب في المنزل، أو في مأوى الرعاية. توفر هذه المراكز أيضاً الدعم العاطفي، والاجتماعي، والروحاني للأشخاص المرضى، والمقربين منهم.

الاستعداد لموعد الطبيب

يمكنك البدء بتحديد موعد مع الطبيب إذا كنت تعاني من أي علامات، وأعراض تُسبب لك القلق. وقد يُوصي بالاختبارات، والإجراءات للتحقق من علاماتك، وأعراضك. إذا حدد طبيبك إصابتك بسرطان البنكرياس، قد تتم إحالتك إلى:

  • طبيب متخصص في علاج السرطان.
  • طبيب يستخدم الإشعاع لعلاج السرطان.
  • جراح متخصص في العمليات التي تنطوي على الجهاز الهضمي.
  • طبيب متخصص في تشخيص، وعلاج الحالات الهضمية.

ماذا يجب أن تفعل؟

  • كُن على بينة بأي قيود لازمة قبل الموعد، مثل تقييد نظامك الغذائي.
  • اكتب قائمة بأعراضك، بما في ذلك تلك التي ليس لها علاقة بالسبب الذي حددت الموعد لأجله.
  • اكتب قائمة بالمعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي تغيرات، أو ضغوط جديدة.
  • اكتب قائمة بجميع الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية التي تتناولها، والجرعات.
  • اصطحب معك أحد أفراد عائلتك، أو أصدقائك لمساعدتك على تذكر المعلومات المقدمة لك أثناء الموعد.

تتضمن الأسئلة التي قد تريد سؤال طبيبك عنها ما يلي:

  • هل أعاني من سرطان البنكرياس؟
  • ما هي مرحلة السرطان الذي أعاني منه؟
  • هل سوف أحتاج إلى فحوصات إضافية؟
  • هل يمكن علاج السرطان الذي أعاني منه؟
  • ما هي خيارات العلاج؟
  • هل يمكن أن يساعدني أي علاج على العيش فترة أطول؟
  • ما هي المخاطر المحتملة لكل علاج؟
  • هل هناك علاج واحد تعتقد أنه الأفضل بالنسبة لي؟
  • ما هي النصيحة التي تقدمها لأحد أصدقائك، أو أفراد عائلتك في نفس حالتي؟
  • ما هي خبرتك في تشخيص، وعلاج سرطان البنكرياس؟ كم عدد الإجراءات الجراحية التي قمت بإجرئها لهذا النوع من السرطان كل سنة في هذا المركز الطبي؟
  • أعاني من هذه العلامات، والأعراض، ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدة نفسي على الشعور براحة أكبر؟
  • هل أنا مؤهل للتنميط الجزيئي للسرطان الذي أعاني منه؟
  • هل توجد كتيبات، أو مواد أخرى مطبوعة يمكنني أخذها معي؟ ما هي المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟

ماذا تتوقع من طبيبك؟

من المرجح أن يسألك طبيبك عدد من الأسئلة التالية:

  • متى بدأت تعاني من الأعراض لأول مرة؟
  • ما مدى شدة أعراضك؟ هل تكون مؤقتة، أم مستمرة؟
  • هل هناك أي شئ يمكنه أن يُحسن أعراضك، أو يزيدها سوءاً؟
Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *