أضف استشارتك

متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة CECS

متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة هي حالة مرضية تُصيب العضلات والأعصاب نتيجة المجهود المستمر، وتُسبب الألم والتورُّم في عضلات الساق أو الذراع، ويمكنها أن تؤدي في بعض الأحيان إلى الإعاقة.

ويمكن لأي شخص أن يُصاب بتلك المتلازمة، ولكنّها تظهر بقوّة في الرياضيين، وخاصة أولئك الذين يؤدون حركات معينة بصورة متكررة كالعدّائين.

ومتلازمة الحيز الإجهادية المزمنة عادة ما تستجيب للعلاج الدوائي الغير جراحي وتغيير نمط التمارين العضلية، ولكن إذا لم يستجب الجسم، فهُنا يأتي دور التدخّل الجراحي والذي ينتج عنه تحسُّن ملحوظ. ويمكن للشخص أن يعاود ممارسة نشاطه الرياضي بشكل طبيعي مرّة أُخرى.

أعراض متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

  • ألم، حرقة أو شد عضلي في الطرف المُصاب والذي عادة ما يكون الساق.
  • الشعور بالضيق في الطرف المُصاب.
  • تنميل مستمر، وتناقص الإحساس في الطرف المُصاب.
  • ضعف في الطرف المُصاب.
  • تحدث الإصابة دائماً نفس الجهة في كلا الساقين أو الذراعين.
  • يحدثُ تورّم أو بروز للعضلة في بعض الأحيان.

وصف ألم المتلازمة

عادة ما يأخذ الألم إحدى الأشكال الآتية:

  • يبدأ الألم بعد وقت محدد، مسافة محددة أو كمية مجهود محددة في الطرف المصاب.
  • يتزايد وتزداد حدته مع استمرار المجهود.
  • يقل بالتدريج حتى يختفي بعد مدة ما بين 10 و 20 دقيقة من انتهاء التمرين.
  • مع الوقت تتزايد المدة التي يقضيها الطرف المُصاب في العودة إلى وضعه الطبيعي.

وأخذ راحة كاملة من التمرين أو تخفيف المجهود المبذول من العضلة، قد يؤدي إلى تحسُن الحالة مؤقتاً، ولكّنها تعاود الظهور مرة أُخرى عند بذل مجهود أكبر.

متى يجب رؤية الطبيب؟

إذا كان لديك ألم غير مُعتاد، تورُّم، ضعف، فقدان الإحساس أو حرقة عند ممارسة نشاط معيّن أو رياضة ما، تحدّث إلى طبيبك فوراً، ولا تحاول الاستمرار في التمرين مع وجود الألم، فقد يؤدي هذا إلى تلف دائم في العضلات أو الأعصاب.

أسباب متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

السبب المؤدي لحدوث تلك المتلازمة غير معروف على وجه التحديد، ولكنّها في الغالب ناتجة عن الضغط الشديد على العضلات أثناء التمرين.

عندما تتمرن يتزايد الإمداد الدموي للعضلات فيجعلها أكثر تمدُّداً، فإذا لم تتمدد الأغشية المُحيطة بالعضلات بنفس الكيفية فهذا يؤدي إلى تورُّم في تجمُّع العضلات. والضغط الشديد عليها قد يؤدي مع الوقت إلى تناقص الإمداد الدموي للعضلة أو توقفه.

عوامل خطورة المتلازمة

  • العمر، حيث تزداد الإصابة بالمتلازمة تحت سن الثلاثين، ولكنّها قد تحدُث في أي سن.
  • نوع التمارين، فالتمارين التي تتخذ شكل متكرر مثل الجري أو المشي السريع تُزيد من احتمالية حدوث المتلازمة.
  • المبالغة في التمرين، حيث يؤدي المبالغة في وقت التمرين أو في عنف الحركات خلال التمرين إلى تزايد احتمالية حدوث المتلازمة.

مضاعفات متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

المتلازمة ليست من الأمور التي تهدد حياة الشخص المُصاب، وإذا تم علاجها بشكل سريع وسليم، فسوف تزول المشكلة تماماً، ولكن إذا استمرّ الشخص في التمرين برغم حدوث الألم المصاحب للمتلازمة، فقد يؤدي ذلك إلى تلف دائم في العضلات والأعصاب المغذية لها.

تشخيص متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

هُناك مُشكلات صحية كثيرة متعلّقة بالمجهود البدني أو الرياضة بشكل عام، وهي أكثر شيوعاً من هذه المتلازمة، لذلك يقوم الطبيب أولاً باستبعاد تلك المشكلات كـ الشد العضلي أو الكسر الناتج عن الضغط، وبعدها يقوم بعمل الفحوصات الخاصّة بكل مشكلة.

وعادة ما يبدو المريض المصاب بتلك المُتلازمة طبيعياً في وقت عدم ممارسة التمرين، لذلك قد يطلب الطبيب من الشخص أن يبذل مجهوداً إلى الدرجة التي تظهر فيها الأعراض المميزة للمتلازمة، وهي تورُّم العضلات ونفورها والألم الشديد في الطرف المُصاب.

وقد يطلب الطبيب عمل أشعة بالرنين المغناطيسيّ وذلك لاستبعاد الحالات الأُخرى التي تتشابه في أعراضها مع المتلازمة.

وإذا كانت نتائج الأشعة طبيعية قد يقوم الطبيب بقياس ضغط الكتلة العضلية، وهو اختبار ناجح جداً لتشخيص المتلازمة، حيث أنه يتم بإدخال إبر معينة في التجمّع العضلي وقياس الضغط بداخلها، وذلك بعد استبعاد باقي الأسباب.

علاج متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

علاج غير جراحي

علاج جراحي

الجراحة هي الحل الأمثل لعلاج المتلازمة، وهي تهدف إلى تقليل الضغط داخل التجمّع العضلي، عن طريق عمل فتحة في الغشاء المُبطن للعضلات أو إزالة جزء منه فيعمل ذلك على تقليل الضغط.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

يمكنك تقليل أعراض المتلازمة عن طريق:

  • ارتداء أحذية رياضية.
  • تقليل المجهود البدني والعضلي عند الشعور بأعراض المتلازمة كالألم الشديد.
  • وضع ثلج على مكان الألم بعد وقف التمرين.

الاستعداد لموعد الطبيب

قبل الذهاب لمقابلة الطبيب يمكنك عمل قائمة بالآتي:

  • الأعراض التي تشعر بها، حتى تلك التي تظنّ أن لا علاقة لها بالمشكلة.
  • الرياضة التي تمارسها ونوعية التمارين التي تقوم بها ومدتها، وكم مرة تقوم بها خلال الأسبوع.
  • جميع الأدوية التي تتناولها مؤخراً ويشمل ذلك الفيتامينات والمُكمّلات الغذائية.

ويوجد بعض الأسئلة التي قد تحتاج إلى توجيهها للطبيب، ومن ضمنها:

  • ما هو السبب المُحتمل للأعراض التي أشعر بها؟
  • هل هُناك أسباب مُحتملة أُخرى؟
  • ما هي الفحوصات التي أحتاج إلى عملها؟
  • هل مشكلتي مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما هي العلاجات المُتاحة وأيها ترشح لي؟
  • إذا كُنت أعاني من مشكلة صحية أُخرى ما هي الاحتياطات التي يجب أخذها؟
  • ما هي الأشياء التي يجب عليّ تجنّبها؟
  • هل يجب أن أذهب إلى مُختصّ؟
  • هل هُناك مواقع إلكترونية معينة ترشحها لي لمساعدتي في الحصول على معلومات تخصّ حالتي؟

ماذا تتوقع من طبيبك؟

سيقوم طبيبك بتوجيه عدّة أسئلة إليك مثل:

  • متى بدأت أعراضك في الظهور؟
  • هل الأعراض مستمرة أم متقطّعة؟
  • ما مدى شدّة أعراضك؟
  • هل هُناك ما يُحسن من تلك الأعراض؟
  • هل هُناك ما يجعل الأعراض أكثر سوءاً؟
  • ما مدى سرعة ظهور الأعراض بعد البدء في التمرين؟
  • ما مدى سرعة اختفاء الأعراض بعد إيقاف التمرين؟
  • هل تلاحظ ضعف في ساقك أو قدمك؟
  • هل تعاني من تنميل أو فقدان في الإحساس؟

الأسئلة المتعلقة

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *