لدغات القراد Tick Bites

غالباً ما تكون لدغات القراد غير ضارة، ولا تُسبب عادة أي أعراض ملحوظة بسهولة، ومع ذلك فإنها يمكن أن تُسبب ردود الفعل التحسسية، كما يمكن أن ينقل بعض القراد الأمراض إلى الأشخاص والحيوانات الأليفة عند لدغها، وقد يكون ذلك خطيراً أو حتى مميتاً.

ويُعتبر القراد حشرات صغيرة وماصة للدماء ويمكن أن يتراوح في الحجم من الصغيرة مثل رأس الدبوس إلى الكبيرة مثل ممحاة القلم الرصاص، ويكون لها ثمانية أرجل. ويُعتبر القراد من فصيلة العنكبوتيات، مما يعني أنها مرتبطة بالعناكب. ويمكن أن تتراوح أنواع القراد المختلفة في اللون من البني الفاتح إلى البني المحمر والأسود. ويعيش القراد في الهواء الطلق في:

  • العشب.
  • الأشجار.
  • الشجيرات.
  • أكوام الأوراق.

وتتصل بالأشخاص والحيوانات ذوات الأربعة أرجل ويمكنها أن تنتقل بسهولة بينهما. وتنمو هذه الحشرات عندما تمتص المزيد من الدم، وعندما تصل إلى أكبر حجم ممكن، فإنها يمكن أن تصل تقريباً إلى حجم حجر الرخام. وبعد أن تتغذى هذه الحشرات على الشخص لعدة أيام، فإنها تصبح محتقنة أو ممتلئة ويمكن أن تتحول إلى اللون الأزرق المخضر.

وتفضل هذه الحشرات المناطق الدافئة والرطبة من الجسم. وبمجرد أن تتصل بجسمك فإنها من المرجح أن تهاجر إلى الإبطين، الفخذ أو الشعر، وعندما تصل إلى البقعة المرغوب فيها فإنها تلدغ الجلد وتبدأ في سحب الدم.

وعلى عكس معظم الحشرات الأخرى فإنه عادة ما تبقى هذه الحشرات متصلة بجسمك بعد لدغه. وإذا تعرضت للدغة بواسطة هذه الحشرات، فمن المرجح أن تدرك ذلك لأنك سوف تجد علامة على جلدك. وبعد فترة تتعدى عشرة أيام من سحب الدم من جسمك، فإنه يمكن أن تفصل القراد المحتقنة نفسها عن جسمك وتسقط.

أعراض لدغات القراد

لدغات القراد

عادة ما تكون هذه اللدغات غير ضارة، وقد لا تُسبب أي أعراض، ومع ذلك إذا كنت تعاني من الحساسية تجاه هذا النوع من الحشرات فقد تعاني مما يلي:

  • الألم أو التورم في موقع اللدغة.
  • الطفح الجلدي.
  • الإحساس بالحرقة في موقع اللدغة.
  • البثور.
  • صعوبة التنفس إذا كانت شديدة.

وتحمل بعض هذه الحشرات الأمراض، مما يؤدي إلى انتقال هذه الأمراض عند قيامها باللدغ. ويمكن أن تُسبب الأمراض المنقولة بالقراد مجموعة مختلفة من الأعراض، وعادة ما تتطور خلال فترة تتراوح من عدة أيام إلى بضعة أسابيع بعد اللدغة. وتتضمن الأعراض المحتملة للأمراض المنقولة بالقراد ما يلي:

  • بقعة حمراء أو الطفح الجلدي بالقرب من موقع اللدغة.
  • الطفح الجلدي للجسم بأكمله.
  • تصلب الرقبة.
  • الصداع.
  • الغثيان.
  • الضعف.
  • ألم أو وجع العضلات أو المفاصل.
  • الحمى.
  • القشعريرة.
  • تضخم العقد اللمفاوية.

وتأكد من البحث عن العناية الطبية في أسرع وقت ممكن إذا تعرضت للدغ بواسطة هذه الحشرات، حتى يتم تقييمك لأي علاج محتمل.

مضاعفات لدغات القراد

يمكن أن تنقل هذه الحشرات الأمراض إلى الأشخاص وقد تكون هذه الأمراض خطيرة. وتبدأ معظم علامات وأعراض الأمراض المنقولة بالقراد في الظهور خلال فترة تتراوح من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع بعد اللدغة. ومن المهم رؤية طبيبك في أسرع وقت ممكن بعد اللدغ حتى إذا كنت لا تعاني من الأعراض.

وفي البلدان التي يكون فيها داء لايم شائعاً، قد يتم التوصية في ظل ظروف معينة بأن تتلقى العلاج لداء لايم بعد التعرض للدغة بواسطة القراد، حتى قبل أن تبدأ الأعراض. وفي حالات حمى الجبال الصخرية، فإنه يجب علاج المرض في أسرع وقت ممكن بمجرد الاشتباه به.

وإذا عانيت في أي لحظة من أعراض غير عادية مثل الحمى، الطفح الجلدي أو ألم المفاصل بعد التعرض للدعة، فمن المهم البحث عن الرعاية الطبية الفورية والسماح لطبيبك بمعرفة أنك تعرضت للدغة القراد مؤخراً. وسوف يقوم طبيبك بإكمال التاريخ والفحص والاختبار الطبي، لتحديد إذا ما كانت الأعراض ناتجة عن مرض منقول بالقراد. وتتضمن بعض الأمراض التي يمكن أن تحدث عن طريق لدغات هذه الحشرات ما يلي:

ستوري

  • فوائد الشاي
  • فائدة الأطعمة الخضراء
  • أطعمة لتنظيف الكبد
  • داء الذئبة
  • الحزاز المتصلب
  • لسعة قنديل البحر
  • داء إيرليخ
  • لدغة العقرب
  • طفح جلدي على الثدي
  • المرض الخامس
  • حبوب بين الثديين
  • طفح جلدي بدون حكة
  • التخلص من القمل
  • علاج الطفح الجلدي
  • اشكال الطفح الجلدي
  • اعاني من طفح جلدي
  • الطفح الجلدي
  • الحزام الناري
  • حكة جوك
  • التهاب الجلد التأتبي
  • لدغة العنكبوت
  • المذح
  • الطفح الحراري

الوقاية من لدغات القراد

لدغات القراد

تُعتبر أفضل طريقة لتجنب هذه اللدغات هي تجنب الأمراض المنقولة بالقراد، لذا يمكنك اتباع ما يلي:

  • ارتداء الأكمام الطويلة والسراويل الطويلة عند المشي في الغابات أو المناطق العشبية حيث تكون القراد شائعة.
  • المشي في منتصف المسارات.
  • استخدام طارد الحشرات الذي يحتوي على 20% من مركب ديت على الأقل.
  • معالجة الملابس والأدوات بحوالي 0.5% من بيرمثرين.
  • الاستحمام في خلال ساعتين من الخروج في الهواء الطلق.
  • فحص الجلد عن قرب بعد التواجد في مناطق محمولة بالقراد، خاصة أسفل الذراعين وخلف الأذنين وبين الساقين وخلف الركبتين وفي الشعر.

وعادة ما يستغرق الأمر أكثر من 24 ساعة من التغذية بواسطة القراد الحاملة للأمراض حتى تنقل العدوى للشخص، لذلك كلما تم تحديد هذه الحشرات وإزالتها في أسرع وقت ممكن كلما كان ذلك أفضل.

علاج لدغات القراد

أهم شئ يمكنك القيام به عند العثور على هذه الحشرة هو إزالتها. ويمكنك إزالة الحشرة بنفسك باستخدام جهاز إزالة القراد أو باستخدام مجموعة من الملاقط. وحاول الإمساك بالقراد في أقرب مكان ممكن من سطح جلدك ثم اسحبها لأعلى بشكل مستقيم بعيداً عن جلدك، وقم بتطبيق الضغط المستمر. وحاول عدم إمالة أو ثني الحشرة. وتحقق من موقع اللدغة لرؤية إذا ما كنت قد تركت أي أجزاء من رأس أو فم القراد في اللدغة. وإذا كان كذلك يجب إزالة هذه الأجزاء. قُم بتنظيف موقع اللدغة باستخدام الماء والصابون.

وبمجرد إزالة هذه الحشرة يجب أن تقوم بغمرها في الكحول لتتأكد من موتها ثم قم بوضعها في حاوية مغلقة. ويجب أن ترى طبيبك في أسرع وقت ممكن لاكتشاف العلاج الضروري الذي يعتمد على نوع حشرة القراد التي قامت بلدغك. ومن المهم أن ترى طبيبك بعد فترة قصيرة من التعرض للدغة حتى يمكنك التحدث بشأن المخاطر والمضاعفات المحتملة ووقت المتابعة.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *