أضف استشارتك

الداء الفقّاعي

هو مرض نادر الحدوث يتميز بظهور طفح مكون من فقاقيع على سطح الجلد خاصة بداخل الفم، الأنف أو ملتحمة العين.

  • الفئة العمرية الأكثر عرضة :

المسنين فوق سن (70) سنة بشكل أساسي .

الأعراض

يحدث المرض على هيئة موجات متتابعة من التحسن ثم تزداد الحالة سوءا مرة أخرى.تظهر الأعراض على شكل:

  • الشعور بالحكة الشديدة.
  • الحرقان.
  • الألم: عندما يصل الالتهاب إلى الأغشية المخاطية.
  • الحساسية للطعام الحمضي.
  • عدم القدرة على تناول الطعام: عندما يصل المرض إلى الحلق.
  • الرعاف ( نزيف الأنف).

الأسباب

  • يحدث ذلك نتيجة التهاب ناتج عن تكون أجسام مناعية مضادة لطبقة الغشاء القاعدي في الجلد ومهاجمة هذه الأجسام المناعية لبروتينات هذه الطبقة.
  • سبب تكون هذه الأجسام المضادة غير معروف.

عوامل الخطر

  • عوامل جينية.
  • التقدم بالعمر (50 سنة فأكثر): لدى شخص معرض جينياً للإصابة مما يضعف جهاز المناعة.

المضاعفات

  • انفجار الفقاقيع وتركها مكشوفة يؤدي لإصابتها بالعدى البكتيرية التي قد تتطور إلى تسمم الدم.
  • في حالات نادرة قد يترك الداء الفقاعي الذي يصيب الأغشية المخاطية ندوبا بعد اختفاء الفقاقيع.

التشخيص

يتم التشخيص عن طريق :

1. أخذ عينة من النسيج المصاب، وإجراء الفحوصات التالية عليها:

  • الفحص الباثولوجي بوساطة المجهر للبحث عن التغيرات المميزة للالتهاب في النسيج.
  • البحث عن الأجسام المضادة.

2. أخذ عينة من الدم للبحث عن الأجسام المناعية بها.

العلاج

قد يظهر المرض بصورة مزمنة وبأعراض بسيطة دون تأثير حاد على صحة المريض، وقد يصاب المريض بصورة حادة من الداء الفقاعي تؤثر بشكل ملحوظ عليه. يختلف العلاج بحسب شدة الإصابة:

  • الأعراض البسيطة: تختفي باستخدام كريمات الكورتيزون الموضعية.
  • الأعراض الأكثر حدة: تحتاج أحيانا إلى أدوية مثبطة للمناعة لتقليل تكوين الأجسام المناعية المضادة.
  • يمكن استخدام المضادات الحيوية لتقليل الالتهاب.

الوقاية

لا يوجد إجراءات محددة للوقاية منه.

Advertisement

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *