أضف استشارتك

مرض السكري Diabetes

مرض السكري يُشير إلى مجموعة من الأمراض التي تؤثر على طريقة استهلاك الجسم لسكر الدم (الجلوكوز). والجلوكوز هو عنصر هام وحيوي للصحة لأنه يُعتبر مصدر للطاقة التى تستخدمها الخلايا المكونة للعضلات والأنسجة، كما أنه يُعتبر مصدر الطاقة الرئيسي للدماغ.مرض السكري

إذا كنت تعاني من مرض السكري مهما كان نوعه، فهذا يعني أنه يوجد الكثير من الجلوكوز داخل الدم، على الرغم من إمكانية اختلاف سبب حدوث ذلك. والكثير من الجلوكوز يمكن أن يتسبب فى حدوث مشاكل صحية كثيرة.

وحالات مرض السكري المزمنة تتضمن مرض السكرى من النوع الأول أو مرض السكرى من النوع الثاني. وحالات مرض السكري التى يمكن علاجها تحتوى على حالة ما قبل السكري التي تحدث عندما تكون مستويات سكر الدم أعلى من الوضع الطبيعي، ولكن ليست مرتفعة بما يكفي ليتم تشخيص الحالة على أنها مرض السكري.

ومن ضمن الحالات الأخرى التى يمكن علاجها، سكري الحمل الذى يحدث أثناء فترة الحمل، ولكن يمكن أن يختفى بعد ولادة الطفل.

أعراض مرض السكري

تختلف أعراض مرض السكري بمدى ارتفاع نسبة سكر الدم، فبعض الأشخاص وخاصة المصابين بحالة ما قبل السكري أو مرض السكري من النوع الثاني، قد لا يتعرضون لأى أعراض فى البداية، ولكن الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع الأول، تظهر عليهم الأعراض بصورة سريعة وشديدة. ومن بعض أعراض مرض السكري الأول والثاني ما يلى:

  • عطش متزايد.
  • الحاجة المستمرة للتبول.
  • الجوع الشديد.
  • خسارة فى الوزن لا يمكن تفسيرها.
  • وجود الكيتونات فى البول (الكيتونات هى منتجات ثانوية تتكون نتيجة تعطل العضلات والدهون، الذى يحدث نتيجة عدم توفر الأنسولين بصورة كافية).
  • التعب.
  • سرعة الغضب.
  • رؤية ضبابية.
  • شفاء الجروح بشكل بطئ.
  • حدوث عدوى متكررة مثل عدوى اللثة، أو عدوى الجلد أو التهابات مهبلية.

ويمكن أن يحدث مرض السكري من النوع الأول خلال أى عمر، وعادة ما يظهر خلال مرحلة الطفولة أو البلوغ. والسكري من النوع الثاني هو أكثر أنواع السكر انتشارا، ويمكن أن يحدث فى أى عمر، ولكنه أكثر انتشاراً بين الأشخاص الذين يتخطون عمر الأربعين.

ضرورة استشارة الطبيب

مرض السكري ٢

إذا اعتقدت أنك مصاب بمرض السكري، أو إذا لاحظت ظهور أى أعراض مرتبطة بهذا المرض، قم بالتحدث مع طبيبك، فكلما تم تشخيص الحالة مبكراً، كلما بدأت مرحلة العلاج بصورة أسرع. وإذا تم تشخيصك بالفعل بمرض السكري، سوف تحتاج إلى المتابعة المستمرة مع الطبيب لحين تحسن مستويات سكر الدم واستقرارها.

أسباب مرض السكري

لفهم هذا المرض بصورة صحيحة، يجب عليك أولاً معرفة كيفية معالجة الجلوكوز بصورة طبيعية داخل الجسم:

كيفية عمل الأنسولين

الأنسولين هو هرمون تنتجه غدة تتواجد خلف وتحت المعدة وهي البنكرياس:

  • يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين فى مجرى الدم.
  • يتم تداول الأنسولين، مما يسمح للسكر بدخول الخلايا.
  • يقوم الأنسولين بخفض كمية السكر فى مجرى الدم.
  • ينخفض إفراز البنكرياس للأنسولين بانخفاض مستوى سكر الدم.

دور الجلوكوز

الجلوكوز (مادة سكرية) هو مصدر الطاقة التى تحتاجها الخلايا المكونة للعضلات والأنسجة:

  • يأتى الجلوكوز من مصدرين هامين: الطعام والكبد.
  • يتم امتصاص السكر داخل مجرى الدم، حيث يبدأ بالدخول للخلايا بمساعدة الأنسولين.
  • يقوم الكبد بتخزين وصنع الجلوكوز.
  • عند انخفاض مستويات الجلوكوز الذى يمكن أن يحدث نتيجة عدم تناول الطعام لفترة طويلة من الوقت، يقوم الكبد بتكسير الجليكوجين المخزن إلى جلوكوز للحفاظ على مستوى الجلوكوز ضمن الوضع الطبيعي.

أسباب حدوث مرض السكري من النوع الأول

السبب الرئيسي وراء حدوث هذا النوع غير معروف، لكن المعروف أن الجهاز المناعي الذي عادة يقوم بمحاربة البكتيريا الضارة والفيروسات، يقوم بمهاجمة الخلايا التى تقوم بإنتاج الأنسولين فى البنكرياس، مما يترك الجسم بنسبة قليلة من الأنسولين أو بدون أنسولين على الإطلاق، وينتج عن هذا تراكم السكر فى مجرى الدم، بدلاً من انتقاله إلى داخل الخلايا.

ويُعتقد أن النوع الأول من مرض السكري يحدث نتيجة مجموعة من العوامل الوراثية القابلة للتغيير وبعض العوامل البيئية، على الرغم من أن العديد من هذه العوامل مازالت غير واضحة.

أسباب حالة ما قبل السكري والسكري من النوع الثاني

أثناء الإصابة بحالة ما قبل السكري ومرض السكري من النوع الثاني، تصبح الخلايا مقاومة لطريقة عمل الأنسولين، ويصبح البنكرياس غير قادراً على إنتاج كمية كافية من الأنسولين للتغلب على هذه المقاومة. وبدلاً من انتقال السكر إلى داخل الخلايا ليمدها بالطاقة، يتراكم داخل مجرى الدم.

والسبب وراء حدوث هذا العجز غير معروف، على الرغم من أن العديد من الخبراء يعتقدون أن بعض العوامل الوراثية والبيئية تلعب دوراً فى تطور السكري من النوع الثاني. ويرتبط تطور هذا النوع من المرض بزيادة الوزن، لكن ليس جميع الأشخاص المصابين بهذا النوع يعانون من زيادة الوزن.

أسباب سكري الحمل

أثناء الحمل، تقوم المشيمة بإنتاج الهرمونات التى تساعد فى الحفاظ على الحمل، وهذه الهرمونات تُزيد من مقاومة الخلايا للأنسولين. وبشكل طبيعي، يقوم البنكرياس بإنتاج المزيد من الأنسولين للتغلب على هذه المقاومة.

وفى بعض الأحيان لا يستطيع البنكرياس مجاراة هذه المقاومة. وعند حدوث هذا العجز، تدخل نسبة قليلة من الجلوكوز إلى الخلايا وتبقى نسبة كبيرة منه داخل الدم، مما يتسبب فى حدوث سكري الحمل.

عوامل خطر مرض السكري

تختلف عوامل خطر مرض السكري باختلاف أنواع السكري:

عوامل خطر السكري النوع الأول

على الرغم من أن سبب حدوث هذا النوع غير معروف، إلا أنه توجد بعض العوامل التى يمكن أن تُزيد من نسبة خطر الإصابة به، ومن ضمنها:

  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.
  • بعض العوامل البيئية مثل الإصابة بمرض فيروسي.
  • وجود خلايا مناعية ضارة (الأجسام المضادة).
  • بعض العوامل الغذائية مثل انخفاض نسبة استهلاك فيتامين د، تناول لبن الأبقار فى سن مبكر، تناول حبوب الإفطار قبل عمر 4 شهور.
  • الجغرافيا، فبعض البلاد يوجد لديها معدلات مرتفعة من الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.

عوامل خطر حالة ما قبل السكري والسكري من النوع الثاني

لا يعرف الباحثون بصورة كاملة أسباب إصابة بعض الأشخاص بحالة ما قبل السكري أو مرض السكري من النوع الثاني، وعلى الرغم من هذا، توجد بعض عوامل الخطر التى قد تُزيد نسبة الإصابة به، ومن ضمنها:

الوزن

كلما زادت الأنسجة الدهنية، كلما زادت مقاومة الخلايا للأنسولين.

قلة النشاط

كلما قلت نسبة النشاط، كلما زادت نسبة خطر الإصابة. فالنشاط الجسدي يساعد على التحكم فى الوزن، ويقوم باستخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة، ويجعل الخلايا أكثر حساسية للأنسولين.

تاريخ العائلة

تزداد نسبة الإصابة إذا كان أحد الأبوين أو أحد الأشقاء مصابين بمرض السكري من النوع الثاني.

السن

تزداد نسبة خطر الإصابة بتقدم العمر، وقد يكون هذا لقلة أداء التمارين الرياضية، مما ينتج عنه خسارة فى كتلة العضلات وزيادة فى الوزن. ولكن تزداد نسبة الإصابة بصورة مؤثرة بين الأطفال، المراهقين والبالغين الشباب.

سكري الحمل

إذا تعرضتِ للإصابة بسكري الحمل أثناء شهور الحمل، تزداد نسبة إصابتكِ بحالة ما قبل السكري أو النوع الثاني فى المستقبل. وإذا كان وزن الطفل المولود يزيد عن 4 كيلو جرام، فإنكِ أيضاً معرضة لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

متلازمة تكّيس المبايض

إصابة النساء بـمتلازمة تكيس المبايض، وهى حالة مرضية تُصيب النساء وينتج عنها اضطرابات فى الدورة الشهرية، زيادة فى نمو الشعر والسمنة، يمكن أن يُزيد من خطر الإصابة بمرض السكري.

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم إلى ما فوق نسبة 140/90 مرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

مستويات غير طبيعة من الكوليسترول والدهون الثلاثية

إذا كنت تعاني من مستويات منخفضة من البروتين المرتفع الكثافة (HDL)، تزداد نسبة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. الدهون الثلاثية هى نوع آخر من الدهون التى يتم حملها فى الدم، وزيادة نسبة تلك الدهون يمكن أن يُزيد من نسبة خطر الإصابة. ويمكن أن يساعدك الطبيب فى معرفة مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية لديك.

عوامل خطر سكري الحمل

يمكن أن تصاب أى امرأة حامل بسكري الحمل، ولكن بعض النساء أكثر عرضة للإصابة به أكثر من البقية. وتتضمن عوامل خطر سكري الحمل ما يلى:

  • أن تكون المرأة تخطت عمر الخامسة والعشرين.
  • وجود تاريخ عائلى أو تاريخ شخصي بالإصابة بحالة ما قبل السكري أو السكري من النوع الثاني.
  • السمنة المفرطة خلال الحمل.

مضاعفات مرض السكري

تتطور مضاعفات السكري بصورة تدريجية، فكلما زاد وقت إصابتك بالسكري، وكلما قلت نسبة التحكم فى مستوى سكر الدم، كلما زاد خطر حدوث المضاعفات. ويمكن أن تتسبب تلك المضاعفات فى حدوث عجز أو تهدد الحياة. ومن ضمن المضاعفات المحتمل حدوثها ما يلى:

أمراض القلب والأوعية الدموية

يُزيد مرض السكري من نسبة خطر الإصابة بعدة مشاكل فى القلب والأوعية الدموية بما فى ذلك، مرض الشريان التاجي والألم الصدري (ذبحة صدرية)، سكتة قلبية، ضيق فى الشرايين (تصلب الشرايين).

ضرر عصبي (الاعتلال العصبي)

زيادة سكر الدم يمكن أن يتسبب فى حدوث ضرر لجدران الأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية) التى تقوم بتغذية الأعصاب، وخاصة فى الساقين والقدمين، ويمكن أن يؤدي هذا إلى حدوث شعور بالوخز، التنميل، الحرقة أو الألم الذي عادة ما يبدأ فى مقدمة أصابع القدم أو اليد وينتشر بسرعة إلى باقى أجزاء الجسم.

وفى حالة عدم العلاج، قد تفقد حاسة اللمس فى الأطراف المصابة. وضرر الأعصاب المرتبط بعملية الهضم يمكن أن يتسبب فى حدوث الغثيان، التقيؤ، الاسهال، أو الإمساك، وقد يؤدي إلى حدوث ضعف الانتصاب عند الرجال.

ضرر فى الكلى (اعتلال الكلية)

تحتوي الكلية على ملايين من تجمعات الأوعية الدموية الدقيقة (الكبيبات) التى تقوم بتصفية الفضلات من الدم، وقد يتسبب مرض السكري فى حدوث ضرر لنظام الفلترة الذي تقوم به الكلى. وحدوث هذا الضرر يمكن أن يؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي أو حدوث المرحلة الأخيرة من مرض الكلى التي قد تحتاج إلى غسيل كلى أو عملية نقل كلية.

ضرر فى العين (اعتلال الشبكية)

يمكن أن يتسبب مرض السكري فى حدوث ضرر للأوعية الدموية لشبكية العين (اعتلال الشبكية السكري)، مما قد يتسبب فى حدوث العمى . ويتسبب مرض السكري أيضاً فى حدوث مشاكل أخرى فى الرؤية مثل، المياه البيضاء على العين والزرق (مياه زرقاء على العين).

ضرر فى القدم

حدوث ضرر للأعصاب الموجودة فى القدم أو ضعف فى تدفق الدم إلى القدم يُزيد من خطر الإصابة ببعض المشاكل التى تحدث فى القدم. وفى حالة عدم علاجها، يمكن أن تتسبب الجروح والتقرحات الموجودة فى حدوث عدوى خطيرة تُشفى بطريقة بطيئة. وهذه العدوى قد تتطلب بتر إحدى الأصابع أو إحدى القدمين أو الساقين.

حالات جلدية

يمكن أن تجعلك الإصابة بمرض السكري أكثر عرضة لمشاكل جلدية، بما فى ذلك عدوى بكتيرية أو فطرية.

ضعف السمع

حدوث مشاكل فى السمع من المضاعفات المرتبطة بالإصابة بمرض السكري.

مرض ألزهايمر

الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني يمكن أن يُزيد من خطر الإصابة بـمرض ألزهايمر، وكلما قلت نسبة التحكم فى مستوى سكر الدم، كلما زادات نسبة خطر الإصابة. وعلى الرغم من وجود عدة نظريات تشرح كيفية وجود صلة بين هذه الاضطرابات، ولكن لم يتم إثبات أي من هذه النظريات.

مضاعفات سكري الحمل

أغلب النساء المصابات بسكري الحمل، يقمن بولادة أطفال أصحاء، ولكن عدم التحكم فى مستويات سكر الدم وعلاجها يمكن أن يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية للأم وللطفل.

مضاعفات تُصيب الطفل

زيادة فى النمو

الجلوكوز الزائد يمكن أن ينتقل من المشيمة، وقد يحفز هذا بنكرياس الطفل لإفراز المزيد من الأنسولين، مما قد يؤدي إلى زيادة نمو الطفل وزيادة حجمه (العملقة). وقد يتطلب الأمر فى بعض الأحيان القيام بعملية قيصرية لولادة هؤلاء الأطفال.

انخفاض سكر الدم

قد يتعرض الأطفال الذين تعاني أمهاتهم من سكري الحمل إلى انخفاض فى سكر الدم (نقص السكر فى الدم) بعد ولادتهم بفترة قصيرة، لأن مستوى إنتاج الأنسولين الخاص بهم يكون مرتفعاً بالفعل. التغذية السريعة واستخدام محاليل الجلوكوز فى بعض الأحيان يمكن أن يساعد فى إعادة مستوى سكر الدم عند الطفل إلى وضعه الطبيعي.

الإصابة بالسكري من النوع الثاني فى المستقبل

الأطفال الذين تعانى أمهاتهم من سكري الحمل، تزداد لديهم نسبة خطر الإصابة بـالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني فى المستقبل.

الوفاة

عدم علاج سكري الحمل يمكن أن يؤدي إلى وفاة الطفل إما قبل الولادة أو بعدها بفترة قصيرة.

مضاعفات تُصيب الأم

تسمم الحمل

يكون تسمم الحمل مصحوباً بارتفاع ضغط الدم، وزيادة نسبة البروتين الموجود فى البول وتورم فى الساقين والقدمين. ويمكن أن يؤدي تسمم الحمل إلى مضاعفات خطيرة تهدد صحة الأم والطفل.

سكري بعد الحمل

إذا تعرضتِ لسكري الحمل من قبل، تزداد نسبة معاودة ظهوره مرة أخرى فى الحمل التالى، وتزداد نسبة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مع التقدم فى العمر.

مضاعفات حالة ما قبل السكري

قد تتطور الإصابة بحالة ما قبل السكري إلى مرض السكري من النوع الثاني بمرور الوقت.

الاستعداد لموعد الطبيب

عند ملاحظة ظهور أياً من أعراض مرض السكري، قم بزيارة الطبيب. وإذا كان طفلك يعانى من تلك الأعراض، قم باصطحابه إلى طبيب الأطفال. وإذا كانت مستويات سكر الدم مرتفعة للغاية، فسوف يتم تحويلك إلى الطوارئ أو المشفى. ويمكن الاستعداد لموعد الطبيب لمناقشة الأعراض التى تعاني منها عن طريق التالى:

  • قم بالسؤال عن وجود أى تعليمات يجب اتباعها قبل الموعد أثناء اتصالك بعيادة الطبيب للقيام بالحجز مثل، عدم تناول الطعام لفحوصات الدم.
  • قم بتسجيل أى أعراض تتعرض لها، بما فى ذلك الأعراض التى لا تتعلق بسبب حجزك لهذا الموعد.
  • قم بكتابة المعلومات الشخصية الرئيسية بما فى ذلك، نوبات التوتر الكبيرة أو أى تغيرات حياتية حديثة.
  • إذا كنت تقوم بمراقبة مستوى الجلوكوز فى المنزل، قم بإحضار النتائج إلى الطبيب.
  • قم بعمل قائمة قائمة بجميع الحساسيات التى تعاني منها، والأدوية والفيتامينات والمكملات التى تتناولها.
  • قم بتسجيل تاريخ عائلتك الطبي، خاصة الأفراد الذين يعانون من مرض السكري، الأزمات القلبية أو السكتات.
  • قم باصطحاب أحد أفراد العائلة أثناء الذهاب إلى الموعد ليساعدك على تذكر جميع المعلومات التى يقوم الطبيب بتقديمها.
  • قم بعمل قائمة من الأسئلة التى يمكنك طرحها على الطبيب، والتى تتعلق بكيفية التحكم فى مرض السكري.

ومن ضمن الأسئلة التى يمكنك طرحها على الطبيب ما يلى:

  • هل تتعلق الأعراض التى أعاني منها بمرض السكري أو بمرض آخر مختلف؟
  • هل أحتاج إلى أى فحوصات؟
  • ماذا يمكنني أن أفعل لحماية صحتي؟
  • ما هى الخيارات التى يمكنني اتباعها للتحكم فى مرض السكري؟
  • أعاني من مشاكل صحية أخرى، كيف يمكنني التحكم فى هذه الحالات معاً؟
  • هل هناك أى تعليمات يجب أن اتبعها؟
  • هل يجب أن أزور مختص فى التغذية أو مختص فى علاج حالات مرض السكري فقط؟
  • هل هناك أى بدائل للأدوية التى قمت بوصفها؟
  • هل هناك أى مواد تعليمية مطبوعة يمكننى الاستعانة بها؟ وما هى المواقع التي تنصح بزيارتها؟

وسوف يقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة الخاصة به لفهم الأعراض بصورة أفضل، ومن ضمن تلك الأسئلة ما يلى:

  • هل يمكن أن تصف الأعراض التي تعاني منها؟
  • هل تستمر تلك الأعراض بالظهور طوال الوقت، أو هل تظهر وتختفي؟
  • ما هى مدى حدة الأعراض التي تعاني منها؟
  • هل يوجد تاريخ عائلي بالإصابة بتسمم الحمل أو مرض السكري؟
  • أخبرني عن حميتك الغذائية.
  • هل تقوم بأداء التمارين الرياضية؟ ما هى أنواع التمارين التى تقوم بها؟ كم مرة تقوم بها؟

تشخيص مرض السكري

عادة ما تظهر أعراض السكري من النوع الأول بصورة مفاجئة وتكون سبب فحص مستويات سكر الدم، لأن أعراض أنواع السكري الأخرى تظهر بصورة تدريجية وفى بعض الأحيان لا تكون واضحة. وأوصت الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) بفحص بعض الحالات لتأكيد أو نفي الإصابة بمرض السكري. ومن ضمن تلك الحالات ما يلى:

أن يكون مؤشر كتلة الجسم لدى الشخص أعلى من 25 مهما كان العمر

هذا الشخص يكون معرض لعوامل خطر إضافية مثل:

  • ارتفاع ضغط الدم
  • أسلوب حياة روتيني وقليل الحركة
  • تاريخ بالإصابة بمتلازمة تكيس المبايض
  • ولادة طفل يزن أكثر من 4 كيلو جرام
  • تاريخ بالإصابة بمرض السكري أثناء الحمل
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول
  • تاريخ بالإصابة بأمراض قلبية
  • وجود أحد أفراد العائلة مصاب بمرض السكري.

أن يتخطى الشخص عمر 45 عاماً

من الأفضل أن يخضع الشخص الذي تخطى عمر 45 عاماً إلى فحص أولي لمستوى سكر الدم، وإذا كانت النتائج طبيعية، يجب تكرار هذا الفحص كل ثلاث سنوات.

اختبارات أنواع مرض السكري

اختبار الهيموجلوبين السكري (A1C)

يقوم هذا الفحص بتوضيح متوسط معدل مستوى سكر الدم خلال الثلاثة شهور السابقة، يقوم بقياس نسبة سكر الدم المتعلقة بالهيموجلوبين (البروتين الذي يقوم بحمل الأكسجين إلى خلايا الدم الحمراء). وكلما ارتفع مستوى سكر الدم، كلما ارتفعت نسبة الهيموجلوبين الملتصق بالسكر.

وإذا كانت قراءة اختبار الهيموجلوبين 6.5 فى المئة أو أكثر أثناء مرتين مختلفتين، فهذا يدل على الإصابة بمرض السكري. والقراءة ما بين 5.7 و 6.4 تدل على الإصابة بحالة ما قبل السكري. وإذا كانت القراءة أقل من 5.7، تُعتبر النسبة طبيعية.

وإذا لم تكن نتائج الاختبار دقيقة، أو فى حالة عدم تواجد الاختبار أو فى حالة وجود بعض الحالات الصحية التى يمكن أن تجعل قراءة الاختبار غير دقيقة مثل، الحمل أو وجود نوع غير معروف من الهيموجلوبين يُعرف ببديل الهيموجلوبين، فقد يستخدم الطبيب بعض التحاليل التالية لتشخيص مرض السكري:

اختبار سكر الدم العشوائي

سوف يقوم الطبيب بأخد عينة من الدم فى وقت عشوائي، ويتم هذا الفحص مهما كان موعد تناول آخر وجبة. فإذا كان مستوى سكر الدم 200 ملليغرام لكل ديسيلتر أو 11.1 مليمول لكل لتر أو أعلى، فإن هذه النتيجة تقترح إمكانية الإصابة بمرض السكري.

اختبار سكر الدم أثناء الصيام

سوف يقوم الطبيب بأخذ عينة من الدم بعد صيام ليلة كاملة، وإذا كانت نسبة سكر الدم أقل من 100 ملليغرام لكل ديسيلتر، يكون الوضع طبيعي. وإذا تراوحت النسبة ما بين 100 و 125 ملليغرام لكل ديسيلتر، تُعتبر هذه النسبة مؤشر للإصابة بحالة ما قبل السكري. وإذا كانت النسبة 126 أو أعلى بعد القيام بنفس الفحص لمرتين، فهذا يعني الإصابة بمرض السكري.

اختبار تحمل الجلوكوز الشفوي

للقيام بهذا الاختبار، يجب الصيام لليلة، ويتم قياس نسبة سكر الدم أثناء الصيام، ثم يتم شرب سائل سكري، ويتم قياس مستويات سكر الدم بشكل دوري خلال الساعتين التاليتين. فإذا كان مستوى سكر الدم أقل من 140، فيُعتبر الوضع طبيعياً، وإذا كانت النسبة أعلى من 200 بعد مرور ساعتين، فيُعتبر هذا مؤشر للإصابة بمرض السكري. وعندما تكون النسبة تتراوح ما بين 140 و 199، فهذا يدل على الإصابة بحالة ما قبل السكري.

عند الشك فى الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، فسوف يتم فحص البول للبحث عن وجود أى منتجات ثانوية يتم إنتاجها عندما يتم استخدام العضلات والأنسجة الدهنية لإنتاج الطاقة فى حالة عدم وجود كمية أنسولين تكفي لاستخدام الجلوكوز المتاح. وسوف يقوم الطبيب بإجراء فحص آخر لمعرفة إذا ما كان الجسم يحتوي على الخلايا المناعية المدمرة التى تكون مصاحبة لمرض السكري من النوع الأول والتى تُعرف بالأجسام المضادة.

اختبارات سكري الحمل

سوف يقوم الطبيب بتقييم عوامل خطر سكري الحمل فى مرحلة مبكرة من الحمل:

زيادة نسبة خطر الإصابة بسكري الحمل

إذا كنتِ تعانين من السمنة فى بداية مرحلة الحمل، أو إذا كنتِ مصابة بسكري الحمل أثناء الحمل السابق، أو إذا كان أحد أبويكِ أو أحد إخواتكِ مصاب بمرض السكري، فسوف يقوم الطبيب بفحصك لتأكيد أو نفي الإصابة بمرض السكري أثناء زياة الحمل الأولى.

نسبة خطر الإصابة بسكري الحمل متوسطة

إذا كانت نسبة خطر إصابتكِ بسكري الحمل متوسطة، فسوف يقوم الطبيب بفحصك فى فترة ما خلال الشهر الرابع من الحمل. وقد يقوم الطبيب باستخدام إحدى فحوصات القياس التالية:

اختبار تحدي الجلوكوز الأولي

يبدأ الاختبار بتناول محلول من الجلوكوز السائل، وبعد مرور ساعة يتم القيام بفحص الدم لقياس نسبة السكر فى الدم، وإذا كان مستوى سكر الدم أقل من 140 ملليغرام لكل ديسيلتر، فتُعتبر هذا النسبة طبيعية أثناء القيام بتحدي الجلوكوز، على الرغم من أن هذه النسبة تختلف من معمل لمعمل أو من عيادة طبيب لأخرى.

وإذا كان مستوى سكر الدم أعلى من الطبيعي، فهذا يعنى أن نسبة خطر الإصابة بسكري الحمل مرتفعة، وسوف يقوم الطبيب بطلب بعض فحوصات المتابعة لتأكيد أو نفي إصابتكِ بسكري الحمل.

متابعة اختبار تحدى الجلوكوز

أثناء القيام بفحص المتابعة، سوف يطلب منكِ الطبيب الصيام لليلة قبل الموعد، ثم يقوم بفحص مستوى سكر الدم. وبعد ذلك سوف تقومين بتناول محلول سكري آخر يحتوى على نسبة أعلى من الجلوكوز، ثم يقوم الطبيب بفحص مستوى سكر الدم لديكِ كل ساعة لمدة ثلاث ساعات. وإذا كانت قراءة اثنين من الثلاث فحوصات أعلى من المعايير الطبيعية الموضوعة لاختبار المتابعة، سوف يتم تشخيصكِ بسكري الحمل.

علاج مرض السكري

يلعب نوع السكري، مراقبة سكر الدم، الأنسولين والأدوية التى تؤخذ عن طريق الفم دوراً فى مرحلة العلاج. ويُعتبر اتباع حمية غذائية صحية، الحفاظ على وزن طبيعي وممارسة الأنشطة الجسدية بشكل منتظم من أهم العوامل التى تساعد فى التحكم فى مرض السكري.

علاجات جميع أنواع مرض السكري

من أهم مراحل التحكم فى مرض السكري والتحكم فى الصحة بصفة عامة، هو المحافظة على وزن طبيعي من خلال اتباع حمية غذائية صحية وخطة تمرين.

  • الطعام الصحي

على الرغم من المفهوم المتداول، إلا أنه لا يوجد حمية غذائية خاصة بمرض السكري، فكل ما تحتاج إليه، هو أن تعتمد فى حميتك الغذائية على تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات وحبوب القمح الكاملة، الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية والألياف وقليلة الدهون والسعرات الحرارية.

وقم بتقليل تناول المنتجات الحيوانية، الكربوهيدرات المكررة والحلويات. وتعتبر هذه الحمية أفضل الحميات لجميع أفراد العائلة، وتناول الأطعمة السكرية كل فترة هو أمر مقبول طالما يتم اعتبارها جزء من خطة الوجبات المتبعة.

وعلى الرغم من ذلك، فإن معرفة الأطعمة التى يجب تناولها وكمياتها يمكن أن يكون تحدياً، ويمكن أن يساعدك مختص غذائي فى وضع خطة طعام تناسب أهدافك الصحية، أطعمتك المفضلة وأسلوب حياتك. وعلى الأغلب سوف تعتمد هذه الخطة على عدّ الكربوهيدرات التى يتم تناولها، خاصة فى حالة الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.

  • النشاط الجسدي

يحتاج الجميع القيام بالتمارين الرياضية بشكل منتظم، بما فى ذلك الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، حيث يقوم أداء التمارين الرياضية بتقليل مستوى سكر الدم من خلال تحريك السكر داخل الخلايا ليتم استخدامه كمصدر للطاقة. وتساعد التمارين الرياضية أيضاً فى زيادة حساسية الأنسولين، والتى تعني أن الجسم يحتاج إلى كمية أقل من الأنسولين لنقل السكر داخل الخلايا.

قم باستشارة الطبيب أولاً قبل القيام بأداء التمارين الرياضية، ثم قم باختيار الأنشطة التى تستمتع بأدائها مثل، المشي السباحة أو ركوب الدراجات. والأهم من ذلك هو جعل القيام بالنشاط الجسدي جزء من الروتين اليومي، فقم بتحديد 30 دقيقة أو أكثر لأداء التمارين الرياضية لعدة أيام خلال الأسبوع. وإذا لم تمارس الرياضة منذ فترة، ابدأ بصورة تدريجية حتى لا تتعرض لأى إصابات.

علاجات السكري من النوع الأول والثاني

يتضمن علاج مرض السكري من النوع الأول حقن الأنسولين أو مضخة الأنسولين، فحص سكر الدم بانتظام وعد الكربوهيدرات. ويتضمن علاج السكري من النوع الثاني مراقبة سكر الدم، بجانب أدوية السكري، الأنسولين أو كلاهما.

  • مراقبة سكر الدم

طبقاً لخطة العلاج المتبعة، يمكن أن تقوم بمراقبة وتسجيل مستوى سكر الدم من أربع لثماني مرات خلال اليوم لمدة أسبوع، فالمراقبة بحرص هى الطريقة الوحيدة للتأكد من أن مستوى سكر الدم يظل فى المستوى الطبيعي. والأشخاص الذين يستخدمون علاج الأنسولين، يمكن أن يختاروا مراقبة مستويات سكر الدم من خلال جهاز مراقبة للجلوكوز.

وعلى الرغم من طريقة التحكم الحريصة لمستويات سكر الدم، إلا أن هذه المستويات يمكن أن تتغير بصورة غير متوقعة، وبمساعدة طبيبك، سوف تتعلم كيف تتغير مستويات سكر الدم باختلاف نوعية الطعام، النشاط الجسدي، الأدوية، المرض، الكحوليات، التوتر وبعض التقلبات الهرمونية فى حالة النساء.

وبجانب المتابعة اليومية لسكر الدم، فقد يقترح الطبيب إجراء اختبار الهيموجلوبين السكري لقياس نسبة سكر الدم خلال الشهرين أو الثلاث شهور الماضية، ثم يقوم بمقارنة النتائج لمعرفة مدى تأثير خطة العلاج المتبعة.

  • الأنسولين

الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع الأول يحتاجون إلى الأنسولين للنجاة، والعديد من الحالات المصابة بحالة ما قبل السكري أو السكري من النوع الثاني يحتاجون إلى علاج الأنسولين أيضاً.

وتتوفر العديد من أنواع الأنسولين، بما فى ذلك الأنسولين سريع المفعول، الأنسولين طويل المفعول وبعض الأنواع متوسطة المفعول. وطبقاً لاحتياجاتك، فقد يقوم الطبيب بوصف خليط من أنواع الأنسولين ليتم استخدامه خلال النهار والليل.

لا يمكن تناول الأنسولين عن طريق الفم لتقليل نسبة سكر الدم لأن إنزيمات المعدة تتداخل مع الوظيفة التى يقوم بها الأنسولين، وعادة ما يتم حقن الأنسولين باستخدام إبرة أو عن طريق قلم الأنسولين، أداة تُشبه قلم حبر كبير.

ويمكن استخدام مضخة الأنسولين، وهى عبارة عن جهاز بحجم التليفون المحمول يتم ارتداؤها أو حملها. يتم توصيل مستقبل الأنسولين بقسطرة تُوضع تحت الجلد فى منطقة المعدة. وتوجد حالياً مضخة بدون أنابيب تعمل لاسلكياً، حيث تقوم ببرمجة ضخات الأنسولين لتوزيع كميات معينة من الأنسولين. ويمكن تعديله لتوصيل كمية أكثر أو أقل من الأنسولين، طبقاً للوجبات، مستوى النشاط المبذول أو مستوى سكر الدم.

  • الأدوية الفموية وأنواع أخرى

فى بعض الأحيان يمكن وصف بعض الأدوية الفموية أو التى يتم حقنها، حيث تقوم بعض الأدوية بتحفيز البنكرياس لتكوين وإفراز المزيد من الأنسولين. وبعض الأدوية الأخرى تُعيق إنتاج وإفراز الجلوكوز إلى الكبد، مما يعنى أنك تحتاج إلى كمية أقل من الأنسولين لنقل السكر إلى داخل الخلايا.

وتوجد بعض الأدوية التى تمنع عمل الإنزيمات المعوية التى تقوم بتكسير الكربوهيدرات أو تجعل الأنسجة أكثر حساسية تجاه الأنسولين. وعادة ما يكون الميتفورمين أول الأدوية التى يتم وصفها عند الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

  • عملية النقل

يمكن أن تكون عملية نقل بنكرياس خيار فى بعض الحالات المصابة بمرض السكري من النوع الأول، ويتم دراسة عمليات زرع الجزر البنكرياسية (مجموعات صغيرة من خلايا البنكرياس تظهر على هيئة بقع صغيرة مختلفة في الشكل والوظيفة عما حولها من خلايا البنكرياس ولذلك تم تسميتها بالجزر).

وعند نجاح عملية نقل البنكرياس، تختفى الحاجة لاتباع العلاج بالأنسولين، ولكن هذه العمليات لا تتم بنجاح طوال الوقت، وتفرض بعض المخاطر الخطيرة، فسوف تحتاج إلى تناول العقاقير المثبطة للمناعة لمدى الحياة لمنع رفض العضو المزروع. وهذه العقاقير لها بعض الآثار الجانبية الخطيرة بما فى ذلك، نسبة عالية من رفض العضو المزروع، أو إصابة العضو المزروع أو مرض السرطان.

ولأن الآثار الجانبية يمكن أن تكون أكثر خطورة من مرض السكري، يتم اللجوء إلى خيار الزرع فى الحالات التى لا يمكن التحكم فيها بمرض السكري أو فى حالة الأشخاص الذين يحتاجون أيضاً إلى عملية زرع كلية نتيجة اعتلال الكلى السكري.

  • جراحة علاج البدانة

على الرغم من أن هذه الجراحة لا تُعتبر خيار علاج لحالة السكري من النوع الثاني، لكن الأشخاص المصابون بهذا النوع، والذين يكون مؤشر كتلة الجسم لديهم أعلى من 35، يمكن أن يستفيدوا من هذا النوع من الجراحة.

وقد تحسنت مستويات سكر الدم بشكل كبير وملحوظ عند الأشخاص الذين قاموا بإجراء عملية تحويل مسار المعدة، لكن المخاطر طويلة المدى ومنافع هذه العملية لمرضى السكري من النوع الثاني، غير معروفة لحتى الآن.

علاج سكري الحمل

التحكم فى مستوى سكر الدم أمر هام للحفاظ على صحة الطفل ولتفادي حدوث أى مضاعفات أثناء الولادة. وبجانب اتباع حمية غذائية صحية وأداء بعض التمارين الرياضية، فقد تتضمن خطة العلاج مراقبة سكر الدم، واستخدام الأنسولين وبعض الأدوية الفموية فى بعض الحالات.

وسوف يقوم الطبيب بمراقبة مستوى سكر الدم أثناء الولادة، فإذا ارتفع مستوى سكر الدم، فقد يقوم الطفل بإفراز مستويات عالية من الأنسولين، التى يمكن أن تؤدي إلى انخفاض مستوى سكر الدم بعد الولادة مباشرة.

علاج حالة ما قبل السكري

إذا كنت مصاباً بحالة ما قبل السكري، فاتباع خيارات حياتية صحية يمكن أن يساعد فى خفض مستوى سكر الدم إلى الوضع الطبيعي، أو على الأقل يمنعه من الوصول إلى المستويات المصاحبة لمرض السكري من النوع الثاني. أداء التمارين لمدة 150 دقيقة خلال الأسبوع وخسارة من 5 إلى 10 فى المائة من وزن الجسم يمكن أن يمنع أو يؤجل حدوث السكري من النوع الثاني.

وبعض الأدوية مثل الميتفورمين يمكن أن يكون خياراً إذا كنت تواجه خطر الإصابة بمرض السكري، بما فى ذلك سوء أعراض حالة ما قبل السكري، الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أمراض الكبد الدهنية أو متلازمة تكيس المبايض.

وفى بعض الحالات يتم استخدام الأدوية المخفضة للكوليسترول وأدوية ارتفاع ضغط الدم. وقد يقوم الطبيب بوصف جرعة مخفضة من الاسبرين لتساعد فى منع حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية إذا كنت تواجه خطر الإصابة بمرض السكري، وعلى الرغم من هذا، يظل اتباع خيارات حياتية صحية هو الحل الأمثل.

علامات خطر فى جميع أنواع السكري

لأنه يوجد العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على سكر الدم، يمكن أن تظهر بعض المشاكل التي تتطلب العناية الفورية مثل:

  • ارتفاع سكر الدم

يمكن أن يرتفع مستوى سكر الدم لعدة أسباب من ضمنها، تناول الطعام بشكل مفرط، المرض أو عدم تناول كمية كافية من أدوية خفض الجلوكوز. قم بفحص مستوى سكر الدم حسب تعليمات الطبيب، وقم بملاحظة ظهور أى أعراض تتعلق بارتفاع سكر الدم مثل، التبول المتكرر، العطش المستمر، جفاف الفم، رؤية ضبابية، التعب الشديد والغثيان. وعند ارتفاع سكر الدم، يجب القيام ببعض التغييرات فى خطة الطعام أو الأدوية أو كلاهما.

  • زيادة الكيتونات في البول (الحماض الكيتوني السكري)

إذا كانت الخلايا فى حاجة إلى مصدر طاقة، فقد يبدأ الجسم بتكسير الدهون، مما يتسبب فى إنتاج أحماض سامة تُعرف بالكيتونات. وفي هذه الحالة يجب الانتباه إلى فقدان الشهية، الضعف الجسدي، التقيؤ، الحمى، ألم فى المعدة وتعرق ورائحة تُشبه رائحة الفاكهة.

ويمكن التأكد من وجود نسبة كبيرة من الكيتونات فى البول باستخدام عدة اختبار الكيتونات، فإذا كنت تعاني من ارتفاع نسبة الكيتونات فى البول، فقم باستشارة الطبيب على الفور، وتكون هذه الحالة أكثر انتشاراً بين المرضى المصابين بمرض السكري من النوع الأول.

  • متلازمة فرط سكر الدم اللاكيتونية

تتضمن أعراض هذه المتلازمة التى تهدد الصحة والحياة، نسبة سكر دم تتجاوز 600 ملليغرام لكل ديسيلتر، جفاف الفم، العطش الشديد، الحمى، النعاس، الارتباك، العمى والهلاوس. وتحدث هذه المتلازمة نتيجة ارتفاع نسبة سكر الدم بشكل كبير جداً، مما يتسبب فى زيادة كثافة الدم ويجعله يُشبه السائل المركز.

وتكون هذه المتلازمة أكثر انتشاراً بين الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، وعادة ما تأتي بعد الإصابة بمرض ما. قم باستشارة الطبيب أو الحصول على الرعاية الطبية الفورية عند ملاحظة وجود أعراض هذه المتلازمة.

  • نقص السكر فى الدم

إذا وصل مستوى سكر الدم إلى نسبة أقل من النسبة المستهدفة، فيُطلق على هذه الحالة نقص السكر فى الدم. وينخفض مستوى سكر الدم لعدة أسباب بما فى ذلك، إهمال تناول الوجبات والحصول على نشاط جسدي أعلى من الطبيعي، وفى أغلب الحالات يحدث هذا النقص نتيجة تناول أدوية خفض الجلوكوز التى تساعد على إفراز الأنسولين عن طريق البنكرياس أو فى حالة العلاج بالأنسولين.

قم بفحص مستوى سكر الدم بشكل منتظم، وانتبه لأعراض نقص السكر فى الدم مثل، التعرق، الرعشة، الضعف الجسدي، الجوع، الدوخة، الصداع، الرؤية الضبابية، خفقان القلب، سرعة الغضب، صعوبة التحدث، النعاس، الارتباك، الإغماء والتشنجات. ويتم علاج نقص السكر فى الدم عن طريق الكربوهيدرات سريعة الامتصاص مثل، عصائر الفاكهة أو أقراص الجلوكوز.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

مرض السكري ٦

مرض السكري مرض خطير، واتباع خطة العلاج تتطلب التزام شديد، فالتحكم الدقيق فى هذا المرض يمكن أن يقلل من نسبة خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة تهدد الحياة. ومهما كان نوع مرض السكري الذي تعاني منه يجب:

الالتزام بالتحكم فى مرض السكري

قم بجمع جميع المعلومات المتوفرة عن مرض السكري، وقم بتوطيد العلاقة مع الفريق الطبى المتابع لحالتك، واطلب المساعدة عند الحاجة إليها.

تناول أطعمة صحية والحفاظ على وزن مناسب

خسارة ما يقرب من 7% من وزن الجسم إذا كنت تعاني من السمنة المفرطة، يمكن أن يُحدث فرق كبير فى نسبة سكر الدم. ويمكن حدوث ذلك عن طريق اتباع حمية غذائية معتمدة على الفاكهة، الخضراوات وحبوب القمح الكاملة والبقوليات مع كمية قليلة من الدهون المشبعة.

النشاط الجسدي كجزء من الروتين اليومي

أداء التمارين الرياضية بصورة منتظمة يمكن أن يمنع حدوث حالة ما قبل السكري أو السكري من النوع الثاني، ويمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بالفعل بالسكري فى الحفاظ على مستوى سكر الدم.

أداء تمارين رياضية معتدلة مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة أغلب أيام الأسبوع موصى به. والقيام بمجموعة مختلطة من التمارين الرياضية مثل المشي والرقص خلال معظم أيام الاسبوع، بجانب تمارين المقاومة مثل، رفع الأثقال أو اليوغا مرتين فى الأسبوع ، يمكن أن يساعد فى التحكم فى مستوى سكر الدم بفاعلية أكثر من أداء أنواع التمارين الرياضية الأخرى بصورة منفردة.

أسلوب الحياة لمرضى السكري من النوع الأول والثاني

فى حالة الإصابة بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني يمكنك فعل التالي:

التعريف عن نفسك

قم بارتداء سوار للمعصم مسجل عليه أنك مصاب بمرض السكري، وقم بالاحتفاظ بعدة الغلوكاكون بحوزتك لاستعمالها فى حالة الإصابة بنقص فى سكر الدم بصورة مفاجئة، واحرص على تعليم اصدقائك وأفراد عائلتك كيفية استعمالها.

فحص سنوي للجسم وللعين

لا تحل فحوصات متابعة السكري محل الفحوصات السنوية الشاملة، فخلال هذا الفحص، يقوم الطبيب بالبحث عن أى مضاعفات متعلقة بمرض السكري أو أى مشاكل مرضية أخرى. وسوف يقوم طبيب العيون بالبحث عن أى علامات عن وجود أى مشاكل فى العين مثل، تلف الشبكية، إعتام عدسة العين والزرق.

الحصول على اللقاحات بشكل مستمر

ارتفاع سكر الدم يمكن أن يُضعف الجهاز المناعي، لذلك يجب الحصول على لقاح الانفلونزا كل عام، وقد يقترح الطبيب أيضاً الحصول على لقاح الالتهاب الرئوي. وينصح مركز محاربة الأمراض بسرعة الحصول على لقاح الالتهاب الرئوي بعد التشخيص بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني. فإذا كنت 60 عاماً أو أكثر ومصاب بالسكري، ولم تحصل على اللقاح من قبل، قم بالتحدث مع الطبيب عما إذا كان الحصول عليه مناسب لك أم لا.

الاهتمام بالقدم

قم بغسل القدمين بصورة يومية بماء فاتر، وقم بتجفيفهم ببطء، خاصة ما بين الأصابع. قم بترطيبهم بالكريمات أو المرطبات، لكن ليس بين الأصابع. وقم بفحص القدمين يومياً بحثاً عن أى بثور، جروح، خراجات، احمرار أو تورمات، وقم باستشارة الطبيب فى حالة وجود أى تورمات أو أى مشاكل أخرى فى القدم لا تُشفى من تلقاء نفسها.

التحكم فى ضغط الدم والكوليسترول

تناول الأطعمة الصحية وأداء التمارين بانتظام يمكن أن يساعد كثيراً فى التحكم فى ضغط الدم المرتفع والكوليسترول، ويمكن استخدام بعض الأدوية أيضاً.

الحفاظ على الأسنان

يمكن أن يتسبب مرض السكري فى حدوث مشاكل فى اللثة، لذلك قم بغسل وتنظيف الأسنان مرتين خلال اليوم، وإذا كنت مصاباً بالسكري من النوع الأول أو الثاني، قم بإجراء فحوصات منتظمة للأسنان. قم باستشارة الطبيب على الفور إذا كان يوجد نزيف فى اللثة أو احمرار أو تورم.

محاولة الإقلاع عن التدخين

يُزيد التدخين من خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري، فطبقاً للجمعية الأمريكية للسكري، المدخنون الذين يعانون من السكري يكونون أكثر عرضة للوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بغير المدخنين المصابين بمرض السكري، لذلك قم بالتحدث مع طبيبك لإيجاد طرق تساعدك فى الإقلاع عن التدخين.

التعامل مع التوتر بجدية

الهرمونات التي يقوم الجسم بإفرازها كاستجابة للتعرض لنوبات طويلة من التوتر، يمكن أن تُعيق عمل الأنسولين، مما يتسبب فى زيادة نسبة السكر فى الدم بشكل أكبر. قم بتحديد المعايير التى تحتاج إلى اتباعها، قم بترتيب أولوياتك، تعلم تقنيات الاسترخاء واحصل على عدد ساعات كافية من النوم.

الطب البديل في علاج السكري

أظهرت بعض الدراسات وجود عدد من المواد التي يمكن أن تُحسن من حساسية الأنسولين، بينما فشلت بعض الدراسات الأخرى فى إيجاد أى فائدة للتحكم فى سكر الدم أو فى خفض مستويات اختبار الهيموجلوبين السكري. وبسبب هذه التناقضات، لا توجد أى علاجات بديلة يمكن التوصية بها للمساعدة في التحكم في مستويات سكر الدم.

وإذا قررت تجربة علاج بديل، لا تتوقف عن تناول الأدوية الموصوفة، واحرص على مناقشة استخدام أي من هذه العلاجات البديلة مع الطبيب، للتأكد من أن هذه البدائل لا تتسبب في حدوث ردات فعل معاكسة أو تتداخل مع العلاج الحالي.

ولا يوجد أى علاجات، بديلة أو تقليدية، يمكنها القضاء على مرض السكري، لذلك من المهم ألا يتوقف الأشخاص الذين يتناولون الأنسولين لعلاج السكري عن استخدامه، إلا إذا طلب منهم الطبيب ذلك.

التكيف مع المرض والمساندة

العيش مع مرض السكري يمكن أن يكون صعباً ومحبطاً، وعلى الرغم من القيام بكل شئ بصورة صحيحة، يمكن أن ترتفع نسبة سكر الدم، ولكن يجب الالتزام بخطة التحكم فى مرض السكري الموضوعة، ومن المحتمل رؤية اختلاف إيجابي فى نتائج الفحوصات عند زيارة الطبيب.

ولأن التحكم فى مرض السكري يمكن أن يستهلك الوقت ويكون منهكاً للمشاعر، فالتحدث مع أشخاص آخرين يمكن أن يساعد فى تخفيف التوتر، وقد يقترح الطبيب التحدث مع أحد الأطباء النفسيين، أو يمكنك الانضمام لمجموعة مساندة، حيث تستطيع مشاركة المشاعر السلبية والاحباطات مع أشخاص آخرين يفهمون ما تمر به. وقد تتعلم بعض النصائح المفيدة التى يمكن أن تساعدك فى التحكم فى مرض السكري.

الوقاية من مرض السكري

مرض السكري

لا يمكن الوقاية من مرض السكري من النوع الأول، ولكن اتباع العادات الصحية التي يتبعها مرضى السكري من النوع الثاني أو المصابون بحالة ما قبل السكري وسكري الحمل يمكن أن تساعد فى الوقاية منهم:

– تناول الأطعمة الصحية

قم باختيار الأطعمة التى تحتوي على نسبة قليلة من الدهون والسعرات الحرارية وغنية بالألياف. ويمكنك التركيز على الفاكهة، الخضراوات وحبوب القمح الكاملة، ويمكنك التنوع بين هذه الأطعمة لتجنب الملل.

– المزيد من النشاط الجسدي

قم بتحديد 30 دقيقة من النشاط الجسدي المعتدل كل يوم، ويمكنك القيام بالمشي السريع، ركوب الدراجة والسباحة. وإذا لم تستطع القيام بتمارين رياضية طويلة، يمكنك تقسيمهم إلى جلسات صغيرة على مدار اليوم.

– خسارة الوزن الزائد

إذا كنت تعاني من السمنة، فخسارة 7% من وزن الجسم الكلي يمكن أن يقلل من نسبة خطر الإصابة بمرض السكري. وللحفاظ على وزن طبيعي، يمكنك التركيز على إدخال التغييرات الدائمة لعادات الأكل والتمرين. وقم بتحفيز نفسك بتذكر فوائد خسارة الوزن مثل، الحصول على قلب سليم وصحي، المزيد من الطاقة وثقة فى النفس.

وفى بعض الأحيان تكون الأدوية خيار متاح، فبعض أدوية السكري الفموية مثل الميتفورمين يمكن أن تساعد فى تقليل نسة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ولكن اتباع خيارات حياتية صحية يظل الحل الأمثل للتحكم فى نسبة سكر الدم. وقم بفحص مستوى سكر الدم لمرة واحدة فى السنة على الأقل للتأكد من عدم الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *