أضف استشارتك

داء التنينات مرض دودة غينيا

– هو مرض ينتج عن الإصابة بطفيل التنينة المدينية . يصيب أكثر المجتمعات المحلية الفقيرة في المناطق النائية من أفريقيا حيث أن ليس لديهم مياه صالحة للشرب.

– بعد ما يقرب من  سنة من شرب الشخص المياه الملوثة، تخرج انثى دودة غينيا البالغة من جلد الشخص المصاب , وعند نزول المصابيين إلى المياه مرة أخرى يسمح ذلك دون قصد للدودة للأفراج عن اليرقات في المياه. يصاب الأشخاص بالعدوى عن طريق شرب المياه التي تحتوي على براغيث الماء التي تحتوي على يرقات دودة غينيا.

– عند بلعها حامض المعدة يقدرعلى هضم براغيث الماء، ولكن ليس يرقات دودة غينيا هذه اليرقات تجد طريقها إلى الأمعاء الصغيرة، حيث أنها تخترق جدار الأمعاء.

– خلال 10-14  أشهر ، يرقات الدودة تنمو لتصبح بالحجم الكامل،60-100 سم (2-3 قدم) طويلة و تصبح تشبه المعكرونة.

– هذه الديدان البالغاة تهاجر وتخرج من الجلد في أي مكان على الجسم، ولكن عادة في الأطراف السفلية.

  • السن الأكثر عرضة : تصيب كل الأعمار فلا يوجد سن محدد.

الأعراض

  • الأشخاص المصابين عاده لا تظهرعليهم الأعراض إلا بعد نحو عام من الإصابة :
  1. الحمى.
  2. تورم.
  3. الألم.
  • تحدث هذه الأعراض في أماكن خروج الدودة من الجلد. تظهر أكثر من 90٪ من الديدان على الساقين والقدمين، ولكن قد تحدث في أي مكان على الجسم.
  • في كثير من الأحيان، الآفات الجلدية التي تسببها الدودة تتطور الى الالتهابات البكتيرية الثانوية، التي تؤدي الى تفاقم الألم، وتمديد فترة العجز إلى أسابيع.

الأسباب

  • ينتج عن الإصابة بطفيل التنينة المدينية.
  • و ينتقل عن طريق شرب الماء الملوث بيرقات الطفيل(.Dracunculus medinensis)

عوامل الخطر

  • شرب المياه الراكدة الملوثة بيرقات الدوده.
  • العيش في القرى حيث يشيع هذا المرض.

المضاعفات

يؤثر سلبا على المريض و قد يؤدي إلى عجزه عن ممارسة حياته طبيعياً , مما يترتب عليه خسائر اقتصادية و اجتماعية للمجتمع ككل مثل:

  • عدم القدرة على العمل .
  • عدم القدرة على رعاية الأطفال .

التشخيص

  • يعتمد على التاريخ المرضي و الفحص الطبي : خروج الدوده من جلد المريض.

العلاج

  • لايوجد علاج أو لقاح للوقاية من داء التنينات.
  • بمجرد أن تخرج الدودة يخرج من الجلد، يمكن أن تسحب بضعة سنتيمترات كل يوم، وتلف حول قطعة من الشاش أو عصا صغيرة. في بعض الأحيان يمكن سحب الدودة خارجا تماماً في غضون بضع أسابيع أو شهور.
  • المسكنات، مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين، تساعد على تقليل تورم.
  • مرهم مضاد حيوي يمكن أن يساعد في منع العدوى البكتيرية.
  • اسئصالها جراحياً.

الوقاية

حيث أن المرض لا يمكن إلا أن ينتقل عن طريق مياه الشرب الملوثة، فتثقيف الناس على اتباع هذه التدابير يمكن تمنع انتقال المرض و بالتالي القضاء عليه مثل:

  • شرب مياه نظيفة .
  • تنقية المياة.
  • منع المصابين من نزول المياة و بالتالي لا تنتقل العدوى لأشخاص أخرين.
  • يمكن استخدام مبيدات اليرقات في حاله عدم التأكد من أمان مصادر المياه.

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *