أضف استشارتك

التصلب الجانبي الضموري

هو مرض عصبي مميت تدريجي يهاجم الخلايا العصبية المسؤولة عن السيطرة على العضلات الإرادية.

ينتمي هذا المرض إلى مجموعة من الاضطرابات المعروفة باسم أمراض الأعصاب الحركية ، التي تتميز بإنحطاط تدريجي وموت الخلايا العصبية الحركية.


الخلايا العصبية الحركية توجد في الدماغ والحبل الشوكي و تكون بمثابة وحدات الإتصالات الحيوية بين الجهاز العصبي والعضلات الإرادية.

تنتقل الرسائل من الخلايا العصبية الحركية في الدماغ ( الخلايا العصبية الحركية العليا) إلى الخلايا العصبية الحركية في النخاع الشوكي (العصبية الحركية السفلى) ومنها الى العضلات خاصة.
 

في هذا المرض , كل من الخلايا العصبية الحركية العليا والخلايا العصبية الحركية السفلى تتدهور أو تموت مما ينتج عنه التوقف عن إرسال الرسائل إلى العضلات فتضعف تدريجيا ، وتضمرو ترتعش.
في نهاية المطاف، يتم فقدان قدرة الدماغ على التحكم في الحركة الطواعية.

  • السن الأكثر عرضة: الأشخاص ما بين 40 و 60 سنة من العمر، ولكن الناس الأصغر والأكبر سناً أيضاً يمكن أن يصابو أيضاً.

الأعراض

  • صعوبة في رفع الجزء الأمامي من قدمك وأصابع القدم (تدلي القدم).
  • ضعف في الساق والقدمين.
  • ضعف في اليد.
  • الادغام من الكلام.
  • صعوبة في البلع.
  • تشنجات العضلات.
  • الوخز في الذراعين ,الكتفين واللسان.

الأسباب

  • تحور جيني
  • اختلال التوازن الكيميائي : الأشخاص الذين لديهم المرض, عادة ما يكون لديهم مستوى أعلى من المستويات العادية من ( الغلوتامات ) وهي ماده كيميائية في الدماغ ، تواجدها حول الخلايا العصبية في السائل الشوكي بكميات كبيرة قد تكون سامة لبعض الخلايا العصبية.
  • الإستجابة المناعية الغير منظمة.
  • خلل في تكوين البروتين.

عوامل الخطر

  • الوراثة: ما يصل إلى 10 في المئة من الناس الذين لديهم المرض ورثوا ذلك عن والديهم.
  • السن : يحدث أكثر في الناس الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 60.
  • الجنس : الرجال أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • التدخين.
  • التعرض لمعدن الرصاص.

المضاعفات

  • مشاكل في التنفس : يتم شلل العضلات المسؤله عن التنفس , و يمكن استخدام أجهزة للحفاظ عبى التنفس ( مثل التنفس الصناعي) .
  • مشاكل في الاكل : و قد تؤدي الى الجفاف و سوء التغذية .
  • الخبل.

التشخيص

يمكن تشخيص المرض عن طريق :

  • التاريخ المرضي و الفحص الطبي .
  • قياس التوصيل الكهربي في العضلات : هذا الإختبار يقيس الشحنات الكهربائية الصغيرة الناتجة في العضلات.
  • قياس التوصيل العصبي.
  • الرنين المغناطيسي على الدماغ و الحبل الشوكي.
  • صورة دم و تحليل بول.
  • أخذ عينة من العضلات.

العلاج

لان ليس هناك طريقة لعكس مسار مرض التصلب الجانبي الضموري، فالعلاجات تنطوي تهدف إلى إبطاء تطور الأعراض و راحة المريض .

  • الأدوية:

– ريليزول : هو الدواء الوحيد المعتمد الذي يمكن استخدامه عن طريق تقليل مستويات الغلوتامات في الدماغ , التي هي غالباً ما تكون موجودة في مستويات أعلى في المصابيين.

  • التاهيل:

      – التاهيل الطبيعي.

      – التاهيل الوظيفي.

      – التاهيل الكلامي.

الوقاية

لا توجد وقاية من التصلب الجانبي الضموري.

Advertisement

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *