أضف استشارتك

مرض المنسجات

المنسجات هو مرض، يؤثرعادة على الرئتين، يسببها فطر المغمدة النوسجة (هستوبلازما كابيتلم فنجس) . على الرغم من أن العديد من المصابيين لا يشعرون بالمرض إلا أن بعض الناس في المرحلة الحادة من المرض يصابون بـ :

  • السعال الجاف.
  • الحمى.
  •  آلام في الصدر


وهناك عدة أنواع من المنسجات: 

  1. الحادة : سواء باعراض او بدون.
  2. المزمنة : أعراض رئوية مزمنة , بجانب ظهور أعراض بالعين.
  3. المنتنشره : قرح الفم و البلعوم. و تشمل الأعراض الأمعاء و القلب و الجهاز العصبي و غيرها .
  4. أنواع فرعية.

الغالبية العظمى من الحالات تحدث عندما يستنشق الناس الطور الفطري (الجراثيم)، عادة من مصدر يعزز نمو هذه الفطريات مثل: الكهوف التي تحتوي على الخفافيش أو الطيور.

  • السن الأكثر عرضة : تحدث في جميع الأعمار.

الأعراض

– حوالي 90% من المرضي لا يظهر لديهم  أعراض.

و لكن بعض المرضى يظهرون اعراض مثل :

  • حمى.
  • قشعريرة.
  • سعال جاف.
  • الشعور بالضيق.
  •  تعرق
  • آلام في البطن حوالي 3 إلى 14 يوماً بعد الإصابة .


– إذا وصل المرض الى مراحل متقدمة قد يؤدي الى اعراض مثل :

  • فقدان الوزن.
  • التعب.
  • . ضيق التنفس
  • ألم في الصدر.
  • انخفاض أو فقدان الرؤية .


– أعراض أخرى خاصة في حالات ضعف الجهاز المناعي :

  • تقرحات الفم.
  • الحمى.
  • الصداع.
  • الارتباك.
  • اعتلال دماغي.
  • التشنجات.

الأسباب

  • ويتسبب داء النوسجات بنوع من الفطريات التي لها طورين وهذا الطفيل ليس له كبسوله تحيط به و يسمى (هستوبلازما كابيتلم فنجس).
  • الطور الفطري : حيث يكون هناك جراثيم يمكن استنشاقها وربما تصل إلى الحويصلات الهوائية في الرئة.
  • الطور الخميري : حيث تبتلع الخلايا المناعية الطورالفطري والذي يتحول بدورة إلى الطور الخميري داخل الخلايا المناعية خلال 15-18 ساعة.
  • في أغلب الأحيان تستطيع الخلايا المناعية القضاء على هذا الطفيل ولكنه إذا إستطاع التغلب على الخلايا المناعية فانية يسبب المرض وتعتمد خطورة المرض على عدد الطفيليات التي دخلت الجسم.

المضاعفات

  • 90% من المصابيين يشفون تماماً بدون مضاعفات.
  • حالات قليلة قد تظهر مناطق صغيرة من الندوب على الرئة تظهربالأشعة السينية على الصدر.
  • 5% قد يعانون من وجود مياه حول الرئه أو التهاب التامور.
  • 5% قد يعانون من الأم المفاصل , حمامي عقدية أو حمي عديدة الأشكال.
  • حوالي 90٪ من المرضى الذين يعانون من الالتهاب الرئوي الناتج عن مرض المنسجات المزمن: يصابون بتجويفات رئوية، والبعض قد يصل إلى مرحلة التليف الرئوي وضيق التنفس.

التشخيص

  • التاريخ المرضي والفحص الطبي.
  • صورة دم كاملة : يمكن أن يحدث انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء في المنسجات التقدمية المزمنة.
  • أشعة سينية على الصدر : تظهر تغيرات الرئة (التجاويف، وتضخم الغدد الليمفاوية) التي قد تحدث في المنسجات المنتشرة و تقدمية المزمنة والحادة.
  • أشعة مقطعية : تظهر تورط الغدة الكظرية الثنائية التي قد تحدث في المنسجات المنتشرة و تقدمية المزمنة .
  • رسم القلب و موجات صوتية على القلب: قد تظهر تورم القلب كما في حالات المنسجات المنتشرة.

العلاج

  • المصابيين الذين لا يعانون من الأعراض : يشفون تماماً بدون علاج في خلال 3 أسابيع.
  • إذا استمرت الأعراض مدة شهر أو أكثر، الايتراكونازول (سبورانوكس)، الكيتوكونازول (نيزورال) قد يكون فعالاً.
  • في حال حدوث تورط الجهاز العصبي المركزي، أو إذا كان الشخص يعاني من أمراض أخرى أو لديه ضعف المناعة: من المستحسن العلاج بـ إما اتراكونازول أو الأمفوتريسين بي .
  • العلاج الجراحي لعلاج بعض المضاعفات:
  • بزل التامور: لسحب الماء الموجود حول القلب في حالة تورط القلب.
  • استئصال التجويفات الرئوية أو استئصال الغدد الليمفاوية التي تضغط الأوعية الدموية الرئوية، أو غيرها من الأنسجة.

الوقاية

  • البعد عن الأماكن التي يوجد بها الطفيل مثل الكهوف.
Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *