أضف استشارتك

مرض السحائية

هي عدوى بكتيرية تصيب الدم نتيجة الاصابة بنوع معين من البكتيريا تسمى  (النيسرية السحائية-niesseria meningitides ) .

  • السن الأكثر عرضة : المرحلة العمرية مابين 5-19 سنة هي الأكثر عرضة للإصابة بالمرض .

الأعراض

  • تتراوح فترة الحضانة للمرض الفترة ما بين الإصابة بالمرض وظهور الأعراض ما بين 1 لـ 10 أيام ثم تبدأ ظهور الأعراض التالية :
  1. ارتفاع درجة احرارة
  2. الصداع .
  3. ارهاق و تعب الجسم بشكل عام
  4. هذه الأعراض تشابه أعراض الإصابة بنزلات البرد.
  5.  بالإضافة إلى وجود رعشة و طفح جلدي في صورة نمشات (petechiae).
  • عند فحص المريض ، يتبين وجود :
  1. انخفاض ضغط الدم .
  2. زيادة النبض .
  3. والعلامات الأخرى للصدمة shock.
  • أما بالنسبة للفحوصات المعملية فإن نتائجها تكون كالتالي :
  1. زيادة أعداد كرات الدم البيضاء.
  2. انخفاض اعداد الصفائح الدموية.

و من الممكن أن تنتقل العدوى إلى الأعضاء الأخرى في جسم الإنسان مثل القلب والكبد والمفاصل وأخيراً من الممكن أن يؤدي إلى التهاب الخلايا السحائية .

الأسباب

تنتقل العدوى من شخص لآخر عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي  ومن الممكن أن تظل البكتيريا موجودة في الجهاز التنفسي للمريض دون ظهور أعراض و لكن عندما تهاجم الأنسجة وتصل للدم فإنها تؤدي لظهور الأعراض والمرض.

المضاعفات

  • تعتبر نسبة الوفيات مرتفعة الى حد ما في الدول الصناعية  (الدول المتقدمة) وقد تصل إلى 19 %  و لكن يتراوح المعدل العام في حدود 8% ، و لكن نجد أن النسبة في الدول النامية قد تصل إلى 70 %.
  •  و تقل تلك النسبة خصوصاً مع المرضى من ذوي المناعة القوية  والذين يأتون في مراحل مبكرة من الإصابة و لكن الخطر لا يزال موجوداً.
  • أما بالنسبة للمضاعفات فإنها قد تصل في بعض الحالات إلى بتر أحد الأطراف .
  • قد تؤدي إلى مشاكل في القلب والأعصاب والعضلات وأيضاً التهاب المفاصل .

التشخيص

غالباً يتم التشخيص عن طريق :

  • أخذ التاريخ المرضي .
  • اجراء الفحص الطبي للمريض .
  • ولكن للتأكيد يتم أخذ عينة من الدم وعمل مزرعة ثم اضافة بعض المواد الكيماوية حتى يتم صبغ البكتيريا ورؤيتها تحت الميكروسكوب.
  • PCRمن أجل فحص البكتيريا من الممكن استخدام تقنية ال

العلاج

  • يحتاج المريض للحقن الوريدي بالمضادات الحيوية فمعظم المضادات الحيوية تأتي بنتيجة جيدة ضد معظم سلالات البكتيريا المسببة للمرض فتستخدم هذه المضادات الحيوية في علاجها (امبيسيلين – بنسيلين ج ) (ampicillin – penicillin g)
  • في حين أن بعض السلالات الأخرى تحتاج إلى أنواع أخرى من المضادات الحيوية مثل سيفترياكسون  (ceftriaxone ).
  • و لكن يجب أن يتم البدء في العلاج قبل ظهور نتيجة التحاليل و تحديد السلالة المسببة للمرض و بالتالي تحديد المضاد الحيوي المناسب لها.
  • كما يجب أيضاً المحافظة على قياس  ضغط الدم ثابتاً باستخدام بعض السوائل أو الأدوية التي تحقن من خلال الوريد  وعادة ما يتم علاج المريض داخل غرفة العناية المركزة.

الوقاية

توجد عدة طرق لمنع الاصابة بالمرض ومنها :

  • يجب أن يحصل الأشخاص الذين يتعرضون للمرضى عن قرب على المضادات الحيوية.
  • أما بالنسبة لمن يعملون في مجال الخدمة الطبية فيجب عليهم غسل الأيدي لتقليل انتشارالعدوى كما يجب حجز المرضى في غرف خاصة وارتداء الأطباء المعالجون لهم لأقنعة واقية .
  • يوجد أيضاً بعض التطعيمات ضد المرض وهذه التطعيمات فعالة ضد معظم سلالات البكتيريا المسببة للمرض عدا السلالة ب strain B.
  • يتم اعطاء التطعيم بداية في سن الحادية عشر والجرعة الثانية في سن السادسة عشر ، و أيضاً  يفضل اعطاء التطعيم في سن دخول الكلية وفي  معسكرات الجيش وطلبة المدن الجامعية.

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *