متلازمة المباني المريضة Sick building syndrome

متلازمة المباني المريضة والمعروفة أيضاً بإسم المرض البيئي أو المرض المرتبط بالمباني أو الحساسية الكيميائية المتعددة، هي وطبقاً لما يعتقده بعض الأطباء، مرض يحدث لدى بعض الأشخاص بعد تعرضهم لعوامل كيميائية أو بيولوجية أو مادية غير محددة بعد، يُعتقد أنها تكون موجودة في المباني. وتم استخدام المصطلح لأول مرة في عام 1986 وأصبح مثيراً للجدل منذ ذلك الحين. وأصبح مصطلح المرض المرتبط بالمباني هو الأكثر قبولاً لاستخدامه في الأدب الطبي.

أعراض متلازمة المباني المريضة

متلازمة المباني المريضة

يوافق المؤيدون لهذه المتلازمة على أن الأشخاص المصابين بمتلازمة المباني المريضة يعانون من عدد من الأعراض الغير محددة، التي قد تتزايد عندما يرتبط الشخص ببعض المباني. وتتضمن الأعراض ما يلي:

  • الصداع.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
  • البحة أو السعال.
  • الانتفاخ.
  • الغازات.
  • الدوار.
  • الإعياء.
  • انزعاج العضلات (التصلب والألم والتشنجات والأوجاع).
  • الإمساك.
  • العطس.
  • نزيف الأنف.
  • الحكة.
  • الطفح الجلدي.
  • تهيج العين.
  • التهاب الحلق.
  • تورم الساقين، الجذع أو الكاحلين.
  • ضيق التنفس.
  • ألم الصدر.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • التغيرات العقلية (مشاكل في التركيز والذاكرة والمزاج).

ولا يوجد نمط أو نموذج واضح للأعراض التي تناسب معايير المتلازمة الجديدة في رأي العديد من الأطباء، وأن هذه الأعراض غالباً ما تكون جزء من أعراض العديد من الحالات الطبية الأخرى التي يمكن تشخيصها.

أسباب متلازمة المباني المريضة

هناك جدل حول هذا المرض، وتوقع أولئك الذين يعتقدون أن هذا المتلازمة مرضاً حقيقياً أن أسبابها متعددة، وتعتمد على حالة المريض الطبية (على سبيل المثال إصابته بـ مرض الربو أو الانسداد الرئوي المزمن) وكيفية تفاعل المكونات الموجودة في المبنى (دخان السجائر، الغازات الكيميائية الناتجة من المركبات الكيميائية مثل الفورمالدهيد ورائحة الطلاء والرادون، أو المكونات البيولوجية مثل البكتيريا والفطريات، العفن الأسود أو النباتات المنزلية الداخلية) مع الشخص.

ويؤكد المؤيدون أيضاً أن المرضى الذين يعانون من هذه المتلازمة يكونون أكثر حساسية للتراكيز المنخفضة لبعض المركبات، وقد يكون لديهم استجابة مناعية متزايدة لمثل هذه المركبات. ويشير المؤيدون أيضاً إلى أن الإكتئاب والقلق قد يلعبان دوراً في الإصابة بهذه المتلازمة.

ويوافق الآخرون الذين يعتقدون أنه لا يوجد دليل على هذه المتلازمة، على أن بعض العوامل الكيميائية والبيولوجية والمادية الموجودة في المباني يمكنها أن تُسبب الأمراض، ولكن بمجرد تحديدها (على سبيل المثال الرصاص وداء الفيالفة والأسبستوس)، فإنه يتم تحديد المرض ولا يُعتبر متلازمة جديدة، حيث يستند المؤيدون لعدم وجود متلازمة جديدة، على عدم وجود دليل على هذه المتلازمة. ويُعتبر بعض الأفراد متلازمة المباني المريضة مشكلة نفسية.

عوامل خطر متلازمة المباني المريضة

يُعتبر الأفراد الذين يعتقدون أن هذه المتلازمة مرضاً حقيقياً أن العوامل التالية هي عوامل الخطر الرئيسية للمرض، ولكن قد لا يكون لدى الأشخاص سوى عدد قليل فقط من هذه العوامل:

  • قضاء الوقت في المبنى (مثل العاملين في المكتب)، مما يُسبب بعض من الأعراض أو العديد منها.
  • الحساسية المتزايدة للمستضدات البيئية.
  • الإصابة بواحدة أو أكثر من المشاكل الطبية (على سبيل المثال الربو).
  • الحساسية المتزايدة للروائح.
  • النساء أكثر عرضة للإصابة بالأعراض.
  • الشخص المحارب القديم.
  • الاكتئاب.
  • القلق.

ومع ذلك يقترح الأشخاص المعارضين لوجود هذه المتلازمة أن هذه العوامل تُعتبر عوامل الخطر للعديد من المشاكل الطبية المحددة بالفعل، ولا تقدم دليلاً كافياً للأطباء على وجود هذا المرض.

مضاعفات متلازمة المباني المريضة

تتضمن مضاعفات هذه المتلازمة المزعومة، زيادة الأعراض والتداخل مع إنتاجية العمل وفقدان الوظيفة وضرورة الانتقال أو الترحيل، واختبار البناء المكثف والمكلف (اختبار المواد وتدفق الهواء)، والعديد من الاختبارات الطبية لمحاولة الوصول إلى التشخيص النهائي.

تشخيص متلازمة المباني المريضة

يتفق الغالبية العظمى من الأطباء، سواء كانوا مؤيدين أو معارضين لوجود هذه المتلازمة، على نقطة واحدة رئيسية، وهي عدم وجود اختبارات يمكنها تشخيص متلازمة المباني المريضة المزعومة، ومع ذلك هناك اختبارات للأسباب المحددة للمرض التي ترتبط بالبيئة المحلية. وتتوافر اختبارات الفورمالدهيد وغاز الرادون والأسبستوس والرصاص والمركبات الأخرى مثل العفن الأسود.

علاج متلازمة المباني المريضة

متلازمة المباني المريضة

لا توجد علاجات مثبتة لهذا المرض المزعوم، ومع ذلك يلجأ بعض الأطباء إلى تقليل أعراض المريض الغير محددة عن طريق وصف مضادات الاكتئاب، مثل فلوكسيتين وباروكسيتين، أو وصف أدوية للقلق أو الأدوية التي تساعد على نوم الأشخاص بشكل أفضل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن علاج الأعراض، على الرغم من أنه لا يعالج السبب الغير معروف، قد يعمل على تقليل الأعراض والراحة منها.

وقد تكون هناك أسباب معروفة في المباني المرتبطة بهذه المتلازمة المزعومة، والتي يمكن علاجها عن طريق اتباع قوانين البناء والممارسات الأخرى المقترحة من قِبل وكالة حماية البيئة وإدارة السلامة والصحة المهنية.

استشارات متعلقة

رد واحد على “متلازمة المباني المريضة Sick building syndrome

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *