أضف استشارتك

إدمان الكحول

يتميز هذا المرض بكثرة  شرب الكحول التي تؤدي إلى آثار سلبية على حياة الشخص ويمكن أن تشمل آثار تعاطي الكحول زيادة العنف المنزلي.

  • السن الاكثرعرضة: المراهقيين, النساء, الرجال, كبار السن هم عرضى للإصابة,ولكن تزداد نسب الإصابة بين النساء وكبار السن.

الأعراض

  • رائحة الكحول في الأنفاس أو الجلد.
  • عيون زجاجية أو محتقنه بالدم .
  • تدهور في مظهر الشخص أو النظافة.
  • يعاني المرء من تراجع في القدرة على الإنتباه و فقدان الذاكرة.
  • تطوير تليف الكبد.
  • النساء : أكثر عرضة لتليف الكبد ,القلب ,وتلف الأعصاب مقارنة بالرجال.
  • كبار السن : أكثر عرضة للإصابة بالإكتئاب,وعدم الرضا عن الحياه مقارنة بذويهم.
  • المراهقين : أكثر عرضة لحدوث شذوذ هرموني , وإصابة الجهاز التناسلي لديهم.
  • زيادة حوادث السيارات نتيجة لتعاطي الكحوليات.
  • زيادة نسب الانتحار بين الفتيات.
  • تعاطي بعض المواد المخدرة الآخرى كالهيرويين.
  • يمكن أن يتسبب تناول الكحول في مشاكل عاطفية كالإكتئاب.
  • المراهقيين أكثر عرضة للإنخراط في مشاكل جنسية مثل تعدد شركاء الجنس.

الأسباب

  • نتيجة لمجموعة معقدة من العوامل الوراثية والنفسية والبيئية.

عوامل الخطر

  • عوامل نفسية كالاكتئاب والقلق.
  • تدني إحترام الذات.
  • السلوكيات المعادية للمجتمع وخاصة لدى النساء.
  • وجود تاريخ للإعتداء الجنسي.
  • المراهقين والأطفال (11-14 سنة ) هم أكثر عرضة لإدمان الكحوليات.

المضاعفات

  • حوادث السيارات وغيرها من أنواع الحوادث.
  • المشاكل الداخلية.
  • ضعف الأداء في العمل أو المدرسة.
  • زيادة احتمال ارتكاب جرائم العنف
  • مشاكل صحيه :
    – مشاكل في القلب : الإفراط في شرب الكحول يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويزيد من خطر فشل القلب أو السكتة الدماغية الموسع.-المضاعفات العصبية: الإفراط في شرب الكحول يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي، مما يسبب خدر وألم في اليدين والقدمين، والتشوش في التفكير، والخرف وفقدان الذاكرة على المدى القصير.

    -زيادة خطر سرطان.

التشخيص

  • إجراء إختبارات عن طريق الإنترنت.
  • جمع معلومات طبية شامله عن الأسرة والحالة العقلية للمريض.
  • الفحص الطبي وإجراء التحاليل المختبرية لمعرفة إذا كان الشخص يعاني من بعض الأمراض الآخري التي من الممكن أن تؤثر على الحالة النفسية للمريض.
  • طرح العديد من الأسئلة لتقييم الحالة الصحية للمريض إذا كان يعاني من الإكتئاب ,القلق, أو مشاكل إنفصام الشخصية.
  • إجراء إختبار ذاتي كأداه فحص لتقييم الإضطرابات الناجمة عن تعاطي المواد المخدرة.
  • فحص الحالة العقلية لمعرفة إذا كان المريض يعاني من إضطراب القلق,اضطراب الشخصية,انفصام الشخصية,أو مشاكل نقص الإنتباه.

العلاج

  • تقنيات العلاج المعرفي .
    – برامج الإنعاش اثني عشر خطوة  لمدمني الخمر.
    – يشجع العلاج تعزيز الشخص الذي يعاني من إدمان الكحول و زيادة رغبته في المشاركة في العلاج.
    – أسلوب العلاج يعلم الشخص الذي يعتمد على الكحول أن يبقى بعيداً عن الأسباب التي ترتبط بتعاطي الكحول .
  • هناك بعض الأدوية التي تعتبر فعالة في علاج إدمان الكحول :
    -الأكامبروسيت (acamprosate)(كامبرال) : يعمل عن طريق خفض الرغبة الشديدة للكحول في أولئك الذين توقفوا عن الشرب.-أوندانسيترون (زوفران) : فعال في علاج إدمان الكحول لدى الأشخاص الذين بدأ قبل بلوغهم 25 سنة .
    -باكلوفين (baclofen) : علاج فعال  لخفض الرغبة الشديدة في تعاطي الكحول وأعراض الانسحاب.
  • بعض البحوث تشير إلى أن الأدوية النفسية مثل الليثيوم (Eskalith، Lithobid) وسيرترالين (زولوفت) قد تكون مفيدة في خفض تعاطي الكحول في الأشخاص الذين لديهم اضطراب الصحة العقلية  بالإضافة إلى تعاطي الكحول

الوقاية

  • إشراف الوالدين كافي بشكل كبير لمنع تعاطي القاصرين الكحول.
  • المشاركة في الأنشطة الغير تقليدية في سن المراهقة يحمي من الانزلاق لاستخدام الكحول في هذه الفئة العمرية.
  • يمكن للوالدين أيضاً أن يساعدوا في تثقيف المراهقين حول استراتيجيات التأقلم وإدارة الإجهاد.
  • الحد من توافر الكحول وتنفيذ القواعد التي تتناول قضايا مثل الشرب والقيادة.
  • رفع تكلفة الكحول وتقييد متى وأين يمكن أن تستهلك الكحول.

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *