مرض خدش القطة Cat scratch disease

مرض خدش القطة أو حمى خدش القطة هو عبارة عن عدوى بكتيرية، وقد حصل المرض على هذا الاسم نتيجة حدوث عدوى للأشخاص من القطط، وانتقال نوع من البكتيريا يسمى البرتونيلة الهنسيلية إلى هؤلاء الأشخاص.

أعراض مرض خدش القطعة

من الأعراض الشائعة والتي قد تحدث عند الإصابة بمرض خدش القطة:

  • وجود فقاعة أو نتوء في مكان عضة القطة أو مكان الخدش.
  • وجود العقد الليمفاوية المتورمة بالقرب من مكان العضة أو الخدش.
  • الإرهاق.
  • الصداع.
  • الحمى منخفضة الحرارة، والتي تكون أعلى من 37 درجة سيليزيوس وأقل من 38 درجة سيليزيوس.
  • حكة الجلد.

أعراض أقل انتشاراً لـ مرض خدش القطة

  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • قرحة الحلق.

الأعراض النادرة لـ مرض خدش القطة

هي الأعراض التي قد ترتبط بأمراض أكثر حدة، ومن الأعراض التي قد تظهر:

  • ألم الظهر.
  • القشعريرة.
  • ألم البطن.
  • ألم المفاصل.
  • الطفح الجلدي.
  • الحمى.

ويمكن أن يظهر النتوء أو الفقاعة على الجلد في مكان العدوى خلال 3 إلى 10 أيام بعد التعرض للأمر، ومن الأعراض الأخرى التي قد تظهر تورم الغدد الليمفاوية، وقد لا تظهر إلا بعد عدة أيام أو أسابيع، ويحدث تورم العقد الليمفاوية بالتحديد بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع. ومن الحالات التي قد يتم خلطها بمرض خدش القطة:

  • تضخم العقد الليمفاوية، وهو عبارة عن مرض يتسبب في تورم الغدد الليمفاوية.
  • الحمى المطالية، وهي عدوى تتنتقل للبشر، وتشبه أعراضها أعراض البرد، وأعراض تورم الغدد الليمفاوية.
  • الورم الحبيبي الليمفي، وهي عبارة عن عدوى منقولة جنسياً، تتسبب في ظهور آفات الجلد في مكان العدوى، ويمكن أن تتحول الآفات الجلدية إلى حبوب أو فقاعات، يتبعها حدوث تورم للعقد الليمفاوية.
  • داء لايم، وهو عبارة عن عدوى لها أعراض مبدئية مثل الطفح الجلدي حول العين قبل ظهور الأعراض التي تشبه البرد.

أعراض مرض خدش القطة لدى القطط

يمكن للقطط أن تحمل بكتيريا البرتونيلة الهنسيلية، ولكن لا تمرض القطط نتيجة التعرض للبكتيريا، ولهذا السبب، لا يمكن أن نعرف إن كانت القطط حاملة للمرض أو لا. وعادة ما تلتقط القطط العدوى من البراغيث المصابة بالبكتيريا، وفي حالات نادرة قد تنتقل العدوى إلى البشر عن طريق البراغيث. ووفقاً للمركز القومي لمقاومة الأمراض، يحمل ما يقارب 40% من القطط العدوى البكتيرية خلال جزء من حياتهم، ولا ينصح بعلاج القطط.

مضاعفات مرض خدش القطة

هناك العديد من المضاعفات التي يمكن أن تحدث، ولكنها نادرة ومنها:

اعتلال الدماغ

اعتلال الدماغ هو عبارة مرض في المخ، يمكن أن يحدث نتيجة انتشار البكتيريا داخل المخ، وفي بعض الأحيان قد يتسبب في تلف المخ الدائم أو الوفاة.

التهاب العصب البصري والشبكية

هو عبارة عن إصابة في العصب البصري والشبكية، والذي يسبب تشوش الرؤية، ويمكن أن تحدث الإصابة عندما تقوم البكتيريا المسببة لمرض خدش القطة بالانتقال إلى العين، وتتحسن الرؤية بعد زوال العدوى.

التهاب العظام

التهاب العظام هو عبارة عن عدوى فيروسية في العظام، تُسبب تلف العظام، وفي بعض الحالات قد يكون تلف العظام شديد لدرجة أنه يكون من الضروري عمل بتر للعظام.

متلازمة بارينو

متلازمة بارينو هي عبارة عن مرض في العين مع أعراض مشابهة لـ مرض العين الحمراء، ويُعتبر مرض خدش القطة من أكثر الأسباب شيوعاً لهذه المتلازمة، ويمكن أن تحدث المتلازمة بسبب البرتونيلة الهنسيلية، والتي تدخل للعين مباشرة، أو تنتقل من خلال البكتيريا المنتقلة خلال تيار الدم إلى العين، وعادة ما تستجيب المتلازمة جيداً للعلاج باستخدام المضادات الحيوية. وفي حالات نادرة تكون الجراحة أمراً ضرورياً من أجل إزالة الأنسجة المصابة داخل العين.

أسباب مرض خدش القطة

يمكن أن تصاب بمرض خدش القطة نتيجة التعرض لخدش أو عضة من أحد القطط المصابة، ويمكن أن تنتقل العدوى عن طريق لعاب القطط المصابة أو من خلال جرح مفتوح، أو من خلال لمسك للمنطقة البيضاء في العين، وفي حالات قليلة قد تنتقل العدوى عن طريق البراغيث أو القراض الحامل للبكتيريا المسببة للمرض، ولا يمكن أن ينتقل مرض خدش القطة من شخص لآخر.

عوامل خطر مرض خدش القطة

أي شخص يتعامل مع القطط أو يمتلكها يكون عرضة للإصابة بمرض خدش القطة، وينتشر هذا المرض بين الأطفال بين عمر الخامسة إلى التاسعة، وأغلب الأشخاص الذين اضطروا للبقاء بالمشفي للخضوع للعلاج كانوا ذكور، بينما أغلب من تم تشخيصهم بالمرض كانوا من النساء.

وأنت معرض لخطر الإصابة بالمرض بشدة إذا كنت تعاني من ضعف جهاز المناعة، وهذا يشمل الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من:

الوقاية من مرض خدش القطة

مرض خدش القطة

يمكن تجنب الإصابة بمرض خدش القطة من خلال تجنب التعامل مع القطط، وتجنب اللعب الخشن والذي قد يتسبب في تعرضك للخدش أو العض، ويمكن الحفاظ على قص أظافر القطط من أجل تقليل التعرض للخدش، وغسل اليدين بعد اللعب مع القطط قد يساعد في الوقاية من المرض. ولا تسمح للقطة بأن تقوم بلعق عينيك أو خدشها، وكذلك فمك، أو الجروح المفتوحة، كما يجب عليك أنت وحيوانك الأليف تجنب القطط البرية.

واحتفظ بقطتك في الداخل وحافظ على نظافتها من البراغيث لتقليل خطر إصابتها ببكتيريا البرتونيلة الهنسيلية، وتحكم في وجود البراغيث في منزلك من خلال التنظيف المتكرر، ولو كان الأمر ضرورياً قم بتعيين إحدى الشركات التي تقوم بالقضاء على الحشرات. ويمكن تقليل خطر الإصابة بالمرض عن طريق تبني القطط الكبيرة في العمر، حيث أن القطط الصغيرة تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

تشخيص مرض خدش القطة

في حالة شك الطبيب بإصابتك بمرض خدش القطة سيقوم الطبيب بالفحص الجسدي. ويُعتبر مرض خدش القطة من الأمراض التي يصعب تشخيصها من خلال الأعراض فقط، ويمكن للطبيب أن يقوم بفحص دقيق من خلال القيام بفحص للدم يسمى تفاعل البلمرة المتسلسل، وذلك لمعرفة إذا ما كانت بكتيريا البرتونيلة الهنسيلية موجودة في الجسم أو لا.

علاج مرض خدش القطة

يُعتبر مرض خدش القطة من الأمراض الغير خطيرة، والتي لا تطلب علاجاً، ويمكن أن تساعد المضادات الحيوية في علاج الأشخاص المصابين بحالات خطيرة من مرض خدش القطة أو الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة.

ويستخدم أزيثرومايسين لتقليل حجم الغدد الليمفاوية سريعاً، وعادة ما يتم وصفه لمدة خمسة أيام، وقد يتم استخدام بعض المضادات الحيوية الأخرى من أجل علاج عدوى مرض خدش القطة، ومن هذه الأنواع:

ويختلف عدد مرات تناول الدواء والجرعة على الحالة الخاصة بالمريض، ولكن يمكن أن يستمر الأمر لمدة تتراوح ما بين خمسة أيام إلى أسبوعين، وتحدث إلى الطبيب بشأن إمكانية تداخل هذه الأدوية، وقد يؤثر تناول الكحول على هذه الأدوية.

ويمكن أن تستمر الفقاعات والنتوءات لمدة قد تستمر ما بين أسبوع لثلاثة أسابيع، وعادة ما يختفي تورم الغدد الليمفاوية في فترة تستمر من شهرين إلى أربعة أشهر، ولكن يمكن أن يستمر من ستة أشهر إلى سنة أو أكثر، ويمكن أن يتسبب في ظهور بعض المضاعفات الأخرى.

ضرورة استشارة الطبيب

مرض خدش القطة

عادة ما يختفي مرض خدش القطة من تلقاء نفسه، ولكن بعض الحالات قد تتطلب استشارة الطبيب، لذا قم بالاتصال بالطبيب إن تعرضت أنت أو طفلك للخدش أو العض، وشعرت بهذه الأعراض:

  • تورم أو ألم في العقد الليمفاوية.
  • عدم شفاء الإصابة خلال عدة أيام.
  • الإحمرار حول الجرح، ويبدو أنه يتمدد.
  • حمى تظهر بعد التعرض للعضة بعدة أيام.

ولو تم تشخيصك بمرض خدش القطة، يجب أن تتصل بالطبيب في حالة شعرت بالتالي:

  • زيادة ألم الغدد الليمفاوية.
  • ارتفاع الحمى.
  • الشعور بالإعياء.
  • ظهور أعراض جديدة

ما يجب توقعه على المدى الطويل

يتحسن أغلب الأشخاص دون الخضوع للعلاج، والأشخاص الذين يكونون بحاجة للعلاج عادة ما يتحسنون باستخدام المضادات الحيوية، وفي بعض الحالات، يصاب البعض بالمضاعفات الخطيرة الناتجة عن البكتيريا، وهذه المضاعفات تحدث لدى اللأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *