أضف استشارتك

سن اليأس Menopause

سن اليأس أو انقطاع الطمث هو الوقت الذي يحدد نهاية الدورة الشهرية، ويتم تشخيصه بعد مرور 12 شهراً بدون وجود دورة شهرية. يمكن أن يحدث سن اليأس في عمر 40 سنة، أو 50 سنة.

سن اليأس هو عملية بيولوجية طبيعية، ولكن قد تؤدي الأعراض الجسدية، مثل الهبات الساخنة، والأعراض العاطفية لسن اليأس إلى اضطراب النوم، خفض الطاقة، أو تؤثر على الصحة العاطفية. هناك العديد من العلاجات الفعالة المتاحة، من تعديلات أسلوب الحياة إلى العلاج الهرموني.

أعراض سن اليأس

قد تعانين من العلامات، والأعراض التالية في الشهور، أو السنوات السابقة لسن اليأس (فترة ما حول انقطاع الطمث):

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • جفاف المهبل.
  • الهبات الساخنة.
  • القشعريرة.
  • التعرق أثناء النوم.
  • مشاكل النوم.
  • تغيرات الحالة المزاجية.
  • اكتساب الوزن، وبطء التمثيل الغذائي.
  • ترقق الشعر، وجفاف الجلد.
  • فقدان امتلاء الثدي.

تختلف الأعراض، بما في ذلك التغيرات في فترة الحيض، بالنسبة لكل امرأة. سوف تعانين على الأرجح من بعض الدورات الشهرية الغير منتظمة قبل انتهائها.

يعتبر تخطي الدورات الشهرية أثناء الفترة السابقة لسن اليأس أمراً شائعاً، ومتوقعاً. غالباً ما يتم تخطي الدورة الشهرية في شهر، ثم تعود مرة أخرى، أو تخطيها لعدة شهور، ثم تبدأ الدورات شهرياً مرة أخرى لبضعة شهور. تميل الدورة الشهرية أيضاً للحدوث في دورة أقصر، لذلك تكون الدورات قريبة من بعضها. وبالرغم من عدم انتظام الدورات الشهرية، فإن الحمل يكون ممكناً. إذا كنتِ قد تخطيتِ دورة شهرية، ولكنكِ لستِ متأكدة من أنكِ بدأتِ عملية الانتقال إلى سن اليأس، يجب عليكِ التفكير في إجراء اختبار الحمل.

ضرورة استشارة الطبيب

يجب عليكِ الالتزام بزيارات المتابعة مع طبيبكِ من أجل الرعاية الصحية الوقائية، وأي مخاوف طبية. استمري في الحصول على هذه المواعيد أثناء، وبعد سن اليأس.

قد تتضمن الرعاية الصحية الوقائية مع التقدم في العمر اختبارات الفحص الصحي المُوصي بها، مثل تنظير القولون، والتصوير الشعاعي للثدي، وفحص الدهون الثلاثية. وقد يُوصي طبيبكِ بالفحوصات، والاختبارات الأخرى أيضاً، بما في ذلك اختبار الغدة الدرقية إذا تم اقتراحه من قِبل تاريخكِ، وفحوصات الثدي، والحوض. يجب عليكِ دائماً طلب المشورة الطبية إذا كنتِ تعانين من النزيف من المهبل بعد سن اليأس.

أسباب سن اليأس

يمكن أن ينتج سن اليأس عما يلي:

الانخفاض الطبيعي في الهرمونات التناسلية

مع بلوغكِ أواخر سن 30 سنة، تبدأ المبايض في إنتاج مستويات أقل من الإستورجين، والبروجسترون، وهي الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية، وتنخفض الخصوبة. قد تصبح الدورة الشهرية في عمر 40 سنة أطول، أو أقصر، وأثقل، أو أخف، وأكثر، أو أقل تكراراً، حتى في النهاية، وتقريباً في المتوسط في عمر 51 سنة، تتوقف المبايض عن إنتاج البويضات، ولا يصبح لديكِ فترات حيض.

استئصال الرحم

لا يُسبب استئصال الرحم الذي يزيل الرحم، وليس المبايض انقطاع الطمث الفوري عادة. بالرغم من أنه لا يكون لديكِ دورة شهرية، تستمر المبايض في إطلاق البويضات، وإنتاج الإستروجين، والبروجسترون، ولكن تُسبب العملية الجراحية التي تزيل كلاً من الرحم، والمبايض (استئصال الرحم الكلي، واستئصال المبيض من الجانبين) انقطاع الطمث الفوري. تتوقف الدورة الشهرية على الفور، ومن المرجح أن تعانين من هبات ساخنة، وعلامات، وأعراض سن اليأس الأخرى، والتي قد تكون شديدة، حيث تحدث هذه التغييرات الهرمونية فجأة بدلاً من حدوثها على مدار عدة سنوات.

العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي

يمكن أن تحفز هذه العلاجات للسرطان انقطاع الطمث، مما يُسبب الأعراض، مثل الهبات الساخنة أثناء العلاج، أو بعده بفترة قصيرة. لا يكون انقطاع الدورة الشهرية (والخصوبة) تابعاً للعلاج الكيميائي دائماً، لذلك قد لا تزال هناك حاجة لتدابير منع الحمل.

قصور المبيض الأولي

تعاني حوالي 1% من النساء من سن اليأس بعد عمر 40 سنة (سـن اليأس المبكر). قد ينتج سن اليأس عن قصور المبيض الأولي، عندما تفشل المبايض في إنتاج مستويات طبيعية من الهرمونات التناسلية، الناجم عن عوامل وراثية، أو أمراض المناعة الذاتية، ولكن لا يكون هناك أي أسباب غالباً. وبالنسبة لهؤلاء النساء، عادة ما يتم التوصية بالعلاج الهرموني حتى بلوغ السن الطبيعي لسن اليأس على الأقل، من أجل حماية الدماغ، والقلب، والعظام.

مضاعفات سن اليأس

يزيد خطر إصابتكِ ببعض الحالات الطبية بعد سن اليأس، وتتضمن الأمثلة ما يلي:

أمراض القلب والأوعية الدموية

عندما تنخفض مستويات الإستروجين، يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تعتبر أمراض القلب هي السبب المؤدي إلى الوفاة لدى النساء بالإضافة إلى الرجال، لذا فمن المهم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول النظام الغذائي الصحي، والحفاظ على الوزن الطبيعي. اطلبي المشورة من طبيبكِ بشأن كيفية حماية قلبكِ، مثل تقليل الكوليسترول، أو ضغط الدم إذا كان عالياً جداً.

هشاشة العظام

تُسبب هذه الحالة ضعف، وهشاشة العظام، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالكسور. قد تفقدين كثافة العظام بمعدل سريع أثناء السنوات القليلة الأولى بعد سن اليأس، مما يزيد من خطر الإصابة بـ هشاشة العظام. تكون النساء بعد سن اليأس المصابات بهشاشة العظام أكثر عرضة لخطر الإصابة بالكسور في العمود الفقري، والوركين، والرسغين.

سلس البول

عندما تفقد أنسجة المهبل، والإحليل المرونة، قد تعانين من رغبات متكررة، ومفاجئة، وقوية للتبول، يتبعها فقدان البول اللا إرادي (سلس البول الإلحاحي)، أو فقدان البول مع السعال، الضحك، أو الرفع (سلس البول الإجهادي). قد تعانين من التهابات المسالك البولية في كثير من الأحيان.

قد تساعد تقوية عضلات قاع الحوض بواسطة تمارين كيجل، واستخدام الإستروجين المهبلي الموضعي على تخفيف أعراض سلس البول. قد يكون العلاج الهرموني أيضاً فعالاً في علاج المسالك البولية، والتغيرات المهبلية الخاصة بسن اليأس، والتي يمكن أن تؤدي إلى سلس البول.

الوظيفة الجنسية

يمكن أن يؤدي جفاف المهبل الناتج عن انخفاض إنتاج الرطوية، وفقدان المرونة إلى الانزعاج، والنزيف البسيط أثناء الجماع الجنسي. وقد يقلل انخفاض الإحساس أيضاً من الرغبة في النشاط الجنسي.

قد تساعد المرطبات، ومواد التزليق المهبلية المعتمدة على الماء. إذا لم يكن التزليق المهبلي كافياً، قد تستفيد العديد من النساء من استخدام علاج الإستروجين المهبلي الموضعي، والمتوفر على هيئة كريم، أقراص، أو حلقة مهبلية.

اكتساب الوزن

تكتسب العديد من النساء الوزن أثناء الانتقال إلى سن اليأس، وبعد سن اليأس؛ بسبب بطء عملية التمثيل الغذائي. قد تحتاجين إلى تناول كميات أقل من الطعام، وممارسة التمارين الرياضية بمعدل أكبر، للحفاظ على الوزن الحالي فقط.

تشخيص سن اليأس

تكفي علامات، وأعراض سن اليأس عادة لإخبار معظم النساء أنهن قد بدأن الانتقال إلى سن اليأس. يجب أن تتحدثين مع طبيبكِ إذا كانت لديكِ مخاوف بشأن فترات الدورة الشهرية الغير منتظمة، أو الهبات الساخنة. قد يتم التوصية بالمزيد من التقييم في بعض الحالات.

لا يكون هناك حاجة للفحوصات لتشخيص سن اليأس عادة، ولكن قد يُوصي طبيبكِ في ظل ظروف معينة بإجراء تحليل الدم؛ للتحقق من مستوى ما يلي:

  • الهرمون المنشط للحوصلة، والإستروجين (إستراديول)، لأن مستويات الهرمون المنشط للحوصلة، ومستويات الإستراديول تنخفض مع حدوث انقطاع الطمث.
  • الهرمون المحفز للغدة الدرقية، لأنه يمكن أن يُسبب عدم نشاط الغدة الدرقية (خمول الغدة الدرقية) أعراض مشابهة لتلك الخاصة بسن اليأس.

تتوافر الاختبارات المنزلية دون وصفة طبية للتحقق من مستويات الهرمون المنشط للحوصلة في البول. يمكن أن تبين الاختبارات إذا ما كنتِ تعانين من ارتفاع مستويات الهرمون المنشط للحوصلة، وقد تكونين في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، أو سن اليأس. ولكن في حين أن مستويات الهرمون المنشط للحوصلة ترتفع، وتنخفض أثناء الدورة الشهرية، فإن الاختبارات المنزلية للهرمون المنشط للحوصلة لا يمكن أن تبين بشكل مؤكد إذا ما كنتِ في مرحلة سن اليأس، أو لا.

علاج سن اليأس

لا بتطلب سن اليأس علاج طبي، وبدلاً من ذلك تركز العلاجات على تخفيف العلامات، والأعراض، ومنع، أو السيطرة على الحالات المزمنة التي قد تحدث مع الشيخوخة. وقد تتضمن العلاجات ما يلي:

العلاج الهرموني

يعتبر العلاج بالإستروجين هو الخيار العلاجي الأكثر فعالية لتخفيف الهبات الساخنة لسن اليأس. قد يُوصي طبيبكِ بالإستروجين بأقل جرعة، وأقصر مدة زمنية مطلوبة لتوفير الراحة من الأعراض، اعتماداً على تاريخكِ الطبي الشخصي، والعائلي. إذا كان الرحم لا يزال موجوداً، فسوف تحتاجين إلى البروجستين بالإضافة إلى الإستروجين. يساعد الإستروجين أيضاً على منع فقدان العظام. قد يكون لاستخدام العلاج الهرموني على المدى الطويل مخاطر الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان الثدي، ولكن أظهر بدء الهرمونات في وقت سن اليأس فوائد بالنسبة لبعض النساء. سوف تناقشين أنتِ، وطبيبكِ فوائد، ومخاطر العلاج الهرموني، وإذا ما كان خياراً آمناً بالنسبة لكِ.

الإستروجين المهبلي

يمكن تطبيق الإستروجين مباشرة على المهبل باستخدام الكريم، القرص، أو الحلقة المهبلية؛ لتخفيف جفاف المهبل. يطلق هذا العلاج كمية صغيرة فقط من الإستروجين، والتي يتم امتصاصها عن طريق الأنسجة المهبلية. ويمكن أن يساعد على تخفيف جفاف المهبل، والانزعاج أثناء الجماع، وبعض الأعراض البولية.

جرعة منخفضة من مضادات الاكتئاب

قد تساعد بعض مضادات الاكتئاب المرتبطة بفئة من الأدوية تُسمى مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية على تقليل الهبات الساخنة لسن اليأس. قد تكون الجرعة المنخفضة من مضادات الاكتئاب للسيطرة على الهبات الساخنة مفيدة للنساء اللاتي لا يمكنهن تناول الإستروجين لأسباب صحية، أو للنساء اللاتي تحتجن إلى مضاد اكتئاب بسبب اضطراب الحالة المزاجية.

غابابنتين

تمت الموافقة على غابابنتين لعلاج النوبات، ولكنه تبين أيضاً أنه يساعد على تقليل الهبات الساخنة. يعتبر هذا الدواء مفيداً للنساء اللاتي لا يمكنهن استخدام العلاج بالإستروجين، ولدى أولئك اللاتي تعانين من الهبات الساخنة أثناء الليل.

كلونيدين

قد يساعد كلونيدين، وهو عبارة عن قرص، أو ضمادة يُستخدم عادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، على توفير بعض الراحة من الهبات الساخنة.

الأدوية لمنع أو علاج هشاشة العظام

قد يُوصي الأطباء بالدواء لمنع، أو علاج هشاشة العظام اعتماداً على الاحتياجات الفردية. تتوافر العديد من الأدوية التي تساعد على تقليل فقدان العظام، وخطر الإصابة بالكسور. قد يصف طبيبكِ مكملات فيتامين د للمساعدة على تقوية العظام.

يجب التحدث مع طبيبكِ بشأن الخيارات، ومخاطر، وفوائد كل شكل من أشكال العلاج قبل اتخاذ القرار بشأن أياً منهم. يجب عليكِ مراجعة خياراتكِ سنوياً، حيث قد تتغير احتياجاتكِ، وخيارات علاجكِ.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

لحسن الحظ تعتبر العديد من العلامات، والأعراض المرتبطة بسن اليأس مؤقتة. يجب اتباع الخطوات التالية للمساعدة على تقليل، أو منع تأثيراته:

تبريد الهبات الساخنة

ارتدي طبقات، احصلي على كوب ماء بارد، أو اذهبي إلى مكان أكثر برودة. حاولي تحديد أسباب حدوث الهبات الساخنة. قد تتضمن الأسباب بالنسبة للعديد من النساء المشروبات الساخنة، والكافيين، والأطعمة الحارة، والكحول، والطقس الحار، والغرفة الدافئة أيضاً.

تقليل الانزعاج المهبلي

استخدمي مواد التزليق المهبلية المعتمدة على الماء، مواد التزليق المعتمدة على السيليكون، أو المرطبات دون وصفة طبية. اختاري المنتجات التي لا تحتوي على الجلسرين، والذي يمكن أن يُسبب الحرقة، أو التهيج لدى النساء اللاتي تعانين من الحساسية تجاه المواد الكيميائية. يساعد البقاء نشطة جنسياً أيضاً على زيادة تدفق الدم إلى المهبل.

الحصول على قسط كافي من النوم

تجنبي الكافيين الذي يمكن أن يُسبب صعوبة النوم، وتجنبي شرب الكثير جداً من الكحول، والذي يمكن أن يعرقل النوم. يجب ممارسة التمارين الرياضية أثناء النهار، بالرغم من أنها غير مناسبة قبل الذهاب إلى الفراش. إذا كانت الهبات الساخنة تعرقل نومكِ، فقد تحتاجين إلى إيجاد طريقة للسيطرة عليهم قبل الحصول على الراحة الكافية.

ممارسة تقنيات الاسترخاء

قد تساعد التقنيات، مثل التنفس العميق، والتنفس البطئ، والصور الموجهة، والتدليك، والاسترخاء التدريجي للعضلات على علاج أعراض سن اليأس. يمكنكِ إيجاد عدد من الكتب، والأقراص المدمجة، والعروض عبر الإنترنت بشأن تمارين الاسترخاء المختلفة.

تقوية عضلات قاع الحوض

يمكن أن تساعد تمارين عضلات قاع الحوض، والتي تُسمى تمارين كيجل، على تحسين بعض أشكال سلس البول.

تناول النظام الغذائي المتوازن

يجب إضافة مجموعة متنوعة من الفاكهة، والخضروات، والحبوب الكاملة، والحد من الدهون المشبعة، والزيوت، والسكر. اسأل طبيبكِ إذا كنتِ تحتاجين إلى مكملات الكالسيوم، أو فيتامين د؛ للمساعدة على تلبية متطلباتكِ اليومية.

عدم التدخين

يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وهشاشة العظام، والسرطان، ومجموعة أخرى من المشاكل الصحية. ويُسبب أيضاً زيادة الهبات الساخنة، ويجلب سن اليأس في وقت مبكر.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

يجب ممارسة النشاط الجسدي، أو التمارين الرياضية بانتظام في معظم الأيام للمساعدة على الحماية ضد الإصابة بأمراض القلب، ومرض السكري، وهشاشة العظام، والحالات الأخرى المرتبطة بالشيخوخة.

العلاج البديل

تم تدعيم العديد من الطرق كوسائل مساعدة في السيطرة على أعراض سن اليأس، ولكن هناك دليل علمي للقليل منها فقط. وتتضمن بعض العلاجات التكميلية، والبديلة التي تم دراستها، أو ما زالت قيد الدراسة ما يلي:

الإستروجين النباتي

تتواجد هذه الإستروجينات بشكل طبيعي في بعض الأطعمة. هناك نوعان رئيسيان من الإستروجين النباتي، هما الآيسوفلافون، والليغنان. يوجد الآيسوفلافون في فول الصويا، والعدس، والحمص، والبقوليات الأخرى. يوجد الليغنان في بذور الكتان، والحبوب الكاملة، وبعض الفاكهة، والخضروات.

لا تزال هناك حاجة إلى إثبات إذا ما كانت الإستروجينات في هذه الأطعمة تخفف الهبات الساخنة، وأعراض سن اليأس الأخرى، ولكن اكتشفت معظم الدراسات فعاليتهم. يحتوي الآيسوفلافون على بعض التأثيرات الضعيفة مثل الإستروجين، لذا فإذا كنتِ قد عانيتِ من سرطان الثدي، تحدثي مع طبيبكِ قبل تكملة نظامكِ الغذائي بواسطة أقراص الآيسوفلافون.

يُعتقد أن الميرمية تحتوي على مركبات ذات تأثيرات تشبه الإستروجين، وهناك أدلة جيدة عن فعاليتها في السيطرة على أعراض سن اليأس. يجب تجنب العشب، وزيوته لدى الأشخاص المصابين بالحساسية، ولدى الحوامل، أو النساء اللاتي يقمن بالرضاعة الطبيعية. ويتم استخدامها بحذر لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، أو الصرع.

الهرمونات المتطابقة بيولوجياً

تأتي هذه الهرمونات من مصادر النبات. يشير مصطلح المتطابقة بيولوجياً إلى أن الهرمونات الموجودة في المنتج تكون متطابقة كيميائياً مع تلك التي ينتجها الجسم، ومع ذلك بالرغم من وجود بعض الهرمونات المتطابقة بيولوجياً التي تم الوافقة عليها من قِبل إدارة الغذاء والدواء، إلا أن العديد من المستحضرات يتم تركيبها، يتم خلطها في الصيدلية طبقاً لوصفة الطبيب، ولا تخضع لرقابة إدارة الغذاء والدواء، لذلك يمكن أن تختلف الجودة، والخطر. لا يوجد أيضاً دليل علمي على أن الهرمونات المتطابقة بيولوجياً تعمل بشكل أفضل من العلاج الهرموني التقليدي في تخفيف أعراض سن اليأس.

كوهوش السوداء

كانت نبتة كوهوش السوداء شائعة بين النساء المصابات بأعراض سن اليأس، ولكن هناك القليل من الأدلة بشأن فعاليتها، وقد تكون ضارة للكبد، وقد تكون غير آمنة للنساء اللاتي لديهن تاريخ من سرطان الثدي.

اليوجا

لا يوجد دليل يدعم مساعدة تمرين اليوجا في تقليل أعراض سن اليأس، ولكن يمكن أن تساعد تمارين التوازن، مثل اليوجا، أو رياضة التاي تشي على تحسين القوة، والتنسيق، وقد تساعد على منع السقوط الذي يمكن أن يؤدي إلى كسر العظام. تحققي مع طبيبكِ قبل البدء في تمارين التوازن. فكري في أخذ فصول لتعلم كيفية إجراء الوضعيات، وتقنيات التنفس الصحيحة.

الوخز بالإبر

قد يكون لهذا العلاج فائدة مؤقتة في تقليل الهبات الساخنة، ولكن لم تظهر أي تحسينات كبيرة، أو مستمرة في الأبحاث. ولا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث.

التنويم المغناطيسي

قد يقلل التنويم المغناطيسي من حدوث الهبات الساخنة لبعض النساء في سن اليأس، كما يساعد أيضاً على تحسين النوم، وتقليل التداخل في الحياة اليومية.

قد تكونين قد سمعتِ عن مكملات غذائية أخرى، أو حاولتِ تجربتها، مثل البرسيم الأحمر، والكافا، وحشيشة الملاك الصينية، وزيت زهرة الربيع المسائية، ونبات اليام البري (كريم البروجسترون الطبيعي). هناك نقص في الأدلة العلمية عن فعاليتهم، وقد تكون بعض هذه المنتجات ضارة.

تحدثي مع طبيبكِ قبل تناول أي مكملات غذائية، أو عشبية لأعراض سن اليأس. لا تقوم إدارة الغذاء والدواء بتنظيم المنتجات العشبية، وبعضها قد يكون خطيراً، أو يتفاعل مع الأدوية الأخرى التي تتناولينها، مما يُعرض صحتكِ للخطر.

الاستعداد لموعد الطبيب

من المرجح أن يكون موعدكِ الأول مع الطبيب العام، أو طبيب أمراض النساء.

ماذا يجب أن تفعلين؟

يمكنكِ اتباع ما يلي قبل موعدكِ:

  • تتبعي أعراضك، على سبيل المثال اكتبي قائمة بعدد الهبات الساخنة التي تعانين منها في اليوم، أو الأسبوع، ولاحظي مدى شدتهم.
  • اكتبي قائمة بأي أدوية، وأعشاب، وفيتامينات، ومكملات غذائية تتناولينها، بما في ذلك الجرعات، وعدد مرات تناولهم.
  • اصطحبي معكِ أحد أفراد عائلتكِ، أو أصدقائكِ إن أمكن، لمساعدتكِ على تذكر المعلومات المقدمة لكِ أثناء الموعد.
  • قومي بأخذ دفتر ملاحظات معكِ، لتسجيل المعلومات المهمة أثناء الزيارة.
  • قومي بإعداد قائمة الأسئلة التي قد تريدين سؤال طبيبكِ عنها، رتبي الأسئلة من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية.

تتضمن بعض الأسئلة الرئيسية التي قد تريدين سؤال طبيبكِ عنها ما يلي:

  • ما هي الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها، إن وُجدت؟
  • ما هي العلاجات المتاحة لتقليل أعراضي؟
  • هل هناك أي شئ يمكنني القيام به لتخفيف أعراضي؟
  • ما هي الخطوات التي يمكنني اتباعها للحفاظ على صحتي؟
  • هل هناك أي علاجات بديلة يمكنني تجربتها؟
  • هل توجد أي مواد مطبوعة، أو كتيبات يمكنني أخذها معي؟ ما هي المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟

بالإضافة إلى ذلك لا تترددي في السؤال عن أي أسئلة أخرى أثناء الموعد.

ماذا تتوقعين من طبيبكِ؟

تتضمن بعض الأسئلة التي قد يطرحها طبيبكِ ما يلي:

  • هل ما زال لديكِ دورة شهرية؟
  • متى كانت آخر دورة شهرية لديكِ؟
  • كم مرة تعانين من الأعراض المزعجة؟
  • ما مدى عدم الراحة الذي تُسببه لكِ أعراضكِ؟
  • هل هناك أي شئ يبدو أنه يُحسن أعراضكِ، أو يزيدها سوءاً؟
Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *