أضف استشارتك

مرض الشريان التاجي – Coronary artery disease

يحدث مرض الشريان التاجي عندما تتضرر أو تموت الأوعية الدموية الكبيرة التى تقوم بمد القلب بالدم، الأكسجين والعناصر الغذائية، وعادة ما يكون سبب الإصابة بهذا المرض هو الترسبات الكوليسترولية والتهابات الشرايين.

وتكّون الترسبات يتسبب فى ضيق الشرايين التاجية، مما يقلل من تدفق الدم إلى القلب، وينتج عن ذلك ألم فى الصدر، قصور فى التنفس أو أياً من الأعراض الأخرى المصاحبة لمرض الشريان التاجي. وقد يؤدى الانسداد الكامل إلى حدوث أزمة قلبية.

يتطور مرض الشريان التاجي على مر السنين، لذلك لا يمكن ملاحظة أى مشكلة لحين حدوث انسداد كامل أو أزمة قلبية، ولكن هناك العديد من الأشياء التى يمكن فعلها للوقاية من هذا المرض وعلاجه. واتباع أسلوب حياة صحى يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً.

أعراض مرض الشريان التاجي

لا يصل الدم المشبع بالأكسجين إلى القلب بصورة كافية فى حالة حدوث ضيق فى الشرايين التاجية، وخاصة عند تسارع ضربات القلب مثل الذى يحدث أثناء القيام بالتمارين الرياضية.

وقد لا يتسبب هذا النقص فى تدفق الدم فى ظهور أعراض مرض الشريان التاجي فى بداية الأمر، ولكن مع زيادة تراكم الترسبات فى الشرايين، تبدأ الأعراض بالظهور. ومن ضمن هذه الأعراض ما يلى:

ألم فى الصدر (ذبحة)

قد تشعر بوجود ضغط أو ضيق فى صدرك كما لو أن شخصاً ما يقف على صدرك. وعادة ما يحدث هذا الألم فى منتصف الصدر أو فى جهة الشمال من الصدر. ويحدث هذا الألم نتيجة التعرض لتوتر جسدى أو عاطفى.

وعادة ما يختفى هذا الألم بعد عدة دقائق من توقف النشاط الذى يسبب التوتر، وعند بعض الأشخاص، خاصة النساء، قد يكون هذا الألم عابراً أو حاد ويمكن الشعور به فى الرقبة، الذراع أو الظهر.

قصور فى التنفس

إذا لم يستطيع القلب ضخ كمية من الدم تناسب حاجة الجسم، فقد يتسبب هذا فى حدوث قصور فى التنفس أو شعور شديد بالتعب.

الأزمة القلبية

الانسداد الكامل للشريان التاجي قد يتسبب فى حدوث أزمة قلبية. وتتضمن أعراض الأزمة القلبية شعور بضغط شديد فى الصدر، ألم فى الكتف والذراع، مصحوباً بقصور فى التنفس والتعرق.

وعلى عكس الرجال، قد تتعرض النساء لأعراض أقل انتشاراً من أعراض الأزمة القلبية مثل، ألم فى الرقبة والفك. وأحياناً تحدث الأزمة القلبية بدون وجود أى أعراض ظاهرة.

ضرورة استشارة الطبيب

فى حالة الشك فى الإصابة بأزمة قلبية، يجب الاتصال على الفور بالطوارئ، أو اطلب من أى شخص قريب إيصالك إلى أقرب مشفى، ولا تقم بقيادة السيارة إلا فى حالة عدم وجود أى حلول أخرى.

وفى حالة وجود عوامل خطر قد تتسبب فى الإصابة بمرض الشريان التاجي مثل، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول، التدخين، مرض السكرى أو فى حالة وجود تاريخ عائلى من الإصابة بأمراض القلب والسمنة، يجب التحدث مع الطبيب. سوف يقوم الطبيب بعمل فحص شامل للتأكد من الإصابة بمرض الشريان التاجي وخاصة فى حالة ظهور أى من أعراض المرض.

أسباب مرض الشريان التاجي

يُعتقد أن مرض الشريان التاجي يبدأ بضرر أو إصابة فى الطبقة الداخلية للشريان التاجي فى فترة مبكرة من مرحلة الطفولة، وقد يحدث الضرر نتيجة عدم عوامل منها:

عند تضرر البطانة الداخلية للشريان، تبدأ الترسبات الدهنية الكوليسترولية وبعض الترسبات الأخرى فى التراكم فى موقع الإصابة مما يتسبب فى حدوث الحالة المعروفة بـ تصلب الشرايين. وعند انكسار أو انفجار أسطح الترسبات، فسوف تتراكم الصحيفات الدموية فى موقع الإصابة فى محاولة لإصلاح الضرر الحادث فى الشريان. وقد يتسبب هذا التراكم فى انسداد الشريان وحدوث أزمة قلبية.

عوامل خطر مرض الشريان التاجي

قد تتضمن عوامل خطر الشريان التاجي ما يلى:

السن

التقدم فى السن يزيد من خطر حدوث ضرر وضيق فى الشرايين.

النوع

يكون الرجال عادة أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي، ولكن تزيد نسبة إصابة النساء بعد سن اليأس.

تاريخ العائلة

وجود تاريخ عائلى من الإصابة بأمراض القلب مرتبط بزيادة نسبة الإصابة بمرض الشريان التاجي، وخاصة عند إصابة أحد أفراد العائلة بأمراض القلب فى سن مبكر.

وتزداد نسبة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي إذا تم تشخيص الأب أو الأخ بأمراض القلب قبل سن 55 عاماً، أو فى حالة إصابة الأم والأخت قبل سن 65 عاماً.

التدخين

تزداد نسبة الإصابة بأمراض قلبية عند المدخنين بدرجة كبيرة، وتعريض الآخرين لدخان السجائر يُزيد أيضاً من خطر إصابتهم بمرض الشريان التاجي.

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يتسبب فى تصلب وزيادة سمك الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم.

ارتفاع كوليسترول الدم

ارتفاع مستويات الكوليسترول فى الدم يمكن أن يُزيد من خطر تكّون الترسبات وحدوث تصلب الشرايين. ويحدث ارتفاع الكوليسترول نتيجة وجود نسبة مرتفعة من البروتين الدهنى منخفض الكثافة (LDL) المعروف بالكوليسترول “السيئ”، ووجود نسبة منخفضة من البروتين الدهنى مرتفع الكثافة (HDL) المعروف بالكوليسترول “الجيد” يمكن أن يكون علامة على حدوث تصلب الشرايين.

مرض السكرى

توجد علاقة وثيقة بين وجود مرض السكرى والإصابة بمرض الشريان التاجي، حيث يتشارك مرض السكرى من النوع الثانى ومرض الشريان التاجي بعض عوامل الخطر مثل، السمنة وارتفاع ضغط الدم.

زيادة الوزن أو السمنة

عادة ما تتسبب الزيادة فى الوزن إلى زيادة حدة عوامل الخطر السابقة.

قلة النشاط الجسدى

قلة ممارسة التمارين الرياضية مرتبط بالإصابة بمرض الشريان التاجي وبعضاً من عوامل الخطر التى تتسبب فى حدوثه أيضاً.

التوتر الشديد

التعرض للضغط الشديد فى الحياة اليومية قد يتسبب فى حدوث ضرر للشرايين، ويُزيد من حدة عوامل خطر مرض الشريان التاجي.

وعادة ما تحدث عوامل الخطر فى صورة تجمعات وقد يتسبب عامل خطر معين فى حدوث عامل آخر مثل، السمنة التى تؤدى إلى الإصابة بمرض السكرى من النوع الثانى وارتفاع ضغط الدم. وتجمع بعض العوامل يزيد من نسبة الإصابة بمرض الشريان التاجي.

وفى بعض الأحيان يتطور مرض الشريان التاجي بدون ظهور أي عرض من الأعراض المعروفة، ويقوم الباحثون بدراسة عوامل خطر أخرى ومنها:

توقف التنفس أثناء النوم

يتسبب هذا الخلل فى توقف التنفس لعدة مرات أثناء النوم، والانخفاض المفاجئ فى مستويات أكسجين الدم الذى يحدث أثناء هذا الخلل يُزيد من ارتفاع ضغط الدم ويتسبب فى إجهاد نظام القلب والأوعية الدموية، مما قد يؤدى إلى الإصابة بمرض الشريان التاجي.

بروتين C التفاعلى شديد الحساسية

بروتين C التفاعلى شديد الحساسية (hs-CRP) هو بروتين يظهر بكميات كبيرة عند حدوث التهاب فى أى مكان فى الجسم، وارتفاع مستويات هذا البروتين قد يكون من عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب. فمن من المعتقد أنه عند حدوث ضيق فى الشرايين التاجية، سوف يتواجد هذا البروتين فى مجرى الدم.

الدهون الثلاثية العالية

وجود هذا النوع من الدهون فى مجرى الدم قد يُزيد من نسبة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، خاصة عند النساء.

الحمض الأمينى

هو حمض يستخدمه الجسم لصنع البروتين ولبناء الأنسجة والحفاظ عليها، لكن تواجده بنسب عالية قد يُزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.

مضاعفات مرض الشريان التاجي

يمكن أن تؤدى الإصابة بمرض الشريان التاجى إلى حدوث ما يلى:

ألم فى الصدر (ذبحة)

عند حدوث ضيق فى الشرايين، لا يحصل القلب على الدم الكافى لحاجة الجسم، وخاصة خلال القيام ببعض الانشطة الجسدية، وقد يتسبب هذا فى حدوث ألم فى الصدر أو قصور فى التنفس.

أزمة قلبية

فى حالة انفجار إحدى التسربات الكوليسترولية أو تكون تجلطات دموية، يحدث انسداد كامل لشريان القلب، وقد يتسبب ذلك فى حدوث أزمة قلبية. والنقص فى تدفق الدم إلى القلب يمكن أن يؤذى عضلة القلب، ويتوقف مدى انتشار الضرر على سرعة العلاج.

فشل القلب

إذا تعرضت بعض أجزاء القلب إلى نقص شديد فى الأكسجين والمواد الغذائية نتيجة نقص فى كمية تدفق الدم، أو نتيجة الإصابة بأزمة قلبية، فقد يصبح القلب ضعيفاً ولا يستطيع ضخ الدم الكافى لاحتياجات الجسم. وتعرف هذه الحالة باسم فشل القلب.

عدم انتظام ضربات القلب

عدم وصول الدم بكميات كافية إلى القلب أو حدوث ضرر فى نسيج القلب قد يؤثر على نبضات القلب الكهربائية، مما يتسبب فى حدوث عدم انتظام فى ضربات القلب.

الوقاية من مرض الشريان التاجي

أساليب الحياة التى تُستخدم لعلاج مرض الشريان التاجي، يمكن أن تمنع حدوثه فى المقام الأول، لذلك فإن اتباع نظام حياة صحى يمكن أن يساعد فى تقوية الشرايين والقضاء على الترسبات. ولتحسين صحة القلب يمكن اتباع التالى:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • التحكم فى ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول ومرض السكرى.
  • القيام بأنشطة جسدية بصورة منظمة.
  • اتباع حمية غذائية غنية بالفاكهة، الخضروات ومنتجات القمح الكامل.
  • الحفاظ على وزن طبيعى.
  • تخفيف التوتر والتحكم به.

تشخيص مرض الشريان التاجي

سوف يقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة عن التاريخ الطبى، القيام بغحص جسدى، وطلب بعض تحاليل الدم الروتينية، وقد يطلب واحد أو أكثر من اختبارات التشخيص، وقد تتضمن تلك الاختبارات ما يلى:

مخطط كهربائى للقلب (ECG)

يقوم المخطط الكهربائى للقلب بتسجيل الإشارات الكهربائية أثناء تحركها داخل القلب، وقد يساعد هذا الفحص فى الكشف عن أدلة تشير إلى وجود أزمة قلبية سابقة أو أزمة قلبية على وشك الحدوث.

مخطط صدى القلب

يستخدم مخطط صدى القلب الموجات الصوتية لإنتاج صور للقلب، وخلال هذا الفحص يقوم الطبيب بتحديد الأجزاء التى تشارك بصورة طبيعية فى عملية ضخ القلب للدم. وقد تُشير الأجزاء التى تتحرك بشكل بطئ أو تعرضت للضرر أثناء الإصابة بأزمة قلبية أو تستقبل الأكسجين بصورة قليلة، إلى وجود مرض الشريان التاجي أو أى حالات مرضية أخرى.

اختبار التوتر

إذا كانت معظم الأعراض تحدث أثناء القيام بنشاط جسدى، فقد يطلب الطبيب استخدام جهاز المشى أو ركوب دراجة معقمة تستخدم لأغراض طبية أثناء القيام بمخطط كهربائى للقلب، ويُعرف هذا بتمرين اختبار التوتر. وفى بعض الأحيان يمكن استخدام بعض الأدوية المحفزة للقلب فى هذا الفحص بدلاً من القيام بهذا التمرين.

قسطرة القلب أو تصوير الأوعية الدموية

لمعرفة معدل تدفق الدم خلال القلب، قد يقوم الطبيب بضخ صبغة خاصة فى الشرايين التاجية، ويتم ضخ هذه الصبغة إلى داخل شرايين القلب عن طريق أنبوب طويل، رفيع ومرن (قسطرة) يتم إدخاله عادة عن طريق شريان الرجل لتصل الصبغة إلى شرايين القلب.

تقوم الصبغة بإبراز المناطق الضيقة والانسدادات خلال الأشعة السينية. وفى حالة وجود انسداد يتطلب العلاج، يمكن دفع بالون عن طريق القسطرة، ثم نفخها لتحسين تدفق الدم داخل الشرايين التاجية. وقد تُستخدم شبكة أنبونية (دعامة) لإبقاء الشريان الموسع مفتوحاً.

فحص القلب

يمكن أن تساعد تقنيات التصوير المقطعى المحوسب (CT) الطبيب فى رؤية ترسبات الكالسيوم فى الشرايين والتى يمكن أن تتسبب فى ضيقها. وفى حالة وجود نسبة عالية من ترسبات الكالسيوم، تزيد نسبة الإصابة بمرض الشريان التاجي.

ويمكن أيضاً استخدام فحص تصوير الشرايين التاجية بالأشعة السينية، حيث يتم ضخ صبغة عن طريق حقنها فى الوريد أثناء الفحص المقطعى، لتوفير صور لشرايين القلب.

علاج مرض الشريان التاجي

عادة ما يتطلب علاج مرض الشريان التاجي القيام ببعض التغييرات الحياتية، ويمكن استخدام بعض الأدوية وبعض الإجراءات الطبية عند الضرورة.

التغييرات الحياتية

الإلتزام بالتغييرات الصحية التالية يمكن أن يساعد فى تحسين قوة وصحة الشرايين. ومن ضمن تلك التغييرات ما يلى:

الأدوية

يمكن استخدام العديد من الأدوية لعلاج مرض الشريان التاجي ومن ضمنها :

الأدوية المعدلة للكوليسترول

تستخدم هذه الأدوية لتقليل نسبة الكوليسترول فى الدم، وخاصة كوليسترول البروتين منخفض الكثافة، حيث تعمل تلك الأدوية على تقليل المواد الأولية التى تتراكم فى الشرايين التاجية. ويستطيع الطبيب أن ينصح بعدة أدوية منها، العقاقير المخفضة للكوليسترول، النياسين، الفايبريت وأدوية الحمض الصفراوى.

الأسبرين

قد ينصح الطبيب بتناول الأسبرين بشكل يومى أو أى مسيلات أخرى للدم، لتقليل تكّون التجلطات الدموية، التى قد تمنع تدفق الدم فى الشرايين التاجية.

فى حالة الإصابة بأزمة قلبية، فقد يتسبب الأسبرين فى حدوث أزمات أخرى فى المستقبل. وتوجد بعض الحالات لا يُسمح فيها باستخدام الأسبرين مثل، وجود مرض يتسبب فى حدوث نزيف، أو فى حالة تناول مسيلات أخرى للدم. لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الأسبرين.

حاصرات بيتا

تقوم هذه الأدوية بتقليل معدل ضربات القلب، وخفض ضغط الدم الذى يقلل من حاجة القلب للأكسجين. وفى حالة الإصابة بأزمة قلبية، سوف تقوم حاصرات بيتا بمنع حدوث أى أزمات أخرى فى المستقبل.

النتروجليسرين

تستخدم أقراص وبخاخات ولاصقات النتروجليسرين فى التحكم فى الألم الصدرى عن طريق توسيع الشرايين التاجية وتقليل حاجة القلب إلى الدم.

إجراءات لاستعادة وتحسين تدفق الدم

بعض الحالات قد تتطلب علاج أكثر فاعلية، ومن ضمن الخيارات التى يمكن اتباعها ما يلى:

القسطرة ووضع الدعامة

يقوم الطبيب بإدخال أنبوب طويل ورفيع (قسطرة) داخل الجزء الضيق من الشريان، ثم يتم تمرير سلك مع بالون مفرغ من خلال هذه القسطرة إلى المكان الضيق، ويقوم الطبيب بنفخ البالون مما يسمح بإبعاد الترسبات على جدران الشريان.

وعادة ما يتم ترك دعامة فى الشريان ليظل مفتوحاً. ويمكن أن تستخدم بعض الدعامات لضخ الأدوية داخل الشريان لكي يظل مفتوحاً.

مجازة الشريان التاجي

يقوم الجراح بعمل رقعة لتجاوز الشريان التاجي المسدود باستخدام وعاء من جزء آخر من أجزاء الجسم، ويسمح هذا بتدفق الدم حول الشريان التاجي المسدود أو الضيق. ولأن هذا الإجراء يتطلب القيام بعملية قلب مفتوح، فإن الطبيب يلجأ لاستخدامه فى حالة وجود انسدادات فى عدة شرايين تاجية.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

القيام ببعض التغييرات الحياتية يمكن أن يساعد فى منع حدوث مرض الشريان التاجي أو يقلل من سرعة تطوره. ومن ضمن تلك التغييرات ما يلى:

  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم فى مستوى ضغط الدم.
  • قياس نسبة الكوليسترول بانتظام.
  • التحكم فى مرض السكرى.
  • القيام بأنشطة جسدية بصورة منتظمة.
  • تناول أطعمة صحية.
  • الحفاظ على وزن طبيعى.
  • التحكم فى التوتر والضغط.

وبجانب القيام ببعض التغييرات الحياتية الصحية، يجب تذكر أهمية إجراء الفحوصات الطبية بشكل منتظم، فبعض عوامل الخطر الأساسية لمرض الشريان التاجي مثل، ارتفاع نسبة الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم ومرض السكرى، لا يتسببوا فى ظهور أى أعراض فى المراحل الأولية من المرض. ويمكن للكشف المبكر والعلاج أن يزيدوا من نسبة الحصول على حياة صحية.

الطب البديل

يُعتقد أن الأحماض الدهنية أوميغا-3 هى نوع من الأحماض الدهنية الغير مشبعة التى تقلل من حدوث الالتهاب فى أجزاء الجسم، ولكن بعض الدراسات الحديثة وضحت أنها غير مفيدة، وتدعى الحاجة إلى القيام بمزيد من البحوث بشأنها.

السمك وزيت السمك

يعتبر السمك وزيت السمك من أكثر المصادر الفعالة للأحماض الدهنية أوميغا-3، فالأسماك الدهنية مثل، السلمون، والسمك المملح والتونة المعلبة تحتوى على أوميغا-3. ويمكن استخدام مكملات زيت السمك، ولكن ثُبث أن تناول السمك بشكل مباشر له فائدة أكبر.

الكتان وزيت بذور الكتان

يحتوى الكتان وزيت بذور الكتان على أوميغا-3، ولكن أوضحت الدراسات أن السمك أكثر فائدة من الكتان. وتحتوى قشرة بذور الكتان الخام على ألياف قابلة للذوبان، والتى قد تساعد فى تقليل نسبة كوليسترول الدم.

بعض المصادر الغذائية الأخرى التى تحتوى على أوميغا-3

تتضمن بعض المصادر الأخرى التى تحتوى على أوميغا-3 زيت الكانولا وفول الصويا وزيت فول الصويا، وتحتوى هذه المصادر على كميات أقل من الأحماض الأمينية أوميغا-3 التى توجد فى السمك وزيت السمك، والدليل على مدى فاعليتهم فى تحسين صحة القلب ليس قوياً.

وتوجد بعض المكملات الأخرى التى قد تساعد فى تقليل ضغط الدم ومستوى الكوليسترول اللذان يعتبران من أكثر عوامل الخطر التى تتسبب فى حدوث مرض الشريان التاجي، ومن ضمنها ما يلى:

  • حمض ألفا لينولينيك (ALA).
  • الخرشوف.
  • الشعير.
  • سيتوستيرول بيتا (يوجد فى بعض المكملات التى تؤخذ عن طريق الفم، وبعض أنواع السمن النباتى)
  • مسحوق الكاكاو.
  • الثوم.
  • نخالة الشوفان (توجد فى الشوفان وشوفان القمح).

الاستعداد لموعد الطبيب

لا توجد أعراض للمرحلة الأولية من مرض الشريان التاجي، ولا يمكن كشف خطر الإصابة إلا عند القيام بفحص طبى دورى، الذى قد يكشف ارتفاع نسبة الكوليسترول أو ارتفاع ضغط الدم، لذلك من المهم الخضوع للفحوصات الطبى بشكل منتظم.

فى حالة ظهور الأعراض أو عوامل خطر مرض الشريان التاجى، سوف تذهب إلى طبيبك المعتاد الذى سوف يُحيلك إلى طبيب متخصص فى أمراض القلب، وها هى بعض المعلومات التى قد تساعدك فى الاستعداد لموعد الطبيب:

  • السؤال عن وجود أى تعليمات سابقة للموعد مثل، تقييد النظام الغذائى الخاص بك أو إجراء بعض التحاليل.
  • كتابة أى أعراض تظهر، بما فى ذلك الأعراض التى لا تتعلق بسبب حجزك لهذا الموعد.
  • تسجيل المعلومات الطبية الرئيسية، بما فى ذلك وجود أى أمراض أخرى.
  • كتابة جميع الأدوية والمكملات التى تتناولها.
  • اصطحاب أحد أفراد العائلة أو صديق مقرب إلى موعد الطبيب ليساعدك فى تسجيل كل التعليمات التى يقدمها الطبيب.
  • تسجيل أى أسئلة متعلقة بالأعراض وترغب فى معرفة أجوبتها.

ومن ضمن الأسئلة التى يمكنك أن تطرحها على الطبيب ما يلى:

  • ما هو السبب وراء ظهور تلك الأعراض؟
  • ما هى الفحوصات اللازمة؟
  • هل يجب أن استشير مختص آخر؟
  • هل يجب أن أتبع أى تعليمات لحين قدوم الموعد القادم؟
  • ما هى الأعراض التى تتطلب ضرورة الاتصال بالطوارئ؟

ومن ضمن الاسئلة التى يمكن طرحها فى حالة الإحالة إلى طبيب مختص فى أمراض القلب ما يلى:

  • ما هو تشخيص حالتى؟
  • ما هو خطر الإصابة بمضاعفات طويلة الأمد نتيجة الحالة المرضية التى أعانى منها؟
  • فى حالة استخدام الأدوية، ما هى الآثار الجانبية لتلك الأدوية؟
  • هل أنا مرشح جيد للخضوع للجراحة؟ لماذا؟ أو لماذا لا؟
  • ما هى التغييرات الحياتية والنظام الصحى الذى يجب أن أتبعهم؟
  • هل توجد أى تعليمات يجب أن اتبعها؟
  • ما هى عدد الزيارات الطبية التى يجب أن أقوم بها؟
  • أعانى من حالات مرضية أخرى، كيف يمكننى التحكم فى الحالات جميعاً بصورة صحيحة؟

وقد يقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة الخاصة به لفهم الاعراض، ومن ضمن تلك الأعراض ما يلى:

  • ما هى الأعراض التى تعانى منها؟
  • متى بدأت تلك الأعراض بالظهور؟
  • هل تحسنت أعراضك أو زادت سوءاً مع مرور الوقت؟
  • هل تعانى من ألم فى الصدر أو صعوبة فى التنفس؟
  • هل القيام بالتمارين الرياضية أو القيام بأى مجهود جسدى يُزيد من حدة الأعراض؟
  • هل يوجد أى فرد فى عائلتك يعانى من أمراض قلبية؟
  • هل تم تشخيصك بأى حالات مرضية أخرى؟
  • ما هى الأدوية التى تتناولها؟
  • هل سبق وتم علاجك عن طريق العلاج الإشعاعى؟
  • كم مرة تتمرن فى الأسبوع؟
  • ما هو نظامك الصحى الذى تتبعه؟
  • هل تدخن حالياً أو سبق وقمت بالتدخين؟ ومتى أقلعت عن عادة التدخين؟
Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *